أهم ألآخبار

28‏/02‏/2024

وشوشة براءه قال لها عانقيني وانسي دفتر العمر من اول سطره الاعمى حتى جلدته الصماء عن وصف فان تفاصيلك تمر على تدوين ذاكرتي منذ كنت تحبين على ادراج سطحة بيتكم هناك رسمت حكايا ما عبرت شطٱن الفهم حتى ايقظت حلم عبور الى ممتلك اليوم فهمس تحقيقه ليزرع على خواتم البوح عشق لا ينضبه لمس خفي بين جوانح المنام والصحو ليسود حوادث نسيانك يا ايتها الصافنة على مرمى الايداع لتغازل خجلها بين ثنايا السكون والافصاح ما هكذا تورد الحكاية عندما تدخلين قاموس مفردها رتلي رسم استفهام لان العناوين محجورة بغرف تفاصيل الذاكرة لحن يساوم العزف على مسامع الروح والنفس بالاشباع وهن هذا الخروج على مسرح الفرجة يجاوب لذع مكره قلمي الحزين عن نطق هذه التركيبة بالغازها لانه مفكك محتوى غاطس في سجون الحياء لمز يصارع في دواخله الثواني الهاربة من نيل مبتغى كان نضال حر منك بين الهمس واللمس للاسترجاء ليفوح منها عربون الوفاء والاخلاص والتقدير لهم لكن فاجعة رهنت على بوابة التصفية لتقول رحيل هناك غبطة سارة مزجت بين الاضلع لمراسم النقمة حين اتخذت من مواويل نزعاتي لسجلات التاريخ اذهبي وفتشي بين سطور اهمالي عن مكنون نظر تقاطره الركاب سيرا في طوابير الغرائز على جسر المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة نورمنيات العشق

وشوشة براءه قال لها عانقيني وانسي دفتر العمر من اول سطره الاعمى حتى جلدته الصماء عن وصف فان تفاصيلك تمر على تدوين ذاكرتي منذ كنت تحبين على ادراج سطحة بيتكم هناك رسمت حكايا ما عبرت شطٱن الفهم حتى ايقظت حلم عبور الى ممتلك اليوم فهمس تحقيقه ليزرع على خواتم البوح عشق لا ينضبه لمس خفي بين جوانح المنام والصحو ليسود حوادث نسيانك يا ايتها الصافنة على مرمى الايداع لتغازل خجلها بين ثنايا السكون والافصاح ما هكذا تورد الحكاية عندما تدخلين قاموس مفردها رتلي رسم استفهام لان العناوين محجورة بغرف تفاصيل الذاكرة لحن يساوم العزف على مسامع الروح والنفس بالاشباع وهن هذا الخروج على مسرح الفرجة يجاوب لذع مكره قلمي الحزين عن نطق هذه التركيبة بالغازها لانه مفكك محتوى غاطس في سجون الحياء لمز يصارع في دواخله الثواني الهاربة من نيل مبتغى كان نضال حر منك بين الهمس واللمس للاسترجاء ليفوح منها عربون الوفاء والاخلاص والتقدير لهم لكن فاجعة رهنت على بوابة التصفية لتقول رحيل هناك غبطة سارة مزجت بين الاضلع لمراسم النقمة حين اتخذت من مواويل نزعاتي لسجلات التاريخ اذهبي وفتشي بين سطور اهمالي عن مكنون نظر تقاطره الركاب سيرا في طوابير الغرائز على جسر المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة نورمنيات العشق

عزفٌ على وتر الأشواق ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من أينَ ابدأُ والحروفُ تعللَّت وقصيدتي وقعت. وفي إرباكِ والقلبُ في ولعٍ وشوقٍ حينما طلت عليَّ من المدى عيناكِ وغدا لساني بالكلامِ مهرطقًا متكلّمًا بالضادِ كالأتراك وفقدتُّ بالتفكيرِ كل بلاغةٍ كيمامةِ علقت بخيطِ شراكِ ماذا ستفعلُ والجناحُ مكبلٌ والجسمُ كم عانى من الإنهاكِ حاولتُ في ادراكِ ما قد طالني والوضعُ يستعصى على الأدراكِ مذُ قد رأيتكُ باتَ ليلي موحشًا وأنامُ فوقَ مسالكَ الاشواكِ ما كانَ ضعفًا بي أخارَ بقوتي لكن فتنتُ بحسنِها الفتاكِ أيقونةٌ أو درةٌ أو نجمةٌ أو كوكبٌ ويدور في الأفلاكِ ماذا اقولُ لمن على أعتابِها وقفَ الكلامُ ليستبينَ لغاكِ ومتيٌِمٌ قلبي يناجي وصلها فالروحُ تهذي علَّها تلقاك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم سامي أحمد خليفه

عزفٌ على وتر الأشواق ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من أينَ ابدأُ والحروفُ تعللَّت وقصيدتي وقعت. وفي إرباكِ والقلبُ في ولعٍ وشوقٍ حينما طلت عليَّ من المدى عيناكِ وغدا لساني بالكلامِ مهرطقًا متكلّمًا بالضادِ كالأتراك وفقدتُّ بالتفكيرِ كل بلاغةٍ كيمامةِ علقت بخيطِ شراكِ ماذا ستفعلُ والجناحُ مكبلٌ والجسمُ كم عانى من الإنهاكِ حاولتُ في ادراكِ ما قد طالني والوضعُ يستعصى على الأدراكِ مذُ قد رأيتكُ باتَ ليلي موحشًا وأنامُ فوقَ مسالكَ الاشواكِ ما كانَ ضعفًا بي أخارَ بقوتي لكن فتنتُ بحسنِها الفتاكِ أيقونةٌ أو درةٌ أو نجمةٌ أو كوكبٌ ويدور في الأفلاكِ ماذا اقولُ لمن على أعتابِها وقفَ الكلامُ ليستبينَ لغاكِ ومتيٌِمٌ قلبي يناجي وصلها فالروحُ تهذي علَّها تلقاك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم سامي أحمد خليفه

قطار الغربة ماذا تركنا ورائنا في القطار للمسافرين تقولُ سيدةٌ و إلى أين يسير هذا القطار بنا و هل سيطول ليصل إلى المحطة فلقد تعبتُ من السفر و أرهقني الضجر لقد تركتُ جنازة زوجي لوحدها أمام البيت المسلوب كي يحرسها من اللصوص القدامى فيقول شابٌ بآخر المقطورة فأنا أخذت من الزمان لونه البعيد و حملت بعضً من خصال المدى و نسيت أن أترك لأمي عنوان بريدي الأخير و تقولُ فتاةً تجلس بالمقعد لوحدها أما أنا قد رميتُ بثوب زفافي من النافذة و بكيت حتى أرهقني الليل الطويل على حلمي ثم حملتُ خيبة الحب معي و سافرتُ مع الريح و تقولُ سيدةٌ عجوز و أنا أيضاً أرضعتُ أولادي من حليب صدري و عندما كبروا نسيتُ من هم أولادي و من رضعتْ و يقولُ جندي يحمل بيديه حقيبة و أنا تركتُ ورائي الحراسة للشبح القاتل فأخذت القرار أن أحكم على نفسي بالموت شنقاً قبل الأخرين فلا أريد أن أقتل من أكلوا معي من قمحنا و يقولُ رجلٌ بالخمسين من العمر و أنا أيضاً تركت ورائي كل شيء كان لي بيتي و حديقتي و حارتي و صور الأب و الأم المعلق على حائط البيت و كل ذكرياتي فتركت كل أهلي هناك يتصارعون بالموت على السراب ثم أمضيت محبطاً بطريق السفر دون أن أعلم إلى أي وجهةٍ أمضي برحيلي و يقولُ طفلٌ بعمر الثلاثةَ عَشر و أنا أيضاً رسمتُ على باب المنزل صورةَ زهرة و فراشة و كنت دوماً أقلد شموخ الوالد بالبيت و خبئت ضحكة أبي بين أيام طفولتي و حينما كبرت ضيعتُ زمني فلم أعد أعلم أأبكي على أبي أم أبكي على زمني الضياع فقررت الرحيل نحو البعيد البعيد كي أنسى وجعي و يقولُ معاقٌ بكرسيه المتحرك أنا وجعي عميقٌ بعمق المحيط كنت أعيش مع أختي الصغرى بعد وفاة والدي بحادث سيارة على طريق العام لكن شقيقتي وجدتْ مقتولة عد خطفها بثلاثة أيام على يد الملثمين السود فتركت كل ما كان لي في مقبرة الخاسرين و عدتُ أجرُ ورائي بأحزاني على درب السفر ثم يصرخون جميعاً بصوت واحد ... و أنت يا أيها المتحجر في الصمت ماذا تركتَ ورائك حين انكسرتَ على طريق سفرك بالحنين قلتُ أنا مثلكم تركتُ أشياءٍ هناك لتكسرني بغربتي قالوا ...... ماذا تركتْ تركتُ قبر أبي المهجور و صرخة أمي بدمعها بوقت الموت و هي تنادي خذني يا ولدي إلى قبري كي أنام و أستكن من وجع الحياة لكني لم أأتي من طعن الشيطان قالوا و ماذا بعد .... قلتُ تركتُ الوطن بمستنقع التماسيح ينهشون بجسدها ثم هربتُ بالأسم فقط لكي أحفظ نشيده و أتركه ليؤنس وحدتي بين جدران الأحزان موطني موطني ........ و تركتُ ورائي توابيتنا الفارغة تنتظر عودتنا من الإنكسار فلا أريد أن أموت بالغربة حجراً فتراب غربتي باردٌ كالثلج و رائحة التراب هنا مرُ و مر و ماذا بعد .... تركت هناك لعبة الموت الأخيرة لتحكي للحجارة عن نكستنا الكبرى و العابثون صغار الصعاليك و الجن مازلوا يخربون نريد أن نحيا قليلاً لكن الأقدار لها رأيءٌ آخر بسيرة العمر البائس فإنقلب الزمان على الزمان و المكان لم يعد رائحته كما الأمس فكفى للعبث سأكمل القصيدة بوقتٍ لاحق عندما يصل القطار للمحطة و يحين موعد النزول من وجعٍ قديم ........ مصطفى محمد كبار أبن عفرين حلب سوريا ....... ٢٠٢٤/٢/٢٧

قطار الغربة ماذا تركنا ورائنا في القطار للمسافرين تقولُ سيدةٌ و إلى أين يسير هذا القطار بنا و هل سيطول ليصل إلى المحطة فلقد تعبتُ من السفر و أرهقني الضجر لقد تركتُ جنازة زوجي لوحدها أمام البيت المسلوب كي يحرسها من اللصوص القدامى فيقول شابٌ بآخر المقطورة فأنا أخذت من الزمان لونه البعيد و حملت بعضً من خصال المدى و نسيت أن أترك لأمي عنوان بريدي الأخير و تقولُ فتاةً تجلس بالمقعد لوحدها أما أنا قد رميتُ بثوب زفافي من النافذة و بكيت حتى أرهقني الليل الطويل على حلمي ثم حملتُ خيبة الحب معي و سافرتُ مع الريح و تقولُ سيدةٌ عجوز و أنا أيضاً أرضعتُ أولادي من حليب صدري و عندما كبروا نسيتُ من هم أولادي و من رضعتْ و يقولُ جندي يحمل بيديه حقيبة و أنا تركتُ ورائي الحراسة للشبح القاتل فأخذت القرار أن أحكم على نفسي بالموت شنقاً قبل الأخرين فلا أريد أن أقتل من أكلوا معي من قمحنا و يقولُ رجلٌ بالخمسين من العمر و أنا أيضاً تركت ورائي كل شيء كان لي بيتي و حديقتي و حارتي و صور الأب و الأم المعلق على حائط البيت و كل ذكرياتي فتركت كل أهلي هناك يتصارعون بالموت على السراب ثم أمضيت محبطاً بطريق السفر دون أن أعلم إلى أي وجهةٍ أمضي برحيلي و يقولُ طفلٌ بعمر الثلاثةَ عَشر و أنا أيضاً رسمتُ على باب المنزل صورةَ زهرة و فراشة و كنت دوماً أقلد شموخ الوالد بالبيت و خبئت ضحكة أبي بين أيام طفولتي و حينما كبرت ضيعتُ زمني فلم أعد أعلم أأبكي على أبي أم أبكي على زمني الضياع فقررت الرحيل نحو البعيد البعيد كي أنسى وجعي و يقولُ معاقٌ بكرسيه المتحرك أنا وجعي عميقٌ بعمق المحيط كنت أعيش مع أختي الصغرى بعد وفاة والدي بحادث سيارة على طريق العام لكن شقيقتي وجدتْ مقتولة عد خطفها بثلاثة أيام على يد الملثمين السود فتركت كل ما كان لي في مقبرة الخاسرين و عدتُ أجرُ ورائي بأحزاني على درب السفر ثم يصرخون جميعاً بصوت واحد ... و أنت يا أيها المتحجر في الصمت ماذا تركتَ ورائك حين انكسرتَ على طريق سفرك بالحنين قلتُ أنا مثلكم تركتُ أشياءٍ هناك لتكسرني بغربتي قالوا ...... ماذا تركتْ تركتُ قبر أبي المهجور و صرخة أمي بدمعها بوقت الموت و هي تنادي خذني يا ولدي إلى قبري كي أنام و أستكن من وجع الحياة لكني لم أأتي من طعن الشيطان قالوا و ماذا بعد .... قلتُ تركتُ الوطن بمستنقع التماسيح ينهشون بجسدها ثم هربتُ بالأسم فقط لكي أحفظ نشيده و أتركه ليؤنس وحدتي بين جدران الأحزان موطني موطني ........ و تركتُ ورائي توابيتنا الفارغة تنتظر عودتنا من الإنكسار فلا أريد أن أموت بالغربة حجراً فتراب غربتي باردٌ كالثلج و رائحة التراب هنا مرُ و مر و ماذا بعد .... تركت هناك لعبة الموت الأخيرة لتحكي للحجارة عن نكستنا الكبرى و العابثون صغار الصعاليك و الجن مازلوا يخربون نريد أن نحيا قليلاً لكن الأقدار لها رأيءٌ آخر بسيرة العمر البائس فإنقلب الزمان على الزمان و المكان لم يعد رائحته كما الأمس فكفى للعبث سأكمل القصيدة بوقتٍ لاحق عندما يصل القطار للمحطة و يحين موعد النزول من وجعٍ قديم ........ مصطفى محمد كبار أبن عفرين حلب سوريا ....... ٢٠٢٤/٢/٢٧

تائب عن هواك لا تظنِّي أنني سَأبقى أُحِبُّكِ كُلَّ أيَّامِي مُغرمًا بهواكِ رُبَّما كنتُ يومًا عاشقًا أسكرتُ خمرًا مِن شَذاكِ أو كنتُ مَسحورًا بمقلتَيكِ فَالآنَ إنِّي تُبتُ عن هَوَاكِ يَا ابْنةَ قلبِي وأضلُعِي مَا غَرَّكِ أن تهجري قَلبًا تَأذَّى مِن جَفَاكِ قَدِ اسْتبحتِ هَامَتِي وهانتْ عليكِ آمَالِي فَمَا أبقى مِنْ هَوَانِكِ لي وقد رَضِيت بما أضنى فؤادي لكنَّنِي سوف أنسى فيكِ نفسي وأنسى حياتي وإذا ما جاءَ طيفُكِ سوف يُمحَى مِن خَيَالِي وذِكْرَيَاتِي وإنَّنِي سَوفَ أهِيمُ فِي الدُّنيَا بغيرِ عينيك وغدًا سوف تحلو الأيَّامُ من جَفَاك بقلمي محمد السيد السعيد يقطين. مصر

تائب عن هواك لا تظنِّي أنني سَأبقى أُحِبُّكِ كُلَّ أيَّامِي مُغرمًا بهواكِ رُبَّما كنتُ يومًا عاشقًا أسكرتُ خمرًا مِن شَذاكِ أو كنتُ مَسحورًا بمقلتَيكِ فَالآنَ إنِّي تُبتُ عن هَوَاكِ يَا ابْنةَ قلبِي وأضلُعِي مَا غَرَّكِ أن تهجري قَلبًا تَأذَّى مِن جَفَاكِ قَدِ اسْتبحتِ هَامَتِي وهانتْ عليكِ آمَالِي فَمَا أبقى مِنْ هَوَانِكِ لي وقد رَضِيت بما أضنى فؤادي لكنَّنِي سوف أنسى فيكِ نفسي وأنسى حياتي وإذا ما جاءَ طيفُكِ سوف يُمحَى مِن خَيَالِي وذِكْرَيَاتِي وإنَّنِي سَوفَ أهِيمُ فِي الدُّنيَا بغيرِ عينيك وغدًا سوف تحلو الأيَّامُ من جَفَاك بقلمي محمد السيد السعيد يقطين. مصر

كرامتي ولي كرامتي دومًا اراعيها بحق السماء لا أهجر نواصيها فهي صُلبي بالرياض عواليها فلا أخشى جائرًا لايشاهيها خالقي فيضًا ورضًا أودعنيها فبها أكون خِلًا ل مُكرميها فلا تهزمني الأفعى وحواشيها أُناصر الحق ودنيايا لا أبتغيها ولو جارت خِسة لا أخضع لحاويها رحبًا لقاء ربي وعيني تسجد لباريها بقلم/ ياسر عبد الفتاح مصر/ منيا القمح

كرامتي ولي كرامتي دومًا اراعيها بحق السماء لا أهجر نواصيها فهي صُلبي بالرياض عواليها فلا أخشى جائرًا لايشاهيها خالقي فيضًا ورضًا أودعنيها فبها أكون خِلًا ل مُكرميها فلا تهزمني الأفعى وحواشيها أُناصر الحق ودنيايا لا أبتغيها ولو جارت خِسة لا أخضع لحاويها رحبًا لقاء ربي وعيني تسجد لباريها بقلم/ ياسر عبد الفتاح مصر/ منيا القمح

《ثلج ونار 》 ثلج ونار لعبة الكبار فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار ما أسوأها من أقدار ثلج ونار لعبة الكبار حرب على الأرض قتل ودمار قلوب تموتُ حزنا وقلوب تضحك باستمرار ما أسوأها من أقدار ثلج ونار لعبة الكبار صراع على المال لا أمنا لا استقرار غنيٌّ يزداد غنى فقير يزداد افتقار وأعضاء بشرية على مائدة الإفطار ما أسوأها من أقدار ثلج ونار لعبة الكبار كم وددت لو بقينا صغاراً نبني من الطين بيتا سُكّانه من حجار نكتبُ على بابه أهلاً أهلاً بالزّوار نزيّنهُ بالورود نرسمُ على الجّدار أمّاً حضنت أولادها حديقة وأزهار ننام أول الليل نصحو طلوع النهار نشرب الحليب دافئا وجه الوالدة أنوار كبرنا إلى الموت جئنا ألم عذاب ومرار إنها لعبة الكبار ما أسوأها من أقدار بقلمي معن حمد عريج

《ثلج ونار 》 ثلج ونار لعبة الكبار فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار ما أسوأها من أقدار ثلج ونار لعبة الكبار حرب على الأرض قتل ودمار قلوب تموتُ حزنا وقلوب تضحك باستمرار ما أسوأها من أقدار ثلج ونار لعبة الكبار صراع على المال لا أمنا لا استقرار غنيٌّ يزداد غنى فقير يزداد افتقار وأعضاء بشرية على مائدة الإفطار ما أسوأها من أقدار ثلج ونار لعبة الكبار كم وددت لو بقينا صغاراً نبني من الطين بيتا سُكّانه من حجار نكتبُ على بابه أهلاً أهلاً بالزّوار نزيّنهُ بالورود نرسمُ على الجّدار أمّاً حضنت أولادها حديقة وأزهار ننام أول الليل نصحو طلوع النهار نشرب الحليب دافئا وجه الوالدة أنوار كبرنا إلى الموت جئنا ألم عذاب ومرار إنها لعبة الكبار ما أسوأها من أقدار بقلمي معن حمد عريج