أهم ألآخبار

13‏/02‏/2024

مَحْاكُاةُ الْأُسْتَاذُ عِمَاد فَهْمِي النَّعِيمِي 😥صَمْتُ مُطْبِعْ😥 كَيْفَ بِهِمْ الْعَرَب يَسْكُتُون وَدَمِي النَّازِف بِالْأرْجَاء يَحُورْ أَتَمَّلأُ الأَعْرَابُ مِنَ دمْنَا أَوْعِيَة فَاق الْبِحَارِ مِنْ هَمَّنَا بُحُورْ يَمُدُّ الْعَوْنُ لِي يَمَنًا وَالْعِرَاقُ بِأَلَمِهِ الْمَقْدُورْ وَلُبْنَانُ يُسْعِفُ جَرَح مَيِّتٍ وَالْعَرَبُ الْبَوَاقِي ذِرَاعَهُ الْمَبْتُورْ لَكِنِّي كَعِنَانُ السَّمَاءِ شَامِخٌ كَالْمُقَطَمِ وَالْجُولَانٍ وَالطُّورٍ كَالنَّخِيلِ إذَا أَمَالَتهُ الرِّيَاحُ مُتَحَيِّزًا كَطَوَفانٍ يَهّبُ يَثُورْ سَنَقلعُ جِدَارَ الصَّمْتِ أَخِي لَنْ تُزْرَعَ الْأَرْضُ الْجَرْدَاءَ الْبُورْ سَنُعَيدُ صِيَاغَةَ الْمِحْرَاثِ هِمَمًا بِأَيْدِ الأَجْيَادِ نَزْرَعُ الْبُذُورْ تُثِيرُ السَنَابِلُ لِمَوْتٍ يَصْنَعُ عَنَاقِيدَ أَشْوَاكٍ تَقْتِلُ الْأَجِيرْ لُبْنَانٌ وَعِرَاقُنَا وَالْيَمَنُ أَخُوةٌ وَالطِّيبُ يُنْثَرُ عِطْرًا وَبَخُورْ نَسِيم خَطَاطبه

مَحْاكُاةُ الْأُسْتَاذُ عِمَاد فَهْمِي النَّعِيمِي 😥صَمْتُ مُطْبِعْ😥 كَيْفَ بِهِمْ الْعَرَب يَسْكُتُون وَدَمِي النَّازِف بِالْأرْجَاء يَحُورْ أَتَمَّلأُ الأَعْرَابُ مِنَ دمْنَا أَوْعِيَة فَاق الْبِحَارِ مِنْ هَمَّنَا بُحُورْ يَمُدُّ الْعَوْنُ لِي يَمَنًا وَالْعِرَاقُ بِأَلَمِهِ الْمَقْدُورْ وَلُبْنَانُ يُسْعِفُ جَرَح مَيِّتٍ وَالْعَرَبُ الْبَوَاقِي ذِرَاعَهُ الْمَبْتُورْ لَكِنِّي كَعِنَانُ السَّمَاءِ شَامِخٌ كَالْمُقَطَمِ وَالْجُولَانٍ وَالطُّورٍ كَالنَّخِيلِ إذَا أَمَالَتهُ الرِّيَاحُ مُتَحَيِّزًا كَطَوَفانٍ يَهّبُ يَثُورْ سَنَقلعُ جِدَارَ الصَّمْتِ أَخِي لَنْ تُزْرَعَ الْأَرْضُ الْجَرْدَاءَ الْبُورْ سَنُعَيدُ صِيَاغَةَ الْمِحْرَاثِ هِمَمًا بِأَيْدِ الأَجْيَادِ نَزْرَعُ الْبُذُورْ تُثِيرُ السَنَابِلُ لِمَوْتٍ يَصْنَعُ عَنَاقِيدَ أَشْوَاكٍ تَقْتِلُ الْأَجِيرْ لُبْنَانٌ وَعِرَاقُنَا وَالْيَمَنُ أَخُوةٌ وَالطِّيبُ يُنْثَرُ عِطْرًا وَبَخُورْ نَسِيم خَطَاطبه

،،،،، حياة المرء ،،،،، يسرا على المرء أن يحيا كما شاءَ وهل لحيٍّ حياة الخلدِ إن جاءَ؟ جئنا عبادٌ بعمرٍ حدَّهُ أجلٌ من آدمِ الأصلِ وأمٍّ منه حواءَ فكم عبرها أناسٌ جاءوا وارتحلوا نتلوهمُ هلعاً ويأتي الموتُ إقصاءَ لو كانت الدنيا تُبقي كلَّ واطئها لما رأينا قبوراً تحضنُ اشلاءَ فأين نوحٌ وأينَ الخلقُ بعدهمُ؟ قد عمروا الأرضَ ولم يبقوا بها احياءَ فالأمرُ حتمٌ مروراً فيها يا رجلُ كراكبِ البحرِ يأتي الشطءَ إرساءَ فانظر لمغرورٍ إنْ طالَ به أجلٌ يُهرمه دهرٌ ويلحق ابنه ابناءَ ولي مثالٌ بهم حتماً سأسلكهُ حَمَلتُ إسماً وإسمٌ يُولدُ أسماءَ فما الحياةُ إلا نظرةٌ ولجت رؤياها حقاً أو لم تنظر اشياءَ ياربِّ كن لي عوناً في بسيطتنا وامنن لنا العفوَ إخواناً وآباءَ وأجمعنا بالمصطفى في حضرةٍ طهرت أنت الرجاءُ أغثنا العفوَ إرضاءَ واسقينا من كوثرِ العدنانِ ساقينا من سلسبيلٍ يدُ العدنانِ إرواءَ ثم الصلاةُ على طه وعترته أولي النُّهىٰ والتقى هم خيرُ من جاءَ أ/ محمد عمرو أبوشاكر الوشلي

،،،،، حياة المرء ،،،،، يسرا على المرء أن يحيا كما شاءَ وهل لحيٍّ حياة الخلدِ إن جاءَ؟ جئنا عبادٌ بعمرٍ حدَّهُ أجلٌ من آدمِ الأصلِ وأمٍّ منه حواءَ فكم عبرها أناسٌ جاءوا وارتحلوا نتلوهمُ هلعاً ويأتي الموتُ إقصاءَ لو كانت الدنيا تُبقي كلَّ واطئها لما رأينا قبوراً تحضنُ اشلاءَ فأين نوحٌ وأينَ الخلقُ بعدهمُ؟ قد عمروا الأرضَ ولم يبقوا بها احياءَ فالأمرُ حتمٌ مروراً فيها يا رجلُ كراكبِ البحرِ يأتي الشطءَ إرساءَ فانظر لمغرورٍ إنْ طالَ به أجلٌ يُهرمه دهرٌ ويلحق ابنه ابناءَ ولي مثالٌ بهم حتماً سأسلكهُ حَمَلتُ إسماً وإسمٌ يُولدُ أسماءَ فما الحياةُ إلا نظرةٌ ولجت رؤياها حقاً أو لم تنظر اشياءَ ياربِّ كن لي عوناً في بسيطتنا وامنن لنا العفوَ إخواناً وآباءَ وأجمعنا بالمصطفى في حضرةٍ طهرت أنت الرجاءُ أغثنا العفوَ إرضاءَ واسقينا من كوثرِ العدنانِ ساقينا من سلسبيلٍ يدُ العدنانِ إرواءَ ثم الصلاةُ على طه وعترته أولي النُّهىٰ والتقى هم خيرُ من جاءَ أ/ محمد عمرو أبوشاكر الوشلي

..سألت الليل عنك سألت الليل عنك فأنت النور الذي يمحو ظلامه سألت المكان في غيابك فأنت فيه مؤنستي وبريق ومضاته أنت الذكرى فكيف أنساك القلب حزين تبعثرت دقاته أمشي لا أعرف أين أجد نفسي في ذلك المكان كنت فيه فرحتي ومهجته همسك الخفيف يطربني الفؤاد يشدو فأنت أوتار نبضاته إشتقت إليك قلبي يتألم فأنت كنت حبيبته لن أنسى تلك الليلة إكتمل فيها عشقي كان الليل صافي كنت نجمة مشرقة في ظلمته بقلمي:جقار نورالدين

..سألت الليل عنك سألت الليل عنك فأنت النور الذي يمحو ظلامه سألت المكان في غيابك فأنت فيه مؤنستي وبريق ومضاته أنت الذكرى فكيف أنساك القلب حزين تبعثرت دقاته أمشي لا أعرف أين أجد نفسي في ذلك المكان كنت فيه فرحتي ومهجته همسك الخفيف يطربني الفؤاد يشدو فأنت أوتار نبضاته إشتقت إليك قلبي يتألم فأنت كنت حبيبته لن أنسى تلك الليلة إكتمل فيها عشقي كان الليل صافي كنت نجمة مشرقة في ظلمته بقلمي:جقار نورالدين

ياحبيبا اين تاه ____________ ياحبيب العمر والروح فداه ياحبيبا لاح فى الافق ضياه كنت لى زادا وريا وغطاء ياحبيبا دام حبك فى فؤادى وشذاه كم ضحكنا ولعبنا وسهرنا فى الديار وفى الفلاه وكبرت وزاد حبى فانت عطرى والرجوله والنجاه ياحنانا وعطاء واشتياقا للحياة كنت دوما احتمى فى دفئ حضنك فى الشتاء وملازا للامان فى الصعاب بل وطوقا للنجاة ياحياة القلب واشتياقا بل وعشقا اين تاه قد بحثت اليوم عنك فاحتياجى اليوم اكثر مما مضى هل تترك اليوم حبا صرت عشقه وغداه __________________________ شعر/محمودعبدالمتجلى عبد الله

ياحبيبا اين تاه ____________ ياحبيب العمر والروح فداه ياحبيبا لاح فى الافق ضياه كنت لى زادا وريا وغطاء ياحبيبا دام حبك فى فؤادى وشذاه كم ضحكنا ولعبنا وسهرنا فى الديار وفى الفلاه وكبرت وزاد حبى فانت عطرى والرجوله والنجاه ياحنانا وعطاء واشتياقا للحياة كنت دوما احتمى فى دفئ حضنك فى الشتاء وملازا للامان فى الصعاب بل وطوقا للنجاة ياحياة القلب واشتياقا بل وعشقا اين تاه قد بحثت اليوم عنك فاحتياجى اليوم اكثر مما مضى هل تترك اليوم حبا صرت عشقه وغداه __________________________ شعر/محمودعبدالمتجلى عبد الله

قلبي يمزقني وأناحزينة أسكن فوق الأرض وكأني تحت الطين طباع البشر أشبه بحدة السكين أين رحلوا الناس الطيبين أحتاج لفرح وعشق وحنين تائهة أنا أختنق من نارين نار قسوتهم ونار غفوتهم للقلب الليّن قرأتم كلماتي وماتحمله من معاني أتعرفون كم أنزف وأذرف وأعاني سألتم أنفسكم لَما أصبحنا لانِبالي لاتسألوا على غيركم ولاعن حالي شغلتوا أنفسكم بدنيا فانية ومشاعركم تجاه بعضكم خاوية إلى متى ستظلون بشر قاسية تذكروا أصولنا طين ماهي معادن غالية .... د. نجوى محمد زين الدين

قلبي يمزقني وأناحزينة أسكن فوق الأرض وكأني تحت الطين طباع البشر أشبه بحدة السكين أين رحلوا الناس الطيبين أحتاج لفرح وعشق وحنين تائهة أنا أختنق من نارين نار قسوتهم ونار غفوتهم للقلب الليّن قرأتم كلماتي وماتحمله من معاني أتعرفون كم أنزف وأذرف وأعاني سألتم أنفسكم لَما أصبحنا لانِبالي لاتسألوا على غيركم ولاعن حالي شغلتوا أنفسكم بدنيا فانية ومشاعركم تجاه بعضكم خاوية إلى متى ستظلون بشر قاسية تذكروا أصولنا طين ماهي معادن غالية .... د. نجوى محمد زين الدين