أهم ألآخبار

22‏/07‏/2025

المُجونُ د. إحسان الخوري ياامرأةً أحتاجُ أنْ أعودَ وأطرِقَ بابَكِ أنْ أحضُنَكِ لتتَنشَّقي روحي أتَضمَّخُ مِنكِ حتَّى حدِّ الثُّمولِ فأثمُلَ وأصطَبَّ حتَّى مَنِيَّتي أحبُّكِ بِضَراوةٍ عاشِقاً لا يَندَمُ لا أخشى الصَّدأَ فهو مُنْيَتي أنا طَيِّبٌ ساذِجٌ لا شريكَ لي خُذي كلَّ أشيائي والتَهِميني تَركتُ الّليالي الحمراءَ والقُبَلَ تركتُ الَّلهوَ ولم يَعُدْ يَعنيني تركتُ سَكاكِرَ النِّساءِ والطِّيبِ وهجرتُ كلَّ النِّساءِ فاقْبَلِيني في حُضنِكِ تَمتَماتٌ وآهاتٌ وحُضنُكِ مَلجَئِي يومَ حنيني بَعدُ القُبْلةِ الاخيرةِ أليسَ بِدءٌ أما عُدتِ تَحِبِّيني وتَعشَقِيني أحتاجُ أنْ أكونَ مَرغوباً لَديكِ أَمَا أًحَبَّتْني أُمي يَومَ وِلادَتي سَألبسُ من ثِيابِي لَونَ السَّوادِ فالحُبُّ بَعدُكِ جَذْوةٌ تَكْويني وأتوارى غَمَّاً كَأَجْنِحَةٍ مُهْتَرِئَةٍ أَلَعَلَّ التُرابَ يَطمِسُ سُوْءَتي

Welcome to Alaa's blog

كلّنا سوريون ..!!.؟ كلمات وشعر / وديع القس / أيها الشّعب السوريّ النّبيل : أيها الوطن العريق الأصيل : أريد أن أكتب لك حروفا ً خالدة بصدقِ موضوعيتها وواقعيتها لا بعاطفتها لتتناسب مع شخصك العظيم وروحك السامية .! لكنّ حروفي لن تجد من الكلمات مايليق بشخصك النادر الأصيل ..؟ ولغتي لن تستوعب جماليات احاسيسك التي تسمو على الوصف..؟ فكيف أكتب لك دموعي في تعليق وحزني في سطور وأنا بعيدٌ عنك .؟ حتى أقلامي تتأوه والحزنُ القابع في صدري يستلّ سكاكين الماضي ويشرع في الروح تمزيقاً وآلاماً ، ولكن اللوحة المشرقة للشعب الأصيل تمنحنا الأمل والسعادة لتجعلنا ننسى الجراح والمعاناة والألم . . أيها الأخوة .. أيها الشعب العريق: .تعالوا لنقف يدا ًواحدة وشعبٌ واخد في وطنٍ واحد وبكل طوائفنا وقومياتنا وأدياننا وعقائدنا ضد هذه الممارسات التي لا تليق لا بالتحرر ولا بالثورة ولا بالشعب السوري الذي يضرب فيه المثل بالإخاء والتفاهم والتحضر والتنوير منذ آلاف السنين ، ونبني وطننا الذي ينهبه الغرباء من كل حدب وصوب ونلملم شعبنا الممزق المسكين تحت كنفه ونرتقي فوق الصغائر ، ونكوي جراحنا وآلامنا الكبيرة . / كلّنا سوريّونْ ..!!.؟ شعر / وديع القس / إقفلوا بابَ العفونةْ يا أصايلْ وتحدّوا كلَّ أنواع ِ الحبائلْ / انتَ شعبٌ واحدٌ قبلَ الزمانا فتعالى فوقَ أصغار ِ المسائلْ / دمنا في التّرب ِ يروي للعطاشى لا فروقا ً في ديانات ِ السّنابلْ / كلّنا أهدافُ موت ٍ للغريبْ كلّنا موتٌ وقتل ٌ ومهازلْ / انتَ جيرانيْ وأهلي بالولادةْ لا تساوينيْ نكيراً كالمخاتلْ / أنتَ أهليْ وأنا سوريُّ أصلٍ فلذةُ الأكباد ِ منْ طين ِ الأصايلْ / إنّكَ الكردُ .. وإنّيْ عربيٌّ إنّكَ السريانُ منْ روح ِ الأوائلْ / كلّنا اخوانُ دمٍّ ومصيرٍ وترابُ الأرض ِ يحوينا شمائلْ / إنّما الأغرابُ خبثٌ ومطامعْ همّها قتلٌ وتدمير ِ الفضائلْ / قسّمونا ، هجّرونَا ، في شرور ٍ ثمَّ خلّونا رميما ً وهياكلْ / إنَّ سوريّا كأمٍّ قدِّسوها تجمعُ الأبناءَ ما قبلِ الرّسائلْ / فلنكنْ في ظلِّها جسما ً وحيداً نتحدّى الكونَ في عزِّ الفضائلْ / فتعالوا نرتقيْ فوقَ المآسيْ ثمَّ نبنيْ وطنَ العزِّ خمائلْ / وطنٌ يجمعُ الإنسان َ حبّا ً لا كدينٍ، لا كعرقٍ ، لا قبائلْ ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا

