22/07/2025
.... كَتَبْتُ أُسْمَكَ يَا وَطَنِي .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ... كَتَبْتُ أُسْمَكَ يَا وَطَنِي عَلَى صَدْرِي لَوَّنْتُ رَسْمَكَ فِي شِعْرِي وَآهَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فَي قَلْبِي عَلَى مُهَجِي وَتَلْهَجُ بِاسْمِكَ يَا وَطَنِي كُرَيَّاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فِي عَيْنِي وَأَحْدَاقِي وَتَخُطُّ رَسْمَكَ عَلَى الْخَدَّيْنِ دَمْعَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ عَلَى قَلَمِي وَأَوْرَاقِي وَنَقَشْتُ رَسْمَكَ فِي جِذْعِ شُجَيْرَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فِي صَخْرِي وَوُدْيَانِي وَرَسَمْتُ رَسْمَكَ في زَيْتُونِي تِيْنَاتِي وَنَقَشْتُ رَسْمَكَ عَلَى قِمَمِ الْجَبَالِ وَسَاعَدَنِي عَلَى الْنَّقْشِ أَبْنَائِي بُنَيَّاتِي أَسْمَيْتُ بِاسْمِكَ أَوْلَادِي وَأَحْفَادِي أَطْلَقْتُ أُسْمَكَ عَلَى دَرْبِي وَطُرُقَاتِي لَا مَا نَسِيْتُكِ يَا بِلَادُ الْعِزِّ عُمْرِي وَهَلْ تُنْسَى الْبِلَادُ وَكُلُّ الْذِّكْرَيَاتِ مَا عَاشَ مَنْ يَنْسَى ثَرَاكَ يَا وَطَنِي وَمَنْ تَهُوْنُ عَلَيْه تُرُبَاتِي وَذَرَّاتِي وَمَنْ يَتَنَازَلُ عَنْ طِيْنِي وَبُسْتَانِي أَوْ حَفْنَةٍ مِنْ تُرَابِ أَجْدَادِي وَجَدَّاتِي وَمَنْ يَتَنَازَلُ عَنْ بَحْرِي وَأَسْمَاكِي وَقَطْرَةِ مَاءٍ مِنْ نَهْرِي بُحَيْرَاتِي هَذِي الْبِلَادُ لَنَا بِالْرُّوحِ نَفْدِيْهَا وَتَهُوْنُ أَرْوَاحُ الْشَّبَابِ فِي الْصِّدَامَاتِ وَشِهِدْتُ حُزْنَكَ يَا وَطَنِي بِطُفُولَتِي وَلِأَجْلِ حُزْنِكَ نَسِيَتْنِي اِبْتِسَامَاتِي لَا لَيْسَ مِنَّا مَنْ يُصَالِحُ غَاصِبَاً أَوْ قَاتِلَاً لِأَطْفَالِي وَشُبَّانِي وَزَهْرَاتِي لَا لَنْ نُسَاوِمَ فِي حَقٍّ لَنَا أَبَدَاً وَنُصَالِحَ عَلَى وَطَنٍ عَشِقَتْهُ جِرَاحَاتِي وَلَنْ نَنْسَى تَشْرِيْدَاً أَحَاطَ بِشَعْبِنَا مِنْ غَاصِبٍ مُعْتَدٍ أَصْلُ عَذَابَاتِي هَذِي فِلِسْطِيْنُ الْأَبِيَّةُ دَارُنَا وَلِأَجْلِهَا سَنُذِيْقُ عَادِيْنَا أَقْسَى الْمَرَارَاتِ سَنُزِيْلُهُ مِنْ أَرْضِنَا مَهْمَا جَرَى وَنُذِيْقُهُ مِمَّا أَذَاقَ الْأَهْلَ مِنْ وَيْلَاتِ سَنُزِيْلُهُ لِيَعُوْدَ مِنْ حَيْثُ أَتَى أَوْ يُقْتَلَ وَيَكُوْنَ دَرْسَاً لِلْطَّوَاغِيْتِ ..................................... كُتِبَتْ في / ١٥ / ٢ / ٢٠١٩ / ...الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق