11/12/2024
خَدَّاعُ البقاع رأيت ظلوم الروح جهول المقام كفور بنعم الله سائرٌ كما الأقزام مُسيَّرٌ بجهالة رَبعِهِ ناشر الحُطام خسيف الشعور كأهله ناكر الأقوام يسحق الشباب ويوردهم جم السِّقام وددت لو خُسف به وزال من الأمام جنى الألام لقومه ليته ما كان ولا الأيام شقق جدار الوئام بسفاهتة وكُلُّ الحرام هل يفيق الوجد من سكراته ذاك مَرام ؟ زينوا نِضال جبيننا بحق مودة وإسلام كفاكم دعو تظاهُرٍ قد مُلئت القبور جِسام اللهم ربَّ مُحمدٍ اكفنا شرور مُدَّعٍ ظَلَّامِ بقلم/ ياسر عبد الفتاح مصر/ منيا القمح
(أربع سنوات والقلب ينزف ألم الفراق .. لعل نلتقي قريباً وابني أحمد ..) عيونُ مرساهُ يا سارية الروح أسبقيني وروحي عند عيون شاطىء مرساهُ وشدي جدائل حبال الرحيل إلى مسرى نبضات قلب أينع حباً ووروداً وناداه إبحري يا سفينة ليل حلم بحكايا خربشة عمر في لُج قدر قضى قضاه هو الهوى يا بني أبكاني سقى نهره خِدر عشقي ..وضرّج نزف الفراق هواه يا لصبري صبّار صبر شوك جِمال شوك الصبر تأكله وليل السهد ظلمة همس تؤرقتي فجره نشيد ملائكة أمل لألقاه سأقف عند باب قلبه أطرقه علّها تسبقني للقاء عيناه وأجرع كأس الدمع خمراً ومن حبه مطر السحب سقياه بقلمي : خليل شحادة لبنان قد تكون صورة شخصين ونص
[شدو بشجن ] أحمامةَ الأيكِ قد شجاني بُكا كِ ... بالله أخبريني ما الذي أبكاك؟. إنْ كان من هجر أليفٍ محبٍّ.... فإنََّ ما حلَّ بي أشدُّ ألماً من جَواك..... إنْ دُهيتِ بفراقِ عزيزٍ مؤنسٍ ... فإني أشكو غير الذي تَبثينَهُ من شكواك... أشكو ذنوبي التي طوَّقتْ عُنقي ... فأرجو العفوَ من الإله و فَكاكي ... كُلما تبتُ إلى الله وغضضتُ طرْفي... وقفتِ كعروسٍ تَضَوَّعَ نَشْرُها ... وتَثنيتِ غنجاً وتَمنَعتِ لمنْ رامَ لقاكِ... كمْ من عاشقٍ ذابَ صبابةً ؟ وأزهقَ روحَهُ في رِضاكِ... دَعيني لِشَأني أنا َلسْتُ ياحياتي مِنْ أسْراك... وإنْ بَذلَ العشاقُ كلَّ غالٍ في سبيل تقبيل فاك.... سموتِ في علاكِ وسلكتِ مدارجَ الأفلاكِ قالتْ: أغركَ تُقاكَ وعَزمك ؟ فإنَّي صرعتُ الكثيرَ بدون عِراكِ... فأجبتُها متعجباً من غَدرِها . أهذا جزاءُ منْ يَهواكِ !!. .. بماذا طمستِ على نورِ عُقولهم حتى تَهالكوا حَريصينَ على رِضاكِ.... كمْ من طبيبٍ أعياهُ داؤكِ؟ ومريضٍ عزَّ عليه دواكِ؟.... أنتِ سرابٌ بصحراءِ الحياة ِ فكمْ منْ صادٍ في وهادِ العمرِ ماتَ منَ الظمأ عطشاً في هواكِ.... مصطفى أحمد البيطار
قصيدة بلا قافية قصيدة بلا قافية .. تصلب على الورق تحرق قلوب الشعراء بلا قلق تنادي على الحروف فتدير وجهها تعاتب القوافي فتشيح عنها ظلها ... قصيدة بلا قافية .. كمدينة نهبت أسوارها كأم ترضع طفلها من دموع قهر أذاب عمرها تلتف حول نفسها كالأفعى تصادق .. الحزن والخوف تجمع من بقايا الرماد روحا تحيا في صمت الحروف ... هي حكاية الذين لم يذكروا في قصص التاريخ الذين ماتوا وهم أحياء وتركوا على الجدران نقوشا بلا تعريف .. هي ضحكة خرجت من فم مكسور وابتسامة خجولة تهزم سطوة الطاعون والجسور ... هي قصيدة منكسرة لا تستعير زهو الأغنيات .. تبكي في حناجر الفراغ .. تغزل من الصمت حكايات تسكن في عيون المهزومين .. بين أصابع الناجين .. ترسم للضوء مخرجا لكنها تسكن العتمة بين حين وحين ... قصيدة بلا قافية كحياة بلا وعد لكنها تبقى شاهدة على صمت الجرح والمجد تسير بلا نهاية بلا انتهاء .. كأنها تحيا في الزمن البعيد القادم من وراء الفناء ... بقلمي : معز ماني
اين هو السلام والعدو معروف ولكن جماعات تحارب ولا تريد الإستقرار خطف وابادة واغتصاب اين هو السلام والحر ممنوع من الكلام ومع ذلك الكاتب نافق وللحب كاتب لعل الحب يكون فى قلب الحاسد الاحزان فى القلوب لا غالب ولا مغلوب والفقير فى الحياة مظلوم دة التسول فى كل مكان اين هو السلام والرأس مالية تتحكم فى الأوطان كنا وأصبحنا فى خبر كان الدمار منتشر فى اغلب الأوطان اين انت يا إنسان فاقد للإنسانية مع مرور الأيام أصبح الدواء مسموم غش وأسعار من الخيال والعلاج مفقود من أطماع رأس المال اين طبيب زمان وملاك الرحمة تراعى من إصابة الأمراض يعينى عليك يا زمان الإهمال أصبح منتشر في كل مكان ذهب زمن الأصيل ونحن فى زمن التطبيل طبل على الرؤوس وضياع قيمة الفلوس ومهما طال الكلام ليس هناك ختام سوى الإحكام الظلامه مجدى رشاد
** (( عيال الله )).. أحاسيس:مصطفى الحاج حسين. ينحني لَكِ نبضي بخشوعٍ جمٍّ يقبِّلُ أصابعَ عطرِكِ ويقعدُ فوقَ سجّادةِ الابتهالِ يرنو لعينيكِ بعطشٍ طائشٍ أيّتها الأنثى المخلوقةُ من نورٍ في راحتيكِ يسكنُ لهاثي ومن على بُعْدِ المدى يتناهى إليَّ ما فيكِ من بهاءٍ أحملُ في جوارحي غصّةَ الاقترابِ المضنيِّ أجيءُ إليكِ مسربلاً روحي مهيضَ القلبِ متلعثمَ الحُلُمِ مقضقضَ الدّمعِ حافيَ الحنينِ دثّريني بلحافِ السّكينةِ علَّ أوجاعي تموتُ وينبتُ لي عمرٌ آخرُ أرفرفُ بهِ حولَ شهوقِكِ وأنطلقُ لأضمَّ ما فيكِ من وهجٍ وأرتقُ جراحَ النّدى تحتَ أغصانِ ابتسامتِكِ وسأعلّقُ موتي على جذعِ هالتِكِ لنْ أموتَ طالما يتنفّسُكِ الغيمُ لن أموتَ طالما يمدُّ الكونُ يديهِ لَكِ سأكونُ خادماً لقداسةِ سحرِكِ جنديّاً على بابِ ظلِّكِ معماراً أرمِّمُ ما تهدّمَ من كبرياءٍ وزبَّالاً أكنسُ الحقدَ من شوارعِكِ حلبُ من عيالِ اللهِ.* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog





