22/12/2024
عتب تستمتع حين تراني أشقى وتطرف عينك كان فيها قذى تستغل كُلَّ مشاعري لتُهدرها تنام العيون ويذهب عبتيي سدى أحلامُنا لا تزال تُراوِح في منامِنا لم تقرب الأرض كُلَّ زرعِنا اختفىَ تُسارِع الأيَّام لتجُرِّدنا شَبابنا ويتلعثم القدَر تارةً لكَ وجُله لها وها هُو آخِر شِتاء وآخِر محِطّاتنا فَهَل سَيَقِف يوماً لنَعتَرِف بأخطائِنا أن أوَّل الطَرِيق كان بِدايَة الغَوَى ومُنتَصَفَه قَهْر وآخِره شَجًى فَلِمَ اخْتَرْتُ العِناد وطِرْتُ للسَنَى وأنت مُنذُ البِدايَة اكتَوَيْتَ بِنارِها أَسْرِع لا يَزالُ بِالدَرْب بَقِيَّةٌ لِتُنْهِيَها فَما كُلُّ مَن بَدَأ بالغَا نهايَتُه مَهْما سعى نصير الحسيني
حلم ..... اليوم قطفت وردة من بستان الحياة . وواحدة وضعتها بقلبي لتزهر وتمتد جذورها إلى ما وراء الحياة اليوم رفعت سنابل الحريه فوق جماجم الأموات ورفاة الشهداء من أجل الحريه والوفاء اليوم ،بأيدينا ، صنعنا عتاد الجند لنيل الكرامة لفتح سبيل السلامه إلى الأمام بلا هوادة... اليوم يركع اعادينا أمام هاماتنا ويشربون كأس الذل أمام راياتنا و ألوية النصر. نرفعها خفاقة.. فلتحيا الحياة بوطني و ليُدفن الردى و تعيش أوطاننا حلم السلام !! محمد العربي عبد الرحمن العربي تونس
........ زَمَنُ الْنُّكْرَانِ ..................... ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... ضَوْءٌ كَشُعَاعِ الْشَّمْسِ يَطْرُقُ عَيْنِي كَالْشُّرُوقِ يَخْطُفُ أَفْئِدَةً وَيُشْعِلُهَا بِنَارٍ كَنِيْرَانِ الْحَرِيْقِ أَنْظُرُهُ بِإِمْعَانٍ أُصَابُ بِإِرْهَاقٍ بِعَيْنَيَّ عَمِيْقِ فَأُغْمِضُ عَيْنَيَّ عَلَيْهِ كَإِغْمَاضٍ لِعَيْنَيْنِ الْغَرِيْقِ وَأَغُوْصُ بِبَحْرِ آلَامٍ مِنَ الْشَّوْقِ الْأَنِيْقِ وَيُلْقِيْنِي عَلَى الْشَّاطِئِ بِأَحْلَامِي وَفِي شَوْقِي وَيَتْرُكُنِي أُعَانِي الْهَجْرَ مِنْ شَوْقِ الْعَشِيْقِ فَأَنْهَضُ مِنْ حُلُمِي أَرَانِي مَسْدُودَاً طَرِيْقِي فَتَذْرُفُ الْدَّمْعَ عُيُونِي عَلَى حِبِّي الْعَتِيْقِ كَيْفَ يَهْجُرُنِي وَيَتْرُكُنِي أُعَانِي مِنْ زَعِيْقِي كَيْفَ يَتْرُكُنِي وَحِيْدَاً وَيَفِرُّ بِمُنْتَصَفِ الْطَّرِيْقِ كَيْفَ يُغَادِرُنِي وَيَنْسَى أَنَّهُ حِبِّي رَفِيْقِي هَلْ سَيَنْسَانِي حَبِيْبِي لَسْتُ أَدْرِي يَا صَدِيْقِي وَكَأَنَّ فُؤَادَهُ قَدْ قُدَّ مِنْ مُهْلٍ عَمِيْقِ أَوْ قُدَّ مِنْ نَسْمَةِ صُبْحٍ عَذْبَةٍ قَبْلَ الْشُّرُوْقِ يُحَيِّرُنِي هَوَاهُ مِزَاجُهُ فَغَدَوْتُ كَالْشَّمْعِ حَرِيْقِي هَذَا الْزَّمَانُ مَا عَادَ فِيْهِ الْصَّدِيْقُ لِلْصَّدِيْقِ هَذَا الْزَّمَانُ زَمَانُ الْغَدْرِ وَنُكْرَانِ الْرَّفِيْقِ ..................................... كُتِبَتْ في / ٣١ / ٨ / ٢٠١٧ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog


