26/04/2025
بخصلاتها لاهية اللاهيةُ بخصلاتها و سبر غُرَّتِها بأناملٍ تحنو و تغوصها برائقها لها عينان في يَمِ الذكرى غارقة تُميلُ رأسِها كأن الماضي حاضرها قطرة تلو قطرة بالكحل تمرغت تُلقي للجدران من تنهدات تنادمها أين الفجر يداوي سطوة آهاتها فالليل قد طال بِوَحْدَةٍ تُسامرها قلَّبَت عصائفَ الشوق بِحَرِّ نارها لغائبٍ كيفَ ينساها في مواقدها يا حبَ العمر و أيامي بمقبضك أتراني ناديةً كزهرة أنت هاملها ألم يروق لك نظرة لحلو مباسمها لهدوء محياها في رقة تخالجها عُد إليها إن للعشق كي الجمرِ آه لو تعلمه ما كنت به هاجرها بقلمي مجدي شاهين
(كُلُّ شَيءٍ للوَطَن ) رمل بقلمي : سمير موسى الغزالي ..سوريا كلُّ شَيءٍ للمعالي للوطنْ حُبُّنا إخلاصٌنا حُسْنُ الفِطَنْ في هناءٍ في شقاءٍ في الرَّخا في الرَّدى رغمَ المآسي و المِحَنْ مَوطني فوقَ الثُّريّا شامِخٌ بجذورٍ عندَ أعتابِ الزَمنْ ضادُهُ طُهْرٌ وآياتُ السَّما آيُ فُرقانٍ وجناتٌ عَدَنْ في نعيمٍ خالدٍ إِقدامُنا يرتوي من طُهرِنا طُهرُ الزَّمنْ سَوفَ لَنْ نَظْما وفينا خافقٌ كلّما يأتي أعادينا هَتَنْ ذا سلامٌ في ذُرا أمجادِنا وحُسامٌ شامِخٌ فَوقَ الفِتَنْ وَيْحَ مَنْ يَحيا ذَليلاً صاغِراً إنَّ عَيشَ الذُّلِّ أولى بالوثَنْ خُذْ فُؤادي والدِّما فوقَ الثَّرى هذي روحي يا إلهي لِلوطنْ في نعيمٍ دائمٍ في جَنَّةٍ مِنْ جِنانِ الّلهِ أَكرِمْ بالثَّمَنْ ! جَنَّتي في مَوطِني في مَوْطِني في رُباكَ الخُضرِ ما أحلى السَّكَنْ ! دونَهُ الأَرواحُ عَهدٌ صادِقٌ بَرّهُ أَجدادُنا عَبْرَ الزَّمَنْ يا حَفيدَ النَّصرِ فَلتمضِ بِنا رابِطاً قَلباً فَقَلبي ما وَهَنْ إِنَّ لِلنَّصرِ جَناحاً بانياً وجناحاً حارساً مجدَ الوَطَنْ 24 نيسان 2025
عاد الليل عاد الليل متكأٌ ثانيةً لذات الجسد الهزيل و الوقت بات يقسم نفسه بين نافذتين مغلقتين ليس هناك في السماء المليء بالضباب قمرٌ لتراقب السكون و النجوم الشاردة كلها ماتذال تلملم شرودها من المدى فمازال المنام المكسر يهرب من الحلم حافياً لتلك الصور و الذكريات تبقى ذكريات هي من تدير بوجهة الحنين بأوجاعنا بلا حدود هي الأمنيات فينا و بلا مأوى كان و كان و لم يعد ما كان لكن الحظ لا دروب له للمهزوم رعشتي بالحمى و تلهفي بالقلب نحو أيام خلت بكل زمني فهذه طاولتي و بعض الأوراق البيضاء تنتظر خيال الوحي فهناك إنتظار على باب التأمل بآخر اللحظات و هناك شغبٌ من الأوجاع ربما سأستنجد بلغتي بكل الكلمات لأحيا بها بشكل قصيدة و قد أكتب بما يمليني الضجر من خيال في هذا المساء فمازلت أرشف من اليأس ما تبقى من الخطوات دون أن أكون فمازلت وحيداً واقفاً بباب العناوين ضائعاً و شارداً أفتش عن بقايا الأثر لقد خانتني كل الظنون و فكرتي في البحث توسعت برقعتها بعلتي لا شيء ينبض هاهنا بهذا الفراغ لا شيء يستكين و الهمسات قالت حسرتها قد أوجعتني أرقاً فدعك من الإحتمالات و مضت صامتة قلت لنفسي و أنا سأمضي قدماً بجسد المساء لذات المكان لذات الزمان دوني سأبدل من مكان الأشياء بمنزلي بشكلها الحالي إلى شكلٍ لا يذكرني بالحنين فهل ستبقى محتضرٌ بموتك بجنازتي بألف حكاية بألف دمعة فتنجو بنفسك من الحياة و تتركني للصدى قلت لليل أم ستترك صور السنين تطعن بأيامنا كلها و تقرب بموتنا هناك لقد نسيتك هناك يا صاحبي فلا تهرب من جسدي يقول لي الليل ..؟ فلو كان لي هناك من أملٍ يعود لعدت ُ بذات اللقاء معك ربما سأخلو بذاتي في الشرود الطويل أكثر فإكثر ربما سأحلم بأشياء بسيطةٍ في الغياب لا مستحيلٌ فيه و ربما سأنسى و أنسى ما كان يؤلمني من لعنات الحكايات لقد تهت كالغريب بين المسافات الطويلة و لم ألقى بدرب الوصول فإلى متى و متى سأنتظر برائة الخاتمة لأتحرر من الحزن البليغ فهذا الليل الطويل قاسي الطبع فهو لا يخطئ طريقه إلى ما يكسرني حجراً فألف قصيدةٍ و قصيدة لن تستوعب حزني المركب و عزلتي عن الواقع المرير فأنا عاجزٌ تماماً عن الكتابة و حائرٌ بقلمي فلا ألقى كلمات لتغريني في الكتابة و لا من أسطرٍ تستقيم بلغتي فمازلت أتعارك بوحشتي مع الذات البعيد دون جدوى مازلت ألوم بأمسي الجارح و ألوم و أتألم مع اللاوقت لم يدلني على الطريق أحد لكني سأحاول الصمود في وجه الحيرة و التيه و قد أستغيث بصورة المكان فربما المكان يرجع للأمان فأرجع أو ربما سأبكي و سأسرق من جدار الكلام كلام الحائرين الخاسرين إلى حين أن يأتي موعد النجاة و يطلُ النهار من المستحيل لكن نهاري دام بالكهل المشيب لا صبحٌ له فهو من ذكرى أمواتي فعد إلى هناك يا أيها الليل من حيث جئتني مكسوراً و لا تشغلني أكثر بصورتك المحطمة فتكسر حزني بالإنفعالات مراً فهناك أشياءٌ قد دفنتها بمخيلتي القديمة فلا تفتفح نافذة الإنكسار من جديد فتقتلني فعد لروحك معافاً سالماً من دوني و لا تتوسل لقافلة الراحلين كن صديق الذكريات هناك و تمعن بكل الأيام الراحلة و انفجر في البكاء فلم يعد بيننا حاجة للمواعيد بعد الآن كي نعود من الجرح إلى الجرح خائبين فتريث قليلاً على درب الغياب يا أيها الضار و قل ما تشاء عن هوسي العتيق ترجل بحملك الثقيل من على ظهر الهموم و عانق قافيتي حرفاً حرفاً اخلع ثوبك القديم عارياً و مزقه على أرصفة المنفى اركض مع الريح تحت أجنحة الظلام في شارعٍ طويل الخطوات إن أردت أن تكسر الغصب أو تعاطف كالبريء بحلم إمرأة تغزلُ بنهدها هناك بطريق حلمي الضائع و لا تجبرني على النسيان بظلك المهدوم لأكون واحداً من أهل النسيان و لا تمضي عني غريباً بليلك لتكسر كل الأيام فترهقني بوحدة الروح انتظر و إنتظرني هناك عند حدود الملامات و لا تقسو عليَ أكثر فلي وترٌ بلحن الخلود معك من مر الأزمان فمازال يجهدني بالهلاك لي وصية الرحيل البعيد في عبثية البكاء خلف السنين و لي شغبي المميت فمالك تقتلني معك حجراً كلما جئتَ تراجع معي بصور الذكريات فإرحل مع الآخرين كما رحلوا عني غرباء و تركوني أشكو حيناً و أموت في أحيانٍ أخرى لا وقت فيه فحررني من ملازمة السوء معك على درب العذاب يا قاتلي و لا تسرق من بقايا الروح بما أحيا به من الوقت المستطاع فلم أعد أتحمل موت الأشياء كلها كدفعةٍ واحدة من جسدي تمهل و ارحم ضحياك القديمين فالأموات بالوجع من بعد موتهم لا يشعرون فإرحل من ذاتي المبتور العنيف جسداً من الغبار لزمنك اليتيم أو حلق عالياً كالطير في السماء حراً كلما زدت بالأحزان سافر للبعيد بحقائب أحلامي لموتك البعيد المشتهى و دعني هنا لمكاني المر أعد بأضرحتي من بين الركام بزمني الطويل في النسيان و لا تنظر لورائك أبداً كلما ابتعدت عني و لا إلى صور العابرين حتى لا تبكي معي في الإنتحار فمازال هناك لنا متسعٌ من الوقت لكي نشكو من وجع الوداع فلا تحطم كل مواعيدنا برجسك الملعون أو برعشة الموت يا أيها البعيد فلا تخذلني بوقت وجعي و لا تتذكر ألماً و أنتَ معي من ما أهانوا بسنينكَ كلها و لذوا بالفرار فالقصيدة قد دارت منكسرة و راحت تلازم بمرها بغيابها الطويل الطويل و أنا لزمت إحتضاري المهزوم في الرحيل و نكست بكل أعلامي البيضاء مستسلماً أمام موتي القديم فدلني على الموت يا أيها الموت القريب فلم يعد للإنتظار هنا حياة فلما تعاشرني بالهلاك يا أيها الليل و تجهد حاقداً بالخسارات لما تجازف في بحور الأحزان بكل القرابين و تهلك كل التوابيت بطريق مقبرتي فعد يا أيها الليل لمحتواك العقيمة قبل بلاغ الغسق المؤجل عد لذاتك شافعاً للجروح هناك فلا أنتَ علمتني حب الحياة لأحيا معك و لا أنا علمتك شيئاً من الشعر المحبط ما يشبه الكلام لتحيا معي هناك فنحن الأثنين معاً كتوأمين قد خضنا معركة الحياة الخاسرة و حطمنا زمن اللقاءات و لم نعد سالمين كما كنا في سردية اللاشيء لم نعد نفكر بأن نحيا متكاملين معاً فألتمسُ منكَ عذراً و من القصيدة بخيبتي أقدم لها اعتذاري لقد أودعت كل خطوط التلاقي معكما و تلاشت من لغتي كل الكلام قد كنت أحضر نفسي لكتابة نصٍ في البلاغة عما كان يداهمني بالوحي المنتظر لكني عجزت من أن أعبر عن الكلام المباح بوجع النهايات و إني أعترف و سأعترف لك يا ليلي الطويل بأني قد فشلت لأرتب معك كل صور ذكرياتي فهل عرفتني الآن يا أيها الليل كيف أضوع متهالك الروح معك فحاول أن تتجنب صدمتي بلقائنا من الهذيان يا آخري المهزوم و عد إلى غيابك البعيد هناك و انسى زمن العناوين كلها و ما دار هناك من أحاديث بيننا عن الخذلان إمضي لوحدك من هناك إلى هناك و دعني أمضي لوحدي هنا بخيبة الأيام للثرى دعني أستريح من عذابك الطويل و من حرماني عندما ترحل من حياتي فلقد أوشكت الحياة بأن تستكمل موتها بجسدي بوداع الروح للنسيان و تيقنت كل السكرات هنا بيأسي بأننا تهنا بين فراقين بعيدين هنا قسوتي مع الكلام و هنا ضجر كلماتي في ساحة الإعدام فالموت راحة المنكسرين فلم يعد لنا هناك حاجة في الكلام لنموت أكثر من الموت على دروب الراحلين فإحمل كلامك من جسدي و ما تشاء من أشياء كانت لي و ابتعد لدنياك لمكانك البعيد و انتسب ألفاً أمام كلماتي و لا تكن كالجبان تشحد من الكلام مقامك الساقط و لا تعد لديار الغبار بكل مرةٍ لتهدم بأجزاء من مقبرتي في الأزلية فجرحك لم يمت بعد في جرحي القديم لأتحرر من ظلمك الصائب لقد وجدتني لقمةً سهلة للمدمغة و أنا وجدت فيك شبه قاتلي فلا تمتحني في الوجع أكثر مما أحتمل يا أيها الليل المختصر في الوجع فلم أنجو بعد من وعكتي الأخيرة في الإنكسار و من جرعة المصائب المبتكرة لقد خانتني الدروب لذاتك المحبط بتعثري و خانتني الكلمات و قد نسيت على الورق قصيدتي الخالية من الكلام بيضاء بيضاء بيضاء فلا شيء بذاكرتي الآن يفضي إلى معجزة العودة للحياة البعيدة لا شيء مستحيلٌ على آلهة العقاب لتنتشلني من ساحة النسيان فأنسى من أكون فمن سيحمل عنا هذا الفراغ كله و يدفن حزننا في مقبرة القتلى من سيحمل أمواتنا من ذاكرتنا المجروحة و يمضي بسلام و الأمان فنرتاح من التذكر فمتى يا أبها الليل كنا معاً نلتقي و نحن غرباء الأمس عن أرواحنا المقتولة فلا أشياءٍ أخرى سنتحملها لندونها بجسد القصيدة بالخذلان كحرف التشبيه فبأخر القصيدة هناك سئمٌ من العمر و حرفٌ من جحيم يحرق كل الإعتبارات و بأخر الكلام هناك قاتلٌ و قتيل قد خاضا التجربة في الموت البطيء و هناك صمتٌ متحجرٌ يشقُ بجدار الليل ما ينبح به هناك من توعد مع موته الأبدي بملحمة الهزيمة بدمعتي و هناك قتيلين في مشهد النهاية بكفنٌ واحد و قبرين بعيدين عن السماء فيحمل الواحد الآخر بنعشه المنسي و يبكيان معاً أمام الكلمات التي تعثرت هي أيضاً في طريقها للإنتماء لذات القصيدة هذه القصيدة ابن حنيفة العفريني مصطفى محمد كبار ..... ٢٠٢٥/٤/٢٠ حلب سوريا
.................. عَيْنَاهَا نَاطِقَةٌ كَالْشِّعْرِ .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... حُبُّ الْطُّفُولَةِ كَالْشَّيْطَانِ أَرْهَقَنِي مَا زَالَ يُشْعِلُ فِيَّ نَارَ أَشْوَاقِي مَا زَالَ يَشْغَلُنِي يَهْفُو لَهُ شَوْقَاً مِنْ بَيْنِ أَضْلَاعِي يَذْكُرُهُ خَفَّاقِي عِفْرِيْتَةٌ مِثْلُ الْغَزَالَةِ قَافِزَةٌ عَنِْ الْشُّبَّاكِ شَدِيْدَةُ الْإِبْرَاقِ كَالْطَّيْرِ تَقْفِزُ بِقَدَمَيْهَا رَشَاقَتُهَا رِيْماً تَرُمْهَا تَعْجَزُ عَنِْ الْإِلْحَاقِ عِفْرِيْتَةٌ تَشُقُّ الْأَرْضَ سُرْعَتُهَا بِالْرُّغْمِ مِنْ صِغَرِهَا كَمَا الْعِمْلَاقِ عَيْنَاهَا وَاسِعَتَانِ كَالْشِّعْرِ نَاطِقَةً تَبُوحُ بِمَا يَجُوْلُ في الْأَعْمَاقِ عِفْرِيْتَةٌ كُنْتُ وَمَا زِلْتُ أُشْغِلُهَا عَيْنَاهَا تَنْطِقُ بِالْهَوَى الْدَّفَّاقِ كَبُرَتْ وَبَاقِيَةٌ عَلَى عِشْقِي وَتَذْكُرُنِي وَبَاقٍ هَوَايَ يَسْرِي في الْخَفَّاقِ وَيَمْنَعُهَا عَنِْ الْإِفْصَاحِ شِدَّةُ حِرْصِهَا عَلَى الْكَرَامَةِ خَوْفَاً مِنَ الْإِرْهَاقِ لَكِنَّ زَلَّاتِ الِّلِسَانِ تَكْشِفُ حُبَّهَا وَعَقْلُهَا الْبَاطِنُ تَفْضَحُهُ الْمَآقِي تُغَازِلُنِي بِكَلِمَاتٍ أَنِيْقَةٍ وَيُفْصِحُ عَنْ مَغَازِيْهَا تَلْمِيْحُهَا الْرَّاقِي فَتُبْرِزُ لِي مَحَاسِنِي في صِبَايَ وَتَلْتَفِتُ بِعَيْنَيْهَا لِجَمَالِ سَاقِي تَبْتَسِمُ اِبْتِسَامَتَهَا الْأَنِيْقَةَ قَائِلَةً مَا زِلْتَ غَضَّاً بِعَيْنَيَّ وَرَاقِي كَبَدْرٍ لَا يَنَالُ الْغَيْمُ مِنْهُ وَلَا يَحْجِبُ الْشَّمْسَ غِرْبَانُ الْفِرَاقِ وَإِنْ نَظَرْتُ إِلَيْكَ الْعَيْنُ تَشْهَدُ جَمَالَاَ بَاهِيَاَ حُسْنَاَ أُلَاقِي فِإِنْ نَظَرْتُ لِكِنْعَانٍ رَأَيْتُ فِيْهِ جَمَالَ آشُوْرٍ وَسُوْمَرِي الْأَحْدَاقِ كَبُسْتَانٍ مِنَ الْأَزْهَارِ يَزْهُو تَزُورُهُ الْفَرَاشَاتُ يُسْعِدُهُ الْتَّلَاقِي وَيُسْعِدُهُنَّ إِنْ نَظَرَتْ إِلَيْهِ كُلُّ وَاحِدَةٍ بِإِمْعَانٍ تُلَاقِي وَجْهَاً بَشُوْشَاً وَثَغْرَاً بَاسِمَاً وَحُسْنَاً مِثْلَمَا حُسْنِ الْبُرَاقِ وَأَسْعَدُ كُلَّمَا أَنْظُرُ إِلَيْكَ أَلَا لَيْتَ تَعُوْدُ أَيَّامُ الْعِنَاقِ أَلَا لَيْتَ الْأَيَّامُ تَعُوْدُ فِيْنَا إلَى زَمَنِ الْتَّلَاقِي بِلَا اِنْغِلَاقِ أَيَّامَ كُنَّا نَلْعَبُ في الْبَرَارِي مَا بَيْنَ أَزْهَارٍ وَبِلَا شِقَاقِ عَلَى سَجِيَّتِنَا نُعَانِقُ بَعْضَنَا وَبِلَا مُرَاوَغَةٍ وَبِلَا نِفَاقِ .................................... كُتِبَتْ في / ٢٥ / ٩ / ٢٠١٨ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog



