أهم ألآخبار

20‏/08‏/2025

أحلامٌ بلا أجنحة ======== حسام الدين بهي الدين ريشو ================ خذيني إليكِ على خاصرة الأماني على ثغر ابتسامة تنحر الأوهام وتصطلي بأحلامي الخضر على وسائدها تجليتِ لي مرتان مرةً تتعلقين بساعدي نمضي معا كشطرين في بيت من الشعر والهوى على منبر النجوى يناصحني : لا تقصص رؤياك للحساد والغير . ومرة تقولين لي إن حبكِ لي عنقود من الكَرْمِ تعتصره راحة القدر في كأس من الطهر نتقاسمه رشفة .. فرشفه بلا ذنب ولا وزر ونهيم معا كما الطير فياراكضةً بذاكرتي كقصيدة من الشعر حتى يوقظني الصباح من أحلامي العذراء والبِكْرِ إلى متى أظل في روض الهوى وحدي مُؤَرَّقٌ بحقائب الأحلام والشوق في هودج الصدر ؟ أناجيك ياسيدة الفصول في القلب وردا وجمرا وعواصف وزخات من المطر فخبريني لماذا زوارق أحلامي ترسو على جفنيك مُتَيَّمة بزرقة الكحل وتكشف المخبوء من سري ؟ هلا أتيتِ لتقرأي متن قصائد الحب والأماني بين سطورها إشراقة وجهكِ الصبوح بالود ونظرة منك تقتلع سنابك الوهم تتجلى على ظلال الروح نورا كما البدر فتراك ربيع الأحلام والعمر . ________________ حسام الدين ريشو

Welcome to Alaa's blog

،،،،،،،،، وأشعــــلُ ليلـــــي ،،،،،،،،،، وأهفـو إلـى قلبـي ولسـتُ بلائِمِ حنينُ تلاقٍ خـطَّ سـطرَ الملاحمِ لقــــاءٌ دعــاني أنْ أجــودَ بعطرهِ وألقي على القلبِ العليلِ عمائمي وأكتــمُ بالسِّـــرِّ النَّبيــلِ مــــرادهُ عساها النَّـــوايا في طريقٍ ملائمِ فعـدتُ إلى شعـري يهذِّبـهُ الهوى ويطرحُ بالقلبِ الجميلِ مواسمي أصيغُ المعـاني والظَّهيرُ مشـاعري وفي الصَّـدرِ بوحٌ يستردُّ نسائمي فأكتبُ حـرفي في عذوبةِ عاشقٍ وأشعـلُ ليلي بالشُّمـــوعِ البواسمِ شموعًا ومنْ نضْرِ الشَّــبابِ لهيبها تحاكي احتـراقًا أضـرمتهُ عزائمي وتضفي يقينًا فـي صــدورٍ تعلَّقتْ بمــا تشتهيـــهِ منْ عظيــمِ الغنائمِ تسلَّقتُ نبضـي والحيــاةُ وسيلتي شغـــوفٌ تــراني في وداعـةِ هائِمِ وسقتُ إلى وجـدي الغنيِّ بروضهِ جمــال التَّــلاقي باركتــهُ مكارمي ورقُتُ المعــالي فـي رتابةِ شــاعرٍ تأنَّــــقَ يمضي للبعيـــــدِ المسـالمِ خيرات حمزة إبراهيم ( البحـــر الطـــــويل )

Welcome to Alaa's blog

تدفقت أفكار من القلب Amb. Dr. Tomasz Laczek لوتون المملكة المتحدة 🖋️ رؤية لنهاية العالم للبشرية أنا أستيقظ أنا مصدوم أين أنا أنا أنظر المنازل الذي الآن هم رمادي وأسود أطلال كاملة التي تبدو وكأنها قطع من أسوأ كابوس رعب الفراغ من حولي اختفت الأشجار تركوا وراءهم منتشرة حولها قطع متفحمة برك من الدم بدلا من الماء احترقت الأرض على الأرض إنه رمادي وأسود إنه الشفق السماء رمادية لا غيوم فقط الغبار الرمادي والأسود محمولة مع الريح يغطي السماء كلها لا أرى أي شيء رجل حي فقط أسود متفحم حرفيا أشلاء ما كان من قبل الناس أنا أقف في المنتصف أسوأ كابوس أنظر حولي أرى نفس الشيء في كل مكان خرج شخصية سوداء من خلف الأنقاض في عادة سوداء غطاء المحرك يغطي الوجه من الأكمام تبرز الكفوف الداكنة مع المخالب الزي على الأرض جاءت إلي ببطء لا تخفي فرحتها من تحت غطاء المحرك أشرقت عيون نارية توقف بجانبي مباشرة كان ينظر إلي مع فرح شبحي لا يزال غير مقنع كما لو كان يشمت بما يحيط به انحنى وهمس لي بشكل ينذر بالسوء مباشرة على الوجه فاز يضحك بسخرية ذاب مثل الغبار في مهب الريح جلست على الأنقاض مما كان سياجا خفضت رأسي بحزن لقد ولت الإنسانية بناء على طلبك الخاص حسنًا، نعم أنا اعتقدت الكراهية والجشع قيادة آلة الحرب النزاعات غير الضرورية المتطوره في الحرب العالمية وأخيرا جاء إلى نهاية العالم العالمية شعرت بدفء مفاجئ رفعت رأسي رأيت أمامي شخصية مضيئة لم ينج أحد سمعت همسا ناعما أنت أيضًا عند هذه النقطة، قفزت من السرير تذكر الألم نفسه على الفور أنظر إلى النافذة أرى شروق الشمس أنا أنظر إلى المنازل كل شيء كما كان إنه رجل سوف يتسلل إنها السيارة التي ستمر تنفست الصعداء لقد كان مجرد حلم سيء لكن هل أنت متأكد لوتون المملكة المتحدة 🖋️ Amb. Dr. Tomasz Laczek جميع الحقوق محفوظة محمية بموجب حقوق الطبع

Welcome to Alaa's blog

*مَتاريسُ الصَّدَى* أحاسيس: مصطفى الحاجّ حسين. قَمَرٌ يَسُفُّ النَّدَى وسَماءٌ تَبطِشُ بِالدُّرُوبِ الصّاعِدَةِ نَحوَ سِياجِ انتِظاري. أَهُزُّ العَتمَةَ مِن أَكتافِها وأَسأَلُ عَن ثُقبِ نَسمَةٍ أَستَظِلُّ بِإِصبَعِ جِذعِها لأَحظى بانتِشارِ الدِّفءِ في أَروِقَةِ المَدَى الجَامِحِ لِلاعتِزال واعتِدالِ الرُّؤى والبَصيرَةِ الخَائِرَة. خَابَ قَلبِي مِن نِيرَانِ الحُبِّ واعترَفَت دَمعَتِي بِالقُنُوطِ حينَ أُغلِقَ قَبرُ أَيّامِي القَادِمَة على مَتاريسِ الصَّدَى الطَّافِحِ بِالعَزيمَةِ والقُبُلاتِ الجَامِحَة. تَعِبتُ مِن حُبٍّ يُنَاهِزُ الصَّبر ويَزرَعُ فَوقَ أَسْطُرِي الرِّيحَ العَاتِيَةَ بِالحِرمَان وأَجنِحَةَ القَهرِ النَّادِبَة عَلَى النِّسيَانِ.* مصطفى الحاجّ حسين. إسطنبول

Welcome to Alaa's blog