أهم ألآخبار

09‏/12‏/2024

* (( غنّي غنّي يا حلب )).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. من دون رحمة ينهش بقلبي الانتظار ويزيد بأوجاعي كلّما طال ويمتدّ على مساحة السّاعات من غير أيّ أمل الرّجاء احترقت أجنحته والدّرب يلوب على نفسه حجارة الدّرب أناهيد مرصوف بالدّمع والأشواق لا فيء يظلّل الغصّة قهر يمتدّ على مسافة الاكتواء يا ربيّ من أين أتّجه؟! الغيم صفيح من الاختناق الشّمس بلهاء ضاع منها الضّوء صار المدى كمشة موت! صار الوقت سكاكين يمشي بي الارتماء وينحني فوق إعصار السّخط تتقدّمني الفواجع العمياء وتطاردني دهاليز الاحتراق يا موج الموت الصّاخب اغسل لي لهفتي الرّقطاء عجّل لأخوض غمار السّراب تعوي الفرحة بوجه نافذتي وأنا أستقرأ احتضار الفؤاد ضاعت بلاد كنت مواطناً فيها تطلّ على عرش الله ترابها من حلم وعنبر لها نوافذ تلوّح للفرج حيطانها من ألفة وندى أبراجها من أغاني الطّرب ولها قلعة تشبه سدرة المنتهى لها أسواق.. بضائعها من جنّة عدن فيها أمشاط لجدائل النّور ومدارس للعصافير ضاعت منّا البلاد استقدموا على الياسمين الحرباء والجراد اغتصبوا طهر بسمتها ورفرفت رايات الغرباء فوق عويل قلعتها سرقوا منّا حتّى خانات الاقامة كلّ من لم يقتل شرّدوه والذي تشرّد كان مقتولاً خطفوا الدّروب التي تودي إليها زرعوا على الطّرقات مقابر للعائدين.. وتركونا خلف أسلاك الهلاك نلوّح للذكريات بأياد مبتورة ودموع مقهورة غنّي غنّي يا حلب من بعدك أنت لا قيمة لأمة العرب أمة فرّطت بالشّرف عليها استحقت لعنة الله والغضب*. مصطفى الحاج حسين. إسطنبول

Welcome to Alaa's blog

" قصيدة الخرائب المعلقة " علقونا على السياج كانوا الحرس والنواطير والعسس لكن أكلوا الأرغفة علقونا على السياج نزعوا العيون ووضعوا بدلاً منها الحصى ثم قالوا تمتعوا بالورد .. بالحرية الحمقى وطيّروا العصافير الملونة علقونا على اللافتات .. في المطارات .. في المفاوضات ومداخل الدول .. بين السماء والأرض كأشوك نادرة .. علقونا على الصلبان .. على المآذن .. على الخرائب .. وقالوا هذه حدائق معلقة شوقية عروق منصور من ديوان " الخرائب المعلقة"

Welcome to Alaa's blog

... لَا أُرِيْدُ الْحُبَّ سَيْفَاً .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ... أَحَبَّتْنِي وَرَاغَتْ بِي فَأَلْقَتْنِي وَرَاءَ الْأُفُقِ كَدُمْيَةِ الْخِرَقِ وَقَدْ كَانَتْ تَلُوذُ بِي مُشَبِّثَةً يَدَيْهَا في حَلْقِي وَفِي عُنُقِي وَقَدْ عَشِقَتْنِي في الْمَاضِي بِرَغْبَتِهَا وَتَجْعَلُنِي في حُبِّهَا سَمَا الْأُفُقِ وَتَبْكِي بَيْنَ أَحْضَانِي وَتُبْكِيْنِي بِمَرَارَةٍ عَلَى بُكَائِهَا الْنَّزِقِ وَتَأْتِيْنِي عَلَى عَجَلٍ بِرَغْبَتِهَا قَبْلَ الْمَسَاءِ عِنْدَ الْشَّفَقِ بِكُلِّ الْشَّوْقِ تَطْلُبُنِي أُقَبِّلُهَا تُقَبِّلُنِي حَتَّى يَجَفَّ عَرَقِي وَتَرْجُو أَنْ تُرَافِقَنِي دَرْبِي تُلَازِمَنِي حَتَّى نِهَايَةِ الْرَّمَقِ أُقَدِّمُ لَحْمَ أَكْتَافِي لِأُطْعِمَهَا وَأَسْقِيْهَا إِذَا شَرِقَتْ مِنَ الْمَرَقِ وَأَسْقِيْهَا إِذَا عَطِشَتْ بِدَمْعِ الْعَيْنِ مِنْ جِفْنِي وَمِنْ حَدَقِي وَمِنْ قَلْبِي أَمُدُّ لَهَا شَرَايِيْنِي لِأَرْوِيْهَا أُخَفِّفُ شِدَّةَ الْحَنَقِ أُخَبِّئُهَا بِأَجْفَانِي أَشُّقُّ الْصَّدْرَ أَحْمِيْهَا مِنْ طَبْعِهَا الْرَّهِقِ وَأَمْنَحُهَا مِنَ الْعَطْفِ الْحَمِيْمِ مَا يَكْفِيْهَا مِنْ حُسْنِي وَمِنْ أَلَقِي تَنَامُ الَّلَيْلَ هَانِئَةً وَأَحْرُسُهَا وَعَيْنِي تُعَانِي شِدَّةَ الْأَرَقِ وَآخُذُهَا إِلَى الْنَّهْرِ أُنَزِّهُهَا فَتَدْفَعُنِي مُصَمِّمَةً عَلَى غَرَقِي وَتَدْفَعُنِي إِلَى بَحْرٍ مِنَ الْأَمْوَاجِ عَاتِيَةٍ وَغَادِرَةٍ كَفَاجِرٍ أَبِقِ أُفَسِّحُهَا بِدَوْحَاتِي فَتُدْخِلُنِي عَلَى عَجَلٍ إِلَى كَهْفٍ إِلَى نَفَقِ أُحَدِّثُهَا بِرِقَّةِ إِحْسَاسٍ تُحَدِّثُنِي فَأَشْعُرُ أَنَّ حَدِيْثَهَا مَلِقِ وَأَصْدُقُ إِنْ أُحَدِّثْهَا بِرِفْقٍ تُحَدِّثْنِي وَفِي حَدِيْثِهَا رَهَقِي أُدَلِّلُهَا أُلَاطِفُهَا أُسَايِرُهَا وَأَحْمِلُهَا عَلَى الْكَتِفَيْنِ وَالْعُنُقِ وَأَحْمِيْهَا بِجِفْنِ الْعَيْنِ أَحْفَظُهَا فَتُلْقِيْنِي بِلَا أَسَفٍ عَلَى الْطُّرُقِ أُعَامِلُهَا بِأَخْلَاقٍ أُحَاسِنُهَا تُعَامِلُنِي كَعَاصِفَةٍ تَهِبُّ بِالْوَرَقِ تُبَعْثِرُنِي بِحِدَّتِهَا وَسَطْوَتِهَا فَأَجْمَعُهَا بِإِحْسَانٍ فَلَا تَرُقِ تُرِيْدُ أَنْ تُدَمِّرَنِي وَأَحْمِيْهَا بِكُلِّ الْجُهْدِ وَالْإِخْلَاصِ وَالْعَرَقِ دَعِيْنِي وَبَحْرُ أَحْلَامِي لِأُبْحِرَ فِيْهِ مِنْ فَجْرِي إِلَى غَسَقِي فَإِنِّي أَعُوذُ بِالْرَّحْمَانِ مِنْ سَيْفٍ تُسَلِّطِيْهِ عَلَى عُنُقِي وَلَا أُرِيْدُ الْحُبَّ سَيْفَاً يُهَدِّدُنِي مِنْ مَهْدِي إِلَى نَفَقِي ..................................... كُتِبَتْ في / ١٦ / ٧ / ٢٠١٧ / ... الْشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

إليكم قصيدتي ................. شاهد على العصر ................ تمر على الكون سنون ثقالا تحار لفهمها عقول العالمينا أرى في الكون شرا مستطيرا يفوق ما كان بزمن المنذرينا أرى ظلما قد تخطى حدودا ولم يدع صغيرا و لا كبيرا أرى أمما قد ضلت السبيل وعاثوا في الأرض الفسادا لم يلزموا خلقا و لا دينا واستباحوا حقوق الأخرينا أراهم أفسدوا جمال الطبيعة وشوهوا فطرة وخلقا بديعا فداسوا بأقدامهم كل خميلة أضاعوا حسنها قفرا و ضيعا أرى الحق معصوبة عينيه و من يطلبه يلق ثبورا و إن قدمت له. كل دليل يصموا. آذانهم إلا. قليلا أرى أناسا و أمما مستكينة وللمعتدي قد أحنوا رؤوسا و ألفوا الردى و العيش ذلا ولم يتبعوا دروب السابقينا أرى أناسا ساءت مداركهم تركوا رعية تئن بؤسا وجوعا أرى رجالا انغمسوا في لهو و ساء حالهم جملة و تفصيلا أرى شيوخا خلعوا عمائمهم و بدلوها بوشاح زور وبهتانا أرى شبابا يتخبط بلا مثل ! تركوا علومهم للهو أفواجا ولم يتقفوا أثر من برعوا و لم يقدسوا علما و لا دينا فتنوا بكل بدعة و غريب وخالفوا ما كان عرفا و تقليدا أرى أناسا اعتلوا مناصبهم لم يبلغوا من علمهم أطفالا أرى نساء قد خرجن عن عرف و تحلين بحلية بدعا و تقليدا أرى صغارا حرموا طفولتهم لم يعرفوا تدليلا و لا ترفيها أرى العلم قد هجرت ميادينه ولم يعد للعلم غاية و لا هدفا أرى الأطباء قد حاروا بعلتهم و لم يدركوا لسقمهم ترياقا أرى جوائحا قد اجتاحت امما ولم تر ميادين العلم لها سببا أرى الموت يحصد من يلاقي ليسقي عزيز قوم كأس المنايا أرى الحياة قد فقدت مهيتها وأصبح العيش للموت صنوانا أرى الأرض قد اشتكت لبارئها من عباد قد أفسدوا كل مافيها أرى الشمس قد حجبت أشعتها و إن بدت تحرق من يلاقيها وترى سحابا ثقالا يضني بغيثه ولم يعد للصيب نفعا ولا فرحا وإن نزل بعد حين من الدهر فلايذر مأوى ولازرعا و لا ثمرا فلا غيث ليروينا و يسقينا و لا حب أو ثمر يكفي آوانينا أرى المحراب هجر بمريديه وتسابقوا لنواد اللهو أفواجا أرى راع قد توارى عن رعيته لتتلقفها ذئاب البان أفرادا وتراه قد استل مديته شذرا لمن يحتمي بحماه ملهوفا أرى الفجر قد شق طريقه ليبدد ظلمة ليل أشد ظلاما أرى شمسا تسطع من جديد لتنير الكون و تذهب صقيعا أرى القمر يبزغ بعد غيبة أرى الزرع في خمائله فرحانا أرى طيرا مهاجرا في أسراب لموطنه عائدا فرحا و تيها أرى الأمل يتحسس طريقه أرى الحزن راحل يلوح وداعا أرى الظلم يجر أذيال الهزيمة أرى الحق عائدا و مهللا عزيزا للكاتب والأديب الشاعر د. سفير/ زين العابدين فتح الله

Welcome to Alaa's blog

دفء الصفات ................. دفء الصفات وكل الذي احتواه قلبها عنفوان يملؤه هتاف الذات طوبى لها لهوى اغدق العبارات وأثمل الفؤاد وتوقد جهر المكنونات تتلو آيات المحاباة وتلفظ لظى رذاذ معطر من وعيها آت من نشوة فيها نوافل صدق حقنتها لم تنجم ولم تقتحم مغريات ولا ملذات لا ِوزْر عليها ذلك أصلها وما سعت له وَزَر في محراب إخلاصها مقدس بصائر عفاف وثبات ليس من خبث ازدانت من رغد نضج ودروس الحياة تجملت بأبها الصفات ما يعاب عليها خطب ما ولا بالتظاهر ترتدي قناع النبيلات من معاني الوفاء أحيكت بردة تقمصتها مذهبا بات لحياتها حافزا ومنبر خلجات تلك من اخترتها يبتهل فيها القلب بأسمى الأمنيات دفء الصفات وشمائل تزينت بها سيدة السيدات .بقلمي سعدالله بن يحيى

Welcome to Alaa's blog