14/08/2024
أرجوكِ لا تحدثيني عن الساعة وعن علامات قيام الساعه فحظنا مقدّر بين المطرقة والسندان بين طوفان الفحم المؤجج بألسنة اللهب والنيران.. لا تسبقي حدثا فيتيه بنا العمر و نبني عشنا بالخوف والأحزان و الهذيان إنا أخشى نهاية المصير وأخاف ان افارق من أحبها وعليها أغار على حين غفلة ولا سابق إنذار! يؤسفني بل يؤلمني فراق من تعلّق قلبي بذكراه! كيف أودّع هواه وأنسى كل ما بنيناه!؟ لا تكلميني عن علامات الساعة.. لا بل حدثينني عن مدينة معلقة في أرشيف الزمان عشاقها شعراء.. و غانياتها أميرات حسان لؤلؤ ومرجان .. تسقينا من ايديهن . خمرا وعسلا .. و من الحب رُسلُ يعزفون على اوتار الحياة لن تموتوا أيها العشاق حتى يموت الموت و يخلد الأحياء ويستيقظ الأموات! محمد العربي عبد الرحمن العربي تونس
مع قهوتي بقلم سليمـــــــان كاااامل ************************ مع قهوتي.......... تذوب الهموم يرتقي للمعالي.. نبضي وحرفي فيزهر القصيد......بعطر المعاني وينثر الشذى.....بلحني وشغفي ومع عطرها....... ينتشي المزاج فيهيم وجدي..........ويثير لهفي مع قهوتي........... تراني جديدا ودود القلب......... أزدري صلفي وكل من.................رآني يقترب أن رأى وجهاً..............بغير كلف سمح المحيا......... واسع الصدر بعيد البعد............عن كل سخف مع قهوتي.......... يتراقص قلمي يخط القصيد.......... باهر الترف تستضيء أوراقي...بنبل المعاني ومداد الطهر...... وأصالة الشرف مع قهوتي.............يتبدى الحسن لعيني قلبي............ فهو معتكفي وتتعانق الروح......وطيب النفس فأجوب البحور....وأجمع صدفي ************************** سليمـــــــان كاااامل... الثلاثاء في 2024/8/13
محاكاة لقصيدة الشاعر ياسر عبدالفتاح في ريفنا النقي في ريفِنا النقيِّ الحياةُ تُزهرُ فراشُ القلوبِ بالنقاءِ تُعطّرُ بصوتِ الطيورِ يُغرّدُ الصباحُ وزهرُ الحقولِ بالنسيمِ يَفترُ ترى الفلاحاتِ بخيرٍ يسعَدنَ ووجوههنَّ بنورِ الخيرِ تُعَمرُ بأيدٍ نحيلةٍ يـغـرسـنَ الأمــلَ ففي الأرضِ زرعُ الحُبِّ مُعمرُ وفي المساءِ يأتي السّمرُ هادئًا بين النخيلِ وكلُّ شيءٍ يَحمرُ ضحكاتُ الأطفالِ تلعبُ بالهوى فكلُّ طيفٍ في السّماءِ مُـبـشـرُ وفي الحقولِ تجودُ الأرضُ ثمرَها وعلى المزارعِ الرزقُ قد يَـتـفجرُ والعاداتُ في ريفِنا تعلو القيمْ فـكـلُّ بـيـتٍ بالـكــرمِ يتحضرُ الــعاداتُ هـنـا بِـطـيـبةٍ تـقـفُ والحبُ بينَ الجيرانِ لا يُنكرُ نساؤنا كالنّورِ في الليلِ تَضُوءُ ببسمةٍ كالقمرِ على الكلِّ تُشعرُ ريفُنا الحبيبُ صفاءُ العيشِ فيه والـطّـهـرُ في كلِّ الـدروبِ مُقَرَرُ ببرادِ الـمـاءِ البـاردِ قـد نـشـربُ وفي النقاءِ تَطوفُ الرياحُ وتُزهرُ 14/8/2024 عماد فهمي النعيمي/العراق
ريفيتنا تتحدث في طريقي عِشاءً قد مشيت ولمشهدٍ جميل مكررٍ رأيت فلاحاتٍ راقيات أمام البيت تُعدُّ فراش العَشاء وأسرة جلست وأرجيلة الزوج ولفحمها وَقَدت وبجمال الأصل بملابسها قد جَملت لتسرَّ زوجها وأسرتها لها حقا شكرت والماء في بَرَّادَتِه جميل هي عددت وبحياء ريفنا لمراد أُسرتها أجَبَت فرحة رضا بعد عناء بحضرتها سَمرت قليلة التعليم بسعادة بيتها هي نَعِمت مستقبلة أريج بعلها بروحانية بسمت قد خلخلت حرارة الجو ولها أفلت وبدور الدجي في روحها له وضأت وعبير رياحينها في وجهها رحبت وفي سماحتها معزة صالت ووهبت غدير زوجها عند الحلول قد سبحت وأنوار طيبتها على كل الرحاب جمُلت عزيزة الوجنات لا بخيلة قد فقرت هيهات ما لها مدانية أخلاقها سطعت هي أصيلة بشموخ عزتها هي نجحت على ممثلات كاذبات لأسرهن هدمت اللهم دعواك هداية لمن بدينها عصمت بقلم/ياسر عبد الفتاح مصر/ منيا القمح
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog



