أهم ألآخبار

10‏/02‏/2026

هي .." أميره ".. *!* تلاقينا صُدفةً دون موعدِ سابق ودون إتفاقِ دنت المسافات بيننا وتدانت سريعاً كأننا إلى التلاقي في سباق حتى أصبحنا كعصفورين على جناحِ بُراقِ كلُ ضلعِ للضلوع في اشتياق ننشد التلاقي قُبلة وعناق وإذا الوجد بيننا يجري في الدمِ وكأنه خِلقةُ الله أسكنهُ في المـآق تسلل دون إستئذان و دون طَرقِ على أبواب أو نفير أو بواقِ ..! حتى استقر في وجداني واختار له موطناً في الأحداقِ منعماً بحناني راسخُاً في الأعماق من يرانا ... ظن أن لنا قصصُ قديمة ..! وسبق إصرار مع العشق والعشاقِ ...!! فتنةُ تمت وافتنانُ ونارُ سُـعرت في الحشا أجيجُ جمر واحتراقِ ما عفت عنا ولا عُفينا من ضنى الروحِ و الوجد المُسجى ولوعةَ المشتاقِ كيف تراني هي ..؟ وانا ... الذي يراها .. كل وجهِ غير وجها عندي غير راقِ ...! شكت ضلوعي غربة في بُعدها ودواء دائي لمس يداها إن أشفقت عليَّ وإن أحسنت مَنت بالعناقِ لحاظ تجلى نورها كالشمسِ تزهو في حُـلة الإشـراق هي " أميرةُ " ملكت فؤادي و زماني وما حدثتُها عن سابق أيامي وبقية الأرماقِ قَصـرَ الزمان ما مضى من عمري قبلها ....!! وطالت بها الليالي البواقي وهبت العمر لها طواعيةً دون ندم عليه ولا إشفاقِ هي " أميرةُ " سَقيَ الجـمالُ فرعُـها بلسـمُ رضابـها بـَرُءَ العـليلِ به ومرضَ بعشـقهِ الساقي طيبُ روضها .. وعبقُ أنفاسُـها وتاجُ الجمالِ جاءها زاحـفاً ......!! نالتهُ عن جدارةِ و اسـتحقاقِ محمد صلاح حمزة

Welcome to Alaa's blog

لا تقطع الرحم يرحم الله من وصل رحما وكل من زار ذويه وخفف عنه ثقل الأوزار ونفض عن وجهه غبار الأسى وبكلمة طيبة وود تعود البسمة للأفواه الذابلة بعد طول حزن وعناء يا واصل أخاك إنك فائز فلم الشمل يتبعه رضا وخير وفير وراحة بال وهناء ومن رضي المولى عنه ذاك خير ثراء وغنى ورفاه في دار الفناء ودار البقاء والدوام واصل الأرحام يصله الباري بالخير والاحسان ويزيده رفعة في الدنيا واعتلاء المقام صلة الأرحام من شيم النبلاء والكرام صل ذويك لا تكن قاطعا ففي وصلك نور وانوار وسلم لهم وطمأنينة وسلام فديار أخوانك بدونك ظلم و ظلام بقلمي يوسف بلعابي تونس

Welcome to Alaa's blog

اعذريني… -------------- لأنني أحببتكِ قبل أن أستطيع البوح، وقبل أن يعرف قلبي كيف يطرق بابكِ. أحبكِ… كما يغني القمر للبحر بأصداء الضوء، وكما يعشق الشعر كلماته الأخيرة، قبل الرحيل. دعينا نحبّ بلا خطّة، ودعينا نصنع من قلوبنا مدينةً تفيض ببوحنا، وضحكاتنا، وخوفنا… وبحبنا الذي يطير بلا قيود. (بقلم الكاتبة سمر الهندي )

Welcome to Alaa's blog

رد على قصيدة إن كنت تعنيني فزيديني ودعي شذاك يعطر فيني فأنا عزفت هواك في نبض هيا على إيقاعي غنيني فإذا عشقت العزف يسعدني وأهيم في صوت يناديني بحنين حنجرة مشاعره يشجيها يقذفها ويرميني لاأخشى موتا في مضاربه بفصوله هدرت شرايني نيسان يزهر في مرابعه رغم بأن الفصل تشريني خضراء أغصاني وما يبست وربيع عشقي أصله جيني فالحب سر خوافق غرمت والصدق مغروم به ديني شاعر العرب نادر منجه ١٠. ٢. ٢٠٢٦

Welcome to Alaa's blog

أَلَمٌ وَأَمَلٌ ____ يَا قَلْبُ، لَا تَسْتَسْلِمْ لِهَوًى قَاتِلِ فَالْأَمَلُ بَاقٍ، وَالرَّجَاءُ مُنِيرُ كَنَجْمٍ يُشْرِقُ فِي ظُلْمَةِ الدُّرُوبِ يُرَفْرِفُ الْعِشْقُ، فَيُذْهِبُ الْأَلَمَ نَفْسُ، لَا تَقْنَطِي مِنْ رَجَاءٍ يُرْجَى يُعَوِّضُ الْأَوْجَاعَ، وَيَمْحُو النَّدَمَ عِشْقٌ كَبَحْرٍ لَا سَاحِلَ لَهُ تَتَدافَعُ فِيهِ نَبَضَاتٌ، فَتُحْدِثُ مَوْجًا غَرَامٌ يَنْبُعُ، يَشْوَقُ الْقُلُوبَ يَسْرِي حَنِينًا فِي كُلِّ الدُّرُوبِ يُضِيءُ دُرُوبَ الْحُبِّ، يُحْيِي الْقُلُوبَ يُذْهِبُ ظُلْمَةَ الْعَنَا، وَيُنِيرُ _____ بقلمى/ عادل عطيه سعده جمهورية مصر العربية

Welcome to Alaa's blog

"أحلام الدحنون " رواية بقلم: تيسير المغاصبة – 16 – يطلّ هاني ودحنون من إحدى الحفر المُعدّة لعمود لنور، ليريا من بعيد الأخت الكبرى للفتاة المختبئة مع هاني، وكان دحنون معهم. كانت آتية باتجاههم مسرعة وهي غاضبة، باحثةً عن أختها سيئة الخلق. كان دحنون بالطبع قد رأى كل ما حدث بينها وبين أخيه هاني في الحفرة. يرفع هاني أخاه دحنون ليُخرجه من الحفرة، ويخرج هو بعده، ثم تخرج الفتاة. تصل أختها معزرة، لكنها لم تستطع إمساكهم متلبسين، وبالتالي لم تستطع أن تجزم، فعادت مع أختها وهي تشتم قائلة: – أمي بدوّر عليكي يا….... وين طاشِه؟ يله قدامي… يله؟ لم يطلب هاني من دحنون ألّا يُخبر أحدًا، لأنه مستعد ليُخبر عطا بنصره عليه هذه المرة. لكن في الحقيقة، إنها من فضلات عطا الذي تركها. تعلَم وطفى بذلك من وراء منافستهم معا وإفشاء أسرار بعضهم، وتقول معاتبة بهدوء: – لا تفضحونا يا عيال مع الغُربا، إحنا مش قَدّهم والله عيب عليكو. * * * * * * * كان عطا قد عاد بصحبة أخيه وتوأمه سامي بعد التسجيل للانتساب للجندية، وأخذا موعدًا للتجنيد. يذهب سامي في زيارة إلى أخته الكبرى سحر، مصطحبًا معه دحنون وأخته خالدة. ما إن يصلوا حتى تستقبل سحر أختها خالدة بالأحضان مرحِّبة، ومقابل ذلك تكيل الشتائم لأخيها دحنون: – لويش بعدك بتغلب أمي وأبوي؟ إنت ما بدك تصير بني آدم يا أبو شدوق؟ لويش مخمِّش وجه أختك هيك؟ هو إنت حيوان؟ اللي تفقس عيونك لكبار هظول؟ ثم تغنّي لأختها أغنية بعد تبديل كلماتها لتصبح مديحًا بذيئًا، مقلِّدةً أغاني أمها وطفى. عند العودة، يذهب سامي وخالدة إلى خيمة أبي يزن، حيث كانت وطفى وهاني وباقي الأولاد الصغار يتحدثون ويضحكون. أمّا دحنون فيمرّ بخيمة أسرته، فلا يرى فيها سوى عطا وابنة أبي يزن الوسطى “عزيزة” وحدهم، وكان يمازحها كالعادة مزاحًا مبالغًا فيه. وفي الحقيقة، دحنون لا يعلم بعد إن كان عطا نال منها أم لا. * * * * * * * * بعد إنهاء عطا وسامي الفحوصات الطبية للتأكد من خلوّهما من الأمراض،والتأكد من لياقتهما ، أخذا موعدًا مؤكدًا هذه المرة، تتغيّر حياة عطا وتنقلب تسعًا وتسعين درجة. فقد نال الهداية من الله فجأة، ليصبح صامتًا على الدوام، كثير الخجل حتى أمام الجنس الآخر. بعد السهرة السابقة، تتناقل أخبار دحنون الملفّقة، والحكايات المثيرة والمشوقة المنسوبة إليه، وقد جعلوا منه ولدًا غريب الأطوار، شقيًا لا يُطاق، مخربًا، غبيًا، معتديًا. وعائلته أكدت ذلك، بل وروّجت بالأحاديث والسخرية والتنمر، مما زرع الكراهية له في قلوب جميع الأقارب، حتى البعيدين جدًا في القرية. لتحاربه الأقدار بدورها، ويموت كل من أحبه؛ علياء التي أعطته هذا الاسم، ونعمة التي قطعت حبله السري. فأصبح الجميع يتعرض له بالتنمر، ويُضمر الشر له، ويحيك المكائد لإيذائه. وبالرغم من هداية عطا ورجولة سامي، إلا أنهما لا يعترفان بحقيقة ظلم الجميع لدحنون، فقد أصبح ذلك الأمر بمثابة مذهب يتبعونه، لا يجوز الحياد عنه أو إحداث أي تغيير فيه. من الأسر القاطنة في الشميساني، من غير الأقارب الذين في الجبل، كانت عائلة “أحمد الورّاق”. وكان الرجل في صراع دائم مع زوجته لأسباب غير معروفة، وكثيرًا ما يرتفع صوتهم وصراخهم، فتهرع إليهم عائلة أبي عطا لفضّ الشجار بينهم. وكان مما سمعه دحنون: – اسمعي يا عفاف، إذا مو عاجبِكي، هاي الشرطه، روحي اشتكي عليّ. ترد عفاف بحدة: – إيوه، مو عاجبني، وبدي اشتكي عليك، بس مو للشرطه… إنت عارف لمين بشتكي؟ – إه إه، إنتِ بتهدديني بالفدئية يا جربى ؟ – إيوه، بهددك بيهم مشان يجو و يكسروا راسك، وبعدين أمك الجربى، ماهي أنا. وفي الحقيقة، ليست هذه هي الزوجة الوحيدة التي باتت تلجأ لغير الشرطة لتشكو زوجها، والهدف من وراء ذلك هو تحقيق الإستجابة السريعة ،والتنفيذ المباشر ،ولهذا شعر أحمد الورّاق بالقلق، وقد خفّت حدته. في فترة الظهيرة، يرافق دحنون أمه للذهاب إلى إحدى الفلل القريبة، حاملةً معها إناءً كبيرًا. فتحدث دحنون أثناء الطريق: – إنتِ يمّه من وين بتجيب هالحكي عن الحب والجواز ومن هالسواليف؟ – أنا بسمع أم لينا وأبو لينا وهم بسولفو مع بعض، وبحب حكيهم. – إيوه، هسا فهمت! ثم تقول محدِّثة نفسها: “الله يسترنا من تاليها مع أم لينا وأبو لينا… مقضينها حبيبي وحياتي قدّام الولد،هظول ناس مرتاحين وبالهم فاضي” يعتقد دحنون بأن الأغنياء سيملؤون الإناء بالطعام والحلوى والفواكه، لكن عند وصوله إلى حديقتهم، ورؤيته للدماء على التراب أمام الفيلا، والرائحة الكريهة في الإناء، يُصدم بما رأى. وفي طريق العودة، بينما تحمل الأم الإناء على رأسها، يسألها: – يمّه، إيش هاظا اللي حامليته، ريحته مثل ريحة ال….......؟ فتقول زاجرة: – حرام يا ولد تحكي هيك عن النعمه! – نعمه؟! – إيوه، هاي كرشه، بتتنظف وبعدين بنطبخها وبنوكلها. عند الوصول، تذهب بها وطفى بعيدًا عن الخيمة، وتجلس قرب رجمٍ (كومة من الحجارة)، وتبدأ بتنظيفها من محتوياتها، بينما دحنون يغلق أنفه بأصابعه. فيرى الديدان البيضاء الكبيرة تخرج من مصارينها وتتلوى أمامه، فيقول مذعورًا: – هاي حيايا يمّه؟! – لا يمّه، هاظا دود، مو حيايا. – وبعد ما تنظفوها بدكو توكلوها؟ – إيوه. – يع! – أنا بقلك يا ولد لا تحكي هيك عن النعمه. يشعر دحنون بالقرف والقلق والمشاعر السلبية المزدوجة. وهكذا تكون الديدان والعقارب والأفاعي وأم أربعة وأربعين ليست فقط قرب الخيمة، وبين الصخور، وعلى التلال، وأحيانًا داخل الخيمة، بل في كل مكان، حتى في الطعام الذي سيأكله. كثيرًا ما تتسلق جسده أم أربعة وأربعين، وتتجول عليه بأريحية، لتختار المكان الذي ستلسعه فيه. في الخيمة، يصرخ دحنون فزعًا كالعادة: – هيها على ظهري يمّه، هسا بتقرسني! تنزع أمه عنه القميص، فتبدأ الحشرة بالهروب من مكان إلى آخر على جسده، حتى تعثر عليها بعد أن تكون قد لسعته، فتنفضها عنه أخيرًا ويقتلونها. يومًا ما، وبينما دحنون يتجول وحده بين الفلل والعمارات، ويشاهد الأولاد بعمره وهم يرتدون أجمل الثياب، وتفوح من بيوتهم روائح الأطعمة التي يسيل لها اللعاب، يخطر في ذهنه سؤال محيّر كثيرًا ما يراوده، فيعود ليسأل أمه: – يمّه، وينتى بنصير مُدن؟ (أي أغنياء متمدنين) تنظر وطفى إلى زوجها، ثم تبتسم وترد ساخرة: – لما يطلع الحمار على الميذنه. بالرغم من أنه لم يفهم ما تعنيه، إلا أنه بفطنته أدرك أن ذلك مستحيل أن يحدث. أما زهير، الذي سمع ترديد ذلك المثل، فدخل يومًا إلى الخيمة غاضبًا وقال بخيبة أمل: – يمّه، شفت حمار واقف عند الميذنه، واستنيته يطلع عليها… بس ما طلع! فينفجر الجميع ضاحكين. * * * * * * * في سهرة أبي عطا مع عائلته، كان يتحدث وهم يستمعون إليه. لم يكن أبو عطا يحتمل حتى النظر إلى دحنون، لأنه لم ينسَ كلامه السابق ونظرته إليه. كان دحنون جالسًا قبالته إلى جانب أمه، وكانت نظراته تحمل الكثير من المعاني التي تُزعجه. فكان كل حين يشتمه أو يتنمر عليه، باحثًا عن سببٍ لضربه. أخيرًا يتحرش به هاني بخبث بعد تأكده مما يجري،مستغلا ذلك الظرف، وعندما يشتمه دحنون ردًا على إساءته، يصرخ الأب به كالعادة، منصفًا هاني وظالمًا،معنفا دحنون: – سدّ حلقك يا ملعون! ويمسك بقطعة خشب حادة الأطراف، فيرمي بها دحنون قاصدًا وجهه، لكنه يخطئه ، فتشاء الأقدار أن… “وإلى الحلقة القادمة” تيسير المغاصبة

Welcome to Alaa's blog

مرايا الوجوه المستعارة **** امطتي جواد الثقة اتجول فى مدينة الملائكة انبهر بمشاهد طاهرة اركض فى أحضانها المباركة اتالم من لمست اشواكها الغادرة اجد نفسى أمام مرايا الوجوه المستعارة تسخر من روحى الصافية انكرتنى السعادة الكاذبه لا ننى انجرفت نحو قمم هاوية خدعت عيونى البساتين الذابلة لا اجد طيب عبير يثلج طيبتى البائسة لقد خدعتنى مدينة الملائكة كنت أظنها ملاذ الإنسانية والرحمه السخية لقد أيقنت حقيقتها القاسية ليتنى اتبعت نصائح الأفكار واحسنت اختيار قرار وسلكت طريق الأطهار وامنت بقانون الأقدار لم يكن هكذا حالى الذى أصبح قربان رهان بين الليل والنهار أصبحت سخرية وجوه مستعارة دون اختيار بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

Welcome to Alaa's blog

وجوه ============== تجاوزت الأيام الكسيحة به عقارب الزمن يغافله الثلج ويسرق من فوديه بياضه بينما هو متكئ على سارية ذكريات الخفقة الأولى .. مستسلما لشراع القلب ؛ وهو يمخر به بين الوجوه التى عبرت به . من ذاكرته الواهنة مما تحمل ... تساقطت وجوه كثيرة كحبات من عنقود عنب أصابه العطب !! تتراقص في عينيه دموع مع عودة الشراع بالقلب الى نقطة البداية !! ________ حسام الدين ريشو

Welcome to Alaa's blog