03/12/2024
سـراب الـخـيـبـة قد كنتُ فـي دنياي أمـلكُ رايـةً تُطاوِلُ هامَ الشمسِ مجدًا عالِيا فلمّا انقضى مالي تناءى أحـبّتـي وخانوا وديّ يوم صـرتُ خـالـيـا أرى الودَّ زيفًا في وجوهٍ تباعدتْ ولم يـبـقَ لي غـيـرُ الأسى بـاكـيـا إذا كان مالُ المرءِ مفـتـاحَ قـربهـمْ فإنّ خلـوَّ الـكـفِّ يُـبـدي الـقـاصـيـا فــلا تـسـألِ الـدـنيا وفـاءً فـإنّــهــا تبيعُ الذي يسخو وتغري الـجـافـيا وقـفـتُ وحـيدًا والـهمومُ تحيطني وقلبي إلى الرحمنِ يمـضي داعـيـا فسـبـحانَ ربّـي، لا يـخـيّـبُ زاهـدًا إذا جـارَ هـذا الـخلـقُ صـارَ كـافـيـا فـلا الــمـالُ يــدومُ، ولا ودُّ الـحـظِّ يـبقى في العلا، إلا لمن كان زاهـيـا عشْ في قلبك الإيمانَ، فهو رفيـقُك إذا ضاقت الدنيا، أبحرْ في النورِ، هاديا عـمـاد فـهـمـي الـعـيـمـي/الـعـراق
.......... وَقَفَتْ عَلَى كَفِّي .................. ... الشَّاعر الأديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... وَقَفَتْ عَلَى كَفِّي كَطَائِرِ هُدْهُدٍ فَقِفِي عَلَى كَتِفِي بِحُسْنِكِ وَانْشِدِي صَرَخَتْ بِعَالِي صَوتَهَا لَكَ مُهْجَتِي وَحَبِيْبُ قَلْبِي بِالْحَيَاةِ وَأَوْحَدِي نَشَرَتْ وُرُودَ جَمَالِهَا بِرَشَاقَةٍ هَتَفَتْ لِعَاشِقِهَا وُجُودُكَ رَافِدِي وَزُهُورُ رَوْضِي إِنْ رَأَتْكَ سَتَهْتِفُ لِجَمَالِ حُسْنٍ بَاهِرٍ وَمُعَانِدِ وَكَأَنَّنِي بِهَوَاكَ زَهْرَةُ نَرْجِسٍ بِهَوَاكَ فَاحَ عَبِيْرُهَا بِكَ تَقْتَدِي وَلَكَ الْدُّرُوبُ الْخُضْرُ سِرْتَ بِرَوْضِهَا فَرَبِيْعُ عُمْرِي أَنْتَ إِبْقَ وَمُرْشِدِي نَبَضَاتُ قَلْبِي إِنْ رَأَتْكَ تَبَسَّمَتْ وَوُرُودُ رَوْضِي إِنْ مَرَرْتَ سَتَقْتَدِي فَغَرَامُ قَلْبِي في هَوَاكَ كَشُعْلَةٍ وَهَوَاكَ في رُوحِي كَنَارِ مَوَاقِدِ وَهَوَاكَ في نَفْسِي كَبَحْرِ عَوَاصِفٍ وَهَوَاكَ في عُمْرِي وَعِشْقُكَ سَرْمَدِي وَغَدَا هَوَاكَ كَزَوْرَقٍ مُتَسَابِقٍ حَمَلَ الْفُؤَادَ بِعِزَّةٍ وَبِسُؤْدُدِ نَبَضَاتُ قَلْبِي في هَوَاكَ تُدَاوِنِي وَإِذَا عَطِشْتُ فَأَنْتَ مَاءُ مَوَارِدِي وَأَرَى سَنَا عَيْنَيْكَ تُسْعِدُ خَافِقِي بِرُؤَى حَبِيْبِ الْرُّوحِ عِنْدَ مَقَاعِدِي بِجَمَالِ وَجْهِكَ دَائِمَاً بِمَحَبَّتِي بِبَهَاءِ وَجْهِكَ عُزَّ نُورُ فَرَاقِدِي فَهَوَاكَ مَنْ بَعَثَ الْضِّيَاءَ بِنَاظِرِي وَهَوَاكَ في قَلْبِي ضِيَائِيَا فَرْقَدِي وَهَوَاكَ مَنْ رَسَمَ الْبَشَاشَةَ وَالْهَنَا بِمَبَاسِمِي وَرَسَمْتَ صُورَةَ مَشْهَدِي وَعَلَى كَفَّيْكَ تَحْمِلُنِي إِلَى كَبِدِ الْسَّمَاءِ رَفَعْتَنِي بِتَصَاعُدِ وَنَقَلْتَنِي بِمَوَدَّةٍ وَمَحَبَّةٍ وَتَقُولُ لِي هَذَا مَكَانُكِ فَاصْعَدِي وَجَعَلْتَنِي بِيَدَيْكَ نُورَ مَحَبَّةٍ وَجَعَلْتَ مَا بَيْنَ الْنُّجُومِ مَقَاعِدِي وَبَشَاشَةُ الْوَجْهِ لَدَيْكَ بَدِيْعَةٌ كَشُعَاعِ شَمْسٍ أَوْ شُمُوعِ مَعَابِدِ وَأَرَاكَ مُقَبِّلَاً لِمَبَاسِمِي فَأَرُومُ مِنْكَ بِأَنْ تُقَبِّلَ أَوْرُدِي قُبُلَاتُ ثَغْرِكَ كَمْ سَتُسْعِدُنِي بِهَا وَسَعَادَتِي فِيْهِ كَجَنَّةِ عَابِدِ وَعَشِقْتُ لَا أَحَدَاً سِوَاكَ بِخَافِقِي بِحَيَاةِ عُمْرِي أَفْتَدِيكَ بِسَاعِدِي وَيَمِيْنُ رَبِّي لَوْ شَبَابُكَ ذَاهِبٌ سَأَرَاهُ بَاقٍ في العُيُونِ وَخَالِدِ سَأَرَاكَ إِنْ ذَهَبَتْ مَحَاسِنُ وَجْهِكَ كَضِيَاءِ بَدْرٍ في الحَيَاةِ وَرَاشِدِ وَأَزَالُ هَائِمَةً بِرُوحِكَ عَاشِقِي نَبَضَاتُ قَلْبِي في هَوَاكَ كَمَوْقِدِ دَرَجَ الْفُؤَادُ عَلَى هَوَاكَ مُبَكِّرَاً وَهَوَاكَ قَلْبِي مُنْذُ لَحْظَةِ مَوْلِدِي فَأَنَا حَرِصْتُ بِأَنْ أَكُونَ سَجِيْنَةً بِإِرَادَتِي لِهَوَاكَ دُونَ تَرَدُّدِ .................................... البَحْرُ الكَامِلُ .................................... كُتِبَتْ في / ٣ / ١١ / ٢٠٢٤ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
وحي الصنعة .................................. يقتلني صمتك يا امرأة جاءت تعلم أشعاري بجميل يزرع في القلب عشق الأحداق عيناك قد كنت من قبل هاوي لقصيدة غزل لا أدري عن فن الصنعة لم أعلم أن الإبحار في الحب يجعلني فنانا فحلا يختار اللحن كي يلقى إعجاب حبيب ما علم أني في حبه مسجون ما عدت طليقا يختال في شوارع قلعة أسلافي يروي الأحداث في شعر و يخاطب طفلا همته أرض جيران يفصلها عن حدي أمواج بحر فتاك مسكين جاء لكي يشقى ترك التعليم في سن تجبره أن يحيا ملكا لكن العوز حتمه و نظام أستاذ طاغي يهوى الدينار فلا يرقى كل الجيهات مثقوبة و القلعة تحتاج شعري تحتاج فحلا لا يخشى يتحدى قانون الغابة و يثير الحسن في النفس أشعاري تحمل إنسانا بمشاعر جدي في القلب كان أهلون في الدار كالجسد الواحد لا تبغي تلتف حول مائدة فيها القليل و الكافي في كل فجر نجتمع و بخار القهوة فواح نتناول فنجان بن و حليب طازج بالخبز أتوجه نحو مدرستي يغمرني الشغف بالعلم لكن اليوم مختلف فجميع الإخوة شيطان و شعوب القلعة جمتها لبست ثياب الصعلوك كل الجيهات مثقوبة و ديار القلعة كالغابة و القلعة تحتاج شعري يا امرأة جاءت تسلبني و تغير مجرى أشعاري أنت الياقوت غيرني قيدت كل أجزائي فغدوت مسجونا يهوى قضبان الأسر عيناك يلهمني حبك يا ستي كالوحي هذب قافيتي أدركت الصنعة عن حب فعشقت رسم جفنيك لكن الصمت يقتلني يا امرأة داويني ردي ....................................... بقلم وليد سترالرحمان
اه يا بنت السلطان كم خدعتِ مخيلتى انتِ وذاك الشاطر حسن كم اذهلت جدتى وامى عقلى بقصصك جعلت من حكاياتك امال وامنيات حتى غصت في بحور الامانى وتجاوزت بخيالى كل الحدود ولكن بنت سلطانى ايقظنتى من خيالى لكن برقه شديد القسوة وبوصال عظيم الجفاء وبحب جليل البلاء دون كلمات شعرت بالكثير من الحدود والسدود بافعال جذبتنى لواقع مرير السلطان سلطان والغفير غفير مات زمان الحصان الابيض والفارس الفقير انتحرت المشاعر النبيله وذبحت امال العاشقين بنت سلطانى اميرة سفيرة جميله فى بلاطها الف الف امير بنت سلطانى طبيبه حبيبه يعشقها الف الف نبيل صمتها عزوفها خوفها بعدها امات قلب ارهقه انتظار المصير اه يا بنت السلطان لو يعود زمان الاساطير بقلمى صالح منصور
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog




