18/11/2024
إليكم قصيدتي لا أظن تراودني فيك ظنون حين أمسي و يسكن في ثنايا القلب وجدي و إذا ما أسدل الليل أستاره آوي إلى ركن بعيد فلا يسمع همسي أداعب في الخيال صورا بذهني قد كانت ذكرياتي معك و صبي و في ليل بهيم أفتح باب شكي تتوالى علي هموم فيسيل دمعي و لأني أرى فيك يا جميل حلمي و تذوب ثلوج جفاء عني و تجري بها أنهار من شهد بالمنى تغمرني و تتآلف بسماء الود سحب تزجي إلى وادي الأحبة بها مزن يروي جنانا من زهور و قطوف تغري إلي فهذي الربوع أزهرت لأجلي أيا من إليه حنان قد فاض بقلبي يكاد يغرق فلكا أثقلت بودي فإن كنت ستعود بعد لمحرابي فسأرفع الآذان كي أشكر ربي على عود لك اشتاقه جد نبضي و إن آثرت الرحيل بعيدا عني فسارع بالرحيل قبل آذان فجري لأن انتظار رحيلك يثقل حملي فأنا المعذب دائما بثورة شكي للكاتب والأديب الشاعر د. زين العابدين فتح الله
صباح مشرق يا وردة يا فتنة الربيع للصباح قد أتعبك الحزن والهوى والرياح رضينا بالقضاء والقدر والمحنة أحلى قضاء إنا زرعنا الحب بين الورد والشجر فأزهر الربيع وانهمر المطر.. فامتدت يد بالمنجل تحصد الرقاب وتعفر وجه السماء بالسحب والضباب .. فصبرنا وأذبنا بالصبر الصخور والحجر لا تسألي عني الربيع من أكون ؟ عزف الهوى أحلى لحون أغث قلوبنا بالهيام بالجنون أنت صيرت الرماد كحلا للعيون لا تسألي عني من أكون؟ جرف السيل براعم الورد ثم استراح ألم أقل إن الحزن ديدني والجراح أمسي على قصف الرعود وبرق السلاح كل شيء أصبح في عالمنا مباح لم نسمع من حولنا سوى نباح تهنا في الطريق وبعثرنا الألم وتعثرت أقدامنا بأوتاد الأنين ودخان الصراخ.. يا حزن لملم ذيولك حان النداء حيَّ على الجهاد حيَّ على الفلاح مصطفى احمد البيطار
وللحرف ِ لغة ٌ اخرى جاسم محمد الدوري القصيدة ُ خجلى خلعت ْ ثوبها القديم َ ولبست ْ أحرفي وزينت ْ جيدها بكلماتي تلك َ التي رصعتها أحلام الثكالى وهم ْ يمضغون َ الوجع َ ويرتلون َ المواويل َ على نزيف ٌ جرح ٍ لم ْ يندمل ْ بعد ْ يلعنون َ زمن َ البوح ِ برثاء ِ المنفى وعويل ِ الأطفال ِ وهم ْ يحملون َ آلآمهم فوق َ جراحهم ْ كل َّ صباح ٍ بلا مآوى ويعللون ْ بالصمت ِ سر َ بقائهم ْ أحياء ٍ غير َ أموات ْ فراح َ الجميع ُ يكابر ُ بالعفة ِ ويأملون َ بالحلم ٌ بأن َ الفرج َ قريب ٌ لكن َ أحلامهم ْ تلاشت ْ بعد َ أن طال َ الانتظار ْ والغياب ُ ماض ٍ بحكمه ِ فالمواعيد ُ صارت ْ حبرا ً على ورق ٍ والفرح ُ يؤجل ُ قدومه ُ عاما ً بعد َ عام ْ ونحن ُ في حيرة ٍ ننتظر ُ بزوغ َ القمر َ بعدما طال كسوفه ُ وتفشىى الطاعون ُ في جسد ِ المكان ِ وضاع َ كل َ شيءٍ في زوايا الحلم ِ البعيد ْ
.. الْهَوَى لَا لَوْمَ فِيْهِ .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... لَا تَلًمْنِي في هَواكَ فَالْهَوَى لَا لَوْمَ فِيْهِ إِنَّ حُبَّكَ قَاتِلِي وَيَرُوقُنِي أَفْتَدِيْهِ تَاهَ فُؤَادُكَ في فُؤَادِي وَأَطْبَقْتُ عَلَيْهِ الْعِشْقُ بَحْرٌ نَعْبُرُهُ وَالْمَوْجُ فِيْهِ سَنَعْتَلِيْهِ عِشْقِي سَيُسْعِدُنِي وَإِلَّا فَلَا آسَفُ عَلَيْهِ عِشْقٌ مَلِيْئٌ بِالْوَدَاعَةِ وَالْنَّقَاءِ كِلَانَا يَبْتَغِيْهِ عِشْقٌ مَلِيْىٌ بِالْبَشَاشَةِ وَالْصَّفَاءِ نُوْرٌ نَعِيْهِ قَلْبُكَ إِنْ جَفَا قَلْبِي فَقَلْبُكَ حَتْمَاً أُجَافِيْهِ هِمْتُ بِفَتَاةٍ ثَابِتَةٍ فَالْعِشْقُ يَهْوَى مُلَبَّيْهِ أُبَادِلُهَا هَوَاهَا بِالْهَوَى وَالْعِفَّةُ حِرْزٌ سَيَحْمِيْهِ ثَبَتَ هَوَاكِ في هَوَايَ وَتَغَنَّى فَاسْأَلِيْهِ فَالْعِشْقُ بَيْنَ حَبِيْبَيْنِ اِثْنَيْنِ وَلَا اِنْفِرَادَ فِيْهِ عِشْقٌ مُتَبَادَلٌ لاِثْنَيْنِ فَلَا خَوْفَ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنْ طَرَفٍ وَحِيْدٍ عَلْقَمَاً يَسْقِيْهِ عِشْقٌ بِعِشْقٍ وَالْحَيَاةُ إِيْثَارٌ وَصِدْقٌ نَبْتَلِيْهِ الْعِشْقُ جَسَدَانِ بِرُوحٍ وَمَا يُؤْذِيْنِي يُؤْذِيْهِ حَتَّى تَكُونَ حَيَاتُنَا في الْبَيْتِ هَانِئَةً أُرْضِيْهِ لَا بُدَّ لِلْعِشْقِ الْحَقِيْقِي بِالْصِّدْقِ نَشَيِّدُهُ وَنَبْنِيْهِ فَالْعِشْقُ الَقَائِمُ بِالْصِّدْقِ لَا شَيْءَ أَبَدَاً يُنْهِيْهِ الْحُبَّ وَوُدٌّ مُتَبَادَلُ بِالعِشْقِ دَوْمَاَ يُبْقِيْهِ وَتَكُونُ الْعِشْرَةُ مُحْتَرَمَةْ يُوَقِّرُنِي وَأُوَقِّرُ فِيْهِ يَصْدُقُنِي الْخِلُّ وَأَصْدُقُهُ بِالْرُّوحِ أَحْفَظُهُ وَأَفْدِيْهِ ................................... كُتِبَتْ في / ٥ / ٦ / ٢٠١٧ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
🌹العشق دواء🌹 🌹البحر المتقارب 🌹 دعِيني أحبُكِ كما أشاءُ أجعلُكِ دفائي في الشتاءُ وروحي ترومُ لها البقاءُ دعينى أُقبلُ ذاكَ الثراءُ لا تقولىٓ حديثاً فيهِ دهاءُ نحنُ بِالحُبِ رؤيةُ الحُلماءُ دعينى أشتاقُ لِعيناكِ سواءُ وروحَكِ الجميلةُ بِها الرَقَاءُ ليسَ عُذراً للحُبِ رجاءً ولن يُقبلُ أعذارٍ جَحفَاءُ دعيني أصدحُ أسمكِ بالنداءَ وأسمعُ الكونُ حُبي آيا حواءُ قولي مرةً أحُبكِ الرجاءُ أعيشُ على نَغِمها كُل الغِناءُ أطربُ الجوارحَ مَلياً والدماءَ تُنبضُ القلبَ شوقًا و الفداءُ دعيني انظرُ بِالنجمِ اقتناءُ أرى صورتِكِ فيهِ كبدرٍ ضواءُ يُنيرُ دُجنُ ليلٍ والسماءُ تمطرُ حُبَ الخيرِ بعدَ قنطاءُ نسيم خطاطبه
