أهم ألآخبار

17‏/03‏/2024

صورةٌ مأساوِيَّةٌ تئِنُّ لها الروح وتُشَلُّ فيها الاحاسيس والعقل يضطرب والقلب قد فُطِر… شعبٌ يُعاني من شِحَّةٍ في الطعامِ والمَلبَسِ والمَسكَنِ وضيقٍ وَحَسرٍ وَكَدِر… اَجرُهُم على ربّهم وطوبى لمن فَوَّضَ امرُهُ للّهِ وَصَبَر… سيجزي الله كلّ مَن صَبَرَ وَشَكَرَ وسينتقمُ من كلِّ مَن تَمَكَّنَ وقَتَر… الأَخِلّاء مُتَبَرِئونَ من اِخوَةٍ لهم وَيلَكُم ناظِرٌ اِلَيكُم رَبُّكُم وَعَليمٌ رَبُّ البَشَر… اليومَ فَرَحٌ تَزهوا لكم الدنيا الا تَخشَونَ يومَ الحَسرَةِ والنَدامَةِ يومَ المَحشَر… وانتم ماثِلينَ بينَ يَدَيِّ اللهِ يومٌ عَصيبٌ يَشيبُ لهُ الشَعَر … الا تخافون كلام الله فاذا بَرِقَ البَصَرُ وَخَسَفَ القمر وَجُمِعَ الشمسُ والقمر يقول الانسان يومئذٍ اينَ المَفَرّ… كلا لاوَزَرَ الى ربّك يومئذٍ المُستَقَر يُنَبَّأُ الانسانُ يومئذٍ بما قَدَّمَ وَأَخَّر… الله اكبر الله اكبر مااقساكَ ايّها الانسان حتى لآياتِ اللهِ لاتَتَدَبَّر… ماتَ قلبك واصبح كالحَجَرِ اصبحتَ بلا احساسٍ شيمَتُكَ التَكَبُّر… الا تعلم من تَواضَعَ للّهِ رَفَعَهُ سَتَسقُطُ يوماً وَكَسرُكَ لايُجبَر… اينَ اسلامِكُم اينَ عروبَتِكُم اينَ قِيَمِكُم وَاخلاقُكُم يابَني البَشَر… مَوائِدُكُم على مَدِّ البَصَرِ وَاِخوةٌ لَكُم على لُقمَةٍ تَتَحَسَّر لِكِسرَةِ خُبزٍ تَنتَظِر… اجسادُهُم خاوِيَة بُطونِهِم فارِغَة وَهُم صِيامٌ شِفاهُهُم تَتَفَطَّر… مُخَيَّماتٌ اَهلُها بلا مَوائِدَ سحورٍ ولا اِفطارٍ اللّهُمَّ اَدرِكهُم ياعَزيز وياجَبّار… اللّهُمَّ اِنتَقِم مِمَّن ظَلَمَهُم وَطَغى عَلَيهِم وَشَرَّدَهُم فانتَ الواحِد القَهّار… وَعِزَّةُ رَبّي انّهم صَفوَةُ خَلقَ اللهِ فاِنَّ اللهَ اَلهَمَهُم صَبرا وايمانا وزادَهُم جَلالَة ًوَاِكبار…تَعُجُّ ملائكة الرحمن لهم بالدعاءِ ماتعاقَبَ اللّيلُ والنَهار… لَم يَضعُفوا بل يزيدونَ شُموخاً كيفَ لا وَهَم الاَتقِياء الطائِعينَ الاَبرار… رُغمَ مايُعانونَ مُتَمَسِّكينَ بِشَعائِر رمضان اطفالهم ونساءهم وشيوخهم لايستطيعونَ الوقوفَ يُعانون َمن دوار… اينَ انتُم ياعَرَبَنا ويامُسلمينا اراكُم لاتُحَرِّكونَ ساكِنا كَأَنَّهُ شئٌ عابِر… شعب غزة رجال ونساء وشيوخا واطفال صَدَقوا ماعاهَدوا اللهَ عليه شَعبٌ مُؤمِنٌ مُجاهِدٌ صابِر… يارَب دَعوَتي لهم في رمضان ان تُقَرُّ عُيونُهم بِنَصرٍ مُؤزَرا يَتَعَجَّب لهُ اهل السماوات والارض وَاِنَّكَ على ذلكَ لَقادِر…يارَب كَم اَتَمَنّى بَسمَةً على وجوهِ اَهل غَزَّة في يومٍ حاسِمٍ تَدحَرُ بهِ عَدُوِّهِم الفاجِر… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي

صورةٌ مأساوِيَّةٌ تئِنُّ لها الروح وتُشَلُّ فيها الاحاسيس والعقل يضطرب والقلب قد فُطِر… شعبٌ يُعاني من شِحَّةٍ في الطعامِ والمَلبَسِ والمَسكَنِ وضيقٍ وَحَسرٍ وَكَدِر… اَجرُهُم على ربّهم وطوبى لمن فَوَّضَ امرُهُ للّهِ وَصَبَر… سيجزي الله كلّ مَن صَبَرَ وَشَكَرَ وسينتقمُ من كلِّ مَن تَمَكَّنَ وقَتَر… الأَخِلّاء مُتَبَرِئونَ من اِخوَةٍ لهم وَيلَكُم ناظِرٌ اِلَيكُم رَبُّكُم وَعَليمٌ رَبُّ البَشَر… اليومَ فَرَحٌ تَزهوا لكم الدنيا الا تَخشَونَ يومَ الحَسرَةِ والنَدامَةِ يومَ المَحشَر… وانتم ماثِلينَ بينَ يَدَيِّ اللهِ يومٌ عَصيبٌ يَشيبُ لهُ الشَعَر … الا تخافون كلام الله فاذا بَرِقَ البَصَرُ وَخَسَفَ القمر وَجُمِعَ الشمسُ والقمر يقول الانسان يومئذٍ اينَ المَفَرّ… كلا لاوَزَرَ الى ربّك يومئذٍ المُستَقَر يُنَبَّأُ الانسانُ يومئذٍ بما قَدَّمَ وَأَخَّر… الله اكبر الله اكبر مااقساكَ ايّها الانسان حتى لآياتِ اللهِ لاتَتَدَبَّر… ماتَ قلبك واصبح كالحَجَرِ اصبحتَ بلا احساسٍ شيمَتُكَ التَكَبُّر… الا تعلم من تَواضَعَ للّهِ رَفَعَهُ سَتَسقُطُ يوماً وَكَسرُكَ لايُجبَر… اينَ اسلامِكُم اينَ عروبَتِكُم اينَ قِيَمِكُم وَاخلاقُكُم يابَني البَشَر… مَوائِدُكُم على مَدِّ البَصَرِ وَاِخوةٌ لَكُم على لُقمَةٍ تَتَحَسَّر لِكِسرَةِ خُبزٍ تَنتَظِر… اجسادُهُم خاوِيَة بُطونِهِم فارِغَة وَهُم صِيامٌ شِفاهُهُم تَتَفَطَّر… مُخَيَّماتٌ اَهلُها بلا مَوائِدَ سحورٍ ولا اِفطارٍ اللّهُمَّ اَدرِكهُم ياعَزيز وياجَبّار… اللّهُمَّ اِنتَقِم مِمَّن ظَلَمَهُم وَطَغى عَلَيهِم وَشَرَّدَهُم فانتَ الواحِد القَهّار… وَعِزَّةُ رَبّي انّهم صَفوَةُ خَلقَ اللهِ فاِنَّ اللهَ اَلهَمَهُم صَبرا وايمانا وزادَهُم جَلالَة ًوَاِكبار…تَعُجُّ ملائكة الرحمن لهم بالدعاءِ ماتعاقَبَ اللّيلُ والنَهار… لَم يَضعُفوا بل يزيدونَ شُموخاً كيفَ لا وَهَم الاَتقِياء الطائِعينَ الاَبرار… رُغمَ مايُعانونَ مُتَمَسِّكينَ بِشَعائِر رمضان اطفالهم ونساءهم وشيوخهم لايستطيعونَ الوقوفَ يُعانون َمن دوار… اينَ انتُم ياعَرَبَنا ويامُسلمينا اراكُم لاتُحَرِّكونَ ساكِنا كَأَنَّهُ شئٌ عابِر… شعب غزة رجال ونساء وشيوخا واطفال صَدَقوا ماعاهَدوا اللهَ عليه شَعبٌ مُؤمِنٌ مُجاهِدٌ صابِر… يارَب دَعوَتي لهم في رمضان ان تُقَرُّ عُيونُهم بِنَصرٍ مُؤزَرا يَتَعَجَّب لهُ اهل السماوات والارض وَاِنَّكَ على ذلكَ لَقادِر…يارَب كَم اَتَمَنّى بَسمَةً على وجوهِ اَهل غَزَّة في يومٍ حاسِمٍ تَدحَرُ بهِ عَدُوِّهِم الفاجِر… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي

(حديقة الورد ) ما زلتُ يا دهري بغربتي راضياً أعاني أنين الهوى و همتي شماء أخوض غمار الوجد بكل عزيمة لأعود بأحلام عطر وهي وضاءُ نأيتُ عنك ياحبيبتي بدون رغبة فكان البعد مراً يحفه قدرٌ وقضاءُ قدرٌ يمدُّ حولي شراع َالأمل أتمايل بزورقي في أودية داجية هوجاءُ يزيدني هماً مبرحا أنوءُ بحمله فأستندُ إلى جدار الأسى بلا أفياء أعيشُ مشتتا وأبنائي أندبُ حظي فلكل واحد منا بيت تظللهُ سماءُ وما ضقتُ ذرعاً أن أرى جحيماً وفي جفوني من شظايا ه دماءُ أخفي لوعتي وفي أضلعي حنين و في جوانحي نورها الوضاء ويقود زورقي للمقادير فؤادٌ يرف شادياً شراعه التمني والرجاءُ فما زلتُ أرتجي طيبَ وصلها كلما أوغلتُ أجدْ بدجاها بلاء وكم رجوتُ أنْ أفيءَ لظلالها بلا همٍ ولي من ظلها البر حاء عبثَتْ بها أ كفُ الزمان فذوتُ وما زال عبيرُها في النسيم شذاءُ وددتُ أنْ أرويَها بمدامعي لتعودَ نضرة تميسُ فتوناً كغادةٍ حسناءُ فَجَففَ أدمعي مالقيتُ من الأسى وعيني أصبحتْ بالقذى عشواءُ والأماني بيدي ومضُ أطياف سناها سرابٌ بَرْقهُ الأنواءُ ومازلتُ أهفو إلى غد ضياؤه قمرٌ وأملي أنجمٌ جبينُها وضاءُ مصطفى البيطار

(حديقة الورد ) ما زلتُ يا دهري بغربتي راضياً أعاني أنين الهوى و همتي شماء أخوض غمار الوجد بكل عزيمة لأعود بأحلام عطر وهي وضاءُ نأيتُ عنك ياحبيبتي بدون رغبة فكان البعد مراً يحفه قدرٌ وقضاءُ قدرٌ يمدُّ حولي شراع َالأمل أتمايل بزورقي في أودية داجية هوجاءُ يزيدني هماً مبرحا أنوءُ بحمله فأستندُ إلى جدار الأسى بلا أفياء أعيشُ مشتتا وأبنائي أندبُ حظي فلكل واحد منا بيت تظللهُ سماءُ وما ضقتُ ذرعاً أن أرى جحيماً وفي جفوني من شظايا ه دماءُ أخفي لوعتي وفي أضلعي حنين و في جوانحي نورها الوضاء ويقود زورقي للمقادير فؤادٌ يرف شادياً شراعه التمني والرجاءُ فما زلتُ أرتجي طيبَ وصلها كلما أوغلتُ أجدْ بدجاها بلاء وكم رجوتُ أنْ أفيءَ لظلالها بلا همٍ ولي من ظلها البر حاء عبثَتْ بها أ كفُ الزمان فذوتُ وما زال عبيرُها في النسيم شذاءُ وددتُ أنْ أرويَها بمدامعي لتعودَ نضرة تميسُ فتوناً كغادةٍ حسناءُ فَجَففَ أدمعي مالقيتُ من الأسى وعيني أصبحتْ بالقذى عشواءُ والأماني بيدي ومضُ أطياف سناها سرابٌ بَرْقهُ الأنواءُ ومازلتُ أهفو إلى غد ضياؤه قمرٌ وأملي أنجمٌ جبينُها وضاءُ مصطفى البيطار

وذرفت العاصفة دمعة ( شعر ) / رانية فؤاد مرجية دموعه اغرقت عيونه سجد على الأرض الجافة وعانق السوسنة وبكى بكى كما لم يبكي يوما كانت دموع خيبة وحب دموع وجع واشتياق دموع فرح وضحكة واستمر بالبكاء غسلت دموعه الأرض الجافة تسربت الى السيقان المنحنية أشرقت فيها براعم جديدة وابتسامة صغيرة على الاوراق الباهتة وكلاهما يقفان يبكيان ويضحكان يضحكان ويبكيان يشربان دموعهما بعطش ينظران الى السماء ويصلون أن يأتي يوما تحمل العاصفة الزهرة _ الأبن كل طريق العودة وذرفت العاصفة دمعة قبلت الأرض وأينعت بذرة صغيرة نامت بداخلها

وذرفت العاصفة دمعة ( شعر ) / رانية فؤاد مرجية دموعه اغرقت عيونه سجد على الأرض الجافة وعانق السوسنة وبكى بكى كما لم يبكي يوما كانت دموع خيبة وحب دموع وجع واشتياق دموع فرح وضحكة واستمر بالبكاء غسلت دموعه الأرض الجافة تسربت الى السيقان المنحنية أشرقت فيها براعم جديدة وابتسامة صغيرة على الاوراق الباهتة وكلاهما يقفان يبكيان ويضحكان يضحكان ويبكيان يشربان دموعهما بعطش ينظران الى السماء ويصلون أن يأتي يوما تحمل العاصفة الزهرة _ الأبن كل طريق العودة وذرفت العاصفة دمعة قبلت الأرض وأينعت بذرة صغيرة نامت بداخلها

شنت علي حربها منذ كانت هي عروس بقيت باحضان امها تحوس تتذبل الاقوال من افواه منحوس لتذيلة على مفاتن العمر كالسم مغروس اهذه طباعك ام انها طباع من اورثوك الرجوس يا صاحبة الطباع لمسائلك كيف اخفيتها بدروس عشقت براءة الطفولة والصبا والشباب كالضروس نمت بفاه لؤلؤ شاطر الخمائر افاق عندك لمحبوس اخرستني مفاصل لتربيتي انما كنت كطير مفروس ذابت فواصلي من كل الصبر قلت عساها ان تبوس فاذا بانيابك كالخناجر في اوساط احشائي تدوس تمرست ضغينة بمسكنة هوى وانا كالعلك مهروس ارتجيت أن يخفق منك القلب لكزه بالنكد متروس اجفلت العمر واضاعت الثواني هدر باثمان وفلوس وما العمر بعزقة يا هذه إنما عمر البقاء بي مرؤوس يتبعها الحنين بالقوافي وهي هبات ليست بكابوس هذا الوصف للقلم الذي احتملك على المدى ناموس يا فاتنة لخصم بكل حين ما العمر إلا وضع ميئوس نقبي وامك عن وصف للريم فانه يختال كطاؤوس هل من مبلغ قاضي العدالة ان نخرك لعمق بفؤوس يمسي البيت كجحيم كلما هبت نار رماده مكنوس اعلم ان السنين ضاعت خسارة لكنها علفت تيوس هذا ينطح ذاك خير العمر رزقي باقدامهم مفعوس اخذني نواصب لقبور لامضي بنواحي وانا مهووس ما ذنب اللقاءات أن لم نحتسب منها لجوع غموس المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة نورمنيات العشق

شنت علي حربها منذ كانت هي عروس بقيت باحضان امها تحوس تتذبل الاقوال من افواه منحوس لتذيلة على مفاتن العمر كالسم مغروس اهذه طباعك ام انها طباع من اورثوك الرجوس يا صاحبة الطباع لمسائلك كيف اخفيتها بدروس عشقت براءة الطفولة والصبا والشباب كالضروس نمت بفاه لؤلؤ شاطر الخمائر افاق عندك لمحبوس اخرستني مفاصل لتربيتي انما كنت كطير مفروس ذابت فواصلي من كل الصبر قلت عساها ان تبوس فاذا بانيابك كالخناجر في اوساط احشائي تدوس تمرست ضغينة بمسكنة هوى وانا كالعلك مهروس ارتجيت أن يخفق منك القلب لكزه بالنكد متروس اجفلت العمر واضاعت الثواني هدر باثمان وفلوس وما العمر بعزقة يا هذه إنما عمر البقاء بي مرؤوس يتبعها الحنين بالقوافي وهي هبات ليست بكابوس هذا الوصف للقلم الذي احتملك على المدى ناموس يا فاتنة لخصم بكل حين ما العمر إلا وضع ميئوس نقبي وامك عن وصف للريم فانه يختال كطاؤوس هل من مبلغ قاضي العدالة ان نخرك لعمق بفؤوس يمسي البيت كجحيم كلما هبت نار رماده مكنوس اعلم ان السنين ضاعت خسارة لكنها علفت تيوس هذا ينطح ذاك خير العمر رزقي باقدامهم مفعوس اخذني نواصب لقبور لامضي بنواحي وانا مهووس ما ذنب اللقاءات أن لم نحتسب منها لجوع غموس المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة نورمنيات العشق

بظل الموت قل للحنين كفى تشدني للفراغ فمازلنا محبطين من ولادة الشيطان بهلاكنا فمازلنا نشحد من السماء أضرحة موتانا فقد تباعد الزمان عن أُلوهتنا و عنا و الآلهة مازالت تتبادل الشتائم مع الأموات النائمين في الحجر فلم يعد لنا من المكان غير ذكرى الموت نحن و الآلهة نتبادل خيبة العتب الأخير نريد أن نكون مثل الريح طلقين في المدى لا شيء يستبيح ذاكرتنا نريد مساحةً من الحياة خالية من الأوجاع فلا يحق للموت أن يحاصرنا لوحدنا فلنا ما يكفي من الغياب لكي نتوجع و الذكريات أصبحت تهدنا بصور الأمس بالحنين القاتل هل الموت هو حصتنا الوحيدة من هذه الحياة تهنا غرباء عن أنفسنا بين جدران الكآبة و لم يعد يتسع بحكايتنا ما يكسرنا بعد يا الله أيوبُ مات و دفن صبره يا الله كم مرةً سنموت من يد الغدر بقهرنا و نسقط بأحضان الموت من السماء قطرة بقطرة لما لا تأخذ السماء من موتنا العبرة فماذا فعلنا للحياة البعيدة حتى تحرقنا برجسها و تستبيح الكلاب بجسدنا بظلم الفكرة يا أيها الموت خذني معك بثوب الشهيدِ ليوم عيدي خذني معك كي لا أذبحُ كشاة من الوريدِ إلى الوريدِ إحمل ضحاياك من الطعن من الرصاص و الحديدِ كجماعاتٍ أو فُرادا لنقول لك شكراً سلمت يداك فلا تظلمنا مثلهم كافراً حاقداً كي نحمل لك ورداً و نقول شكراً فالشبحُ مازال يجولُ طليقاً بسكينه في جسدي إحملني لسماءٍ تحملني كقربانٍ للوجع البعيدِ و لا تنتظر عودتي من المنفى كي أدلك على الطريق فالغريب ليس بوسعه أن يعود من الأسر من أرض العبيدِ الرقيبِ من أرض السفهاء الباردِ الجليدِ من شغب العسكر و الجنود للعقيدِ لن يعود من مات غريباً على الحجر و القرميدِ فلم يبقَ عندي ما يؤجل سفري فخذني بدمعة الأم من زمني الشريدِ كي أعتذر و أخجل من أم الشهيدِ و أمشي بموكب الشهيدِ إلى الشهيدِ يا الله كم ناديناك لتحمينا بقلب الفراشة من الطغاة كم رجوناك لينامَ الحمامُ بديارنا بسلام كي لا يقتل حمامنا كفرةٍ عابرين بشوارعنا يا سلام لو عدنا من الأوجاع للوراء إلى قبل الهزيمة ل سيجنا حدود موتانا حتى لا يتوسع مساحة الموت فينا و يكبر الوجع ماذا فعلنا يا الله كي نموت هكذا خاسرين بيد الجهالة من البيعة ليعقوبٍ أذل بخاصرتنا للروم الثكلى بذاكرتنا لقريش الحائرين بصلاتهم بعبادة التماثيلِ لهارون الرشيدِ ماذا فعلنا كي نخسر حياتنا منذ البداية فأين زمن المعجزات و نصرة الفقراء أين معركة المسلمين بالعدل و الحق و تاريخ الطيبين بسيف الوليدِ ماذا سنفعل بدموع ابنةُ الشهيدِ و هي تبكي وحيدةً على دم الفقيدِ قل لي يا الموتُ كيف سأنظر إلى وجه أمي و هي تبكي بموتي هل نخبرها كم مقبرةً أصبحت لنا هل نخبرها كم سقوطٍ دامت لنا كي ترش بالأرز على جنازتي بالبكاء و الزغاريد لا لا أستطيع احتكار كل هذا الحزن بدمعها فلا أقوى على مواجهة العيون التي تبكي لإنكساري كنا نريد من الحياة فقط قليلٌ من الهواء كي نحيا قبل موتنا مثل الأخرين كنا نريد أن نسرق من الوقت ما يكفي لنا لكي نقبل حذاء إمهاتنا و نعتذر من دموعها قبل الرحيل قد تقاسمنا مع الملائكة كل الوجع و أشبعتنا الرطوبة النسبية في وطن الضياع كن يا أيها الموت عادلاً مثل الليل بنجومه كقافلة واحدة بعثر بموتاك على كلا الجانبين واحدٌ من هنا و أخرٌ من هناك كي تعدل بكفة الميزان فالكفن لا يجب أن يكون لوحدنا لقد ذقنا من كأسك كل المر و شربناه ألماً و صبرنا على البلوة ألف عام و لم يبقَ عندنا شيئاً من الحياة كي ننجو منك فحطم جدار الخجل الشديد و كل مرياك و إقرأ لمن عبثوا بجنازتنا من أناشيدك و قل لمن سكنوا بديارنا بأننا من القيامة عائدون قل لهم و إن قتلونا حجراً حجراً و سرقوا لحمنا ليأكلوه مع قطيع الكلاب فنحن سننجو من حساب القيامة و هم سيسقطون واحدٍ وراء واحد ككتل الشهب و اللهب في جحيم العقاب فالله هكذا قد وعدنا بأن المظلوم له يومٌ للنجاة فوق العرش العظيم فقل يا أيها الموت للذين أجرو قرآنهم ليهود الخيبر بأنهم كانوا يصنعون تاريخهم الأسود فوق أسوار قبورنا فماذا سنفعل إن واجهنا الشيطان الأكبر عندما نعبر سياج الحقيقة للحقيقة هل نخبره عن وجعنا بيوم الولادة و أن الزمان قد تغير مكانه و زمانه و تبدلت الصورة فينا أم نقرأ و نتلو عليه تلاوةٍ من قرآننا الكريم ليدركوا بأننا مسلمون شرفاء و نتبع محمد الرسول لكي يبكي الشيطان ندماً مع القاتل المأجور ماذا جرى لهؤلاء العابثين بخلق الله قد كان ما كان فالصعاليك لن يتوبوا و الكلاب لن تعدل بمسارها النازف بدمنا فماذا كنا سنفعل لو كان لنا ماضٍ صغير بالمكان يشرقُ بنا قبل الموت نكون فلا نكون نحيا فلا نحيا فمازال ينقصنا الكثير الكثير كي نقول أننا من الأحياء فما أوجع القبلة و ما أشد بموتها العزلة و ما أصعب فراق الأحبة بأخر الرحلة قد سقط الزمان مضجراً بخيبتنا و نحن سقطنا منكسرين بخيبة الزمان يا عمرْ إلى أين تأخذنا بهذا الهلاك بهذا الحزنْ و التعب الكبير و ألف طعنٍ يقتلكْ إلى تأخذنا و هذا العالم المريض قد خذلكْ فماذا ستقولُ بهذه القصيدة لمن طعنك و قتلك إكتبْ يا أيها العمر وصيتك الأخيرة للراحلين لتلك الأم التي ماتت من الحسرة عليك و لم تودعك قل لها بأنك ولدتَ من بطنها ولداً سعيداً لكن الزمان قد جار عليك قل للوجعِ ما أوجعكْ قل لهذا الجرح من أحضركْ ما أحقرك ما أرزلك ما أسهلك ما أسفهك ما أوسخك و ما أشبعك و أثقلك من ألمٍ و مر و ما أوسعك في هذا القلب المسكين المكسور قل للموت القريب من الخذلان و من الطعنِ من بعد كل هذا الكفر ما أجملك و قل للقاتل السفاح بكلام الله ما أجهلك و إركب جناح القصيدة التي تأخذك للبعيد و نام في الوجع القديم كاليتيم بلا مأوى و إبكِ وحدك ما استطعت و إجهش بألف بكاء و رتب طقوس العبادة برحيلك و قل لربك يا الله ....... أنا عبدك المظلوم ما أرحمك فإرحمني يا الله من ظلم الكافرين فما أعظمك يا الله و ما .... أعدلك نريد يا الله أن نحلم و نحلم و نحلم كما الأخرين بالحياة و لو كانت كل أحلامنا هي كاذبتنا الكبرى مع الولادة المبتكرة من رحم الريح فلا نريد أن ننكسر بكل شيء نريد أن نحيا قليلاً قبل الموت لا لشيء بل لأننا نملكُ طيب المسيح عند جدار الكعبة فنحن أبناء الشمس و أبناء الزيتون الخضراء و كل أيدينا ممدودة للآخرين بيضاء قل يا أيها الرب للغربان السوداء الخاسرة بأننا أبنائك الأنقياء الأوفياء بطاعتك ساجدين لذا نحن نستحق الحياة كما كل شيء ينضج فرحاً يا الله كم كبرنا فيك أملاً يا الله كم رتبنا العمر بين يديك خجلاً فيا أيها العمر الحزين قل للغياب ما أحوجك لجسدي الثقيل و قل للحياة ما أصعب الوصول إليكِ و للموت قل ما أقربكَ و ما ..... أسهلك مصطفى محمد كبار أبن عفرين الجريحة حلب سوريا ٢٠٢٤/٣/١٦

بظل الموت قل للحنين كفى تشدني للفراغ فمازلنا محبطين من ولادة الشيطان بهلاكنا فمازلنا نشحد من السماء أضرحة موتانا فقد تباعد الزمان عن أُلوهتنا و عنا و الآلهة مازالت تتبادل الشتائم مع الأموات النائمين في الحجر فلم يعد لنا من المكان غير ذكرى الموت نحن و الآلهة نتبادل خيبة العتب الأخير نريد أن نكون مثل الريح طلقين في المدى لا شيء يستبيح ذاكرتنا نريد مساحةً من الحياة خالية من الأوجاع فلا يحق للموت أن يحاصرنا لوحدنا فلنا ما يكفي من الغياب لكي نتوجع و الذكريات أصبحت تهدنا بصور الأمس بالحنين القاتل هل الموت هو حصتنا الوحيدة من هذه الحياة تهنا غرباء عن أنفسنا بين جدران الكآبة و لم يعد يتسع بحكايتنا ما يكسرنا بعد يا الله أيوبُ مات و دفن صبره يا الله كم مرةً سنموت من يد الغدر بقهرنا و نسقط بأحضان الموت من السماء قطرة بقطرة لما لا تأخذ السماء من موتنا العبرة فماذا فعلنا للحياة البعيدة حتى تحرقنا برجسها و تستبيح الكلاب بجسدنا بظلم الفكرة يا أيها الموت خذني معك بثوب الشهيدِ ليوم عيدي خذني معك كي لا أذبحُ كشاة من الوريدِ إلى الوريدِ إحمل ضحاياك من الطعن من الرصاص و الحديدِ كجماعاتٍ أو فُرادا لنقول لك شكراً سلمت يداك فلا تظلمنا مثلهم كافراً حاقداً كي نحمل لك ورداً و نقول شكراً فالشبحُ مازال يجولُ طليقاً بسكينه في جسدي إحملني لسماءٍ تحملني كقربانٍ للوجع البعيدِ و لا تنتظر عودتي من المنفى كي أدلك على الطريق فالغريب ليس بوسعه أن يعود من الأسر من أرض العبيدِ الرقيبِ من أرض السفهاء الباردِ الجليدِ من شغب العسكر و الجنود للعقيدِ لن يعود من مات غريباً على الحجر و القرميدِ فلم يبقَ عندي ما يؤجل سفري فخذني بدمعة الأم من زمني الشريدِ كي أعتذر و أخجل من أم الشهيدِ و أمشي بموكب الشهيدِ إلى الشهيدِ يا الله كم ناديناك لتحمينا بقلب الفراشة من الطغاة كم رجوناك لينامَ الحمامُ بديارنا بسلام كي لا يقتل حمامنا كفرةٍ عابرين بشوارعنا يا سلام لو عدنا من الأوجاع للوراء إلى قبل الهزيمة ل سيجنا حدود موتانا حتى لا يتوسع مساحة الموت فينا و يكبر الوجع ماذا فعلنا يا الله كي نموت هكذا خاسرين بيد الجهالة من البيعة ليعقوبٍ أذل بخاصرتنا للروم الثكلى بذاكرتنا لقريش الحائرين بصلاتهم بعبادة التماثيلِ لهارون الرشيدِ ماذا فعلنا كي نخسر حياتنا منذ البداية فأين زمن المعجزات و نصرة الفقراء أين معركة المسلمين بالعدل و الحق و تاريخ الطيبين بسيف الوليدِ ماذا سنفعل بدموع ابنةُ الشهيدِ و هي تبكي وحيدةً على دم الفقيدِ قل لي يا الموتُ كيف سأنظر إلى وجه أمي و هي تبكي بموتي هل نخبرها كم مقبرةً أصبحت لنا هل نخبرها كم سقوطٍ دامت لنا كي ترش بالأرز على جنازتي بالبكاء و الزغاريد لا لا أستطيع احتكار كل هذا الحزن بدمعها فلا أقوى على مواجهة العيون التي تبكي لإنكساري كنا نريد من الحياة فقط قليلٌ من الهواء كي نحيا قبل موتنا مثل الأخرين كنا نريد أن نسرق من الوقت ما يكفي لنا لكي نقبل حذاء إمهاتنا و نعتذر من دموعها قبل الرحيل قد تقاسمنا مع الملائكة كل الوجع و أشبعتنا الرطوبة النسبية في وطن الضياع كن يا أيها الموت عادلاً مثل الليل بنجومه كقافلة واحدة بعثر بموتاك على كلا الجانبين واحدٌ من هنا و أخرٌ من هناك كي تعدل بكفة الميزان فالكفن لا يجب أن يكون لوحدنا لقد ذقنا من كأسك كل المر و شربناه ألماً و صبرنا على البلوة ألف عام و لم يبقَ عندنا شيئاً من الحياة كي ننجو منك فحطم جدار الخجل الشديد و كل مرياك و إقرأ لمن عبثوا بجنازتنا من أناشيدك و قل لمن سكنوا بديارنا بأننا من القيامة عائدون قل لهم و إن قتلونا حجراً حجراً و سرقوا لحمنا ليأكلوه مع قطيع الكلاب فنحن سننجو من حساب القيامة و هم سيسقطون واحدٍ وراء واحد ككتل الشهب و اللهب في جحيم العقاب فالله هكذا قد وعدنا بأن المظلوم له يومٌ للنجاة فوق العرش العظيم فقل يا أيها الموت للذين أجرو قرآنهم ليهود الخيبر بأنهم كانوا يصنعون تاريخهم الأسود فوق أسوار قبورنا فماذا سنفعل إن واجهنا الشيطان الأكبر عندما نعبر سياج الحقيقة للحقيقة هل نخبره عن وجعنا بيوم الولادة و أن الزمان قد تغير مكانه و زمانه و تبدلت الصورة فينا أم نقرأ و نتلو عليه تلاوةٍ من قرآننا الكريم ليدركوا بأننا مسلمون شرفاء و نتبع محمد الرسول لكي يبكي الشيطان ندماً مع القاتل المأجور ماذا جرى لهؤلاء العابثين بخلق الله قد كان ما كان فالصعاليك لن يتوبوا و الكلاب لن تعدل بمسارها النازف بدمنا فماذا كنا سنفعل لو كان لنا ماضٍ صغير بالمكان يشرقُ بنا قبل الموت نكون فلا نكون نحيا فلا نحيا فمازال ينقصنا الكثير الكثير كي نقول أننا من الأحياء فما أوجع القبلة و ما أشد بموتها العزلة و ما أصعب فراق الأحبة بأخر الرحلة قد سقط الزمان مضجراً بخيبتنا و نحن سقطنا منكسرين بخيبة الزمان يا عمرْ إلى أين تأخذنا بهذا الهلاك بهذا الحزنْ و التعب الكبير و ألف طعنٍ يقتلكْ إلى تأخذنا و هذا العالم المريض قد خذلكْ فماذا ستقولُ بهذه القصيدة لمن طعنك و قتلك إكتبْ يا أيها العمر وصيتك الأخيرة للراحلين لتلك الأم التي ماتت من الحسرة عليك و لم تودعك قل لها بأنك ولدتَ من بطنها ولداً سعيداً لكن الزمان قد جار عليك قل للوجعِ ما أوجعكْ قل لهذا الجرح من أحضركْ ما أحقرك ما أرزلك ما أسهلك ما أسفهك ما أوسخك و ما أشبعك و أثقلك من ألمٍ و مر و ما أوسعك في هذا القلب المسكين المكسور قل للموت القريب من الخذلان و من الطعنِ من بعد كل هذا الكفر ما أجملك و قل للقاتل السفاح بكلام الله ما أجهلك و إركب جناح القصيدة التي تأخذك للبعيد و نام في الوجع القديم كاليتيم بلا مأوى و إبكِ وحدك ما استطعت و إجهش بألف بكاء و رتب طقوس العبادة برحيلك و قل لربك يا الله ....... أنا عبدك المظلوم ما أرحمك فإرحمني يا الله من ظلم الكافرين فما أعظمك يا الله و ما .... أعدلك نريد يا الله أن نحلم و نحلم و نحلم كما الأخرين بالحياة و لو كانت كل أحلامنا هي كاذبتنا الكبرى مع الولادة المبتكرة من رحم الريح فلا نريد أن ننكسر بكل شيء نريد أن نحيا قليلاً قبل الموت لا لشيء بل لأننا نملكُ طيب المسيح عند جدار الكعبة فنحن أبناء الشمس و أبناء الزيتون الخضراء و كل أيدينا ممدودة للآخرين بيضاء قل يا أيها الرب للغربان السوداء الخاسرة بأننا أبنائك الأنقياء الأوفياء بطاعتك ساجدين لذا نحن نستحق الحياة كما كل شيء ينضج فرحاً يا الله كم كبرنا فيك أملاً يا الله كم رتبنا العمر بين يديك خجلاً فيا أيها العمر الحزين قل للغياب ما أحوجك لجسدي الثقيل و قل للحياة ما أصعب الوصول إليكِ و للموت قل ما أقربكَ و ما ..... أسهلك مصطفى محمد كبار أبن عفرين الجريحة حلب سوريا ٢٠٢٤/٣/١٦