11/01/2026
قهوتي رغم المرار حلو مذاقها صديقة الأوقات يحلو اصطحابها في جميع الظروف يطيب ارتشافها في الفرح والحزن سيدة المواقف في الحرب والسلم واصعب الخلفات تحلها برشفة منها تصفو النفوس ويعود ودها هي الصديقة العاشقة والمعشوقة متختلفة الألوان حنطية وشقراء سمراء معشوقة رغم مرار مذاقها لقلوب العشاق جامعة حولها يتابدلون حديث العشق شجون وبهاالحبيبة يشبهون سمراء بها تغنى الاغاني والشعر فيها يكتبون ملحية سمراء حنيطة الوجه برشفة منها يصفو الذهن للاعصاب هدوء ولعيون العشاق سهر معها ومع المحبوبة يتسامرن كأنها انثى تحدثهم وأطراف حديث الغرام يتبادلون سمراء يليق بها الوصف سيدة المواقف فلاح مرعي فلسطين
تذكرني تذكرني وهل أنسى ؟؟ سويعات الهوى العذري وعشقٍ في خيالِ الوردِ تذكرني بحبٍ عاش في قلبي ويَسري في شراييني يداعبني ويأسرني ويتعبني ويشجبني وأحياناً يواسيني بمأساتي تذكرني مرارَ الهجر تذكرني أحاييني تذكرني بفرحٍ غابَ عن قلبي وكل الهَمَّ تهديني تعانقُ فرحتي قلبكَ وتمسح سيل دمعاتِي وآهاااتي حبيبَ قلبيَ المفتون هل أقبلتَ لي فَرْحاً؟؟ أم أقبلتَ تغويني ؟؟ أم أقبلتَ لتُنهي كل مسراتِ ياذكرياتي أنا د. انعام احمد رشيد
الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶 ............ (حلم الحرية)من ديواني(ثورة فكر) ……… وَاستَفَقنا مِن سُباتِ اللَّيلِ في مَوتِهِ كُنّا لَيتَ إنّا نَستَفيقْ مِن سُباتِ الفِكرِ والعَقلِ الغَريقْ في جُنونِ الغَربِ حَتى قَد غَدَونا تابِعينْ،راتِعينْ في فُسوقٍ عَنهُ كُنّا راغِبينْ فَخَسِرنا النَفسَ بِعناهُ اليَقينْ ومبادي الحَقِّ في أشرَفِ دِينْ فَغَفَونا بَينَ أحضانِ المَزاميرِ وَقُمنا راقِصينْ،عابِثينْ،تائِهينْ في دُروبِ الغَربِ والغَربُ تَوَلّانا سِنينْ قادَنا حَتى هُزِمنا وَغدَونا لَهُ أخيارُ العَبيدْ في أراضِينا وَنُعطيهِ المَزيدْ حَيثُ أسيادِهِ كُنّا خَيرَ أحرارٍ على الحَقِّ جُبِلنا فَتَغَيَّرنا وإنَّ الّلهَ حَتمَاً لا يُغَيّرُ ما بِقَومٍ غَيرَ إنّا قَد تَغَيَّرنا وَتُهْنا
................... عَيْنَا الْحَبِيْبَةِ ...................... ... الشَّاعر الأديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... عَيْنَاكِ قِنْدِيْلَانِ عَشِقْتُ نُوْرَهُمَا يَغَارُ إِنْ نَظَرَ إِلَيْهِمَا الْقَمَرُ كَضَوْءِ الْشَّمْسِ فِي عَيْنَيَّ إِنْ نَظَرْتُهُمَا وَإِنْ نَظَرَا إِلَيَّ أَنْتَصِرُ عَيْنَاكِ اِنْتَظَرْتُ مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ غَابَتْ عُيُوْنُكِ هَدَّنِي الْسَّهَرُ أنَظُرُ الْبَدْرِ لَكِنْ دُوْنَ جَدْوَى وَالْرُّوْحُ هَائِمَةٌ غَشَاهَا الْضَّجَرُ بِلَيَالِي الْبَدْرِ يَمْلَأُنِي اِنْتِظَارٌ فَتَسْأَمُنِي الَّلَيَالِي وَيَمَلُّنِي الْسَّهَرُ الْبَدْرُ أَضْحَى كَقِنْدِيْلِ خَبَا وَالْقَلْبَ صَارَ كَالْنَّارِ يَسْتَعِرُ أَحْرَقْتُ أَثْوَابِي وَتَمَزَّقَتْ كُتُبِي وَدَمْعُ عَيْنَيَّ كَالْأَنْهَارِ يَنْهَمِرُ بَكَتْ طُيُوْرُ الْعِشْقِ لِأَحْوَالٍ مَرَرْتُ بِهَا وَلَهَا تَعَرَّى الْشَّجَرُ جَلَسْتُ بِأَطْرَافِ الْطَّرِيْقِ مُنْتَظِرَاً لِأَرَى الْحَبِيْبَ فَخَانَنِي الْنَّظَرُ سَأَلْتُ أَشْوَاكَ الْطَّرِيْقِ عَنِْ الْ أَحِبَّةِ فَرَدَّ الْشَّوْكُ مَا عَبَرُوْا إِنَّ الْفُرَاقَ يُقَطِّعُ الْأَحْشَاءَ حُزْنَاً وَيَجْعَلُ الْأَرْوَاحَ تَحْتَضِرُ وَيَجْعَلُنِي أَقِفُ عَلَى الْشُّبَُاكِ طُوْلَ الْعُمْرِ شَاخِصَاً وَأَنْتَظِرُ رُؤْيَةَ الْعَيْنِ الَّتِي أَحْبَبْتُهَا وَدَاعِيَاً رُحْمَاكَ أَيُّهَا الْقَدَرُ ..................................... كُتِبَتْ فِي / ٣ / ١ / ٢٠٢٦ / ... الشَّاعر الأديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog



