29/02/2024
وطــــــن للــــــــحياة مــــــــضاد سوادٌ يَلفعُ بلاداً وبلدٌ يتلفّعُ سواداً ، هي ( بلادي ) وطن للحياة مضاد هي ، هو وطن السوادِ متشحٌ دائما سوادا كأنما صمّمته الأقدارُ للحدادِ فمن سوادِ سليطٍ الى ثقافةِ استبدادِ أهي حياةٌ ؟ يا هذا البلدُ ؟ أفي هذا السوادِ ؟ فضيلةٌ ؟ أو تقوى ؟ أو رشادِ ؟ أم هو إصرارٌ على بقاء في حضيرة نكدٍ صُمِّمَتْ في عهد عادِ وإرَمَ ذاتِ العمادِ إنتقاماً من حواء وبناتها أملٍ وفنونٍ وسعادِ أم هو امتدادُ السرابِ مُذ كان الفسادُ منذ عصر عقابِ فجورِ ذي الأوتادِ أهناك ظلم أشدُّ أو إنسان يُعدُّ في إرتداءَ السوادِ تحت الشموسِ والنساء فيها كالبهائمَ تقادُ يا ضحالةَ العبادِ أي غضبٍ من الرحمن يسكنُ هذه البلادِ لما أسكنتنا يا الله موطناً معادي للجمال ، متآلفٍ مع القبح طاردٌ للفرح ، ساكنٌ فاحمٌ ، راكدٌ كرمادِ مستبدٌ ناهشٌ لأعراضه حارقٌ ، داخنٌ من جلدِهِ ماضغٌ ، قاحطٌ للعظامِ لاحفٌ للرمادِ جاذبٌ للقهدِ عايشٌ في سُهادِ غارقٌ في الظلام عاشقٌ للسوادِ لا الصحو قاربَهُ ولا أحلام طول الرقادِ لا عقل يحي به ولا من الفكر زادِ يا الله لما كرسته موطناً للسوادِ والأحقادِ لما سلطتَ علينا بؤس العقول لما أخترت لنا جحيم الثقافة وطوقتنا بنزوات وأحلام أوغادِ رحمتك يا رحمن يا مبتلي العباد بالعباد . . عبدالعزيز دغيش في فبراير 013 م . #عبدالعزيز_دغيش
وطــــــن للــــــــحياة مــــــــضاد سوادٌ يَلفعُ بلاداً وبلدٌ يتلفّعُ سواداً ، هي ( بلادي ) وطن للحياة مضاد هي ، هو وطن السوادِ متشحٌ دائما سوادا كأنما صمّمته الأقدارُ للحدادِ فمن سوادِ سليطٍ الى ثقافةِ استبدادِ أهي حياةٌ ؟ يا هذا البلدُ ؟ أفي هذا السوادِ ؟ فضيلةٌ ؟ أو تقوى ؟ أو رشادِ ؟ أم هو إصرارٌ على بقاء في حضيرة نكدٍ صُمِّمَتْ في عهد عادِ وإرَمَ ذاتِ العمادِ إنتقاماً من حواء وبناتها أملٍ وفنونٍ وسعادِ أم هو امتدادُ السرابِ مُذ كان الفسادُ منذ عصر عقابِ فجورِ ذي الأوتادِ أهناك ظلم أشدُّ أو إنسان يُعدُّ في إرتداءَ السوادِ تحت الشموسِ والنساء فيها كالبهائمَ تقادُ يا ضحالةَ العبادِ أي غضبٍ من الرحمن يسكنُ هذه البلادِ لما أسكنتنا يا الله موطناً معادي للجمال ، متآلفٍ مع القبح طاردٌ للفرح ، ساكنٌ فاحمٌ ، راكدٌ كرمادِ مستبدٌ ناهشٌ لأعراضه حارقٌ ، داخنٌ من جلدِهِ ماضغٌ ، قاحطٌ للعظامِ لاحفٌ للرمادِ جاذبٌ للقهدِ عايشٌ في سُهادِ غارقٌ في الظلام عاشقٌ للسوادِ لا الصحو قاربَهُ ولا أحلام طول الرقادِ لا عقل يحي به ولا من الفكر زادِ يا الله لما كرسته موطناً للسوادِ والأحقادِ لما سلطتَ علينا بؤس العقول لما أخترت لنا جحيم الثقافة وطوقتنا بنزوات وأحلام أوغادِ رحمتك يا رحمن يا مبتلي العباد بالعباد . . عبدالعزيز دغيش في فبراير 013 م . #عبدالعزيز_دغيش
