أهم ألآخبار

04‏/10‏/2024

حينما تموت القصيده لاتحزن...... ايها الشاعرحينما تموت القصيده ويجف حبر القلم اصحاب.... المشاعر ماتت لن ييقي يدنيتنا غيرالحسرة والآلم ان مات الحس بدنيتنا لن نرتقي سنظل نحيا بلا فهما كالغنم لاتحزن .....ايها الشاعر ان مات الاحرار وتبقي العبيد و الخدم الشعر..... لايفهمه الا اصحاب الوجد لا من كان قلبه كالصنم بالمشاعر. تحيا الروح تهيم فوق الجبال تعتلي اعالي القمم تحيا. مسترسله مع الله خالق الكون تشكره علي كل النعم الشاعر... يبحث عن اشياء تسرالنفوس حينما يصول القلم الشاعر مدحت فضل

Welcome to Alaa's blog

نحن نتلاشى مع رمال الصحراء .. أصبحنا حشرات تباد بمبيد و نسقط رغم أن الإنسان لا ثمن له مهما بلغ الغلاء .. إلى الآن لا نعرف هل نحن أشقاء .. أين جيوشنا و خيولنا الصهباء .. ألم يحن الوقت لنعلن النفير و الجهاد دفاعاً عن أعراضنا و أرضنا و ديننا أين أنتم أيها الحكماء .. أين الغيرة أين الثأر أم أننا لا نجيد إلا البغاء .. من يعتقد أنه بعيد محصن هو من سادة الأغبياء .. أعتذر فجميعنا لا يليق بنا أن نكون من الأحياء ..

Welcome to Alaa's blog

القصيده بقلم الاديب د- شحاته الجوهري مصر **قصيدة عن انتصار حرب أكتوبر 1973** القصيده --------- في ذكرى أكتوبر، تشرق الأنوار تسجل التاريخ، في القلب والأحبار مصر العظيمة، بأبطالها الأوفياء صمدت في المعركة، كالصخر والجبال في العاشر من رمضان، انطلقت الأماني جنودنا البواسل، في وجه التحدي الجاني عبور القناة، كان بداية الانتصار صوت المدافع، نغم في الفضاء الداني يا نيل، يا طيبة، يا أرض الفراعنة تاريخنا يشهد، في كل سطر وعبارة بصمود الشعب، وبسالة الأبطال كتبنا ملحمة، في السطور والأشعار عبرنا الحدود، وارتفعت الأعلام في سماء العزة، رُسمت الأقدام أرض كنعان، شهدت صراع الأجيال لكن إرادة مصر، كانت كالسحر البهار لن ننسى الشهداء، الذين ضحوا بحياتهم بدمائهم سطروا، أروع الحكايات يا مصر، يا أم الأبطال، يا قائدة الأحرار ستبقى في قلوبنا، رمزاً للانتفاضات في كل عام نحتفل، بذكرى الانتصار نرفع الأعلام، ونردد الأناشيد مع الأشرار فلا عيش إلا في كرامة الأوطان ونصر أكتوبر، سيبقى في الوجدان تعلمنا من الحرب، دروس العزيمة أن النصر قادم، مهما كانت السقيمة فلنحافظ على الأرض، ولنصون التاريخ فأكتوبر كان البداية، والحق دوماً سليم. انتهت القصيده نشر فى الصفحه الاديب د- شحاته كمال الحوهري مصر وحاليا بقوم بتأليف قصيده عن حبيب الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

يا قاطع الوصل حبك قاتلي ما أظلمك القطع شر الموبقات على القطيعة ما أصبرك بالوصل جد أطع الله بما أمرك الهجر فوق ثلاث أيام محرم عصيان على القطيعة ما اقدرك يا هاجري أرحم بحال معذبك أعلم بأنك بهجرك قاتلي يا من للقلب قد ملك بالعفو جد وبالوصال بجفاك روحي تعذبت أرحم العيون وسهادها كم ليلة في انتظارك أسهرت بالوصل جد وبالوداد مضناك من البعد قد هلك فلاح مرعي فلسطين

Welcome to Alaa's blog

تلجأ اليك الارواح تستقبلها بشوق و حفاوة تحفظ أسرارها ..........تحتضن احلامها الأحباب و الافئدة وفي سمائك المطرز بالنجوم فضائك الكبير تحلق هائمة تخفف احمالها الثقيلة من العناء و التعب تهديها الامنيات الجميلة .........الطمأنينة و الراحة عدنان درهم

Welcome to Alaa's blog

لوعة البعاد. يا لوعة البعاد وفقد الحبيب بعدما صار في الحب زهيدا جفاني وكان في الهجر عنيدا وأبى أن يرأف لحالي ولحزني أمسى سعيدا لا أعرف ماذا مني يريد؟ كساني صبابة وذهولا والجسد بات نحيفا مسلولا ووجهي شح والعيون غارت وولت في ذبول والحزن عرش على صدري وتفرعت جذوره وتغذت من دمي واقتاتت من ضلوعي وشبعت من لحمي ومن الامي أوكلتك ربي وصدق حبي وأقسمت عليك أن تشفق لحالي فحالي حال الأعمى يريد أن يبصر بقلمي يوسف بلعابي تونس ******************** نقد وتحليل: الأستاذ يوسف بلعابي، قصيدتكم "لوعة البعاد" تحمل بين سطورها حزنًا عميقًا وأسى متجذرًا يكشف عن معاناة الروح وعذاباتها حين تنفصل عن من تحب، لتخوض رحلة الشوق والانكسار. القصيدة تتحدث بلغة متكاملة، تكاد تفيض من إحساسها المُشَبَّع بالألم، وقد استطعت أن توظف صورًا بلاغية متسقة، وتعبيرات شعورية قوية تعكس التمزق الداخلي والتوق الجارف للوصال. البنية العامة للنص متراصة، تسير في نسق متصاعد من المشاعر، بحيث يبدأ النص من عنوانه "لوعة البعاد"، الذي يمهد للقارئ الدخول في عوالم الألم والفقد، ثم تتصاعد الانفعالات تدريجيًا، كأن الشاعر يتنقل بنا في مراحل الوجع المختلفة، وكأننا نسمع صوت الفؤاد يتصدع شيئًا فشيئًا. استخدمت لغة مكثفة، قائمة على التصوير الحسي، فنرى الجسد وقد أصابه الهزال، والوجه الذي ذبل وانطفأ، حتى وصل الحزن إلى أن تَسَيَّد صدره، وجعل من ضلوعه ودمائه طعامًا لآلامه. إن صورة "الحزن عرش على صدري" صورة رمزية بليغة، تعبر عن تمكن الألم من الروح، وكأن الحزن ذاته قد أصبح ملكًا متسلطًا يجلس فوق عرش القلب، وتفرعت جذوره في كل جزء من جسده. هذه الصورة تجعل الحزن ليس مجرد شعور عابر، بل كيانًا استبداديًا يستمد قوته من أوجاع الشاعر وآلامه، ويشبعه من كل ذرة من كيانه. أما الحوار بين الشاعر وربه في نهاية النص، فهو نقلة نوعية في بوح المعاناة، حيث يضع القارئ أمام مشهد توسل يتجاوز كل الشكليات، يصل إلى ذروة القرب الروحي، وكأن الشاعر يُفَرّغ كل طاقته الشعورية في طلب الرحمة. هذه المناجاة تعكس نوعًا من الصدق الفني النابع من أعماق التجربة الشخصية، مما يترك في القارئ أثرًا نفسيًا قويًا. النص يتميز أيضًا باستخدام أسلوب المراوحة بين الصور الجزئية والكلية، فنجده ينتقل بين توصيف حالة معينة، كالنحول الجسدي، والذبول، ثم يعود مرة أخرى إلى الكلية الشعورية، كاستعارة الجسد ليكون مرآة للروح، أو كالتعبير عن الحزن ككيان مستقل. هذه التقنية تجعل النص ديناميكيًا، وتبقي القارئ في حالة ترقب وحركة مستمرة داخل الصور المتدفقة. من ناحية البناء الإيقاعي، تميزت القصيدة بتنوع إيقاعها الداخلي، مما أضفى عليها توازنًا متناغمًا بين الشعور والصياغة، وجعل القارئ يتنقل بين السطور وكأنه يستمع إلى نغمات موسيقية ترتفع وتهبط بحسب حدة الانفعال وعمق الألم. إن قصيدتكم، يا أستاذ يوسف، تحمل طاقة تعبيرية مؤثرة، تنقل للقارئ تجربة وجدانية خالصة، وتجعله يعيش لحظات البعاد واللوعة كأنه جزء من تلك الرحلة. لقد استطعت ببراعة أن تُحَكِّم في عذاباتك دون أن تفقد السيطرة على النص، فظل النص مكتملاً، متماسكًا، غنيًا بالتجارب الشعورية والمعاني الرمزية. أحييكم على هذا النص الذي يتغلغل في الوجدان، ويرتقي إلى مصاف القصائد التي تلامس القلب والعقل، وتترك في النفس أثرًا لا يُمحى. أنتم، بلا شك، شاعر تملك أدوات التعبير، وتستطيع أن تخلق من الحزن جمالاً ومن الألم ألقًا. لقد قدمتم نصًا بديعًا، يليق بأن يُقرأ، ويعاد قراءته مراتٍ ومرات، فلكم كل التقدير والإعجاب بما كتبتم، ولا تزالوا تبهرون القارئ بقدرتكم على الصياغة المتينة والمعاني العميقة. وفقكم الله في مسيرتكم الشعرية، وأنار دربكم بمزيد من الإبداع والتألق. الدكتور محمد آدم أبوقرون كاتب وناقد

Welcome to Alaa's blog