Welcome to Alaa's blog

نجوم الليل توالى الليل يثبت عشقنا والحب صراع بين قلوبنا والنفس تخطبنا ها أنا بين الرجاء والخوف قتلنا هنا أدركت الموت بصمت والروح تسعى إلى دربنا تذكرت معصيتي عند الموت سلاما ياقلبي مالك تذكرت فما حالي بين حفرة الخيالات بين ماض وحاضر يشتد الصراع والعذاب على أبواب الإقلاع قضي يا قاضي بالحب شموع قربت نفسي من عذاب الدموع ففي عيوني بريق الشعاع أنا هناك بين الأطلال والنخيل تحت ظلال العيون كالقنديل وشموع في لليل والليل يطول آه من حساب النفس تقف أمام الروح والقرين مفتون مقيم بكيت على أيام الندم قضيت شبابا ملعونا عقيم اه ياربي لما عطيتني عقل يتوه في لقياك تغفر لي ذنوبي وأسير بين جسر نار أو بحري هنا أسقط وهنا أمشي قلت يارب محمد وجبريل أنت معي بين أقدم تميل ياستار يارحمن تائب ندمان بين يديك عفو وعفران ياربي يارب الأكوان فخري شريف

Welcome to Alaa's blog

.... كَتَبْتُ أُسْمَكَ يَا وَطَنِي .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ... كَتَبْتُ أُسْمَكَ يَا وَطَنِي عَلَى صَدْرِي لَوَّنْتُ رَسْمَكَ فِي شِعْرِي وَآهَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فَي قَلْبِي عَلَى مُهَجِي وَتَلْهَجُ بِاسْمِكَ يَا وَطَنِي كُرَيَّاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فِي عَيْنِي وَأَحْدَاقِي وَتَخُطُّ رَسْمَكَ عَلَى الْخَدَّيْنِ دَمْعَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ عَلَى قَلَمِي وَأَوْرَاقِي وَنَقَشْتُ رَسْمَكَ فِي جِذْعِ شُجَيْرَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فِي صَخْرِي وَوُدْيَانِي وَرَسَمْتُ رَسْمَكَ في زَيْتُونِي تِيْنَاتِي وَنَقَشْتُ رَسْمَكَ عَلَى قِمَمِ الْجَبَالِ وَسَاعَدَنِي عَلَى الْنَّقْشِ أَبْنَائِي بُنَيَّاتِي أَسْمَيْتُ بِاسْمِكَ أَوْلَادِي وَأَحْفَادِي أَطْلَقْتُ أُسْمَكَ عَلَى دَرْبِي وَطُرُقَاتِي لَا مَا نَسِيْتُكِ يَا بِلَادُ الْعِزِّ عُمْرِي وَهَلْ تُنْسَى الْبِلَادُ وَكُلُّ الْذِّكْرَيَاتِ مَا عَاشَ مَنْ يَنْسَى ثَرَاكَ يَا وَطَنِي وَمَنْ تَهُوْنُ عَلَيْه تُرُبَاتِي وَذَرَّاتِي وَمَنْ يَتَنَازَلُ عَنْ طِيْنِي وَبُسْتَانِي أَوْ حَفْنَةٍ مِنْ تُرَابِ أَجْدَادِي وَجَدَّاتِي وَمَنْ يَتَنَازَلُ عَنْ بَحْرِي وَأَسْمَاكِي وَقَطْرَةِ مَاءٍ مِنْ نَهْرِي بُحَيْرَاتِي هَذِي الْبِلَادُ لَنَا بِالْرُّوحِ نَفْدِيْهَا وَتَهُوْنُ أَرْوَاحُ الْشَّبَابِ فِي الْصِّدَامَاتِ وَشِهِدْتُ حُزْنَكَ يَا وَطَنِي بِطُفُولَتِي وَلِأَجْلِ حُزْنِكَ نَسِيَتْنِي اِبْتِسَامَاتِي لَا لَيْسَ مِنَّا مَنْ يُصَالِحُ غَاصِبَاً أَوْ قَاتِلَاً لِأَطْفَالِي وَشُبَّانِي وَزَهْرَاتِي لَا لَنْ نُسَاوِمَ فِي حَقٍّ لَنَا أَبَدَاً وَنُصَالِحَ عَلَى وَطَنٍ عَشِقَتْهُ جِرَاحَاتِي وَلَنْ نَنْسَى تَشْرِيْدَاً أَحَاطَ بِشَعْبِنَا مِنْ غَاصِبٍ مُعْتَدٍ أَصْلُ عَذَابَاتِي هَذِي فِلِسْطِيْنُ الْأَبِيَّةُ دَارُنَا وَلِأَجْلِهَا سَنُذِيْقُ عَادِيْنَا أَقْسَى الْمَرَارَاتِ سَنُزِيْلُهُ مِنْ أَرْضِنَا مَهْمَا جَرَى وَنُذِيْقُهُ مِمَّا أَذَاقَ الْأَهْلَ مِنْ وَيْلَاتِ سَنُزِيْلُهُ لِيَعُوْدَ مِنْ حَيْثُ أَتَى أَوْ يُقْتَلَ وَيَكُوْنَ دَرْسَاً لِلْطَّوَاغِيْتِ ..................................... كُتِبَتْ في / ١٥ / ٢ / ٢٠١٩ / ...الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

أنتِ الحُلمُ والهَدَفُ - - شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار – الجليل - فلسطين - لقد أعجبني هذا البيت من الشعر من قصيدة على صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك : ( إن كان في صُدفِ الأيامِ رائعة فإنّكِ خيرُ من جادَتْ بهِ الصُّدَفُ ) فنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا وَمُعارضة لتلك القصيدة : أنتِ الحياةُ وأنتِ الحلمُ والهَدفُ إنٍّي بحُبِّكِ طولَ الدَّهرِ أعترفُ أنتِ المُنى خيرُ مَن جادَ الزَّمانُ بهِ الدرُّ أنتِ وفيهِ يفخرُ الصَّدَفُ لقاؤُنا كانَ بالأنوارِ مُتَّشِحًا وأجملُ الوصلِ ما جادَتْ بهِ الصُّدَفُ إنَّ الحياةَ بدون الحُبِّ مهزلة لا طابَ عيشٌ ولا لهوٌ ولا ترفُ يا جنة الخُلدِ طولَ الدهرِ وارفة وردُ الجنائِن من خدَّيكِ يُقتطفُ وخمرة الروحِ أنتِ الروح بهجتًها مِن ثغرِكِ الشَّهدُ والترياقُ يُغترَفُ مهما ابتعدتُ ففي الوجدانِ ساكنة فيكِ الفؤادُ عليلٌ هائمٌ دَنِفُ كلُّ الدروبِ إلى عينيكِ تُوصلني وفي انطلاقي تلاشى العَتْمُ والسّجُفُ طابَ الوصالُ وَفيهِ كلُّ مُؤتمَلِي وَحِضنُكِ الدَّافىءُ الوَسنانُ ألتحِفُ كلُّ الينابيعِ بعدَ اليومِ آسِنةُ ونبعُكِ العذبُ منهُ الروحُ ترتشِفُ وأنتِ أنتِ مدى الأزمانِ فاتنتي لأجلِكِ الفنُّ والإبداعُ والتُّحفُ يبلى الزَّمانُ ولا تفنى روائعُنا لنا الخُلودُ بنا الأجيالُ تحتلِفُ وإنَّ شعريَ يسبي الغيدَ رونقهُ وأينما كنتُ كلُّ الغيدِ تصطفِفُ " أنامُ ملءَ جفوني دونما أرق والكونُ يسهرُ مذهولا وَيختلفُ أزلتُ صيتَ نبيَّ الشّعرِ وارتسَمتْ إمارةُ الشعرِ لي والكونُ يعترفُ وكلُّ ما جئتُهُ فالخلدُ موطنُهُ والغيرُ أشعارُهُ النسيانُ والتلفُ النقدُ أضحى هزيلا عندنا نتنًا كُتّابُهُ عندهُمْ من بخسِهِ قُفَفُ مثلُ البهائمِ في نهج وفي خلق ٍ لا شيءَ ينقصُ إلا التّبنُ والعلفُ الشعرُ والفنُّ مُنحطّ بلا هدفٍ لا الحِسُّ فيهِ ولا الإبداعُ لا خزَفُ أما نوادي الخنا يرتادُهَا لمَمٌ والإمَّعاتُ دعاةُ الشّعرِ تلتفِفُ كلُّ القطاريزِ فيها كُرِّمُوا وَغدا حتى المهابيلُ بالإبداعِ قد وُصِفُوا فيها نرى كلَّ مَدسُوس وَمُرتزَق وَمَن تطفَّلَ على الإبداعِ تكتنِفُ شعري هُوَ النورُ والتّجديدُ واكبَهُ والإمَّعاتُ من الإسفافِ ما أسفُوا للسلمِ جئتُ.. لنشرِ الحُبِّ مُنطلقي وفي صلاتي طوال الليلِ مُعتكِفُ وحيث أمضي يكونُ الخيرُ مُندقِقًا والشرُّ يهربُ والأوغادُ ترتجفُ إنَّ الكرامة للأحرارِ دَيدنُهُمْ يبغون حريّةً والحقُّ يُنتصَفُ وخيمةُ الخير طول الدّهر صامدةٌ وهيكلُ الشرِّ لا لا بُدَّ يُنتسَفُ سيفي على الشَّرِّ والطغيانِ أشهرُهُ للنورِ.. للحقِّ طول الدَّهرِ مُنعَطِفُ وإنَّني شاعرُ الأحرار قاطبة وفيَّ كم يزدهي الإعلامُ والصُّحُفُ وفوق رأسيَ تاجُ العزِّ مُؤتلقٌ إكليليَ الغارُ والأزهارُ والسُّعُفُ المجدُ كلّلني والرَّبُّ باركني والطهرُ عمَّدني ... للنورِ مُلتهِفُ من رامَ ذمِّي قميىءٌ سافلٌ نتِنٌ وتحتَ نعلي قريبا سوفَ ينخسفُ كلُّ الألى في جحورِالخزيِ موقعُهٌم وَمن سُمُومًا على الأبرار قد قذفوا عاثوا الفسادَ همُ الطاعونُ ما برحُوا وكرُ النذالةِ والأقذارُ تُلتقفُ خيلي لها في ثنايا الجودِ مُنطلقٌ لي للمدى في ظهورِ المجدِ مُرتدَفُ إنِّي أنا البلبلُ الغرِّيدُ في وطني حولي الأباةُ وكلُّ الناسِ لي هتفُوا مهما يطلْ ليلنا لا بُدَّ مُنقشعٌ إنَّ الظلامَ ومهما طالَ مُنكشِفُ ما هزَّ عزميَ يأسٌ لا ولا مللٌ ولن يُؤَثِّرَ عَسفٌ لا ولا عُنُفُ كلُّ الرَّزايا أتتني وهي عاتية ولن تهزَّ جَناني الريحُ والعُصُفُ سلمتُ أمري لربّ العرشِ خالقنا وحُكمُهُ العدلُ ما في حُكمِهِ جنفُ أظلُّ مثلَ الدراري في تألُّقِهَا كم من بدور بُعَيدَ المجدِ تنكسفُ أحيي المكارمَ من بعدَ الألى رحلوا وكم بنى المجدَ أجدادٌ هُمُ السَّلفُ قومي الأفاضلُ كم أعطوا وكم وَهبُوا كلُّ الدُّروبِ لهم بالخيرِ قد رصَفُوا تاريخُهُمْ بضياءِ الفجرِ قد كتبُوا همُ الشّموسُ صناديدُ الحِمى أنُفُ وفي طريق ِ العُلا والمجدِ مُنطلقٌ كم من رفاق هناعن نُصرتي انصرفُوا في معمعان اللظى ما زلتُ مُقتحِمًا وليسَ لي عن طريق الحقِّ مُنصَرَفُ كم سرتُ وحديَ في بيداءَ مُقفرةٍ والهولُ حولي فلا سيفٌ ولا زَغَفُ وهامتي ما انحَنتْ إلّا لخالِقِهَا وعانقتْ قامتي الأطوادُ والشعَفُ سرباليَ الطهرُ والأنوارُ تغمُرُني ثيابيَ العزُّ والأمجادُ والشَّرفُ إنَّ الأشاوسَ بالآسادِ قد وُصِفُوا وَإنَّني خيرُ من في المدحِ قد وَصَفُوا إنّي تحدَّيتُ أهلَ الشَّرِّ قاطبة وما اكترثتُ بهم لو كلهم زخفوا وَهبتُ عُمري لأجلِ العلم في زمن ماتَ الضميرُ وفيهِ تكثرُ الجيَفُ كم جهبذٍ من يراعي صارَ مُشتهِرًا لكلِّ فذ ٍّ وفنانٍ لمُكتَشِفُ وَإنَّني الفارسُ الصّنديدُ في زمن سادَ الرَّعاديدُ والأوباشُ والجُلفُ المؤمنونَ هُمُ الأسرى بموطِنِهِمْ والمُترَفونُ هُمُ الكفارُ والغُلُفُ كم من بريءٍ يعيشُ العمرَ مُكتئِبًا كم من أشاوس في أغلالِهِمْ رسَفُوا للشَّمسِ قبلتُهُمْ دومًا بهمْ ظمأ نالوا العذابَ وما ذنبًا همُ اقترفُوا لكنهم في جنانِ الخلدِ منزلهُمْ حيثُ العدالة لا ظلمٌ ولا قرَفُ وعالمُ الخلدِ فيهِ الكلُّ مُبتهجٌ وعالمُ الروحِ لا نسلٌ ولا خلفُ تمضي الدُّهورُ وأعمالي مُخلَّدةٌ كلُّ الشّعُوبِ بما أبدعتُ قد شُغِفُوا رمزُ الكفاحِ وربُّ المجدِ سُؤدُدُهُ والفارسُ الشَّهمُ من في جودِهِ حَلفُوا يقودُني الهَديُ والإيمانُ مُبتهِجًا والغيرُ قد قادهُ الطغيانُ والخرَفُ للسلمِ أشدُو لأجلِ الحُبِّ في وطن ماتَ السَّلامُ ووردُ الرَّوض قد قصَفُوا وإنَّما الحربُ للأشرارِ هاجسُهُمْ أداةُ إبليس في أهوالِهَا شغِفُ فلتنتهي الحربُ قد طالتْ فضائِعُهَا الكونُ ينظرُ لا رفضٌ ولا أسَفُ نارُ الجحيمِ مصيرُ الظالمينَ غدًا وكلُّ باغ وَمَن بالشَّرِّ يتَّصِفُ اللهُ أكبرُ فوقَ الكلِّ قُدرتُهُ لا يتركُ الشرَّ رزقَ الناسِ يُختطفُ إنَّ الغلابى إلى الرحمنِ قِبلتُهُمْ وكم فقير كئيبٍ دمعُهُ يكِفُ طوبى لِمَنْ سارَ في دربِ الهُدى وَنمَا إيمانُهُ وبفعلِ الخيرِ مُحترِفُ المُؤمنون بحبلِ اللهِ فاعتصَمُوا وَعَن متاعِ الدُّنى عن غيِّهَا عَزفُوا ويعطفون على المسكين لا سَندٌ وبالغلابى وبالأطفالِ كم رأفُوا لعالمِ الروحِ لا للأرضِ شوقُهُمُ وفي الصَّلاةِ دموع العينِ قد ذرفُوا إنَّ المحبَّة زادُ المُؤمنين ، بها سيذهبُ اليأسُ والإحباط ينحذفُ غدًا تقرُّ عيونٌ بعدما نزفتْ كلُّ الذين أمامَ الظلمِ قد ضعفُوا وجنَّةُ الخُلدِ للأبرارِ منزلُهُمْ للأتقياءِ لأهلِ الخيرِ تنكشفُ كلُّ الملائكِ والأبرارِ قد جَمَعَتْ والمُؤمنينَ ... بها الأرواحُ تأتلِفُ أمَّا الذي يبتغي الآثامَ دَيدَنهُ غدًا سَيَمْسَحُهُ النسيانُ والجَدَفُ جُهنَّمٌ للمَدى أبوابُهَا فُتِحَتْ لكلِّ مَن في الخَنا والرِّجسِ ينجرفُ مزابلُ الخزيِ والتّاريخ فهيَ غدًا للظالمينَ وَعَنْ دربِ الهُدى انحَرَفُوا ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )

Welcome to Alaa's blog