20/11/2024
غربتي ضجيجٌ يُحاصرني وتجلدُني عقولٌ مُتحجِّرة وعيونٌ تلاحقني وتقضُّ مضجعي ثرثرة إنِّي أعيشُ بغُربتي ولا أنيسَ لوحدتي فمبادئي مُتحرِّرة وأمَّتي ملعونةٌ وعقولُها مُخدَّرة تتظاهرُ بالوحدةِ لكنَّها مُبعثرة وتُجاهرُ بعدلها لكنَّها مُذكَّرة فدينُها حصانُها والدِّينُ عندي مفخرة والمالُ ربٌّ عندها والفِكرُ عندي جوهرة والعقلُ عندي زينةٌ لا آلةً مُسيَّرة ولذا أعيشُ بغُربتي لكنَّها مُستترة لا لن أكونَ بهيمةً أَوْ نسخةً مُكرَّرة لي عالمي ودولتي فدولتي مُتحضِّرة بايعتُ فيها عبلتي أنسنتُ فيها عنترة قدَّرْتُ فيها ليلتي سلَّمتُ قيساً مِنبرَهْ للظُّلمٍ كُنْتُ غريمَهُ فدفنتُهُ في المقبرة ولن تدومَ غربتي فغُربتي مُغادرة شاعر الأمَلْ حسن رمضانْ - لبنان
أكذوبة حب بقلم // سليمان كاااامل *********************** ولي في هواك........مآرب أخري يامن أشعلت..........فتيل الغرام فقلبي ربما ......قد ضل سبيله وإني لمشتاق...... أتعلق بالغمام فهذا الحب............بلا اسم تولد ومذ تولد......تعالي علي الفطام ولد جريئا ........عابث الخطى ففي أرجاؤك........ يحن للظلام لايهاب غرقا في بحرك جنونك ولو تجاذبته.........أمواج الهيام ولو أغرته............ شفتاك عشقا وحن القلب............. لرفع اللثام وبات حرفي.... وأنت شهرياري يغني لأذنيك........ طيب الكلام يروى ظمأ..... أنفاسك العطشي بلهفة العشق........ لكأس المدام لتنتشي الروح....... بذلك الحب لكم رأته في.... الرؤى والأحلام فلستُ كما .........ظننتِ مًحباً وقد أنهكني.............. مر الفصام *********************** سليمان كاااااامل....الأربعااااااء 2024/11/20
.... غَلَبَهَا الْهَوَى ..................... ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... لَمَّا مَرَرْتُ بِقُرْبِ الْدَّارِ نَادَتْنِي بِصَوْتٍ خَافِتٍ إِرْحَمْ فُؤَادِي فَقُلْتُ لَهَا لَمْ أَسْمَعِكْ قُولِي هَمَسَتْ لِي هَمْسَاً قُلْتُ أَعِيْدِي لَمَّا تَمُرُّ بِقُرْبِ الْدَّارِ أَرْمُقُكَ فَتُوَهَّجُ الْنِّيْرَانُ تَلْتَهِبُ خُدُودِي وَتَشْتَعِلُ الْمَشَاعِرُ بِي شَوْقَاً إِلَيْكَ فَأَشْعُرُ أَنَّنِي في يَوْمِ عِيْدِي وَإِنْ نَظَرَتْ عَيْنَاكَ نَحْوِي نَظْرَةً تَهْتِفُ أَحَاسِيْسِي هَلْ مِنْ مَزِيْدِ يْا لَيْتَ أَحْتَفِظُ بِنَظْرَةٍ مِنْكَ تَخْزِنُهَا أَوْرِدَتِي تُنْعِشُ فُؤَادِي لَعِشْتُ عَلَيْهَا كُلَّ الْعُمْرِ وَلَا أُرِيْدُ مِنْكَ سِوَى تُقَبِيْلِ جِيْدِي أَوْ بَسْمَةٍ مِنْ ثَغْرِكَ الْبَسَّامِ تُسْعِدُنِي أُحَلَّقُ مَا فَوْقَ النُّجُودِ وَإِنْ زِدْتَ عَلَيْهَا بِقُبْلَةٍ أَشْعُرُ أَنَّنِي قَبَّلْتُ حَقْلَاً مِنْ وُرُودِ قَبْلَ شُرُوقِ الْشَّمْسِ يُوْقِظُنِي عَبِيْرُكَ يُجَدِّدُ إِحْسَاسِي وُجُودِي بَسْمَةٌ تُشْرِقُ مِنْ ثَغْرِ كَوْكَبٍ تُنِيْرُ بِرُوحِي دَرْبَ الْأَنَاهِيْدِ فَتَنْتَشِي رُوحِي وَتَرْقُصُ مُهْجَتِي وَتَعْزِفُ الْأَوْتَارُ في قَلْبِي نَشِيْدِي أَرْجُوكَ لَا تَحْرِمْنِي بَسَمَاتِ ثَغْرٍ إِنْ أَرَاهَا أُحَلِّقْ وَأُحَطِّمْ قُيُودِي أُحَلِّقُ بِجَنَاحَيِّي كَعُصْفُورَةٍ عَادَتْ فَرْحَتُهَا إِلَى عُمْرِ الْطُّفُولَةِ وَالْمُهُودِ حُبُّكَ جَدَّدَ بِي نَبْضَ حَيَاتِي يَجْعَلُنِي أَسْعَدُ وَيَطُولُ جِيْدِي نَظَرَاتُ عَيْنَيْكَ وَبَسْمَتُكَ سَتَجْعَلُنِي لِأَجْلِكَ أَحْيَا مَرَّتَيْنِ عِيْدٌ بِعِيْدِ لَيْسَ كَحُبِّكِ في عُمْرِي مَثِيْلَاً سَرَتْ نَبَضَاتُ قَلْبِكَ في وَرِيْدِي إِنِْ اِبْتَسَمَتْ شَفَتَاكَ يَنْشَقُّ الْقَمَرُ وَكَأَنَّهُ يَسْعَى إِلَى يَوْمٍ جَدِيْدِ وَتَبْدُو الْنُّجُومُ مِنْ خَلْفِ اِبْتِسَامَتِكَ كَأَقْمَارٍ مَوْلُودَةٍ تُتْلَى بِمَوْلُودِ وَيَبْدُو ثَغْرُكَ الْبَسَّامُ في وَهَجٍ بِأَنْوَارٍ مُتَلَأْلِئٍ مُنِيْرٍ لِوُجُودِي كَأَنَّ الْشَّمْسَ اِسْتَعَارَتْ قَبَسَاً مِنْ نُوْرِهِ فَأَرْسَلَتْهُ كَالْذَّهَبِ الْفَرِيْدِ وَإِنْ رَسَمَ اِبْتِسَامَتَكَ بَعْضُ الْحَوَارِي وَعَرَضْنَهَا فَوْرَاً عَلَى الْحُوْرِ الْخَلُوْدِ نَهَضَ الْجَمِيْعُ في الْفِرْدَوْسِ وَهَلَّلَوا وَسَبَّحُوا لِله خَلَّاقُ الْعِبَادِ خَلَقَ الْشِّفَاهَ مِنَ الْوُرُودِ وَشَهْدَهَا شَهْدٌ لِلْعَاشِقِيْنِ وَكُلِّ حَسْنَاءٍ عَنُودِ إِنِّي أُحِبُّكَ قَدْ غُلِبْتُ مِنَ الْهَوَى فَاُرْأَفْ بِحَالِي وَلَا تَجْفِ فُؤَادِي .................................... كُتِبَتْ في / ١٦ / ٥ / ٢٠١٧ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog


