أهم ألآخبار

17‏/01‏/2025

الشاعر القدير حسن رمضان

Welcome to Alaa's blog

اشْتَقْتُ إِلَيْكَ __________ اشْتَقْتُ إِلَيْكَ، اشْتَقْتُ إِلَيْكَ، فَعَلِّمْنِي كَيْفَ أُضْرِمُ نَارَكَ لَهِيباً أَزَلِياً عَلِّمْنِي عَلِّمْنِي كَيْفَ أُوقِدُ أَشْوَاقِي الظَّمِئَةَ إِلَيْكَ، كَبَرَاكِينٍ ثَائِرَةٍ لا تَخْمُدُ أَبَداً عَلِّمْنِي عَلِّمْنِي كَيْفَ أَرْتَقِي بِلَظَاهَا إِلَى مَا لَا نِهَايَةَ، فَتُلَامِسُ بِوَجْدِهَا أَعَالِي السَّمَاءِ عَلِّمْنِي عَلِّمْنِي كَيْفَ تَهْتَدِي لَهْفَتِي إِلَيْكَ، فَتَلْتَحِمُ بِكَ عُنْفُوَاناً أُسْطُورِيّاً عَلِّمْنِي عَلِّمْنِي كَيْفَ تَتُوقُ الرُّوحُ إِلَيْكَ، عَلِّمْنِي كَيْفَ تَهِيمُ دَمْعَتِي عَلَى وَجْنَتَيْكَ عَلِّمْنِي عَلِّمْنِي كَيْفَ تَثُورُ الهَمْسَةُ، وَتَتَعَانَقُ الأَرْوَاحُ بِشَوْقٍ أَبَدِيّ من نبض قلمي طوني كوبل

Welcome to Alaa's blog

تطوير الذات والثقة بالنفس 7 بقلم : محمــد سليمــان أبوسند 🔥 المبالغة بالعطاء 🔥 ضع حدوداََ بالتعامل مع الآخر ومن أخطأ بحقك وليس مع كل الأشخاص أولها التعامل الرسمي بالحوار أدب نفسك أولا بالتجاهل مع من أساء بحقك بقلة الإهتمام والتقليل من شانك وتجنب كل الأشياء التي كنت تفعلها وتنمنحها بالسابق فالمبالغة بالعطاء تفسد الاحترام ولا تكن طول الوقت متاحاََ لأحد واشتغل على نفسك بمجالك وبما يفيد بتقدمك نحو الأفضل فالإنسان دائما المتاح طول الوقت يكون عرضة للأهمال وأقصى درجاتها قلة الاحترام والتقدير لما تمنحة من دعم للأشخاص غادر ولا تخبر احد بأنك لم تعد تهتم كالسابق فعندما تغيب ستعرف انت قبل الآخر قيمتك وأن ماتقدمة في خدمة الإنسانية اعظم من أى جدال عقيم لا يأتي ثماراََ بالمجمل وعندما لا يعرفون عنك شيئا ستكون انت في أفضل حالاتك وتضعهم في حيرة وتشتت بالنهاية وضع الحدود بالتعامل حتى وإن التقيت بهم بمحطات الحياة والتزم بها كحدود فاصلة بالتعامل فالتقليل من شانك يعتبر الرصاصة الأولى والأخيرة التى تعطيها وتمنحها للآخر لكي يطلقها عليك دمتم بود وحفظكم الله جميعا بقلم محمــد سليمــان أبوسند مصر 🇪🇬

Welcome to Alaa's blog

(العمرُ أغنيةُ الوقتِ المنسيّ) العُمرُ يمضي، كأنفاسِ ريحٍ تراقِصُ أوراقَ شجرٍ متعبٍ ولا يلتفِتُ! يغسلُ الوجوهَ بماءٍ سرمديّ ثم يتركها تبحثُ عن مرايا ضاعت في متاهاتِ الحنين. العمرُ زورقٌ بلا شراع تدفعهُ أمواجُ الأحلامِ الهاربة أو ربّما صرخةُ الغريبِ حينَ تتوهُ قدماهُ في دروبِ المدينة. كم مرةً وقفنا على عتباتِ المدى؟ ننتظرُ الصباحَ فنجدُه يهرُبُ من بينِ جفونِنا. كم مرةً حسبنا أننا نملكُ الوقتَ فاكتشفنا أنه يملكُنا؟ العمرُ ليس مجردَ أرقامٍ تُحصى ولا ظلالَ شمسٍ تهاجرُ من جدارٍ إلى آخر. هو خيطٌ شفافٌ، ينسجُ به القدرُ أثوابَنا ثم يتركنا نرتديها حتى تنفكَّ عقدُ الحياةِ فجأةً ونعودُ عُراةً أمامَ السؤال. ماذا عن ضحكاتنا الأولى؟ أين اختبأت؟ هل ذابت في زوايا الصور؟ أم أن الريحَ حملتها بعيداً إلى زمنٍ لا نملكُ مفتاحهُ؟ العمرُ أحياناً خدعةٌ حلوة، كالحلوى التي تسكنُ الجيوب ثم تختفي فجأة ولا يبقى منها إلا أثرٌ من السكر على أطرافِ الذاكرة. هل فكرتَ يوماً في لعبةِ الوقت؟ كيفَ يعيد ترتيبَ أشيائنا مثل طفلٍ يلهو بأوراقٍ متناثرة؟ الأمسُ قريبٌ كحلمٍ عالقٍ في الأهداب والغدُ بعيدٌ كنجمةٍ تسكنُ سماءً أخرى. أما الحاضر، فهو قطرةُ ندى تتبخرُ قبل أن تمسكَها أصابعُنا. العمرُ ممرٌّ طويل نرسمُ عليه خطواتِنا ثم نمحوها بغبارِ النسيان. لكنه أيضاً صندوقُ مفاجآتٍ يفتحُ لنا أبواباً لم نتوقعها، يهدينا لقاءً أو يأخذُ منا وداعاً ويتركنا في المنتصفِ، نتساءل: هل نحنُ من نسيرُ فيه؟ أم أنه يسيرُ بنا؟ أيها العمرُ، يا أغنيةً لا نهايةَ لها يا ممرَّ الغيمِ إلى المدى قل لنا: هل نحنُ الريحُ؟ أم أوراقُ الشجر؟ #شهرزادمديلة #مسافات

Welcome to Alaa's blog