أرسل لها ذكـريـات: هاهنا أقضي حـيـاتي في رياض الـذكريات فصِليني نبضَ روحي قبل أن يـدنـو مـمـاتي إنَّـنـي في بـحـر يـأسٍ ٍ والأسى يـجـتـاح ذاتي لست أنسى دمعَ عيني وهو يجري من سُكات أدركي قـلـبـي المعنَّى أدركـيـنـي يـاحـيـاتـي حزنُ قلبي قد تـمـادى زاد من حـزني شتاتي بـتُّ كالسكران أهـذي أيقظيني مـن سـبـاتـي لم يـعـدْ بـيَّ احـتـمـالٌ قـد تـهـاوتْ أمـنـيـاتي فـاسقني كأسَ المنـايـا خلصيني من حـيـاتـي ضقت ذرعاً فارحميني دمَّـرتــنـي ذكـريــاتـي بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق
أرسل لها ذكـريـات: هاهنا أقضي حـيـاتي في رياض الـذكريات فصِليني نبضَ روحي قبل أن يـدنـو مـمـاتي إنَّـنـي في بـحـر يـأسٍ ٍ والأسى يـجـتـاح ذاتي لست أنسى دمعَ عيني وهو يجري من سُكات أدركي قـلـبـي المعنَّى أدركـيـنـي يـاحـيـاتـي حزنُ قلبي قد تـمـادى زاد من حـزني شتاتي بـتُّ كالسكران أهـذي أيقظيني مـن سـبـاتـي لم يـعـدْ بـيَّ احـتـمـالٌ قـد تـهـاوتْ أمـنـيـاتي فـاسقني كأسَ المنـايـا خلصيني من حـيـاتـي ضقت ذرعاً فارحميني دمَّـرتــنـي ذكـريــاتـي بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق
عِنانُ العشقِ.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. يقضمُني الأرقُ تنهشُني الهواجسُ ويهاجمُني الخوفُ يقتحمُ الرُّعبُ بابي ويتسلَّلُ الذُّعرُ من نافذتي ويفتحُ الوجعُ قلبيَ والموتُ يصولُ خارجَ غرفتي يحملُ الظّلمةَ بمصباحِهِ وفي يدهِ مفتاحُ الدّمارِ على ظهرهِ جثّة الأمانِ ويفتشُ عن بقايا نبضي يهوي النّصلُ من عينيهِ والنَّارُ تنبعثُ من شفتيهِ ومن ساعديهِ يتدفّقُ القهرُ أراهُ يبطشُ بالسَّكينةِ ويبقرُ ببطنِ الهمسِ يخترقُ الرَّهافة ويحرقُ نضارةَ الماءِ مزوَّداً بالهلاكِ الهائجِ وبوجهٍ طافحٍ بالحقدِ وأسنانٍ مهووسةٌ بالشّراسةِ تهاجمُ رفيفَ قصيدتي في أدراجِ روحي في تعاريجِ بوحي وفي شفقِ الرّؤى سيسلبُ منّي قامتي ويستأصِلُ عنانَ عِشقي .* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول
عِنانُ العشقِ.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. يقضمُني الأرقُ تنهشُني الهواجسُ ويهاجمُني الخوفُ يقتحمُ الرُّعبُ بابي ويتسلَّلُ الذُّعرُ من نافذتي ويفتحُ الوجعُ قلبيَ والموتُ يصولُ خارجَ غرفتي يحملُ الظّلمةَ بمصباحِهِ وفي يدهِ مفتاحُ الدّمارِ على ظهرهِ جثّة الأمانِ ويفتشُ عن بقايا نبضي يهوي النّصلُ من عينيهِ والنَّارُ تنبعثُ من شفتيهِ ومن ساعديهِ يتدفّقُ القهرُ أراهُ يبطشُ بالسَّكينةِ ويبقرُ ببطنِ الهمسِ يخترقُ الرَّهافة ويحرقُ نضارةَ الماءِ مزوَّداً بالهلاكِ الهائجِ وبوجهٍ طافحٍ بالحقدِ وأسنانٍ مهووسةٌ بالشّراسةِ تهاجمُ رفيفَ قصيدتي في أدراجِ روحي في تعاريجِ بوحي وفي شفقِ الرّؤى سيسلبُ منّي قامتي ويستأصِلُ عنانَ عِشقي .* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول
قصيدة ( ظنك راحل وأنت نزيل ) وَعَوْدْتَنَا شَوْقًا إِلَيْكَ فَهَجَرْتْنَا تَشَفّى بِنَا بَعْدَ الْفِرَاقِ ذَلِيلا يَامَاكْثَا فِي الْقَلْبِ رَحْلَكَ آسِرُ فَأَرْحَمَ مُغِيثًا مِنْ هَوَاك وَبَيلا وَظَنَنْتُ أَنَّ اَلْبُعْدَ لَيْسَ بِقَاهِرٍ فَغَدَوْتَ فِيهِ فَانِيًا وَعَلِيلا وَدِدْتُ أَنْ يَثِبَّ هِلَالَكَ مَرَّةً يَلْقِي اَلتَّحِيَّةَ رَحْمَةً وَيُطِيلَا وَلَقَدْ شَفِقَتُ عَلَى اَلَّذِي مَلَكْتْهُ صَبٌ غَدًا عِنْدَ الْوَدَاعِ قَتِيلا مَاتْعَافِيت يَوْماً بِسقمِ فِرَاقِهَا فَأَنْظُرْ إِلَى جَمْرِ الْبِعَادِ دَلِيلا مَالِي أَمْلِكُ مِنْ بِعَادِكَ مُنْجِيًّا عَبَثًا عَلِيَّ مَعَ السُّهَادِ كَلِيلا فِي كُلِّ يَوْمٍ ضَامِرٌ أَلَمِي وَالْعَيْنُ جَمْرٌ وَالْهَجِيعُ عَوِيلا إِنَّ اَلَّذِي نَخْرَ الْقَرَائِحَ لَوْعَةٌ أَضْحَى بُحُورًا لِلْجُوَى قِنْدِيلا لَوْ كُنْتُ أَصْبِرُ مَا بُلَيَتَ مَغَبَّةً هَتْكَ اَلْجَحِيم وَمَا تَرَاهُ قَلِيلا أَمْسَى هَلَاكٌ عَلَى جَفَاك مُقِيمُ وَدَمَعُ الْمَآقِي لَا يَرْوِينَ غَلِيلا لَمْ أَرَ مِثْلَكَ يَاضِرَّامَ نَزِيلا حَتَّى يُمَيِّزَ بِكَ الْأَسَى تَحْوِيلا مُقْتَدِرًا شَكَا الصَّرُورَفُ غَرِيمَهُ مَلَكَ الزِّمَامِ بَغْيَهِ تَنْكِيلًا وَفِي كُلِّ رِفْقٍ لَوْ تَمَثَّلَ طَيْفُهُ قَمَرًا عَلَى أُفُلِ الظَّلَامِ جَمِيلا آهَ وَمَا بَيْنَ الْمَضَاجِعِ حَسْرَةٌ لَوْ كُنْتُ أَشْفَعُ بِالرَّقَادِ رَحِيلا أَغْدُو نَدِيمُ اللَّيْلِ بَعْدَ رَحِيلِهَا تَرْجُوا الْعُيُونَ مَعَ الرَّقَادِ خَلِيلا مَا كُلُّ مَنْ لَزِمَ اللَّيَالِيَ كَلِفْاً إِلَّا شَهِدْتَ الدَّمْعَ منْهُ مُسِيلا وَلَقَدْ سَلَبْتُمْ مِنْ مُرَادِي قُرْبِهِ حَتَّى لَقَدْ أَضْحَى الْبَقَاءُ دَخِيلا وَيْلٌ إِذَا أَرْخَى الظَّلَامَ رِحَالَهُ حَتَّى احْتَسَبْنَا بِالله وَكِيلًا مِنْ هَائِمٍ سِرْتْ إِلَيْكَ شُجُونُهُ رُسُلُ الْغَرَامِ وَلَقَدْ حَبَاهَا سَبِيلا وَلَقَدْ زَفِرَتْ وَمَا لَجَمَتْ نِصَالَهَا شَوْقًا حَوَتْهُ أَشْجَانُهَا إِكْلِيلا الشاعر جمال أسكندر العراقي
قصيدة ( ظنك راحل وأنت نزيل ) وَعَوْدْتَنَا شَوْقًا إِلَيْكَ فَهَجَرْتْنَا تَشَفّى بِنَا بَعْدَ الْفِرَاقِ ذَلِيلا يَامَاكْثَا فِي الْقَلْبِ رَحْلَكَ آسِرُ فَأَرْحَمَ مُغِيثًا مِنْ هَوَاك وَبَيلا وَظَنَنْتُ أَنَّ اَلْبُعْدَ لَيْسَ بِقَاهِرٍ فَغَدَوْتَ فِيهِ فَانِيًا وَعَلِيلا وَدِدْتُ أَنْ يَثِبَّ هِلَالَكَ مَرَّةً يَلْقِي اَلتَّحِيَّةَ رَحْمَةً وَيُطِيلَا وَلَقَدْ شَفِقَتُ عَلَى اَلَّذِي مَلَكْتْهُ صَبٌ غَدًا عِنْدَ الْوَدَاعِ قَتِيلا مَاتْعَافِيت يَوْماً بِسقمِ فِرَاقِهَا فَأَنْظُرْ إِلَى جَمْرِ الْبِعَادِ دَلِيلا مَالِي أَمْلِكُ مِنْ بِعَادِكَ مُنْجِيًّا عَبَثًا عَلِيَّ مَعَ السُّهَادِ كَلِيلا فِي كُلِّ يَوْمٍ ضَامِرٌ أَلَمِي وَالْعَيْنُ جَمْرٌ وَالْهَجِيعُ عَوِيلا إِنَّ اَلَّذِي نَخْرَ الْقَرَائِحَ لَوْعَةٌ أَضْحَى بُحُورًا لِلْجُوَى قِنْدِيلا لَوْ كُنْتُ أَصْبِرُ مَا بُلَيَتَ مَغَبَّةً هَتْكَ اَلْجَحِيم وَمَا تَرَاهُ قَلِيلا أَمْسَى هَلَاكٌ عَلَى جَفَاك مُقِيمُ وَدَمَعُ الْمَآقِي لَا يَرْوِينَ غَلِيلا لَمْ أَرَ مِثْلَكَ يَاضِرَّامَ نَزِيلا حَتَّى يُمَيِّزَ بِكَ الْأَسَى تَحْوِيلا مُقْتَدِرًا شَكَا الصَّرُورَفُ غَرِيمَهُ مَلَكَ الزِّمَامِ بَغْيَهِ تَنْكِيلًا وَفِي كُلِّ رِفْقٍ لَوْ تَمَثَّلَ طَيْفُهُ قَمَرًا عَلَى أُفُلِ الظَّلَامِ جَمِيلا آهَ وَمَا بَيْنَ الْمَضَاجِعِ حَسْرَةٌ لَوْ كُنْتُ أَشْفَعُ بِالرَّقَادِ رَحِيلا أَغْدُو نَدِيمُ اللَّيْلِ بَعْدَ رَحِيلِهَا تَرْجُوا الْعُيُونَ مَعَ الرَّقَادِ خَلِيلا مَا كُلُّ مَنْ لَزِمَ اللَّيَالِيَ كَلِفْاً إِلَّا شَهِدْتَ الدَّمْعَ منْهُ مُسِيلا وَلَقَدْ سَلَبْتُمْ مِنْ مُرَادِي قُرْبِهِ حَتَّى لَقَدْ أَضْحَى الْبَقَاءُ دَخِيلا وَيْلٌ إِذَا أَرْخَى الظَّلَامَ رِحَالَهُ حَتَّى احْتَسَبْنَا بِالله وَكِيلًا مِنْ هَائِمٍ سِرْتْ إِلَيْكَ شُجُونُهُ رُسُلُ الْغَرَامِ وَلَقَدْ حَبَاهَا سَبِيلا وَلَقَدْ زَفِرَتْ وَمَا لَجَمَتْ نِصَالَهَا شَوْقًا حَوَتْهُ أَشْجَانُهَا إِكْلِيلا الشاعر جمال أسكندر العراقي
يارب لو شربتُ من كل بحور الدنيا ماارتويتُ ولكن قطرة من بحور حبّك تَرويني…كم يسعدني ان اغوص في بحور حبك فبحور الدنيا ان غصتُ فيها اغرقتني والغوص في بحورك تُنجيني… يارب ان اُغلِقَت كل الابواب بوجهي فان بابك مفتوح فانت سَنَدي وانت تُؤويني… انت ربّي كل يوم ازداد فيك عِشقا فَحُبُّكَ ملأ قلبي وينبض في شراييني… لاحُزنَ بعد اليوم يُبكيني فحبّكَ اَمنٌ وَسَلامٌ لي والقُربُ منكَ يَكفيني… بك استَجيرُ ربّي ولا اخشى اِنساً ولاجانَّاً فانتَ سَنَدي هادِيّا لي وَنَصيري… وان اصابني مكروه او ضاقت بِيَ الدنيا فانتَ بَصيرَتي وَحُسنَ تَدبيري… وَاِن اَسِئتُ يوما او اَخطَأتُ فتقبل توبتي وانا واقف ببابكَ بَذِلّي وَخُضوعي وانكِساري… يارب اعوذ بك من شر نفسي فان النفس امارة بالسوء ومن طبعها انّها تُغويني… فَثَبِّتني على دينِكَ برحمة منك، ونظرةٌ منكَ تَكفيني… فما قيمة الحياة اذا حُبُّكَ لايَرتَقي فيها قِمَما عَلالي … يارب اجعلني مجنونا بحبّكَ وَذِكرُكَ مَشغولٌ به قَلبي وَعَقلي وَلِساني… وان قالوا عني مجنون فهذا شرف لي وبما يقولون لااُبالي… فَحُبُّكَ غارِقٌ به اِحساسي وَشاهِقَةٌ به اَنفاسي وَنورٌ لي في كُلِّ لحظة من حَياتي… هو في اعماقي يَفيضُ روافدا وانهارا وَسَواقي حَتّى وَاِن قُبِضَت الروحُ فَمِدادُهُ باقي……….......... بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… 28/2/2024
يارب لو شربتُ من كل بحور الدنيا ماارتويتُ ولكن قطرة من بحور حبّك تَرويني…كم يسعدني ان اغوص في بحور حبك فبحور الدنيا ان غصتُ فيها اغرقتني والغوص في بحورك تُنجيني… يارب ان اُغلِقَت كل الابواب بوجهي فان بابك مفتوح فانت سَنَدي وانت تُؤويني… انت ربّي كل يوم ازداد فيك عِشقا فَحُبُّكَ ملأ قلبي وينبض في شراييني… لاحُزنَ بعد اليوم يُبكيني فحبّكَ اَمنٌ وَسَلامٌ لي والقُربُ منكَ يَكفيني… بك استَجيرُ ربّي ولا اخشى اِنساً ولاجانَّاً فانتَ سَنَدي هادِيّا لي وَنَصيري… وان اصابني مكروه او ضاقت بِيَ الدنيا فانتَ بَصيرَتي وَحُسنَ تَدبيري… وَاِن اَسِئتُ يوما او اَخطَأتُ فتقبل توبتي وانا واقف ببابكَ بَذِلّي وَخُضوعي وانكِساري… يارب اعوذ بك من شر نفسي فان النفس امارة بالسوء ومن طبعها انّها تُغويني… فَثَبِّتني على دينِكَ برحمة منك، ونظرةٌ منكَ تَكفيني… فما قيمة الحياة اذا حُبُّكَ لايَرتَقي فيها قِمَما عَلالي … يارب اجعلني مجنونا بحبّكَ وَذِكرُكَ مَشغولٌ به قَلبي وَعَقلي وَلِساني… وان قالوا عني مجنون فهذا شرف لي وبما يقولون لااُبالي… فَحُبُّكَ غارِقٌ به اِحساسي وَشاهِقَةٌ به اَنفاسي وَنورٌ لي في كُلِّ لحظة من حَياتي… هو في اعماقي يَفيضُ روافدا وانهارا وَسَواقي حَتّى وَاِن قُبِضَت الروحُ فَمِدادُهُ باقي……….......... بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… 28/2/2024
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog




