04/10/2025
** (( أَشْرَاخ )).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. وَحْدَكَ تَتَعَبَّدُ خَطَايَاكَ تَمْضِي فِي أَرْجَاءِ الهُرُوبِ تُسَيِّجُ خُطْوَتَكَ بِالمَدِيحِ وَتَلْعَنُ قَامَةَ الدَّرْبِ عُنُقُكَ تُسْبِلُهُ عَلَى سِكِّينٍ تَنْهَمِرُ ارْتِعَاشًا عَلَى حَافَةِ الجُرْحِ مِنْ دَمِكَ تَعَرَّيْتَ صَارَ اسْمُكَ نَاصِعَ الإِنْحِنَاءِ وَالرِّيحُ عَلَى الجَمْرِ كَوَتِ انْشِدَاهَ الرُّوحِ رَمَّدْتَ لُهَاثَكَ تَبَرَّدْتَ بِالغُبَارِ طَوَّحْتَ بِظَهْرِكَ لِلْهَاوِيَةِ وَجِئْتَ بِلَا مَحَيَّا سَكَنَ وَجْهَكَ السُّهُوبُ وَبِمُقْلَتَيْكَ الجَحِيمُ اخْتَبَأَتْ تَوَزَّعْتَ عَلَى عُنُقِكَ شَرِبْتَ الوَرِيدَ آلَامَكَ مَضَغْتَهَا وَرُحْتَ تَجْتَرُّ الانْكِسَارَ عَبَثًا أَنْ تَخْتَفِيَ فِي جَوْفِكَ وَالنَّبْضُ بِالرَّعْدِ يَنُوءُ وَهَذَا الانْكِفَاءُ نَعْشُكَ تَرْتَدُّ مِنْ حَيْثُ الجِهَاتُ انْغَلَقَتْ حَاصَرَتْكَ النِّدَاءَاتُ والذِّكْرَيَاتُ مَرَايَا فَأَبْصِرْ مَلَامِحَ مِنْكَ تَدَاعَتْ وَهُتَافَاتٍ كَوَّنَهَا الاخْتِنَاقُ مَاذَا تَقُولُ؟ وَأَنْتَ مَن حَارَبَ الرِّدَّةَ وَشَرَّعَ التَّحَاوُرَ كُنْتَ تَسْتَبِقُ النَّبْعَ لإِرْوَائِنَا لِاحْتِضَانِنَا تُنَافِسُ الدِّفْءَ وَإِذْ نَجُوعُ تَصْطَادُ لَنَا المُسْتَحِيلَ فَمَنْ عَلَّمَكَ الانْطِوَاءَ لِتَلْتَفَّ حَوْلَ انْكِمَاشِكَ؟ كَيْفَ اقْتَحَمَكَ الشُّرُودُ؟ وَأَنْتَ إِذْ تَعْتَكِفُ تُفَاجِئُنَا بِالحُلُولِ فَهَلْ مَاتَتْ نِيَّاتُكَ؟ أَمْ أَفْزَعَكَ التَّرَهُّلُ؟! مَا أَنْتَ بِالْعَبَثِيِّ فَتَحِيدُ وَلَا بِالْخَائِنِ أَنْتَ فَكُنْ وَاضِحًا لِلدُّرُوبِ انْهَجْ مَسَارَ الشَّهِيدِ أَمِطْ لِثَامَ المَخَاوِفِ اِنْهَضْ مِنْ شَتَاتِكَ لَا يُرِيحُكَ التَّفَرُّجُ فَانْتَفِضْ مِنَ الهَوَاجِسِ جَابِهْ وَجْهَكَ وَاشْهَرْ رُؤَاكَ صِرْنَا مِنْ أَيَادِينَا نَرْتَعِبُ نَتَجَسَّسُ عَلَى خُطَانَا كَيْ لَا تَنْفَلِتَ حَيَارَى نَحْنُ بَيْنَ التَّرَبُّصِ وَالجُنُوحِ بُكَاؤُنَا، مَاذَا نُسَمِّيهِ؟ وَالبِلَادُ الَّتِي تَلِجُ المَقَابِرَ زَوَّدَتْنَا بِالوَقْتِ كَيْ نُفِيقَ كُلُّ هَذَا الضِّيَاعِ لاخْتِلَافِنَا عَلَى مَنْصِبٍ مِنْ فَرَاغٍ نَتَّهِمُ العَابِرِينَ مُخْبِرِينَ وَنَنْسَى انْقِسَامَنَا
نشيد الروح نَسَجَت بطهر الروح مني نسمةً ألقت عليَّ قلائداً وورودا جادت على زهر الغرام بطهرها وتفتّحت صور الهوى تغريدات رَسَمَت على سُجّفِ الأماني زهرةً فانساب منها يبتغي الترديدا عطفت على أفق الأماسي نسمةٌ تبغي إلى صوت الهوى تصعيدا ياطيف آمالي التي رسمت لنا نَسَغاً من الحلم الجميل نشيدا إني نثرت الحب في كفي التي أهدت إليّ حدائقاً وورودا أصبحتُ في طيف الفؤاد مجابهاً عسفَ الليالي موقفاً منشودا ألقت على روح الأماني نسمةً ورمت بروح نسيجها الموعودا يازهرةَ الأشواق كم يبدو اللقا لسنا الجمال مبادراً مشدودا أسقطتُ قلبي في نسيج عبيرها فتهافتت حُلل الجمال لطيفها ترديدا إنّ الأماني لايطيب جمالها إلّا إذا كان الهوى محمودا د عبد الحميد ديوان
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

