31/01/2026
(على مشارف البداية) أهكذا فجأة؟! دونما سابق إنذار؟!! أيعقل أن تنبهنا حقا بفعل أظفار الوهن تلك التي نشبها في أجسادنا المهترئة بعدما طعنا في العمر؟!! .ومالزمهرير الوحدة هو الآخر؟!!!ذاك الذي قد هب على اعمارنا حين غرة كي يطوح بنا ونحن في طريق التبعات منساقين وراء أقدارنا المحددة الخطو سلفا؟!! .نعم لقد غافلنا في غمر الالتهاء بما توهمنا جهلا بأنه لنا !! لذا فقد اننتفضنا مرتجفين من وقع وخزات الألم المتعاقبة الخطو وهي تجتث جذور السكينة من خصب كياننا الطاعن في التيه. ومع صدى كل آه غالب ثباتنا المسلوب عجزا إذ بنا نتراجع للخلف فزعا .فاغرين فاه الدهشة ولسان حال العقل منا يسأل مستنكرا :أحقا أضحينا على مشارف البداية؟!!! إننا نهز رأس العمر مستنكرين تلكم الحقيقة فلا سبيل لتصحيح المسار.وأية محاولة منا لذلك - الآن - حتما سوف تبوء بالفشل .لأنها ونحن نعلم منذ البداية لم تكن سوى فرصة واحدة .في اتجاه واحد لا سبيل لمغايرته وكل خطوة قطعناها فيه لا إمكانية للعدول عنها .. فنحن المخطئون ذلك حين خدعنا أنفسنا وانشغلنا بما زين لنا عما نحن له !!. بل العجب كل العجب أننا حين بلغنا ذروة الإدراك وعينا جيدا أن ما وجب علينا من تكليف إنما كان من اليسير بما يكفي لأن ينفذ على طول طريق الرحلة تلك دونما ادنى تعب هذا إن تنبهنا منذ البداية إلى أننا على جادة الطريق .. نعم لقد كان أمامنا متسع من الوقت كي نقتنص الفرصة ونكتنز لبداية الحياة من الزاد ما يبلغنا سلامة الوصول وهناءة الحلول فيحق لنا حينها أن ننزل أهلا ونحل سهلا إلا أننا تغابينا حد إهمال جني ما دنى من إيدينا من ثمار الطاعة على طول طريق الرحلة ومضينا دون أن نعيره بالا أو نحذيه التفاتة فعل حتى ولى ضائعا من أيدي أعمارنا الطاعنة في الخطأ...!! أما الآن . بعدما بدأت الحجب تنكشف شيئا فشيئا وصار جليا لنا محط الوصول ما عاد امام ذواتنا البائسة من فرصة سوى الإسراع في جمع ما قد يتسنى لنا من ثمار التكليف اليسير ذاك الذي تناسيناه في غمر الالتهاء ..ولكن هيهات !!!فلا أخال أنه قد عاد في الوقت متسع... أي وربي.. فما كان يسيرا حين اتسع الوقت أضحى من العسر بما يكفي بعدما ضاق بنا الزمن فيالله مما آل إليه حال المرء منا !!! ألمحني أجسد بلسان حالى وأنا أهرول ساعية بين جنبات ما تبقى من العمر ذلك حين استبد بي الفزع حال سقوط آخر الذرات من ساعتي الزمنية في محاولة يائسة مني وانا أجتهد كي أجمع ما يتسنى لنفسي المسكينة من زاد ومتاع كي أعمر بهما دار القرار ... ولعل الخطب الجلل أن ثمن هذا كله من البساطة بما يكفي فهو محض : (كلمات .حركات . نفحات وابتهالات ...) إلا كونها في ضيق من الزمن و مع قيود من الوهن.صار من العسير الإتيان بها على أكمل وجه .وكأنما قضي بأن ألج الباب أنا وكل من غررت به دنياه ونحن فقراء . فحسبنا ما أضعناه حين اتسع الوقت للثراء الحق و لكن ضاقت علينا أنفسنا فلم نع إلا بعد فوات الأوان ؛ فنحن بمنتهى البساطة قد (بتنا على مشارف البدابة) اللهم اعف عما سلف. وبارك لنا فيما تبقى .وجنبنا الخسران المبين ...(آمين) بقلمي د عبيرالصلاحي من كتابي" إرهاصات قلم "( تحت الطبع)
*أمـيرة الحـصـن* ياسمين عبد السلام هرموش-لبنان مولاتي… إنه قادمٌ من بُعدٍ طالَ مَداهُ قد بسطتِ الفيافي لهُ صدرَها وعرفتِ الرِّمالُ خطاهُ، فانقادتْ لهُ مِهادًا ومَسارا. أوليس هو؟ إذا أقبلَ خلتِ الهيبةُ تمشي أمامهُ وسكتتِ الجبالُ، كأنها أُشهِدتْ بأسًا وقرارا. وسيمُ المُحيّا، في جبينهِ أثرُ قمرٍ ما اكتملَ إلا اعتذارًا وعيناهُ سيفانِ في غمدِ حِلمٍ لا يُستَلّانِ إلا إذا نادى الوغى اكراها أوليس هو؟ لهُ طَلَّةٌ إذا دنا خشعتِ القلوبُ إجلالًا، وإذا مرَّ تفرّقَ الغبارُ رهبةً وانكسارا. إذا نهضَ طالَت قامتُهُ شموخًا، كالنخلةِ إذ اشتدَّ أصلُها وأعلى رُطبُها سلطانا سُمرةُ البلحِ في لونِه شاهدُ شمسٍ لفحتهُ أسفارُها فزادتهُ صدقًا واقتدارا. هو آتٍ… وفي كفَّيه رمل الفيافي دليلًا وفي صدرهِ اسمُكِ نارٌ تُوارى في الحجرِ صبرًا حتى إذا جاءَ اللقاءُ اشتعلتْ وعدًا وانتصارا.
غصن الزيتون ... لم أدخله في قصيدتي كزينة لغوية .. بل تركته يقف وحده ليختبر صدق الكلام .. غصن الزيتون لا يعرف الخطابة .. هو ابن الانتظار الطويل وحفيد التراب الذي لا يرفع صوته .. حين تشعل المدن نشيدها الحديدي يبقى الغصن خارج الصورة نحيفا بما يكفي ليكذّب الضجيج .. في أوراقه قسم لم يكتب .. وفي عقده تواريخ بلا أبطال مجرد بشر ذهبوا مبكّرا .. قالوا .. هذا رمز السلام فضحكت الشجرة في سرّها فالسلام لا يعلّق على الجدران ولا يلوّح به فوق المقابر .. نحن من حمّلناه معنى السلام ثم تركناه وحيدا أمام جيوش من التبرير فالرمز دائما أضعف من السلاح .. غصن الزيتون لا يخاصم السكين .. لكنه يعرف أن الحدّ واحد .. وأن اليد هي التي تختار .. نحن نحبّ الزيتون لأنه صبور .. لكننا ننسى أن الصبر .. ليس فضيلة حين يفرض .. وفي آخر القصيدة لم أرفعه عاليا بل وضعته بيننا .. كمرآة صغيرة تسأل بصمت .. إن رأيتموه وحيدا لا ترفعوه عاليا ازرعوه عميقا فالسلام .. لا يلوّح به .. السلام .. ينبت ... بقلم : معز ماني . تونس .
أميية ضويت حروفي كهربجي فصحى ومحكية وفرنجي عملتلي حالا أميية ومابتعرف تحكي عربجي كيف بحبا بدي قلا وشو بعمل حتى أوصلا قلبي عالجمر بيتقلا وما عمأعرف أو أسترجي حطيت عيوني بعينيها عمطوقها وعمبرعيها فلتت مني غمزة تيها راحت تكرج ألها كرجي خدا احمر وصارت ترجف وعيونا بدموعا تنزف من دمعاتا بديي أغرف وقتا عرفتني سكرجي لمعو عينيها وابتسمت والفرحة عاشفافا ارتسمت نادتني وبأسمي همست حبيتك عازف دوزنجي شاعر العرب نادر منجه ٣٠. ١. ٢٠٢٦
رباعيات الغرور ... لا تتباهي بجمال شَعرك والشيب غزاه ومالكَ ومال الشيب فهو وقار وعنوان المباهاة لا تمشي وتقولي يا أرض اشتدي ما عليكِ قدي فكثير من الصبايا جمالهن صار للصبح مُحيّاه لا تنسي بأن جمال قوامكِ ما عاد يجذب العشاق واللي كان بالأمس حبيبك ما عاد قلبه لكِ يشتاق غرورك صنع لهجرك والبعد عنك صنع أداة أنا متواضعة واحترم الناس وابن الحارة وابن الزقاق من حقي أتباها بجمالي وبسحر عيوني وكحلها الرباني يا هذا أنا من يوم ما خلقني ربي و أبي ع الخير رباني ولا تظن بأني من سلوكي وأسلوب حياتي أنا خجلانة أنا عندي كرامة وثقة بنفسي وبثقافتي وبتعليمي العالي خلص الحكي واعلمي يا مزيونة بأن الغرور يقتل الحب وبعد هيك ما عاد لي معك حكي ولا رفقة على الدرب أنتَ حُر ابحث عن غيري ومش ممكن تلاقي مثلي حَد البلد ملاينة صبايا فاتنات وخلوقات وطيبات القلب د. عز الدين حسين أبو صفية
29/01/2026
مرآة القلوب ______ الناسُ مِرآةُ ما تَختَبِى الصُدورُ تُبدِى الوُجوهُ خَفايَا السَرائِرِ كُلٌ يُمَسكُ الدُنيا بِعَينِ هَواهُ يَجنى ثِمارَ القَلبِ مِن حيثُ يَسري فى الأَعماقِ نافَذَةٌ تُطلُّ عَلى الدُنَا تَرى الجَمالَ كَما يَسكُنُ الأَعماقَ فَلا تَحجُبِ الحُبُ قَلبَكَ يُبصِرِ تَجِدِ الحَياةَ رائِعَةً فى أَخلاقَ الأَبصارُ تَرى ما فى الأَفئِدَةِ كُلٌ يَرى الوُجودَ عَلى قَدرِ وُسعِهِ فَوَسِّع قَلبَكَ بِالحُبِّ وَالإيمانِ تَجِدِ الحَياةَ وارِفَةً فى مَجالِهِ فى القَلبِ مِرآةٌ تُبدِى الحَقيقَةَ كُلٌ يَرى الناسَ عَلى قَدرِ طِباعِهِ فَطَهِّر قَلبَكَ مِن كُلِّ شائِبَةٍ تَجِدِ الحَياةَ نَقِيَّةً فى صَفائِهِ الناسُ كَالأَزهارِ فى كُلِّ وادٍ كُلٌ يَروحُ بِعِطرِه فى اِجتِلاعِهِ فَاجعَل لِقَلبِكَ عِطراً يَروحُ بِهِ يَجرُب اِليكَ الجَمالَ فى اِتِّساعِهِ _______ بقلمى/ عادل عطيه سعده جمهورية مصر العربية
في طريقي إلى أحلامي كانت الصعوبات كفيلة بأن توقفني.. واصلتُ، وتمسّكتُ بيد الأمل، وكنتُ أقوى من زمني.. كل من كان بطريقي كان مؤذيًا، اِبتسمتُ ولم أكترث لخذلاني.. فقدتُ الثقة، لكن.... النسمات من حولي كانت تثق بي، ومن كل غدرٍ وُجّه إليّ كانت تحميني.. تحمّلتُ ونلتُ أشياء لا أستحقها، اِبتسمتُ لها، وبنفس الوقت كانت دمعتي وحدها من تواسيني. لا أملك الجرأة على مواجهة الظلم، ومع عنفوان الخطى أصبحت واضحة عناوين سنيني.. لم أكن سوى تاريخ تأنيب ضمير لكل من طعن بي وجرحني.. كل هذا ولم أيأس، فكانت أنوار نيّتي تجرّني إلى الأحلام وتنسيني.. تربّت على قلبي الآهات كلما أتعبه الطريق، كانت بالأمنيات المحققة توعدني.. في طريقي إلى الأحلام، التي عشتها بيني وبين نفسي، إلى الحب، إلى السلام، إلى المدن التي تضمّ عزلتي وهمومي، وبكل حنانٍ تحتويني.. بقلمي ناديا الحسيني 28/1/2026
[خاطرة دبابيس ] ■طفح الكيل وزاد الحد■ لم يبح صوت الحر لو كان مخنوق فنبضه يتكلم من الشريان لو كان مذبوح مسموع ...... فعين الحر لا تنام رغم القلب محروق وموجوع ..... ايا أمة تفرقت .وتقزمت فأين الهمة في كل الربوع....؟ لعمري كثر القول وحقائق فيها جنوح والبشر فيها ضلوع ..... الكل صار يُزوّر على كيفه وهو لا يدري الكوع من البوع ...... احضروا ورق القصدير والبسوه ثوبا لامعا كالذهب الابيض والذهب الأسود اهدوه للغرب وحرموا منه النجوع....... وابكوا اطفال العرب من العري والجوع ..... الا امة يعرب تعرفون السجود لله والركوع؟؟!..... أم اسهل عليكم تنحني الهامات للشيطان والركوع؟؟!!..... يا امة قد طفح الكيل وزاد الذل و الخنوع.... فالأبكم.ينطق ويقول لم هذه الجيوش والدروع؟!!!.... بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة
كان يضع صورتها في (غرفته) ______________ قال لها: غيّري الصُّوَرَ فالعينُ في عينيكِ قد حيَّرَتْ لا أستطيعُ الثباتَ فيهما والنظرُ الممتدُّ فيَّ انكسَرَ قالتْ: أنا طيفُ الهوى، إن مرَّ يومًا… هل أُلام؟ ذنبي إذا ما لم تُحِبّ أن ترى ما قد تَسامى واحتَشَم؟ قلتُ بهمسٍ، واليقينُ رفيقي: ليستْ عيونُ الناسِ تُدركُ سرَّها مَن لم يُجِدْ لغةَ المُقَلِ ضاعَ الطريقَ، وعادَ يحملُ جهلَهُ متستِّرًا فالجمالُ إذا غنّى هنا لا يمنحُ الأسرارَ إلّا لقلبٍ أبصَرَ بقلم سمر الهندي
بقلم الشاعرة الدكتورة صابرين علام ,قلم ثائر 🌟🌸🌟 مع بزوغ الفجر العليل أمسك قلمي يأخذني إلى عالم الخيال وحروفي تشبعت بالالهام أهيم وصدى شوق يعلن هذياني أعاتب صهيل الصمت بالاعتاب يامن سكن الروح والاهداب لم يرتشف حروفي كالسيف السليل كما الاعناب يتدفق كالشهد يطوف عبر الدروب كما الشهاب رغم الصعاب وصدع كلماتي قلمي الثائر ✨🌟 أكتب عن المعالي ونجوم السماء نحلق في فضاء الأمنيات الراسخة في الذات نملأ الأفق عطرا في محارات اليقين وننزف الذكرى بين أحضان السكون ننشد روعة المعنى بين اللؤلؤ والأصداف نسبح بين ذر الضاد ونستوحي رهيف اللفظ نتوه في أمسيات وليالي الغوص فوق رمال السيف وبقايا من تراتيل الروح لنكتب حكايا من نور أكتب يا قلمي صدى كلماتي في غسق الدجى حروف من نار ورماد (بقلمي صابرين علام)🌟🌟🌟✨✨✨
28/01/2026
إليكم قصيدتي انثر العطر شدوا انثروا العطر شدوا و آتني لحن الوفاء كم يكون القمر بدرا حين تراك العيون هذه الأنهار تجري تحيي أرضا لن تبور كم تروق كل أروقة بها تزهو. الفنون ذاك فنان يعزف للعذارى لحن الخلود وهاهو فنان يرسم محيا نضر و عيون غرد الطير و غنى للأحبة و الحضور ها هنا تبدو الجميلة بوشاح و قانون تنطق الأوتار نغما بأنامل من حرير انت نبع للجمال صافي القلب حنون أنت نبض للحياة يسري بالحب يفور أنت حلم مع أمل أنت لحن بمتون أنت ورد لخميلة قد علا كل الزهور و يهل ندى الصباح لاثما حسن مكنون كم تنيخ الأرض حبا لخطاك و الصخور و يفيض النهر عذبا فرح رخم الشجون و النخل باسقات طلعها حلو التمور أنت للخير دليل أنت بالخلق مصون أنت للعلم منارة و بالدين نور على نور بك تسمو المعاني تستحي منك العيون للكاتب والشاعر سفير د/ زين العابدين فتح الله
قَمرة لَبُؤة يا ساكنَ نفقِ الشوق في عيونِ سُهْدِ ليلٍ أبكِ تيهَ ضياعِ روحٍ على قُطوفِ خدَّي دمعِها ومُرَّ على مُرِّ علقمِ كأسٍ كُتِبَ بخمرِه مدادُ أقدارِنا وحِيكَ من آهاتِ الحبِّ آياتٌ حكايا هجرٍ وفراقِ أوجاعِنا وعندَ عُلا عرينِ أسدِ عِرزالٍ قَمْرةُ لَبُؤةٍ مليكتُه هيَ وعلى مِصراعِ بابِ الهوى شَرانقُ القلبِ عانقت قلبَها تلا الصمتُ مزاميرَ عيونٍ صلاةَ دعاءٍ، شجونَ كلماتِها مراياه عشقٌ، قصائدُ حبٍّ لعينيها الشِّعرُ كُتِبَ لها يا جارةَ أنغامِ طيرٍ حلّق حولَها ومصابيحُ النجومِ رقصت لها ومزمارُ قمرٍ نفخَ في أنواره خربشةُ قلمٍ وسَحْجُ أطلالِها بقلمي: خليل شحادة – لبنان
صنعاء يا قبلة التاريخ والهوى يا وهني فيك العزُّ وفيك الصفى يا من سورك العتيق يحكي مجداً وتتنفس فيك الروح والوفى يا حاضنة الحبِّ والعلم والكرم لك في قلبي حبٌّ لا يَزولُ أبدًا أراكِ جنةً بين الجبال والوديان تزدهر بالورد وتغني المجدَ من جديدا يا موطني، يا أرض العزِّ والمجد فيك القلبُ يحنُّ، والعينُ تشتاقُ أنتِ الغرامُ والهوى والأمان وأنتِ للروح غذاءٌ ورفاقُ يا من يمشي على دربك الشعراء وتنحني أمامك الأقلام والأنغام كل حرفٍ يخرج منك يزهرُ فخرًا ويصنع في القلب حبًّا وسلام صنعاء، يا أم القرى والأحلام يا من فيك الوفاء لا يعرفُ الخيانة ستبقين للعيون نورًا ودفئًا وسنبقى على عهديك دومًا وفينا يا وطنًا في القلب مزروعًا حبًّا وأنتِ للغزل والهوى ملهمًا وسنا أهدي لك من أشعاري أزهى الكلمات كي يظل اسمك فينا خالدًا أبدًا بقلم الاستاذ احمد حسن احمد الفقيه
في مهب الأيام *********** إن العالم كله لا يساوي دمعة طفل (ديستوفسكي) *************************************** في مهب الأيام برد وصقيع وريح تهز الجبال وأنا أبكي اتدفأ بدموعي أبحث عن مأوى أبحث عن إنسان فما رأيت إلا ثعابين اسكارس أو غربان و بيارات للصرف الصحي تمتلىء بالديدان متخمة ذات كروش يملؤها ألف حرام وحرام أمضي أكاد أموت لأ أحد يرفق بي فيناولني بقايا طعام انظر للأعلى أسأل ربي خذ المرتدين عن دينك دين الإحسان عن قول نبيك الراحمون يرحمهم الرحمن وائت بقوم يحبون الله يرونه عند العجزة والأيتام يجسدون ما جاء به الإسلام ويؤمنون أن لقمة في فم جائع خير من ولائم النفاق والرياء والبهتان يا من تتبرأ منكم الإنسانية وكل الأديان أين أنتم مني وامثالي أين الرحمة بالإنسان ******** حسام الدين ريشو
................. سَيِّدُ الْكَلِمَاتِ .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... أَمَّا أَنَا فَابْنُ مَنْ خَاضَ مَعَارِكَ الْحُرِّيَّةِ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ فِي فِلْسْطِيْنَ فِي سُوْرِيَّةَ فِي مِصْرَ فِي الْعِرَاقِ مِنْ أَجلِ الحُرِّيَّةِ وَالكَرامَةِ فِي فِلِسْطِيْنَ كَانَ أَحَدُ قَادَةِ ثَوْرَةِ ( ١٩٣٦ ) فيها ضِدَّ الْإِنْجِلِيِزِيِّ وَالْحَرَكِةِ الْصُّهُيُوْنِيَّةِ وَفِي سُوْرِيَّةَ شاركَ فِي الثَّوْرَةِ السًّوْرِيَّةِ الْكُبْرَى الَّتِي انْطَلَقَتْ عَامَ ( ١٩٢٤ ) ضِدَّ الْفَرَنْسِيِّيْنْ وَفِي الْعِرَاقِ شَارَكَ في ثَوْرَةَ ( ١٩٢٠) ضِدَّ الْإِنْجِلِيْزِيِّ وَشَارَكَ بثَوْرَة رَشِيْدْ عَالِي الْكِيلَانِي وَفِي مِصْرَ قاتَلَ ضِدَّ الْعُدْوَانِ الْثُّلَاثِيِّ عَلَى مِصْرَ مِنْ قِبَلِ بَرِيْطَانِيَا وَفَرَنْسَا وَالكِيَانِ الغَاصِبِ الصُّهْيُوني عام ( ١٩٥٦) فِي بُورِ سَعِيْدِ وَالسُّوَيْسِ أَمْضَى عُمْرَهُ فِي مُقَارَعَةِ الاِحْتِلَالِ وَقَضَى شَهِيْدَاً بَعْدَ أَكْثَرَ مِنْ سِتِّيْنَ عَامٍ فِي الْجِهَادِ وَالْكِفَاحِ وَالْنِّضَالِ رَأَى الْمَوْتَ فِي عَيْنَيْهِ مَرَّاتٍ وَمَرَّاتٍ سُجِنَ وُعُذِّبَ فِي سُجُوْنِ بِرِيْطَانْيَا مَرَّاتِ عَدِيْدَةٍ وَلَمْ يَتَرَاجَعْ وَكَثِيْرَاَ مَا فَرَّ مِنْ سُجُوْنِهَا فِي عَكَّا وَعَتْلِيْتْ وَالِّلِدِّ وَسِوَاهَا وَلَمْ يَتَرَاجَعْ أَوْ يَنْثَنِ وَبَعْدَ الْنَّكْبَةِ أَكْمَلَ الْمِشْوَارَ فِي مُقَارَعَةِ الاِحْتِلَالِ وَكَثِيْرٌ مِنْ إِخْوَانِهِ وَأَبْنَائِهِ الُّرُّوحِيَّيْنَ فِي الْجِهَادِ الكَثِيْرُونَ مِنْهُمُ اِسْتُشْهِدُوا بَعْدَ أَنْ أَبْلُوا بَلَاءً حَسَنَاً في قِتَالِ الصَّهَايِنَةِ وَقَتْلِهِمْ فِي عَمَلِيَّاتٍ فِدَائِيَّةٍ جَرِيْئَةٍ في الاَرضِ المُحْتَلَّةِ فِلِسْطِيْنَ وَسُجِنَ وَعُذَّبَ في بَعْضِ البِلادِ العَرَبِيَّةِ لِمَنْعِهِ مِنْ مُوَاصَلَةِ الجِهَادِ وَالعَمَلِيَّاتِ الفِدَائِيَّةِ ضِدَّ الإِحْتِلالِ الصُّهْيُونِيِّ لِوَطَنِنَا الغَالي فِلِسْطِيْنَ سُجِنَ وُعُذِّبَ في ( صُورِ ) وَفَي سِجْنِ الرَّمْلِ ( بِبَيْرُوتِ )في أَوَائِلِ الخَمْسِيْنَاتِ مِنَ القَرْنِ المَاضِي ( القَرنِ العِشْرِينِ) وَلَمْ يَنْثَنِ طُرِدَ وَرِفَاقِهِ وَأَبْنَائِهِ فِي الجِهادِ وَأُسَرِهِمْ إِلى سُورِيَّةَ فِي أَوائِلِ عَامِ ( ١٩٥٦ ) فَاسْتَقْبَلَتْهُمْ سَورِيَّةُ وَقَدَّمَتْ لَهُم المُسَاعَدَاتِ الإِجْتِمَاعِيَّةِ وَالْعَسْكَرِيَّةِ وَاحْتَضَنَتْهُمْ فَشَكَّلُوا الكَتِيْبَةَ ( ٦٨ ) كَتِيْبَةُ الفِدَائِيَّيْنَ الفِلِسْطِيْنِيَّينَ واسْتَمَرَّتْ العَمَلِيَّاتِ الفِدَائِيَّةِ ضِدَّ الإِحْتِلَالِ الصُّهْيُونِيِّ لِفِلِسْطِيْنَ حَتَّى اسْتُشْهِدَ عَدَدٌ كَبِيْرٌ منهم خِلالَ السِّنِيْنِ وَحَمَلَ الرَّايَةَ بَعْدَهُمْ أَبْنَاءُ شَعْبِهِمْ وَمَا زَالَ الكِفَاحُ مُسْتَمِرَّاً مِنْ قِبَلِ هَذا الشَّعْبِ الجَبَّارِ في كُلِّ فِلِسْطِيْنَ المُحْتَلَّةِ ضِدَّ الإِحْتِلالِ وفي كُلِّ مَكَانٍ وُجِدَ فِيْهِ فِلِسْطِيْنِيٌّ وَبِشَتَّى الوَسَائِلِ وَسَيَبْقَى حَتَّى تَحرِيْرِ كَامِلِ التُّرَابِ الفِلِسْطِيْنِيَّ مِنَ النَّهْرِ إِلَى البَحْرِ مِهْمَا طَالَ الزَّمَنُ وَبِكُلِّ الوَسَائِلِ المْتَاحَةِ الفِكْرِيَّةِ وَالأَدَبِيَّةِ وَالعِلْمِيَّةِ وَالجِهَادِيَّةِ العَسْكَرِيَّةِ وَلَنْ يَهْدَأَ لِلصَّهَايِنَةِ بَالٌ في وَطَنِنَا حَتَّى تَحْرِيْرِ كَامِلِ تُرَابِ الوَطَنِ فِلِسْطِيْنَ مِنَ النَّهرِ إِلَى البَحْرِ بِإذْنِ اللهِ ...................................... كُتِبَتْ فِي / ١٢ / ٧ / ٢٠٢٣ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
وحده بيده المصير إرفع رأسك يا فقير أترك الأمر لربنا وسير هو المعطي هو المغني بيده الرزق والمصير هو الشافي هو العافي يعطي الراحة للضمير لماذا الخوف من الجبابرة الكل يوم القيامة إليه يسير ربنا كن لنا سندا وعونا وناصرا بيدك الخير والروح والمصير فلم الخوف والحزن والكآبة هو القادر من يقرر المصير ربنا الجبار المتكبر العالي هو الواحد الأحد السميع البصير الكل يلتجئ إليه عند الشدائد وحده من يجبر كسرنا هو القدير صلاح الورتاني // تونس
26/01/2026
وحيدة بعدك قل كذبا انك ستتركني قل كذبٌ انك ستبعـــد ستتركني للقدر الساخر ما اروع كذباً ينقلني لشواطئ سحر يبهرني ولكون بالبهجة زاخر أرجوك لاتسخر فالحلم النائي بوجودي هو دائي ودوائي مادمت أعاني من غرق في بحر بالظلمة سادر معذرة معذرة كثيراً فقد تقطع من لحني الوتر وتبللت باقي الأوتار بدمعي أتراني سأراك يوماً أيا ساحر؟ إن تبعد يغيبُ السحرُ وتسيل بقلبي أنهار من الالآمِ من لوعةٍ تنفجر وتظلُ الآهة تتكسرْ في صدرٍ مليئ منك وإليك وفؤادٍ مليئ بصورك المرسومة فؤادي يتمنى ويحلم وينتظر تبعد فتشبُ فيه حرائقٌ تقترب يذوبُ وينصهرُ فأجبني بالله هل لي بلقاءٍ يجمع شملَ الشتيتنِ المنتظرْ ويبعث فيا روحاً قد فرتْ مذ بعدتَ عني دونَ سببْ بالله عليك لاتبعدْ ولاتنوي الهجر ياقلبي أنا د. انعام احمد رشيد
و سألت زماني ____________ هو انت بتتعب و تعاني و تقول على الانسان أناني و كل الخلائق ظلماني أنا يوم بيعدي و لا برجع تاني و احترت معانا يا زماني *** بيقول عليك دنيا صعبه بتعاملنا كأننا لعبه و الضربه وراها كام ضربه و تبقى سعيد لو في كربه مش قابل مننا حتى الكلمه *** يا زمان عايشينك في حرمان يا زمان ضاغط على الغلبان شفنا معاك كل الألوان و أصيل الدنيا شرب الهوان و الواطي صبح له كيان *** و يعدي عام و وراه أعوام و مريض بيئن من الآلام لا عيونه ولا قلبه في ليله بينام كان كل مناه يحقق أحلام ولا قادر يلعن الأيام *** ماسمعت منك يازمان رد و كأن حياتنا حب و ود دا كل حياتنا شقى و كد و كأنك يازماني غاوي عند فاكر ان حياتنا ورد و شهد *** يا زمان شاهد على أعمالنا بتسجل لنا حتى كلامنا و لا عمرك مره تجاملنا و تقول حتى اللي في ضمايرنا و لا عمرك راح تشتكي منا *** يا زمان عابر ما هو انت الماضي و الحاضر و لا يوم تتعالى و تكابر و علينا بتسامح و صابر ولا يوم تعلن و تخابر و معانا لحد المقابر *** شاهد علينا بأمر الله الصالح عمله يعلن ضياه و العاصي بين الخطايا تاه و الكل بين يدي مولاه يطلب من ربه عفوه و رضاه (((أسامه جديانه)))
لو كان الأمر بيدى بقلمي علي يوسف ابو بيجاد .... لو كان الأمر بيدي للملمت كل نجمات السماء وصنعت منهن عقدا لك كي ترتديه في المساء ولوضعت القمر بوسطهن لكي يزداد بك حسنا وضياء لو كان الأمر بيدي لجمعت كل حروف الهجاء من الألف إلى الياء ونسجت بهن لك أجمل قصائد الغزل والعشق والثناء لو كان الأمر بيدي لجمعت كل رمال الصحراء وأحصيتها عدا وبنيت بها سدا يحميك من تحرش الأعداء لو كان الأمر بيدي للملمت كل زهور وورود الحدائق الغناء وصنعت منها عطرا يليق بك يا ملكه النساء لو كان الأمر بيدي لوحدت كل قطرات الماء لأغسل بها حزنك وهم وأجعلك أسعد حظا من السعداء هكذا أنا عندما أحب الملم واجمع وأصنع السعاده متى وكيفما أشاء ولكن الأمر ليس بيدي فأنا مجرد عبدا من عباد الله الضعفاء وسافعل ما اقدر عليه لكي تكوني انتي حبيبتي فخور بي بين كل الاحباء وتتباهين بانك تملكين قلبا ينبض لك وبك ويفديك بالروح والدماء لو كان الأمر بيدي ولكن الأمر بيد ربي أعظم العظماء ...... بقلمي على يوسف ابو بيجاد
أشرعةٌ تجري....... فى عيونكِ أشرعةٌ تجري تأخذني الي حيثُ لا أدري وأنا بحارٌ تائه فقد البوصلةٙ فى البحرِ أشقاني السفر وارهقني يقتلني الشوقُ ويصرعني يهزمني البرد والحر يجرفني المد والجزر يخفضني الموج ويرفعني وطيور النورس هجرتني *************** عيناكِ جُزرٌ سحريه وقلا عٌ للعشقِ عصيه وحكايا حبٍ أبديه ترويها حورَ عذريه *************** عيناك مصدر الهامي اذكرها صباحي ومسائي ارقبها وهي تتسامي وأراها لاتبكي لحالي **************** عيناك تعرف أسراري تعلم غزواتي وغدراتي تدري شطحاتي ونزواتي وايضا مكمن عثراتي تعرفني مذ كنت صغيرا ومازلت أعشقها كبيرا **************** عيناكِ نجومٌ فى السَحَرِ عيناكِ لأليء فى النَهْرِ عيناكِ موسيقى للعمرِ عيناكِ شروقٌ للفَجرِ عيناكِ تَعينُ علي الدهرِ ************ بقلمى احمد ابراهيم الجيار.. مصر.. بورس
حكاية الأديب الشاعر سكنَ الأديبُ مغارةً تحتَ الطريقْ وبِلا خليلٍ أو صديقٍ أو رفيقْ ولعلّها كهفٌ منَ الماضي السحيقْ لا النورُ يدخُلُهُ ولا أدنى بريقْ فقرٌ يلازمُهُ ولا يتذمَّرُ قهرٌ يلاحقُهُ ولا يتأثَّرُ جوعٌ يُسهّدُهُ ولا يتضوَّرُ بردٌ يجمِّدُهُ ولا يتدثّرُ فأديبُنا رُغمَ المآسي صابرُ لكنّهُ ضدَّ المظالمَ ثائرُ هوَ كالنسيمِ إذا استكانَ فشاعرُ وإذا استُفِزَّ فكالعواصِفَ هادِرُ فبجرأةٍ ضدَّ الطغاةِ يُصارِعُ وبِقوَّةٍ ظلّمَ البغاةِ يُقارِعُ وبِفكْرِهِ الحرِّ الجريءِ يُدافِعُ عنْ كلِّ مظلومٍ ولا يَتراجَعُ وأديبُنا عرفَ النضالَ ولمْ يزلْ لمْ يعرِفِ الخوفَ المقيتَ مِنَ الأزلْ عشقَ البراءَةَ والمحبَّةَ والغزلْ كرِهَ النفاقَ لحاكمٍ بالمُخْتَزَلْ في شِعرِهِ كمْ قاوَمَ المُتَجبِّرا ذاكَ الزعيمَ الأوحدَ المُتحجِّرا ذاكَ الزعيمَ الخائِنَ المتَخدِّرا ذاكَ الزعيمَ الفاسدَ المُتغنْدِرا لمْ يعشقِ العيشَ الرغيدَ إذا رَكعْ لم يقبلِ الحسناتِ إنْ يومًا خضعْ رُغمَ المشقّةِ لمْ يهُنْ ولمْ يَقعْ عبدًا لقاهرِ شعبِهِ مهما دفعْ كمْ شهَّرتْ أشعارُهُ بِشرورِهمْ بِفسادِهم وهَوانِهم وفُجورهمْ كمْ حاولوا إذلالَهُ لقصورِهمْ في جعلِهِ يومًا ربيبَ قصورِهمْ لكنَّ شاعرَنا كريمٌ لا نديمْ ليعيشَ في قصرِ مملوكٍ لئيمْ أوْ يسْتظلَّ بظلِّ شيطانٍ رجيمْ وهو العزيزُ الحرُّ بل والمستقيمْ فالحرُّ إنْ غدرَ الزمانُ بقلبِهِ لا لن يحيدَ كغيرهِ عن دربِهِ والحرُّ لا يخشى عواقبَ حبِّهِ ودفاعِهِ عن أرضِهِ أو شعبِهِ لا للقصورِ كخادمٍ يَتسارعُ لا كالعبيدِ عن الزعيمِ يُرافعُ لا يقبلُ الإذلالَ لا يتضرَّعُ بل إنّهُ بشجاعةٍ يتمنّعُ وأديبُنا الوطنيُ لا يتنازلُ بل كالهزبرِ عن العرينِ يُقاتلً ولأجلِ إحقاقِ الحقوقِ يُناضلُ فمثيلُهُ في الناسِ لا يَتخاذلُ في ليلَةٍ عصَفتْ بسكانِ القُبورْ خرجتْ ثعابينُ الظلامِ مِنَ الجُحورْ وبدونِ إحساسٍ بذنبٍ أوْ شُعورْ فتكتْ بشاعرِنا وأعدَمَتِ السُطورْ السفير د. أسامه مصاروه حكاية الاديب الشاعر. سكن الاديب مغارة تحت الطريق. وبلا خليل او
أحلام الدحنون" رواية بقلم: تيسير المغاصبة – 12 – بعد تحقيق النصر المؤزر ضد العدو الإسرائيلي بمنعه من التقدّم وطرده من الأراضي الأردنية، انتقل جيش منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفدائية إلى الأردن بكثافة، ليصبح جيشان في دولة واحدة. ويقال إن منظمة التحرير قد اتخذت من الأردن قاعدة للعمليات ضد إسرائيل. لكن بالرغم مما تحقق فقد شاب التوتر كل المظاهر اليومية في البلاد وعلى مختلف المستويات والثقافات. كان دحنون قد شقّ طريقه عائدًا إلى الخيمة، متأمّلًا الحفر العميقة المحفورة على جانبي الطريق، الأشبه بالمقابر الفارغة المنتظرة الجثامين، والأعمدة الحديدية الممدودة على طرفي الشارع ، كل عمود إلى جانب حفرة معدة له ليقف فيها ليصبح عما قريبً عمود نور يضيء الشارع المظلم. ما إن اقترب دحنون قليلًا من الخيمة ورؤيته لحكم متجهًا إليها حتى شدّ الخطى.ما أن وصل ورأى رواقها "بابها" مقفلًا، علم أن حكم في الداخل، إذن هو يريد الخلوة بأمه لينال منها، فتخنقه عبراته، ولم يستطع فعل شيء سوى الصراخ بأعلى صوته. فتحت وطفى رواق الخيمة لترى نفسها هي وحكم وجهًا لوجه أمام دحنون الذي كان منفجرًا بالبكاء بصوت مرتفع، بينما كان ينظر حينًا إلى حكم بغضب شديد، وحينًا آخر إلى أمه بخيبة أمل. بينما شعرت وطفى براحة في صدرها لوصول دحنون في الوقت المناسب، بعد أن همّ حكم بها وهمّت به لينقذها من وصمة عار لا تزول أبدًا. قالت: -علامك يمه؟ ويش فيه؟ لكن دحنون لم يجب ولم يتوقف عن الصراخ. قال حكم وهو يحاول الاقتراب منه متوددًا: -علامك عمي دحنون؟ في ناس ضاربينك؟ وقعت؟ خفت من إشي؟ لكن دحنون رفع حجرًا عن الأرض محاولًا رميه به فيما لو اقترب منه أكثر، فابتعد حكم. تقول وطفى لائمة دحنون كما وأنه إرتكب جريمة ضد أحد أفراد عائلة الخزاق أقبح من جريمتها : -عيب يمه يادحنون، هذا ابن عمك ..هذه قلة أدب ! تقترب منه محاولة ضمّه كي تسيطر على الوضع ، لكنه يرجع إلى الوراء رافضًا، فيستدير ويجري مبتعدًا بسرعة قصوى. بعد ذهاب دحنون ينظر حكم إلى وطفى براحة، وكأن الشر المتمثل بدحنون قد زال بهذه السرعة، فوضع يده على كتفها، لكن في تلك اللحظة يفاجأ بصفعة قوية على وجهه من كف وطفى. كانت صفعة لم يتوقعها من امرأة ذليلة مستسلمة، والأهم أنها تعلم من هي عائلة الخزاق. فتقول له ويداها مرتعشتان: -إصحاك تعيدها مرة ثانية يا حكم! إنت فاهم؟ وهسّا يله روح من هونا! يله! فيستدير حكم لأول مرة مهزومًا، ويغادر بصمت. بعد مغادرة حكم بدقائق، يظهر أبو عطا قادمًا من بعيد وبيده هراوة كبيرة، وعيناه تقدحان شرارًا، وقد اعتقدت وطفى بأنه لم يترك عمله ويغادره ليعود إلى البيت إلا لأمر هام جدًا. شعرت بالقلق الشديد،سيما وهو الزوج المصاب بمرض الشك. قال لها صارخًا وهو يلوّح بهراوته: _ وينه؟ ترد وهي مرتعشة من شدة الخوف: _ م.. م.. مين هو؟ _ هو فيه غيره؟ ابن الحرام دحنون! وعندما سمعت هذا الكلام تنفست الصعداء، وقالت بهدوء أعصاب: _ لويش؟ ويش مساوي مقصوف الرقبة؟ _ بتقوليلي ويش مساوي؟ ما صوته واصل للورشة هالملعون وهو بزاعق! والله لاكسر راسه هالمره! فقالت بخبث محاولة تهدئته: _ آه.. ما هو هذا دحنون المسكين وقع على وتد الخيمة.. المسكين مليح إنه ما إجا ببطنه وسطحه.. بعدين سكته وأعطيته قرش مشان يروح على الدكانه يشتري؟ _ والله عليوم لو إنه سطحه وخلصنا من قرقعته! _ هههههه.. بس هو مطوّل ليجي يا عواد.. عمنه راح على الدكانه البعيده.. إنت جعان يا عواد؟ هههههه..شكلك جعان؟ ما إن تأمّل وجنتيها المحمرّتين كلون الدم حتى تأجّلت رغبته بالإيذاء البدني برغبة من نوع آخر. فجذبها من يدها، لكن بطريقة عنيفة نوعًا ما، لكنها بلا شك تختلف عن طريقة حكم كثيرًا؛ طريقتة الخالية من العنف، وقال: _ طيب.. تعالي جوّا؟ تبتسم وطفى وتدخل معه إلى الخيمة. أما دحنون فلا يزال يجري مبتعدًا بسرعة دون توقف، غير عابئ بتحريص أمه وأبيه له ولإخوته من الابتعاد عن الخيمة: "لا تبتعد كثيرًا حتى لا يعترض طريقك أولاد ويضربونك." "لا تبتعدوا كثيرًا حتى لا تلحق بكم الشرطة." "يوجد عصابات تقبض على الأولاد ويسحبون دمهم." "يوجد عصابات تتاجر بأعضاء الأطفال." "إن ناداك أحد لا ترد عليه فهو لا يريد بك إلا السوء." "احترسوا من الكلاب، قد تكون مسعورة." كان دحنون يحفظ كل تلك التحريصات عن ظهر قلب، لكن بداخله شيء أشبه ببركان شديد الغليان يجبره على الاستمرار بالجري دون توقف. فقط يريد أن يجري. لا يعلم إلى أين يذهب، لكنه لن يتوقف عن الجري. إنه يكره عائلة الخزاق، بل شعر في تلك اللحظة بأنه يكره الجميع: يكره أباه، وأمه، وإخوته، وأخواته، يكره جميع الناس. لقد شعر بأن ساقيه قد ارتفعتا عن الأرض، فأصبح كما وأنه يطير محلقًا في السماء. أما في خيمة أبي عطا ووطفى، فهذه المرة قد تكللت كل محاولاته بالفشل.ليعلن تاريخه الجسدي العجز التام ، لقد أدرك هذه المرة فقط أنه أصبح عجوزًا! بل هو عندما تزوج كان عجوزًا.. هو عجوز منذ البداية. يهطل عرقه الغزير كهطول المطر، يخفق قلبه بشدة، فيحدّث نفسه قائلًا: "أنت عاجز لأول مرة يا أبا عطا، فما عليك سوى توديع تلك الأيام، والعيش على ذكرياتك مع كفاية وغيرها." ينهض، يرتدي ثيابه، ينظر إلى وطفى بصمت وهو يعاني من ذل وقسوة الهزيمة، ثم يستدير عائدًا إلى الورشة. أما دحنون فلا يزال يجري دون توقف، قاطعًا التلال، مجتازًا الطرقات، محنيًا رؤوس سنابل القمح، ناثرًا حباتها. تتوقف سيارة فخمة ثمينة بالقرب منه، يهبط منها رجل أنيق، بيده قطعة شوكولاتة كبيرة مغرية، فيناديه: _ تعال يا شاطر.. تعال عمو خذ! يشعر دحنون كأن الذي أمامه ذئب يتساقط لعابه، فيشعر بالذعر أكثر، فيستأنف الجري بسرعة أكبر. يمرّ بشاب يرعى الأغنام، ما إن يراه الراعي حتى تتسع حدقتاه، فيقول له: _ تعال يا ولد.. وقف شوي! لكن دحنون لا يرد عليه، لكنه يلحق به تاركًا أغنامه، محاولًا الإمساك به. يجذبه من قميصه، فيكاد أن يمسك به، تنقطع أزرار قميصه، لكنه لا يتمكن من الإمساك به فيعود إلى أغنامه. يرى أمامه ثعبانًا أسود ضخمًا، فيكاد أن يطأه بقدمه، فيصرخ من شدة الرعب، كما يخاف الثعبان أيضًا هاربًا، فكلاهما قد أفزع الآخر. تظهر أمامه مجموعة كلاب ضالة، يشجعهن جريه المستمر على اللحاق به. يصرخ مذعورًا. يرى من بعيد سيارة شرطة نجدة، ينطلق زامورها المرتفع، تهرب الكلاب خائفة من الصوت ،يغيّر دحنون اتجاهه هربا من سيارة الشرطة ثم يزيد من سرعته. يمرّ من بيدر قمح بعد الحصاد، وقد نال منه التعب، فيسقط على الأرض ويغفو إغفاءة شعر بأنها طويلة. ارتاح أخيرًا من رحلة جري طويلة. فتبدأ رحلة الأحلام؛ يرى في نومه أن الرجل الذي في السيارة الثمينة يقبض عليه ويضعه في سيارته وتنطلق به السيارة بعد تخديره. ثم يقبض عليه الراعي ويجرّه على الأرض إلى مكان مجهول. ثم يهاجمه الثعبان ،يلتف الثعبان حوله كالحبل المتين ويعضّه عضّات متتالية ليسري سمه في شرايينه. تحيط به الكلاب ليصبح وليمة عشاء لهذا اليوم. تقبض عليه الشرطة وتعاقبه بالصفع لأنه كان يجري. وأخيرًا يرى الأب وبيده شعلة كبيرة، بينما هو مشدود الوثاق على عمود نور، ويريد حرقه . يصحو من نومه فيرتاح عندما يعلم أن جميع هزائمه تلك كانت مجرد أحلام. شعر بالشوق لأمه، مهما كانت فهي أمه، لا بد أن يعود إليها، أو أنه الآن بحاجة ماسّة إلى صدرها الذي لم يضمه يوما. يجرف التراب بأصابعه وهو مستلقٍ على بطنه، فيعثر على شيء لامع. تخبره بديهته أنه خاتم ذهب، يقول في نفسه: "هذا لأمي إن تمكنت من العودة." كان قد ابتعد كثيرًا عن الخيمة، فشارفت سويعات الأصيل أن تدخل. شقّ طريقه عائدًا إلى الخيمة، ما إن يصل وتراه أمه حتى تجري إليه ، فكانت نظراتها إليه كما وأنها نظرات اعتذار عمّا حدث أو ما كان سيحدث. وقالت له بحنو: _ إنت إجيت يمه؟ مالك يمه؟ إنت تعبان.. بدك خبزة؟ نظر دحنون إليها، محاولا تناسي ما حدث، وابتسم ابتسامة متعبة، ومدّ إليها الخاتم الذهب وقال: _ يمه لقيت إلك ذهب. - آه والله هذا ذهب عن جد.. ييي الله يسعدك يمه. فيتركها ويدخل إلى الخيمة ليرتمي على الفراش وينام نوما عميقا. "وإلى الحلقة القادمة" تيسير المغاصبة
رمال من ثلج أرواح تتساقط .... بين أناملي تذوب ....قبل أن ألمسها لتترك في راحتي فراغًا مليئًا بالنّور والضّوء الخافت المنحسر يترجم حجم الصّمت الأبديّ الصّقيع يغطي الأرصفة كرداء وارتجاف يسري في الأوعية سيرَ الدّم والرّياح تبتلع الأشياء وترسم على الوجوه خوف الفصول ويحمل الأفق على أجنحة غيابٍ طويل ... ليتركه دون ملامح يكتب على وجه السّماء قصصًا لم تولد بعد ولم يعرف لها القمر أي عنوان كل حبّة ثلجٍ فيها شظية رملٍ قديمة غاب عنها كلّ دفءٍ فيها واختفى قبل أن تعرفه القلوب الزّمن..... يتوقّف حين أضمّها بين يدي بحنوٍ والأحلام.... تتساقط كما النّجوم الّتي لم يخلق ...لها صوت أو صدى والهواء .... يئنّ محمّلاً بأسرارٍ لا تعرفها سوى الظّلال البعيدة كرات من ثلج… غريبة كحبّ يترك أثره دون حرارة كذكرى تتجمّد قبل أن تُحكى كالهمس الّذي يمرّ بين الشّفاه دون أن يُسمع كظل.... يختبئ في ثنايا الرّوح ويبتسم بلا وجه كليلة غريبة في عالم التّيه، في كل ذرّة.... منها قصّة فقد ، وفي كلّ قطعة ثلج ، حكاية عن الحنين وفي كلّ كومة ثلج صدىً ضائع للحياة وكلّ ما تبقى من كلّ هذا هو أنا... أقف ... متأمّلة منتظرة بين الحلم الوردي والذّاكرة المتعبة أمسك كراتٍ من ثلج وأعرف أنّني لن أتركها.... أبداً وهي لن تبقى كما هي... ولن تصمد لأنّها… عالمٌ كامل من ضوءٍ وصمت عالق بين النّبض والعدم بين الدّفء الّذي غاب والبرد الّذي أعيشه بين رفوف الذّاكرة وأقبية النّسيان. الشاعرة والأديبة بن عزوز زهرة الجزائر
19/01/2026
☆ ترنَّمَ الحَرفُ في إبداعِيَ الأدبيْ ☆ ترنَّمَ الحرفُ في إبداعِيَ الأدبِيْ ، إذ صُغْتُهُ زاهياً في ثوبِهِ القَشِبِ واختالَ في صورةٍ تبدو مزركَشَةً لأنَّها خطرتْ في حلَّةِ العرَبِ شِعراً ونثراً ، يضاهي كلَّ ألسِنَةٍ ، ما ناهزتْ حرفَهُ من أوَّلِ الحقَبِ هذي قصيدةُ شِعرِيْ اليَومَ أنسجُها مُزدانةً وهَجَتْ بالماسِ والذَّهَبِ (بقلم : محمد وهيب علام) ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ _ وهذه بعضُ التّداعياتِ الشِّعريةِ والنثريّةِ التي تَحُثُّني على الإجادةِ في هذا الفضاء الأدبيِّ المفتوح ... مع أسمى آياتِ الشُّكرِ والإمتنان ، لجميع الأصدقاء والصديقاتِ ومحبّي الأدبِ العربيّ : ١ ☆ أراكَ مبجَّلاً كالغصنِ حانِ وعطرُ البوحِ منكمْ قد أتاني وأدعو الله أن يبقيكَ ذخراً مَعيناً مَنهلاً للعلمِ بانِ ✍الشاعر الثائر محمد أمون Mohamad Ammoun فأجبتُهُ قائلاً : سَلِمتَ مُكرَّماً ، ولكَ التهاني وعِشتَ مُنعَّماً بالخيرِ هاني وأنتَ لِكَونِ شِعرِكَ مُنتدانا ، فإنكَ صائدٌ غَوْرَ المعاني (محمد وهيب علام) ٢ ☆ شكراً للدكتور محمد وهيب علام ، ابن مراح السراج الحبيبة ، من سدني لكم منا ألف تحية وسلام ... (Ahmad Shahrouk) ٣ ☆ يا من إذا رقصت الحروف بيده الكريمة أيقظت كل المشاعر فحركت جبالاً راسية... وإذا بها تتحرك صخورها ليسمع أهلها كلمات تدوي بين أركانها ... انت ساحر الكلمات... (يوسف الأحمدي) ٤ ☆ مبدع دائماً بشعره... الأستاذ محمد وهيب علام... (محمد الصباغ) ه ☆ من أين لي ثناء يحيط بالمعنى وحروفكم المفردات بأبهى حلة... نبض رقيق ، وشدو أنيق ، يليق بقلمك الساحر ... لوحةٌ بحروفِ شاعرٍ ، وريشةِ فنان... حروفك كبيارق سحر ، توقظ في قلبي السكينة والخضوع ، فأتمتم تعاويذ الحنين على جدران أبجديتك كي تقيك شر حاسدي الهوى... لروحك أزفُُ الورد والياسمين ... سلمت أناملك بما خطَّتْ وابدعتْ (زينة الشامي) ٦ ☆ كلّ ما تخطّه أنامِلُك.. بديعٌ..معبّرٌ..جميلُ (Abdul Fattah Allam) ٧ ☆ ما أروع وما اَبدع قلمك النابض وما أرقى نسج كلماتك... دام التألق والإبداع وفيض العطاء... سلمت الانامل .. وتحياتي وتقديري والود... (الاستاذ سالم جاسم العبيدي) ٨ ☆ لقد أمتعتَنا بجمال الكلمات التي أشادت بالجميع ، و ذلك يدل علي فكرك الجميل الراقي المبدع... ما أجمل حروفك الساطعة كضياء القمر في سماء صافية كقلبك النابض بإحساسِ ودفءِ المشاعِر ... (Sarah Al Hajj) ٩ ☆ وأشَرتُ إلى الشاعرِ محمد خضر الشريف ، بالقول : شَرُفتَ قصيدةً ، وسَمَوْتَ قَدْراً وجُزْتَ بِشِعرِكَ الحانِيْ المَعاني وما زالتْ لكَ الأقلامُ تهفو لتُبدِعَ في المَشاعرِ والتَّهاني (محمد وهيب علام) بعد قولِهِ لي شِعراً :
لأنني حلمت بهجرانك استيقظت من الصراخ أرى نسيم العتمة يمر عبر النافذة هل يمكنك هل يمكن ان احبك بعد فقدانك حتى لو كان حلم فما زلت احبك حبيبي لا تدع الماضي يرتعش بين يداك يا حبيبتي لحظه هبوب النسيم لم تعد ترتعش يداي بداء وكأنه يقلب كل شيء ولم يتبقى سوى الحب لتترسخ اكثر بين احضانك الان النسيم لايزال يهب ومطر الشتاء يتبعها لكن الدفء في فؤادي لا يتلاشى حتى لو اغمضت عيناي سيظهر حبك أمامي مرة اخرى الاشتياق الأحمر تحول الى صيف مشرق الاشتياق الازرق الفصول لاتتغير احبك بكل الفصول بقلم سمر الهندي
ظل الشوق أقمت لموكب الأحلام قصرا فكان نداه في اللقيا نضيرا زماني يرسم الآمال حولي فينسج طيفه ألقاَ ونورا وأمسي يحمل الآلام عني ويرسي في جبين الليل فجرا سارسم للندى آفاق حلمي ليعطي من مزاياه السرورا ينام الشوق في أفياء عمري ويمضي موكب الأيام نصرا يدوم الود مادام التلاقي وتسمو بسمة النجوى حبورا صديق النفس ياروض التآخي فديتك بلسما يبغى سميرا سأحمل فرحتي وأديم رفدي واعلى بهجتي في القلب فخرا وأمحو القهر من آفاق عمري ليبقى المجد في الآفاق ذخرا وأرسم بسمتي ضوءا ليومي وأسقي عزف آمالي نميرا يدوم الفَرْحُ في آفاق نفسي فأسعى للعلا سبقاً مثيرا واطبع في بحار العمر لوناً من الأشواق يُعلى فيه قدرا سأمضي في طريق الوجد هوناً وأكتب في ثناياه النذورا ويبقى في أمانينا ضياء ينير كآبتي ويصون عمرا كتبت لموطن الآمال شجواً فكان نداؤه في القلب بِشرا إليكِ صديقةَ النفس التماساً فأنت الشوق يعطي لي عبيرا وأنتِ الضوء في أفياء روحي تبار كني وتبني لي قصورا ينام الورد في جفنيكِ حباً ويزكي الشوق في الأحداق بدرا على آمالنا تسمو المعاني ويبقى في نداها الجو عطرا د عبد الحميد ديوان
محمد خير البرية عليه افضل الصلاة والسلام طلع البدر علينا في الظلام ... فأضاء الاجواء واعطى واكرم فرحبوا بمن حضر بينكم بنوره ... سينقذكم وينجيكم من العدم اتفتخرون بما تملكون من مال ... وهناك بينكم من بفتخر بكم وما توازن الاقوام في الاشكال ... ولا في الاولاد بين الامم وخير البرية جاء بالاسلام دينا ... يبشر القوم بالخير والنعم تحمل الظلم من الكفار مفتديا ... لاهمه الجاه ولا من يحكم نشـــر الاسلام وهو بينكم ... ولد يتيما وعاش يبارك لمن يسلموا اخلص للاسلام واوفى لربه ... امين صادق طاهر عاش بينكم د. انعام احمد رشيد
الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶 .................. (أُمنية) من ديواني(معتقل بلا قيود) ……….......... تَذَمَرْنا تَبَطَرْنا علـى ماضٍ بهِ عُشنا لَعَنّاهُ رَفَضناهُ وَقُلنا لَيّتَ ما كُنّا فَقدْناهُ افتَقَدْناهُ فَقُلنا لَيتَنا عُدْنا لِماضِينا مآسِينا وَكَمْ فيها تَجَمَّلنا! فَحاضِرُنا يُحاصِرُنا بِهِ ما عُشْنا أَو مُتْنا وَمُستَقبَلْ لَهُ نَجهَلْ وَفيهِ أَصلُ مِحنَتِنا فَلا زادٌ لِميعادٍ وَلا رَحلٌ لِرِحْلَتِنا
..................... قَطِيْعُ الْشَّعْبِ ..................... ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... كَأَنَّ الْدُّنْيَا وَاقِفَةٌ عَلَى قَدَمٍ تَدُوْرُ وَلَا تَدُوْرُ كَأَنَّ الْأَرْضَ كَهْفٌ لِلُّصُوْصِ يُخَبَّأُ فِيْهِ مَا سَرَقَ الْوَزِيْرُ كَأَنَّ الْشَّعْبَ لِلْوَالِي عَبِيْدٌ يَدُوْرُ بِهِمْ كَمَا شَاءَ يَدُوْرُ كَأَنَّ الْظُّلْمَ لِلْحُكَّامِ رَمْزٌ وَظُلْمُ الْوَالِي لِلْشَّعْبِ كَبِيْرُ لُصُوْصُ الْوَالِي لِلْحُكْمِ مُعِيْنٌ وَلَا لِصٌّ لِوَالِيْنَا فَقِيْرُ كِلَابُهُ عَلَى الْفُقَرَاءِ جَارُوْا وَإِنْ اِشْتَكَوْا فَالْوَالِي يَجُوْرُ يَسُوْءُ الْحَالُ مِنْ حِيْنٍ لِحِيْنٍ نَشَرُوْا الْفَسَادَ وَانْتَشَرَ الْفُجُوْرُ وَصَارَ الْشَّعْبُ بِحَيْصٍ وَبَيْصٍ وَأَمْسَى الْشَّعْبُ بِالْعَيْشِ يَحَارُ طَعَامُ الْشَّعْبِ وَالْفُقَرَاءِ تِبْنٌ طَعَامُ الْوَالِي وَثُلَّتُهُ الْطُّيُوْرُ يَنَامُ الْشَّعْبُ بِكِسْرَةِ خُبْزٍ لُصُوْصُ الْوَالِي عَشَاؤُهُمُ الْفَطِيْرُ شَرَابُ الْشَّعْبِ مَاءٌ لِلْمَجَارِي شَرَابُ الْوَالِي وَثُلَّتُهُ الْخُمُوْرُ لِبَاسُ الْشَّعْبِ خَيْشٌ وَحَقِيْرٌ لِبَاسُ الْوَالِي دِيْبَاجُ حَرِيْرُ يَنَامُ الْشَّعْبُ مُلْتَحِفَا حَصِيْرَاً لِحَافُ الْوَالِي وَعِصَابَتُهُ وَثِيْرُ وَكُوْخُ الْشَّعْبِ أَقْصَابٌ وَخَيْشٌ وَأَمَّا الْوَالِي فَمَسْكَنُهُ الْقُصُوْرُ حَرَامٌ يَنْطِقُ الْمَظْلُوْمُ حَرْفَاً وَإِنْ نَطَقَ فَمَنْزِلُهُ الْقُبُوْرُ وَصَارَ الّْلِصُّ لِلْأَشْرَافِ شَيْخَاً وَأَمْسَى الْحُرُّ فِي الْوَطَنِ الْحَقِيْرُ وَصَارَ الْشَّعْبُ لِلْوَالِي قَطِيْعَاً يَسِيْرُ كَمَا شَاءَ الْوَالِي يَسِيْرُوْا وَصَارَ الْشَّعْبُ لِلْحُكَّامِ عَبْدَاً وَلَيْسَ كَمِثْلِ وَالِيْنَا خَبِيْرُ يُوَرِّثُ حُكْمَهُ لِاِبْنٍ شَقِيْقٍ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِمْ أَبَدَاً قَدِيْرُ فَهُمْ سَادَاتُ وَالْشَّعْبُ رُعَاعٌ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِمْ أَبَدَاً جَدِيْرُ وَوَالِي الْعُرْبِ لِلْرُّوْمِيِّ تَبَعٌ لَيْثٌ بِشَعْبِهِ وَلِلْرُّوْمِي بَعِيْرُ وَمَنْ وَلَّاهُ يُعَامِلُهُ كَعَبْدٍ وَإِنْ رَقَّاهُ فَهُوَ لَهُ أَجِيْرُ وَيُجْلِسُهُ عَلَى كُرْسِيِّ ذُلٍّ وَإِنْ خَاطَبَهُ يَنْعَتُهُ الْحَقِيْرُ تَبَّتْ يَدَا أَبِي الْحُكَّامِ فِيْنَا وَعِصَابَةٌ لَهُمُ فُجُرٌ عُهُوْرُ أَضَاعُوْنَا وَضَاعَ الْشَّعْبُ ظُلْمَاً كَأَنَّ الْشَّعُبَ قَطِيْعٌ أَوْ حَصِيْرُ فَلَا الْحُكَّامُ فِيْنَا ذُوْ خَلَاقٍ وَبِالْحُكَّامِ لَنَا مَاتَ الْضَّمِيْرُ وَلَا خَلَاصَ لِشَعْبِنَا إِلَّا إِذَا اِنْتَفَضَتْ شُعُوْبُ أُمَّتِنَا وَثَارُوْا فَتَحْرِيْرُ الْبِلَادِ يُرِيْدُ لَيْثَاً وَلَيْسَ يَكُوْنُ قَادَتُهَا الْحَمِيْرُ ....................................... كُتِبَتْ فِي / ١٥ / ٩ / ٢٠٢٢ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
17/01/2026
بقلم الكاتبة سمر الهندي.صابرين علام عندما ترتعش هاتان الكلمات على شفت عندما يغني طائر الفينق والعنقاء ياطائر الفينق لقد بنيت هذا الصرح الأدبي لكل شاعر واديب وقاص وفنان لإحياء التراث العربي ورغم اللصوص والمتلصصين لنيل من هذا الصرح الأدبي ولكن هناك الشرفاء من شعراء وكتاب يؤمنون بالحق فكتبوا على هذا الصرح أجمل الشعر وهناك الموسيقار ياسر عزف أجمل الالحان بكل فخر وهناك علاء يوثق وللحق ينتصر وصابرين تؤمن ياطيور الشجر ياتعب السفر يا مباديء الأخلاق صابرين تكرم وتصمم وتقدم البرامج ولا تنتظر مدحا بل تريد جبر الخواطر لك من اسمك نصيب انتي صبورة وعلم سير على بركة الله ونحن من خلفك نسير بقلمي سمر الهندي
16/01/2026
شظـايا ألألـق أنا الطفل الذي خبأته في أضلعي كي لايلوث وجهه طرق الطرق لم استبدل بالضياء خزانتي ولا بعت حلمي حين أغراني الورق كان السؤال إذا تنفس في دمي زلزلت بالمعنى عرش المتفق ورأيت إن النور يفنى كلما رفض أن يساوم او أن يزيف الأفق علمتني الدنيا أن الطهر جرم حين يفضح زيف من عبدوا السبق فمشيت في هذا الخراب مجرداً إلا من القلب الذي لم يختنق كل الذين تلونوا كي يكسبوا سقطوا وبقيت وحدي في الحرق أنا الطفل الذي إن خانه الزمن عاد ليبني من شظاياه الألق أتبع كل ضمير حي ولا أرى غير الحقيقة في الغسق فمن خان نور الروح عاش مقنعاً ومن إختار الصدق صار المحترق عماد فهمي النعيمي/العراق
ترهقنا الأيام بخذلان عاصف تسكبنا الحياة برجفة جامحة ترهات تعتنق تفاصيل وجودنا تمتمات عابرة توهان يسري في تفاصيل أعمارنا ذكريات حفرناها داخل أعماقنا أيتها النقطة الهاربة بين الكلمات فوق وسادة حلم توقظ نجوم الفجر البعيد نزيف الحروف يحترق مع صفحات الأيام الهزيلة تمر عبر هواجس الأنفاس طيف نرسمه فوق دخان عابر تاه بين أطياف التمني استهتار نرسم به عواصف الاشتياق على لوح قديم تزخرفه إطارات من الغبار يرمينا فوق دفاتر قديمة نرسم جدائل الأمنيات المثخنة في قاموس الذكريات تلوح في الافاق مع بزوغ هذيان الأحلام نبحث عن لغز مفقود يملأ زوايا الفراغ من وراء الزجاج المحطم في شوارع النسيان أيها الزمن العصي والموج الغاضب والجدير الصاخب واعصار ساحق وتراتيل بلا لحن نرسلها عبر أثير الهواء ممزوجة بالوئام ✨✨✨✨🌟🌟 بوح العارفين 🌟🌟بقلمي صابرين علام 🌟🌟🌟🌟🌟🌸🌸🌸🌸🌸
13/01/2026
💥 بَكَتِ الرِّيحُ 💥 بَكَتِ الرِّيحُ فِي غَزَّةَ نَوْحَا عَلَى أُمَمٍ أَضَاعَتْهَا البَلْوَى شَدَدْنَا رِبَاطَ الخِيَامِ عَزْمًا فَتَطَايَرَتْ مَعَ العَصْفِ قسوى وَجَمْعٌ يَنْظُرُونَ جُرْحَ أَهْلٍ بِلَا نَخْوَةٍ، وَقَلْبٌ خالياً تقوى بَكَتْ وَالجُرْحُ فِي الصَّدْرِ حَيٌّ وَفِي العِرْقِ سُمٌّ يُعِيدُ أَذْوَى مُتْعَبُ القَامَةِ مِنْ وَقْعِ حَرْبٍ تَهَاوَى بُنْيَانُهُ ثُمَّ هَوَى وَمَاتَتْ حُرَّةً فِي أَرْضِ صِدْقٍ وَكَانَ الأَقْصَى لَهَا المأوى وَرَفَعْنَا لِحَقِّ الدِّينِ رَايَةً فَلَا نُسَاوِمُ، وَالشَّرَفُ قُوَى فِي جِنَانِ الخُلْدِ وَعْدُ صِدْقٍ وَفِيهِمْ نَعِيمٌ فِي الرِّضْوَى رِيَاحٌ مِنْ أَمْرِ رَبٍّ تَسِيرُ تُدَاوِي الجِرَاحَ وَتَمْحُو الشَّكْوَى وَأَنِينُ الثِّقَالِ فِي الخِيَامِ صَبْرُهُمْ دَرْبُ الثَّبَاتِ الأَقْوَى ✍️ نسيم خطاطبه
هخطف قلبك عجباني رموشك وشفايفك وجمال الورد اللي ف خدك وعيونك سحباني لدربك وسهرت الليل أشكي لقمرك من بعدك عني ومن تقلك لا أنا أد عيونك ولا أدك ولا أد الشامة اللي ف خدك وما دمت عشقتك وبحبك فلابد أننا هخطف قلبك وهكلبشهولك بمشاعري وهحرك قلبك ومشاعرك وهطير نومك من عينك وف عز النوم هقلق راحتك وتجيني وتعترفي بحبك وانا أقولك مغرم بصراحتك وسمحت عيونك وسمحتك عن بعدك عني وعن تقلك بقلم. فهمى محمود حجازى
ربيع الحب_______________ الحب يعيش بأحلامي وضياء الشوق يهواني وربيع النشوة يهتف بي هذي أيامك تلقاني ياليل الحب أفق وانسج آيات الطهر بأجفاني فحبيبي قد أمسى قلباً تتكون منه ألحاني وعبير شذاها يتعالي كالمسك يضيء بأكواني ولمست بعينيك قلبي فسبتني تلك العينان والثغر يضاحك أشواقي فتثور بصدري أشجاني أقسمت بوجدك يا حبي قسم المشتاق الولهان أن يبقى حبك مرساتي وتذوب حنانا اركاني وتطوف بآمالي دنيا ملآى بجميل الألحان قد زانت أيامي حبا فازدانت أشواق زماني وانسابت أحلامي طيفاً يتغلغل في قلبي الحاني ستزول تهاويل البعد ويعود القرب يرعاني وأقيم اليوم أفراحاً للحب تمجد ألواني د عبد الحميد ديوان
حين تتحوّل الكتابة إلى موقفٍ أخلاقيّ قراءة موسّعة في مشروع الباحثة والشاعرة إيمان مصاروة بقلم: رانية مرجية ليست الكتابة في جوهرها العميق، فعلَ تعبيرٍ محايدًا، أو مجرّد تمرينٍ لغويٍّ على البلاغة أو الإفصاح، فثمة كتابة تتجاوز حدود البوح لتغدو مساءلة جذرية توجّه إلى اللغة ذاتها قبل أن تُوجَّه إلى العالم! ماذا تستطيع اللغة أن تقول دون أن تُزيّف؟ وماذا تختار أن تصمت عنه دون أن تتورّط في التواطؤ؟ في هذا الحيّز الدقيق تحديدًا، حيث الأخلاقي يلامس المعرفي، وهكذا تتشكّل تجربة إيمان مصاروة بوصفها مشروعًا كتابيًا لا يهادن، ولا يبحث عن مناطق الراحة. وإيمان مصاروة ليست كاتبة تُقيم في تعريف واحد، ولا تستكين إلى تصنيفٍ أدبيٍّ جاهز! فهي لا تُقرأ شاعرة فحسب، أو باحثة أكاديمية فحسب، بل بوصفها مشروعًا معرفيًا متكاملًا، ينشأ في منطقة التوتّر بين الحدس والدقّة، بين الوثيقة والقصيدة، وبين التحليل البارد والالتزام الإنساني الصارم!! كتابةٌ وكاتبةٌ تعرف أنّ الحياد في سياقات الظلم الفادح، ليست قيمة أخلاقية وأنّ الصمت حين يُمارَس طويلًا، قد يتحوّل إلى شريكٍ خفيٍّ في إنتاج القهر والمعرفة! المعرفة حين تفقد براءتها في مجمل أعمالها البحثية، ولا سيّما في دراساتها المتعلّقة بالقدس، والطفولة، والتعليم، والاستيطان، وأدب المدينة شعرًا ونثرًا، لا تتعامل مصاروة مع المعرفة بوصفها نشاطًا أكاديميًا منزوع السياق، بل باعتبارها فعلَ مسؤوليةٍ أخلاقية تتطلب الوقوف. فالمعلومة لديها ليست رقمًا ولا هامشًا، بل شاهدًا، والعنوان ليس إطارًا شكليًا، بل مدخلًا إلى الوعي بالوقائع، وحاجزًا أخيرًا يمنعها من السقوط في التكرار المألوف. إنّها تكتب وهي تدرك أنّ أخطر ما قد يصيب الظلم ليس استمراره فحسب، بل اعتياده!!، لذلك تأتي لغتها البحثية مشدودة، متقشّفة، محكومة بمنطق الرصد الدقيق والاحتراز من الانزلاق إلى العاطفية السهلة، والمناهج العلمية غير أنّ هذه الصرامة لا تعني البرودة، فالموضوعية في مشروعها لا تُساوي الانفصال! والدقّة لا تُعفي من الانحياز للإنسان بوصفه قيمةً كلية!، هنا لا تكون الباحثة شاهدًا من خارج الحدث، بل شاهدةً منخرطةً في مساءلة شروط المعرفة نفسها، وحدودها، ووظيفتها الأخلاقية . النقد: إصغاءٌ إلى ما تقوله النصوص خلف أقنعتها إلى جانب عملها الأدبي الممتدّ لأكثر من عقدين، أنجزت مصاروة مشروعًا نقديًا واسعًا، تناولت فيه تجارب عشرات الكتّاب الفلسطينيين من أراضي عام 1948، إضافةً إلى عدد كبير من الكتّاب العرب من مشارب وتجارب متعدّدة، وفي هذه القراءات لا يُختزل الأدب إلى تقنياتٍ شكلية، ولا يُفصل النصّ عن شروط إنتاجه التاريخية والثقافية، بل يُقرأ بوصفه فعلًا إنسانيًا مشروطًا بالهوية، والسياق، وتاريخ التهميش أو المقاومة . اقتربت من تجارب كتّاب الداخل الفلسطيني بوعيٍ حادٍّ لتخليد موقعهم الثقافي والوجودي، وسعت من خلال النقد إلى سدّ فجوة الإقصاء والتهميش العربي، وردّ الاعتبار لتجارب إبداعية كُتِب لها أن تُقرأ على الهامش طويلًا. أمّا في قراءتها للتجارب العربية: فقد تجاوزت المركزيات الجاهزة واضعة النصّ في علاقته بالسلطة، واللغة، والذاكرة، وبالتجربة الحياتية للمبدع العربي. نقدها لا يسعى إلى الاحتفاء المجاني، ولا يميل إلى الإدانة السهلة، بل يقوم على إصغاءٍ عميق لما تقوله النصوص حين تتجاوز وعي كتّابها، وحين تكشف هشاشتها أو تعثّرها، من هنا يغدو النقد جزءًا بنيويًا من مشروعها الإبداعي، لا هامشًا تابعًا له، وفعلَ مسؤوليةٍ مزدوجة تجاه النصّ والقارئ . القصيدة: معرفةٌ حين تعجز الوثيقة تدرك مصاروة، بوعيٍ فلسفيٍّ عميق أنّ المعرفة مهما بلغت دقّتها تبقى قاصرة عن احتواء التجربة الإنسانية كاملة، فثمة خسارات لا تُقاس بالأرقام وتصدّعات لا تُوثَّق بالأرشيف! وأسئلة لا تستجيب للغة التقرير، هنا تتقدّم القصيدة لا بوصفها ملاذًا جماليًا بل باعتبارها أداة معرفةٍ موازية، قادرة على الإمساك بما يفلت من قبضة العقل التقريري . لا يحضر الوطن في شعرها كرمزٍ جاهز، ولا المدينة كاستعارةٍ مستهلكة، فالمكان يُكتب بوصفه علاقةً حيّة، مركّبة، تتجاور فيها المحبّة مع الخيبة، والانتماء مع الشكّ! والمدن التي تستدعيها: " الناصرة، القدس، بيت لحم" لا تُستحضر للتقديس، بل لتفكيك معنى الانتماء ذاته، بوصفه تجربةً قاسية ومفتوحة على الأسئلة، مشدودةً بين الذاكرة والجرح والتشكّل الشخصي داخل فضاءاتٍ مثقلة بالتاريخ . والتراث في نصوصها ليس زينةً لغوية ولا حنينًا رومانسيًا، بل لغةً ثانية، تُستدعى حين تعجز اللغة الراهنة عن الإحاطة بالتجربة، إنّه وعيٌ ممتدّ، متراكم، لا قناعٌ للعبور، بل خلاصة اشتباك طويل مع الذاكرة الثقافية والإنسانية، عبر سنواتٍ من الكتابة والبحث والمعايشة . بين البحث والقصيدة: المسافة الأخطر فرادة إيمان مصاروة لا تكمن في جمعها بين البحث والنقد والشعر، بل في رفضها أن يتحوّل أحد هذه المسارات إلى ذريعةٍ لتبرير الآخر. فالقصيدة لا تُخفّف من قسوة الواقع والبحث لا يمنح النصّ الشعري شرعيةً إضافية، كلاهما يقف في منطقة اختبارٍ دائم: ماذا تفعل اللغة حين يكون الواقع أثقل منها؟ وكيف يمكن للكتابة أن تحافظ على أمانتها دون أن تنكسر؟ لذلك نجد أن القدس، في مشروعها، ليست موضوعًا مركزيًا فحسب، بل امتحانًا مستمرًا للأمانة اللغوية والتوثيقية. كيف نكتب مدينةً مثقلةً بكلّ هذا التاريخ دون أن نختصرها؟ وكيف نحبّ مكانًا دون أن نحوّله إلى أسطورةٍ تُعفينا من واجب التفكير والمساءلة؟ الكتابة بوصفها التزامًا طويل النفس في زمنٍ يُطالَب فيه الكاتب بالموقف السريع واللغة الجاهزة، والعبارة القابلة للاستهلاك، تختار إيمان مصاروة المسار الأبطأ والأشقّ: مسار الشكّ، والتفكير العميق، والكتابة التي تعرف أنّ العدالة ليست نبرةً عالية، بل جهدًا معرفيًا طويل النفس . هي لا تقدّم نصوصًا مريحة، ولا تمنح القارئ عزاءً سهلًا. كتابتها تتطلّب التأنّي، واحتمال الثقل، والقبول بأنّ بعض الأسئلة يجب أن تبقى مفتوحة، بهذا المعنى لا تكتب عن المكان بوصفه موضوعًا خارجيًا، بل تكتب من داخل سؤالها، ومن داخل أمانتها الإنسانية والأخلاقية. ومن هنا تنبع قابليتها للقراءة عربيًا وعالميًا، لا لأنها تمثّل قضية، بل لأنها تُعيد إلى الكتابة معناها الأعمق في أن تكون مسؤولية تجاه الحقيقة، والإنسان، واللغة نفسها
الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶 .............. صوت الأذان)من ديواني(ثورة فكر) ........... صدحَ الأذانُ بجوفِ أفلاكِ السَما فسمِعتهُ نَغَماً كغيثٍ قد هَما فعشِقتهُ لَحناً وصارَ هُويَّتي وبدونهِ أشقىٰ وسَمعيَ يُعدما ما قد سمِعتُ بمثلِهِ إنشودةً إلّاهُ كانَ لمسمَعي هوَ بَلسما نادىٰ وَبسمِ اللهِ صاحَ مُكَبِراً ومُوحِداً للهِ صارَ لنا كَما صَوتاً رَخيماً مُعلِناً ومُردِداً أللهُ أكبرُ ..ثُمَّ كلٌّ أسلَما ما قَد سمِعتُ بمثلِهِ أحدٌ شَدا أو مَن شَدا مِن دونِهِ قَد أُعدِما أللهُ أكبرُ صاحَ حَيّوا على الصَلا ةِ،الكلُّ لَبّى للنداءِ مُزاحِما أللهُ أكبرُ صاحَ حيّوا على الفَلا حِ،فَأفلحَ الجَمعُ الغفيرُ وقَد سَما هامَتْ بهِ هذا النداءُ سَريرَتي فَغَدَوتُ كالمأخوذِ أعشقُ هائِما صوتُ الأذانِ مُناديَاً حَيّوا على خَيرِ العَملِ يَبقى فَلا تَكُ نادِما
11/01/2026
قهوتي رغم المرار حلو مذاقها صديقة الأوقات يحلو اصطحابها في جميع الظروف يطيب ارتشافها في الفرح والحزن سيدة المواقف في الحرب والسلم واصعب الخلفات تحلها برشفة منها تصفو النفوس ويعود ودها هي الصديقة العاشقة والمعشوقة متختلفة الألوان حنطية وشقراء سمراء معشوقة رغم مرار مذاقها لقلوب العشاق جامعة حولها يتابدلون حديث العشق شجون وبهاالحبيبة يشبهون سمراء بها تغنى الاغاني والشعر فيها يكتبون ملحية سمراء حنيطة الوجه برشفة منها يصفو الذهن للاعصاب هدوء ولعيون العشاق سهر معها ومع المحبوبة يتسامرن كأنها انثى تحدثهم وأطراف حديث الغرام يتبادلون سمراء يليق بها الوصف سيدة المواقف فلاح مرعي فلسطين
تذكرني تذكرني وهل أنسى ؟؟ سويعات الهوى العذري وعشقٍ في خيالِ الوردِ تذكرني بحبٍ عاش في قلبي ويَسري في شراييني يداعبني ويأسرني ويتعبني ويشجبني وأحياناً يواسيني بمأساتي تذكرني مرارَ الهجر تذكرني أحاييني تذكرني بفرحٍ غابَ عن قلبي وكل الهَمَّ تهديني تعانقُ فرحتي قلبكَ وتمسح سيل دمعاتِي وآهاااتي حبيبَ قلبيَ المفتون هل أقبلتَ لي فَرْحاً؟؟ أم أقبلتَ تغويني ؟؟ أم أقبلتَ لتُنهي كل مسراتِ ياذكرياتي أنا د. انعام احمد رشيد
الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶 ............ (حلم الحرية)من ديواني(ثورة فكر) ……… وَاستَفَقنا مِن سُباتِ اللَّيلِ في مَوتِهِ كُنّا لَيتَ إنّا نَستَفيقْ مِن سُباتِ الفِكرِ والعَقلِ الغَريقْ في جُنونِ الغَربِ حَتى قَد غَدَونا تابِعينْ،راتِعينْ في فُسوقٍ عَنهُ كُنّا راغِبينْ فَخَسِرنا النَفسَ بِعناهُ اليَقينْ ومبادي الحَقِّ في أشرَفِ دِينْ فَغَفَونا بَينَ أحضانِ المَزاميرِ وَقُمنا راقِصينْ،عابِثينْ،تائِهينْ في دُروبِ الغَربِ والغَربُ تَوَلّانا سِنينْ قادَنا حَتى هُزِمنا وَغدَونا لَهُ أخيارُ العَبيدْ في أراضِينا وَنُعطيهِ المَزيدْ حَيثُ أسيادِهِ كُنّا خَيرَ أحرارٍ على الحَقِّ جُبِلنا فَتَغَيَّرنا وإنَّ الّلهَ حَتمَاً لا يُغَيّرُ ما بِقَومٍ غَيرَ إنّا قَد تَغَيَّرنا وَتُهْنا
................... عَيْنَا الْحَبِيْبَةِ ...................... ... الشَّاعر الأديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... عَيْنَاكِ قِنْدِيْلَانِ عَشِقْتُ نُوْرَهُمَا يَغَارُ إِنْ نَظَرَ إِلَيْهِمَا الْقَمَرُ كَضَوْءِ الْشَّمْسِ فِي عَيْنَيَّ إِنْ نَظَرْتُهُمَا وَإِنْ نَظَرَا إِلَيَّ أَنْتَصِرُ عَيْنَاكِ اِنْتَظَرْتُ مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ غَابَتْ عُيُوْنُكِ هَدَّنِي الْسَّهَرُ أنَظُرُ الْبَدْرِ لَكِنْ دُوْنَ جَدْوَى وَالْرُّوْحُ هَائِمَةٌ غَشَاهَا الْضَّجَرُ بِلَيَالِي الْبَدْرِ يَمْلَأُنِي اِنْتِظَارٌ فَتَسْأَمُنِي الَّلَيَالِي وَيَمَلُّنِي الْسَّهَرُ الْبَدْرُ أَضْحَى كَقِنْدِيْلِ خَبَا وَالْقَلْبَ صَارَ كَالْنَّارِ يَسْتَعِرُ أَحْرَقْتُ أَثْوَابِي وَتَمَزَّقَتْ كُتُبِي وَدَمْعُ عَيْنَيَّ كَالْأَنْهَارِ يَنْهَمِرُ بَكَتْ طُيُوْرُ الْعِشْقِ لِأَحْوَالٍ مَرَرْتُ بِهَا وَلَهَا تَعَرَّى الْشَّجَرُ جَلَسْتُ بِأَطْرَافِ الْطَّرِيْقِ مُنْتَظِرَاً لِأَرَى الْحَبِيْبَ فَخَانَنِي الْنَّظَرُ سَأَلْتُ أَشْوَاكَ الْطَّرِيْقِ عَنِْ الْ أَحِبَّةِ فَرَدَّ الْشَّوْكُ مَا عَبَرُوْا إِنَّ الْفُرَاقَ يُقَطِّعُ الْأَحْشَاءَ حُزْنَاً وَيَجْعَلُ الْأَرْوَاحَ تَحْتَضِرُ وَيَجْعَلُنِي أَقِفُ عَلَى الْشُّبَُاكِ طُوْلَ الْعُمْرِ شَاخِصَاً وَأَنْتَظِرُ رُؤْيَةَ الْعَيْنِ الَّتِي أَحْبَبْتُهَا وَدَاعِيَاً رُحْمَاكَ أَيُّهَا الْقَدَرُ ..................................... كُتِبَتْ فِي / ٣ / ١ / ٢٠٢٦ / ... الشَّاعر الأديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
10/01/2026
لولا أني تذكرتك ************ حسام الدين بهي الدين ريشو ********************* بالأمس مرت بالقرب حسناء اعترضت خطى الشرود في الذكريات والأحوال عانقت مقلتاها عيني وكأنها تُلقي السلام وكدتُ أن استجيب للنداء لولا أنى تذكرتك رغم الفراق وما خلَف لي من أنين واشتياق ارتجف القلب بين جنبي كعصفور أوكطفل صغير نظر إليه غريب بارتياب فراودني يقيني أني ماخنت لكن غيري خاان !! حتى أنى عددت النبض مني فوجدته كما معك كان مع أن الروح جائعة بعد أن جف ضِرعُ الحنان تسألنى : أين هى ؟ ماذا جري ؟ من منكما الذي باع أو خان ؟ وتكف عن السؤال عندما ترانى شاردا لا طاقة لي على الاحتمال وتقول ..معذرة إن تكرار السؤال اشتياق لمن غيبها عن سمائك المحاق وظللتَ تنتظر الرجوع ذات شوق منها أو سؤال حتى تبينت أنها والهجر في انسجام تجيد رقصة التنائي والخصام فوأدتُ بين الحنايا سؤال: لماذا يموت الحب ؟ لماذا يُخان ؟ لماذا يصير كأضغاث وأوهام ؟؟ *********************** (حسام الدين ريشو )
بريق امرأة كوني كما تكونين فإني أحبك وانظري من تكونين فلست كغيرك فأنت نور قلبي وهو لك وحدك وأعيدي لي شباب الزمان ورقصي على الأنغام والألحان واجعليني ملكا أو سلطان وارمي الماضي فقد أصبح هذلان واقرئي كلام فيلسوف أو قرآن وابحث معي عن صوره الايمان لنبني بيتك سعيد نتمنى يطرد الشيطان من الله تعالى ونتدارس احكام وعلوم فيها بناء امه الاسلام الفرد يصطلح ويصلح الكلام ياحبيبتي تعالي إلى السلام ضحكت وقلت سمعت الكلام وعلمت هذا هو منهج العلم لا فيه خرافات هو منهج الإنسان أبي علماني اسمع همسات الشيطان وحذرني منه فهو. من الجان اصله نار تسحق الإنسان تذكرني بوالدي ياطيب انا اسمع منك فأنت الحب وزرعك نبات الورود اكون معك سعيد يارب دائم الحدث الجديد وفرحنا بغلام لا عنيد مطيع وصبور وشكوى ولك الحمد ياستار والصبر على البلاء استغفار قم إلى فراشك وسبح في البحر العشاق وتذكر نعمة الغفار فخري شريف
* طوبى للعابرين * بقلم محمــد سليمــان أبوسند مَازتلت سطور الليل باردة تخرج من جراب العمر الكثير كحاو من حواة يلعب بين لفيف من هواة يتقن اللعب والتبربر ندفع ثمنَ أخطاءنا والسنين عجبا لمن غيبته الحياة وعاد عين تنزف دمعا تمسك بالفواد حرب باردة وطوفان من المشاعر نهايات مبهمة لبدايات عابرة وجرائم لم نرتكبها ثورات مابين النور والظلام بين الحق والضلال بين العقل المشتت والقلب الجريح صار كشيخ كسيح هكذا عمد أبناؤه السيد المسيح طوبى للغرباء فالدنيا إلى زوال طوبى لمن أنهكته مدقات الطريق فعاد تائها بين السطور طوبى للعابرين فوق السفوح طوبى لمن زرع فسيلة بأرض بور فانبتت سنابل قمح أو بعض زهور طوبى لمن يتحسس فى الظلام طريقاََ للنور فلم يجد إلا بعض أوراق داستها أقدام المارين وفانوس قديم
بقلمي/ 🇪🇺سفير السلام العالمي 🇨🇽 دد مطهر صالح الشوخي مااوجزه في الاتي هو عن صفاة عزيز النفس وإبى نفسه 👇 🙂 صفات عزيز النفس تشمل: - كرامة - عزة - شموخ - قوة شخصية - عدم احتياج للآخرين - الثقة بالنفس احترامه انفسه وللاخرين وهي أهم الصفات اللي بتميزه الشخص تلك صفات فطرية تكونية ليست مكتسبة ايثاره للاخرين ولو احرم نفسه من رمقها ترفعه من طلب الشي ولو من اقرب الناس اليه واحبهم ولو فلذات كبده ✍️ يتحامل نفسه ممن اعطاه ولو بالترجي والمفاجئات وهنا اقول ابيات عن عزت النفس متواضعة هي👇 بعز النفس لا تشاورني ولا على العز ما بفرط به عزيز كن - "عزيز النفس ولا تذلها - ولو باطباق الثراء حاق دفنها - ان - "النفس عزيزة ولو أكلت طفيف - عبشها - "لا تذل النفس فالنفس أكرم من - ان - تذل ولو الحق قدر اخذها اللهم لاتكل عبدا عزيزآ لغيرك فانت خير من نسأله كما سألتك دودة صم الحجر وعاتبت نبيك سلمان عليه السلام تداركآ منها ان من علبها فانت الغني المغني ياغني الحنان المنان ياغني ياحميد ✍️(د مطهر صالح الشوخي اليمن السعيد 🇾🇪)
09/01/2026
💥 صوتُ الجذور 💥 اضربْ بفأسِكَ ثابتًا لا تَهِنْ فالأرضُ تعرفُ من يُجيدُ ومن يَزِنْ صوتُ الحديدِ إذا تعالَى في الزمَنْ أحيا الترابَ وهزَّ صمتَ السكونْ ليسَ الذي أصغى النداءَ بلا ثَمَنْ يُدعى فلاحًا أو يُجاري من فَطَنْ اعصفْ بقوّاتِكَ فالدربُ امْتُحِنْ وبعزمِ حرٍّ ينكسرْ كلُّ الوَهَنْ مهما تطاولَ غاصبٌ أو قد فُتِنْ تبقى بلادي حرّةَ الأصلِ هو الأمن أرواحُنا للأقصى صلاةُ تُكتَمن والقلبُ درعٌ، واليقينُ هو السَّكَنْ نحنُ الذينَ إذا اشتدّت بنا المِحَنْ زرعوا الثباتَ، ولم يُساوِمْهم زَمَنْ من عرقِ كفٍّ طاهرٍ لم يَنْثَنَنْ يولدُ الصبحُ الجديدُ بلا وَهَنْ فاكتبْ طريقَكَ بالثباتِ ولا تَلِنْ فالأرضُ لا تعطي مفاتيحَها لِمَنْ هذا الترابُ عقيدةٌ، شرفٌ، لزمن ومن يصُنْ عهدَ البلادِ… هو الوَطَنْ ✍️ نسيم خطاطبه
انا والموعد المجهول تعاتبني الوردة البيضاء في عتمة الغابات ودفء الشمس تجذبه جديلةُ من أشجارٍ باسقاتٍ على ضفافِ النهرِ والامواج تولد كل الذكريات تخيلتك امامي كالهرم تخيلتك كامل بالصفات احبك حبا مامر على انسان وكانك ملاك نازل من السموات ياعمري الماضي والحاضر ومستقبلي ياحبيبي الآتِ ياقلبي أنا د. انعام احمد رشيد
سرمدية الألوان لونٌ تزيّن فيه المشهد بل فكرُ روحٍ بالوجود تجسّد هي لا تموت إذا تبدّل وجهها ولا تشيخ فعمقها يتجدد والروح المسفوكة في نبض الرؤى دم الحقيقة لم يزل يتوقّد والأخضر الممدود في صدر الدجى وعد البدايات الذي لم يزل يتجسّد والألوان ميثاق الزمان إذا انطوى وشاهد الحق في الدهور يخلد هي في الحروب صرخة حقٍّ ثائر وفي السلام عمق صدقٍ يتجدد سرمديتها إنّ الحقيقة جوهر لا يطمسها الزمان ولا تُهدَّد فإذا تجرد كل لونٍ عاريًا ثار السؤال وسفيه يتوسّد ورأيت أن الكون لوحة فكرنا نحن الذين نلوّنها أو تفسد عماد فهمي النعيمي / العراق
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

















































