أهم ألآخبار

01‏/08‏/2024

هجرة الأرواح ستونَ بيتً من الشعرْ أرهقتني بكاءٌ و نوحْ بأزهيجُ الحزنِ بالقوافيا و إني ما كنتُ بركبِ القافيةِ يوماً إنما القهرُ قد ساقني بالوحي راضيا فلا البحتري و لا المتنبي قد دعانيا لكن وجعٌ بالقلبْ وحدهُ كانَ كافيا لي هناك من الوحي حرفٌ يعاندني قصيدةٍ تعصرني بالوغى فهي المناديا خمسونَ عاماً و الأذى تناصرُ لعنتي تئنُ بأثقالِ الهمومِ مضرجاً بمهانيا خنجرٌ و قد أذاقني بطعنُ السنينِ حتى حسبتُ بأني مدمنٌ بجراحيا تهجرتُ من الديارِ وأنا بالهمِ مقيدٌ و جرحُ ذكرايَ يركضُ من ورائيا بدمعتي قصدتُ أرضَ الغرباءِ فكان للعمرِ أحزانٌ بمرِ الآسى باليا و رحتُ أشقُ بمهالكٍ بقفرتي دموعٍ تبارحتْ ورائي بقيتْ مُعانِيا فتوراتْ في مدى البصرِ دروبي ضائعٌ غريبْ رحتُ أبحثُ عن دروبيا كلَ أشيائي تركتها تلملمُ وجعاً صورُ أمواتي و آيةُ الخلودِ الحانيا تركتُ شمسَ بلادي بحرقتها ذابلةٌ جلساتُ الصحبةِ بالمساء مع رفاقيا أرضُ العجمِ ما كنتُ يوماً أُباركها لكنْ شأتْ الأقدارُ بالأزمانِ عِقابيا قلتُ بعضُ الأيامِ هي و سنعودُ سننجو بيومٍ تكونُ فيها الشمسُ راقيا فمضيتُ و نارُ الحسرةِ تجرُني حتى تغمدَ البصرُ بقهرُ الدموعِ باكيا و أوهمتُ نفسي بأني عائدٌ يوماً و غداً السماءُ ببلدي ستكونُ صافيا عجبي عليكَ يا أيها الزمانُ تعدُ لي بالخيباتِ و تقصدُ ذلي بسواديا كيفَ هجرتها و ذكرياتي تعنُ بها لعبُ الأمسِ و أوقاتُ الطفولةِ الباديا حارتي و ضحكتي و لمةُ الجيرانِ شغبي بالمدرسةِ بظلِ جدارنها العاليا الغسقُ مادارَ لقربهِ جفني منامهُ حجرٌ و خِصامُ المنامِ بجفني داريا وقد دارَ الظلامُ يعاشرني بألفُ عمرٍ و القنا حمرٌ الدلائلِ بنكرانها الواهيا نواقصُ الدنيا كيفَ تهدُ بأوصالي تمضي بجمرها و الأيامُ عني ساهيا فمالهُ يبكي العمرُ بكلِ حينٍ و السنينُ بكربُ العصيبْ تمضي نائيا فكم من مرٍ ستغدو بحالي بركبها و كم بذلِ الدهرِ تهوي ساقطٌ مقاميا تباعدنا عن الديارِ و الروحُ فيها تبحثُ عن بقايا أرواحٍ كانت غاليا قفرٌ كوكبي و عالمي هي أضرحةٌ و الأيامُ سودٌ تثورُ ببحرُ الكراهيا فنلتُ من مهانةُ العمرِ وجعُ الهلاكِ و الوجعُ راحَ يقلدُ ذاتهُ بكلِ مكانيا و هناك لي ركنٌ بكلِ جحيمٍ و قبرٌ يضيقُ بصدري بكلِ زاويا فأغمدُ روحي بين أنيابُ الوحدةِ طائرٌ مذبوح بلعنتي مُقيدٌ بوثاقيا لا الصبحُ أشرقَ بعدَ وداعُ الليلِ و لا الليلُ قد فارقني فحررَ صُبحيا يا دارُ لا تغلقِ أبوَابكِ كلها فربما تلكَ الأرواحُ تعودُ بنا راجيا أهي الغربةُ من تجهلُ ألمَ دموعي أم بحقدِ القدرِ كهلتُ و ضاعَ شبابيا فللهِ تسابقتْ كلَ دعواتُ الصلاةِ أبكي ببابُ الله و قلبي ببابهِ خاشيا كتبتُ على جدرانَ غربتي يا الله لعلي أُريحُ قلبي من الهمِ بمُراديا من أنا قلتُ لنفسي بمرآتي فردَ أنايا عليَ من عجبٍ من أنانيا و النفسُ تهوي ببؤسها كلما نئتْ و الروحُ تائهةٌ بشرودها في البراريا لا دارٌ راحَ يحتويني من الشتاتِ و لا دربُ سفري كانَ من الأمانيا أناجي بصلاةُ الحزنِ بألفِ كسرةٍ و أعوي بوجهِ الآلهةِ تعبي بشكاَويا و كأنَ الأزمنةُ تشاطرني بهزيمتي تشدني بألفِ جدارٍ و ترنو قاسيا فجئتُ من كسرتي أعاتبُ قدري من سافروا بروحُ القلبِ دونَ وداعيا كانوا بالأمسِ ضيوفَ داري بلمتهمْ كالغبار تناثروا مني بالدمعةِ الساريا إلى أين صاروا و الدروبُ قاحلةٌ بموتها تنازعُ روحي بفراقهم و فؤاديا قهرٌ قد أطاحَ بقلبي بذبحهِ و دنا و قوافلُ السنينِ تمضي بالمآتمِ جاريا فأدنو متقلباً من ضربِ السيوفِ كأسرابِ السهامِ تأتي من الدنانيا تغتالني و ذبحها بجسدي خضرٌ كأنها بأرضُ الذبحِ لا تَرى سوائيا لو كانَ بيني و بين الحياةِ مودةٌ ما دارتْ بالمآسي و مرها بالعمرِ راسيا و يدُ القتلةِ طويلةٌ كلما تمردتْ كفرٌ يناطحُ و كفرٌ يكبرُ بدارِ عِدائيا بالأمسِ كانت ليَ بعضُ منَ الأيامٍ و اليومُ أشحدُ منها بعضً من بقائيا ها أنا ضريحٌ ألملمُ بغربتي أكفاني أسلو مدمناً بأوجاعي و أسقطُ بفنائيا حيناً يكسرني الضجرُ و الحنينُ حيناً أنا و الذكرياتُ ضحايا الألمِ سواسيا حتى تضرعتُ بكلَ كؤوسِ السقمِ حنظلٌ هدني طارحٌ بعلقمِ مذاقيا إن كانتْ بالحياةِ كفرٌ فهي علتي القرابينِ تفجعني فتغدو بالبلاءِ راويا نهمتُ من مقلِ الزمانِ كارثتي فأدمنتُ اليقينَ بأنَ السماءَ هي الجانيا يا أيها العمرُ فلا تخشع من ثراكَ فالأيامُ من قبلكَ قد ماتتْ ناجيا مالكَ تهربُ مني بتلكَ الروحْ مثقلٌ مالكَ تغرقُ بحزنِ الأوجاعِ بالسواقيا و هذا الدهرُ البغيضُ فكم يرهقني يأكلُ و يفترسْ من أمامي أيامِيا و كلما إقتربتُ من الحياةُ تباعدتْ و هي تقسو عليَ بالطعنِ ببلائيا فتمضي بالموحشاتِ و كأنها حجرٌ لا تحملُ رحمةٌ من صدرِ سمائيا أأحملُ نعشي بيوم الردى لثرى أم أسقطُ بالأحزانِ من النكباتِ مُدانيا مالي ألومّ بحظيَ و الأقدارُ قافرةٌ لا تشعرُ بحالي و إن أهلكتني مساعيا قسمتي أن أكونَ بغربةُ مدافني و الهو بجراحةٍ تبدو و كإنها باقيا فلا العدلٌ أبصرهُ و قلبي مُلوعٌ و لا السماءُ دراتْ بجروحي مُداويا يقولون لي لا تمتْ و هم يدفنونني كيفْ وكل الجهاتِ تقولُ روحكَ الفانيا مصطفى محمد كبار ابن حنيفة حلب سوريا عفرين ٢٠٢٤/٧/٢٨

Welcome to Alaa's blog

الصّراع .. بين َ الرّوح ِ والجسدْ ..!! شعر / وديع القس / منذُ الولادة ِ تغدو الحربَ قائمة ِ بينَ الجسيم ِ وبينَ الرّوح ِ طاحنة ِ / الجسمُ يطلبُ مافي الأرضِ من مُتع ٍ والرّوحُ تعلو إلى العلياء ِ سامية ِ / وفي الجسيم ِ دناءاتٍ يسيّرهَا حبُّ الأنانيّة ِ بالأعتام ِ سالكة ِ / والرّوحُ تأمره ُ ، بالنّأي ِ مُبتعِدا ً عن ِ الدّنايا وفي الّلذّات ِ مصيدة ِ / والعقلُ في قلق ٍ ، والرّوحُ تجذبهُ والجسمُ يبعِدهُ ، بالبَين ِ حائرة ِ / هذا الصّراعُ معَ الإنسان ِ مولِدهُ وفي التّجارب ِ يغدو الحقَّ ظاهرة ِ / إمّا حياة ٌ بحقِّ الرّوح ِ مرتفعٌ إمّا ممات ٌ بعِتم ِالفكر ِساحقة ِ / وفي المعارك ِ صوتُ الحقِّ منخفضٌ لكنّهُ ثابت ٌ ، كالنّور ِ ساطعة ِ / وفي الضّغوط ِ يُبانُ السرَّ مُنكشِفا ً ورحلة ُ العمر ِ تبدو خير َ تجربة ِ / فأينَ أنتَ من التّرحال ِ يا بشرٌ وهلْ سموت َ إلى العلياء ِ ناظرة ِ..؟ / وثورةُ الجّسم ِ تبقى عطف َ قاصرةٍ وثورة ُ الرّوح ِ تغدو فكر َ راقية ِ / فارفعْ جبينك َ للعلياء ِ مُتّضعَا ً وأسألْ ضميرك َ عنْ سير ٍ ببوصلة ِ / تَرَاكَ مرتبِكا ً .. في لجّة ٍِ قلقا بين َ التّناقض ِ في عتم ٍ وناصعة ِ / وعندما تتعبُ الأفكار ُ مُنهكَة ً تنوي الوقوفَ إلى شطآن ِآمنة ِ / وفي الوقوف ِ ترى الأخطاء َ واضحة ً ليُصدرَ العقلُ أحكاما ً بعادلة ِ / لا تترك ِ الجسم َ ميّالا ً بشهوته ِ ففي الشّهيّة ِ درب ُ العقل ِ مُقفَلَة ِ / قفْ عاليا ً بشموخ ِ الرّوح ِ مُرتفِعا ً فوقَ الدّناءة ِ فالأخطاء ُ قاتلة ِ..! / حكّمْ ضميرك َ نحو َ الحقِّ مُنطلِقَا ً ففي العلالي حساب ُ المرء ِ صادقة ِ / دَعِ العواطفَ تحتَ الحكم ِ مُمتطيَا ً قيادة َ العقل ِ نحوَ السّير سالمة ِ / حطِّمْ بفكرك َ قيدَ السّجن ِ مُعتَمِدا ً نورَ الإله ِ إلى .. الآفاق ِ شاهقة ِ / واربطْ جموحَ الهوى،بالرّوح ِ مُلتَصِقَا ً لترتقي سلّم َ الأمجاد َ ظافرة ِ / والدّربُ يبقى كوحش ٍ دون َ معرفةٍ والسّيرُ فيه ِ هلاك ٌ دون َ هادية ِ / مامنْ صُرُوح ٍ عَلَتْ منْ دون ِ عازمةٍ والمرء ُ لا يستوي إلّا بتجربة ِ..!.؟ / وديع القس ـ سوريا / البحر البسيط

Welcome to Alaa's blog

نازعتني روحي إليك نازَعتْني روحي إليك شَوقاً حُباً.. شغفاً فَزِدتُ بِكَ نَحواً وصَرفاً يقيناً وإيماناً ديناً وعرفاً حتى صِرتُ ضميراً وأخرى مُضافاً إليك فبِكَ ترتسمُ كل أغنياتي تتمّلكَني رغبةٌ جامحة بأن أنجُب من عينيك قصيدة..! نتقاسم فيها مواسِم الغِياب أُزيدُكَ من نصيبي أضعاف اللهفة وتنتشر بيّ وتتضاعَف.. تتناسَل بأوردتي.. فلا سِواكَ من يُغرينْي بالبقاء أكبر أمنياتي بِكَ أن أصافِح أناملك أتأمل خُطوط كَفَّيْك وتِلكَ العُقدة بين حاجبيّك لم أُغادركَ.. ولم تُغادِرني إنما الحظ غادرنا فمن أين لقَلبِكَ بحارس وليقظتك باليقين وأنتَ الذي سألتُ الله عنك.. ورَجَّوتَهُ ظِلك وعِطرك.. هذا الخَيط المَمْدود بيني وبينك أتمسك به ذريتي و زادي وخريطة أوطاني أقسِّمُ.. لا سُلطانَ لي على ضُعفي.. لا سلطان على سُلطانك لا وجودَ لدي لكبريّاء آدم وجنونَه لا حاجةٌ لي بِهما يا دائي.. ودوائي يكفيني من الدُنيا أن مررتَ بي فقَد شغفتني حُباً وكما أخذتني مني.. هَيّهاتَ هَيّهات أرُدُكَ إلى كَيانك ومَجْرات عِنفُوانِك بقلم Marina Arakelian Arabian

Welcome to Alaa's blog