العاصفة قادمة بين حطام وركام بين برقٍ ورعدِ بين موت وقتل العاصفة قادمة ستٌمطر الارض دماً طوفان ستٌغرق العالم بين تقاتل وتنافر تشاجرٍ وتقاسم الكل كالطير الكاسر يسلخ الروح واللحم وينهل من دم الضعفاء وسيكسر الجوع دموع الأطفال الابرياء ويشبع عيون الأمهات بالنحيب والبكاء ستختفي الارض لسنواتٍ وسنوات ستخرج الشياطين الارض وتنزل ملائكة السماء يقوم الصراع حتى تنتهي الارض وكل ما نبت فيها وعاش العاصفة قادمة وها هي اليوم باتت على الأبواب.... بقلمي البروفسور د جاد صادق كتبت عام ٢٠١٧
بقلم الشاعرة بن سعدون مريم.فى عينيك اودع الله فى عيونك جماله وزادك من فيض الجمال جمالا وتوجك كساء الحسن رداءا وقد صار حسنك آية ومثالا حباك الله بالجمال مكتمالا ومن مثلك فى الحسن كمالا انا المتيم بهواك صبابة وقفت عند بابك عشقا وإجلالا إخترت من بين الورود. خدك وقطفت منه ألوانا واشكالا وترنحت كلمات المدح حتى خلتها بين الشفاه تسربلت اوصالا وعجزت عن وصف جمالك بقافية وتهت فى بحر عينيك وصالا وتعلقت روحي بروحك وبشوقها وبخفقات قلبي الصابر تتوالى واذا الحسن فى وجنتيك تلألأ وتبعثرت حوله عيونك ظلالا تاه الخيال فلم يعد بوسعه مهما توغل فى حسنك وجالا تبسم ثغرك يزيدك حلاوة رمتني بنظرة وصوبت النبالا واخذتني الاشواق اليك تجذبني وتسربل غرامي وما زادني الا دلالا وكتبت حروفي بلهفة مهجتي وجعلت من اسمك رفعة وإجلالا بقلم .د. بن سعدون مريم
....... جَمَالُ الْرُّوحِ ..................... ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... لَمَّا رَأَتْنِي في الطَّرِيْقِ تَوَقَّفَتْ نَظَرَتْ بِعَيْنٍ هَاوِيَةْ قَالَتْ لِمَنْ مَعَهَا اُنْظُرُنَّ نَظَرُنَ إِلَيَّ بِعَيْنٍ هَانِيَةْ سَمِعْتُ إِحْدَاهُنَّ قَائِلَةً هَلْ تَرَيُنَّ آيَةَ الْجَمَالِ الْرَّاقِيَةْ هَلْ رَأَيْتُنَّ وَجْهَاً نَيَّرَاً كَهَذَا الْوَجْهِ في الْأَيَّامِ الْخَالِيَةْ كَيْفَ تَرَيْنَ هَذَا الْوَجْهَ أَلَيْسَ بَدْرَاً في سَمَاءٍ صَافِيَةْ وَجْهٌ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ يُشْعِرُنِي بِالْشَّوْقِ لِمِثْلِهِ وَبِالْرَّغَبَاتِ الْعَاتِيَةْ شَعَرْتُ بِالْنَّضَارَةِ حِيْنَ رَأَيْتُهُ أَحْسَسْتُ بِأَنَّ رُوحِي رَاضِيَةْ إِنِّي أَرَىَ حَدِيْقَةً غَنَّاءَ في أَزْهَارِهَا عِطْرٌ وَرِيْحٌ زَاكِيَةْ تَبْعَثُ بِالْرَّائِي مَعَانِي الْدَّفْءِ مِنْهَا وَالْحَنَانِ وَالْحَيَاةِ الْهَانِيَةْ وَتُشْعِرُهُ بِجَمَالِ هَذِهِ الْدُّنْيَا تُذَكِّرُهُ فِيْهَا الْحَيَاةَ غَالِيَةْ فِيْهَا مِنَ الْشُّمُوسِ وَالْبُدُورِ وَالْنُّجُومِ وَالْجَمَالِ وَالْسَّمَاءِ الْبَاهِيَةْ لَمَّا رَأَيْتُهُ اِحْتَرْتُ بِمَا أُشَبِّهُهُ شَبَّهْتُ بِحُسْنِهِ الْحَسْنَاءَ الْغَاوِيَةْ شَبَّهْتُهُ بَدْرٌ يُطِلُّ في الْمَسَاءِ عَلَى الْدُّنْيَا فَتَبْدُو زَاهِيَةْ حَدِيْقَةٌ غَنَّاءُ في فَصْلِ الْرَّبِيْعِ تَفَتَّحَتْ أَزْهَارُهَا في ثَانِيَةْ لَمَّا رَآنَا بِحَيْرَةٍ مِنْ أَمْرِنَا نَظَرَ إِلَيْنَا نَظْرَةً وَقَالَ الْعَافِيَةْ كَيْفَ تَرَانِي يَا صَبَايَا عُيُونُكُنَّ ضَحِكَتْ وَقَالَتْ سِحْرَاً بَادِيَا إِنْ كُنْتَ إِنْسَاً وَالْجَمَالُ هَكَذَا كَأَنَّ شَبَابَكَ كَانَ نَسْرٌ سَاطِيَا كُلُّ الْصَّبَايَا حَوْلَكَ زُغْبَانُ الْقَطَا وَتَصِيْدُهُنَّ يَدَاكَ بِرُوْحٍ رَاضِيَةْ أَوْ كُنَّ حَوْلَكَ مِثْلَ رِيْمَاتِ الْفَلَا بِعَيْنِ الْوَرْدِ عَلَى مِيَاهٍ صَافِيَةْ أَوْ كَالْفَرَاشَاتِ تُحَاطُ بِجَمْعِهِنْ مَعْ شُرُوقِ الْشَّمْسِ قُرْبَ الْسَّاقِيَةْ يَا لَيْتَنَا كُنَّا رَأَيْنَاكَ فِيْمَا مَضَى مِنَ الأَيَّامِ وَالْسِّنِيْنِ الْخَالِيَةْ لَأُسْعِدْنَا بِرُؤى شَبَابِكَ وَالْبَهَا لَكُنَّا خَبَّأْنَاكَ في الصُّدُورِ الْحَانِيَةْ إِنْسٌ جَمِيْلٌ حَبَاكَ رَبُّكَ بِالْهَنَا وَبِالْجَمَالِ وَالْوَسَامَةِ الَّلَامُتَنَاهِيَةْ جَمَالُ الْرُّوحِ يَبْدُو فِي الْمُحَيَّا وَيَدُومُ رَوَنَقُهُ سِنِيْنَاً آتِيَةْ جَمَالُ الْرُّوحِ إِنْ شَفَّ اِسْتَقَرَّ وَلَازَمَ الْأَبْدَانَ عَيْنٌ جَارِيَةْ ...................................... ... مَعَاني الكَلِمَاتِ ... بِعَيْنٍ هَاوِيَةْ / بِعَيْنٍ مُحِبَّةٍ ... بِرُوحٍ رَاضِيَةْ / وَهُنَّ رَاضِيَاتٌ شَفَّ / وَاضِحَاً رَقِيْقَاً يُظْهِرُ مَا خَلْفَهُ بِرُوحِ الهَاوِيَةْ / بِرُوحِ الْعَاشِقَةِ وَعَيْنٌ جَارِيَةْ / كِنَايَةٌ عَنْ الاِسْتِمْرَارِ وَتَشْبِيْهِ جَمَالِ الْرُّوحِ بِأَهْلِ الجَنَّةِ الَّتِي فِيْهَا عَيْنٌ جَارِيَةْ .................................... كُتِبَتْ في / ٢٩ / ٥ / ٢٠١٧ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
أنا النقيضان لطفي الستي/ تونس لا تقترب من أسواري لا تطرق بابي قد تلتهمك ناري تجرفك أيامي و أقداري ... قد تنال ضياء من شموعي تظل تاجا على تلالي و جبالي ... تتكسر أمواج البحر الهادر على ضلوعي فأهتف للبحر ألا حطمت عظامي ... يثور قلمي على كلماتي ... يتمرد أخشى أن يفلت مني لجامي يزل لساني أكتب ما يجول بخاطري عن ممالك البؤس و الظلم عن جور سادتي و سلطاني ... أهدأ... أذكر بين القضبان أخلاء ذنبهم ...صدق قيل عنه تآمر و عصيان فأمدح للتو الأمير أنزهه من كل ظلم وطغيان أنا النقيضان ... لا خوفا ...لا جبنا فقد تعلمت ... من مكاني و زماني ... أن لا حال يدوم في مهب الأحوال لا وجود ...لا فناء... ضبابية حياتنا تضاريسها وعرة تائهة بين الموانئ و الجزر و الخلجان... لا أدري إن في تناقضي عيبا أفلم تخلق مع النار جنان ... بقلمي: لطفي الستي/ تونس 09/11/2]2024
جمرٌ ورمادٌ !! ======= بعض الحب يبدأ كالجمر ... ثم ينتهي كالرماد .. وبينهما كم تحترق قلوب !! **************************** حسام الدين بهي الدين ريشو ================ في المدى على امتداد ناظريه يبدو له وميض تختفي وراءه لم تفقده ارتعاشة الحنين رؤيته فيتوهج في القلب حُطام ذكريات ينبثق منها حلم يحوطه سياج من اللهفة فيتذكر هطول كلماتها على قلبه ذات " أيار " : هلا سألتَ أضلعي عن هواكَ تضيق بحنق حتى تراك فاغلبها بوصل دافق فتدمن همسك وشذاك " !!) يشتعل الجمر داخله وكأنه توقٌ يأخذه من أيامه الحائرة يلملم خيوط اليأس يحرقها قبل أن يستلق على شاطئ الأحلام يمد له البحر نصف كأس من الأمل !! تأتيه ابتسامتها من بعيد وصدى صوتها : عندي لك مشاعر جميلة لا أريد البوح بها حتى لا أهرب منك اليك " !!) يضغط الصدى على وشمها الذي بالقلب وطيفها الذي بالروح وكأن الصدى نصل موجع تقاوم به رغبته في أن يسمع منها مايؤكد ماقالته " ذات آيار " تجيد الانفلات دائما من مأزق البوح الذي يأمله في لحظات الوهج تتبرقع مشاعرها دائما خلف نقاب من الغموض يتوارى خلف حائط مبكاه فيمد له القدر نصف كأس من اليأس !! في حيرته بين نصفي الكأس يتذكر ماقالته العرافة لها يوما : " اذا أحببتِ شاعرا بإخلاص سيكون حبه لك سرمديا وإذا خانه قلبك ستكونين آخر النساء في حياته لن يعترف بالنساء من بعْدكِ !! " يتنهد ينفض نصفي الكأس من ذاكرته تتبعثر قريبا منه موجة مُتْعَبة ُ تترقرق في عينيه عبرات مع ابتلاع الرمال للموجة !! ********************* حسام الدين ريشو
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog











