29/05/2024
سألوني عنك قالوا.. لما كل هذا العشق الذي بعتر خلجات القلب بلا هوادة؟! وأنتِ تغزلين ضفائر الجوى َوتمشطين خصلات الأنين قلت.. هو ذلك البعيد الذي فاضت به سحب مقلتي دمعا هو ذلك القريب الذي إستوطن الروح وأسر الوتين قالوا.. إلى متى تنام عينيك و نزف جرحه وسادة؟! ألا تشفقين على ذلك النبض وهو الشاكي الحزين؟! قلت.. بلا.. هو بالهوى طفلي الذي يهديني البقاء هو بالعشق قيثاراتي له قافيتي تتغنى بالحنين بصائر الروح ترمق ظله والقلب دونه ضرير والشوق إن جاورته إستظل طيفه برمح العابرين قالوا.. أليت شطآن عشقه غرقا وهو للصبا شيب وللمهد كهلا يروم بأصفاده وليد العاشقين رفت أحجية الزمان بقيود لهفة تمزق أوردة الهوى ويبقى الأمل بعشقه رهين قلت.. آنست بلوعتى كأس الهجير وثمل خمر الإنتظار بغبار الذكريات أمضي فركَضَت بلحاظه السنين أُنادي بصمتٍ يناجي سراب بميثاقي يجود َوحجبت عبابات نجواي لتروض أفنان عقده باليمين قالوا.. ألا من توبة من ذنب غرام ألبس حوام المتاب؟! رحماك بلهيب نياط يخفق بأيسرك سجين قلت.. عافاني غفران ذنبه بالرحيل ولا بعد الفراق عتاب سلوت بالنكران مهجتي ووئدت بأزمنتي شأو اليقين سها عبد السلام
الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق ………… .. (مبدأ السلام)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) …………………… أُقرِؤكُمْ يا إخوَتي تَحيَّةَ الإسلام.. بأعظَمِ السلام لِأبدأَ الكلامْ: صارَ الخِنوعُ في بلادي إسمهُ السلامْ وحاميَ الأرضِ فَقد أسمَوهُ لِصَّاً خائناً لا يعرِفُ الوِئامْ وقَد رَمَوهُ تُهمَةَ الإرهابِِ في الأنامْ وثورةُ الحقِّ اسمُها غوغاءَ وانتِقامْ في زمنِ السلامْ يقتُلها الحُكّامْ بِحِجةِ السلامْ وصارَ يأتي قاتلي راغِبَ في (حلائِلي) لبيتي كَي ينامْ ولا يحِقُّ قتلهُ أو طردهُ أو نَهرَهُ مِن مَبدأ السلامْ وجاري أيضاً ساكِتٌ ليَنشِرَ السلامْ بلادي صارتْ كُلُّها ديارُها وأهلُها تحتَ سَعيرِ غاصِبٍ يدخلها في وَضَحِ النَهارْ وحالِكِ الظلامْ وليسَ مِن حَقِّ رُعاةَ الدارِ أهلَ الدارِ أنْ يَفوهُوا بِالكلامْ لأنَّهُ جاءَ لَنا بِمبدأ السلامْ وكلُّ مَن هَبَّ ودَبَّ قد غَدا يَدعو إلى السلامْ إلى متى سَنَبقَ في مبدَئهِمْ نَرزَحُ تحتَ كِذبَةِ السلامْ؟ إلى متى في ضَيمِنا ننامْ؟ إلى متى أطفالَنا تُذبَحُ كالحَمامْ؟ إلى متى نِسائَنا تُساقُ لِلحَرامْ؟ إلى متى شيوخَنا تُحكَمُ بالإعدامْ؟ إلى متى شبابَنا ليسَ لَهُمْ مُستَقبلاً يعيشوا في أوهامْ يَستورِدوا ألبِسةً ويَطلبوا الطعامْ؟ إلى متى؟…… والحُرُّ في الإسلامِ هَيهاتَ أنُ يُضامْ يا جَوقَةَ القُوّادْ وثُلَّةَ الحُكّامْ أما عرِفتُم خُطةِ الأعداءِ للإسلامْ؟ إبني الصغيرُ قالَها وإنَّهُ ابنُ عامْ لَو نأتي للغَربِ وَنَغزو دارَهُمْ هَل يَعرِفونَ مبدأّ السلامْ؟ هلْ يَترِكوا فَرداً بكُلِّ أرضِنا يَغمَضُ أو يَنامْ؟ هل يسكُتوا ؟ أمْ يَجعلوا الأرضَ بِنا حُطامْ؟ وََيَجعَلونا كُلَّنا في أرضِنا رُكامْ؟ وأنتُمُ في غَيّكمْ يا جَوقَةَ القُوّادْ وثُلَّةَ الحُكّامْ لا زِلتُمُ تَعتَقِدونَ إنَّكمْ (كِرامْ) في مبدأ السلامْ وتَسكتونَ راغبينَ مَنصِبَ العِظامْ فَتَهضِموا العارَ وقدْ ألِفتوا الاستِسلام لِمَبدأ السلام
واعود اصغي للنشيد للحب للأمل الجديد للأمنيات الحالمات لنغمة أليوم السعيد للشوق يسري في الحشا للنفس تهفو للوعود سأهيم في دنيا الهوى رغم ألتحفظ وألقيود ما عدت أحتمل ألاسى وألنار في قلبي تميد للبسمة الولهى سأكتب للشفاه وللخدود وابث للقرطاس سر تلهفي سر القصيد يا يوم منطلق الهوى بوركت من يوم رغيد أنا ان رايتك تبسمين فذاك عنوان السعود واذا لمحتك تعبسين يضيق بي كل الوجود وكما رأيت فما الحياة اذا اردنا غير عيد وانا وانت حمامتان تحلقان على الصعيد نحيا على الاشعاع نغزل منه استار المهود ونعيش في ترف كما تحيا الأزاهر والورود نبني على الأفلاك من وحي الهوى بيتا نشيد ونكون جسما واحدا رغم الأعادي والحسود
صرخة من العدم .. بقلمي علي حسن اليوم بات في غفوةٍ يلهوا بأنفاسه التي تاهت بروحها تبحث بين الركام عن شيء من بعض يكمن بين جدرانها عنواني ياااا غزة هاشمٍ قد تحطم على قدميكِ رأس الجبروت وأضحت معالمَ الخلقِ في غفوةٍ لعلّ اليوم غادرَته معاني الحياة وغابَ عنها صهوَةَ المعتصم فما بين تجاعيد الوجه ليسَ إلا صرخةَ زمانٍ وماضٍ في صدرهِ ذِكرى وتاريخٌ تسجدَ له الهامات فبعدَ الله لا سجودَ لِخلقٍ أماتَ فينا الروح ومزّقَ جدرانَ الحياة وحطّم أعمِدةَ خِيامٍ على ستائِرها أوراق هويتي وشهادةٌ بين طياتها تكويني ومولدي وصرخةٌ من العدمِ وتنهيدةٌ بكتها السماء ويوماً تناثرَ بينَ غُبارِهِ رفاتي .. علي حسن ..
يقول جبران خليل جبران في رائعته " الدهر والأمة " إذ قال الدهر مخاطبا سورية: ما أخذت منك ياسورية إلا بعض عطاياي؛ وما كنت ناهبا قط ؛ بل مستعيرا أرد ووفيا أرجع؛ واعلمي أن لاخواتك الأمم نصيبا باستخدام مجد كان عبدك وحقا بلبس رداء كان لك ..إن ما تدعينه انحطاطا ياسورية أدعوه نوما واجبا يعقبه النشاط والعمل.. فالزهرة لا تعود إلى الحياة إلا بالموت ؛ والمحبة لا تصير عظيمة إلا بعد الفراق..إلى اللقاء ياسورية إلى اللقاء ..فتساءلت سورية؟ هل من لقاء" مع المجد" ياترى هل من لقاء؟؟ هنا يأتي دوركم أيها النوابغ والعباقرة والفلاسفة والأدباء والشعراء وكل من ينتمي إلى هذه الأرض المباركة" سورية" أن تعودوا بسورية إلى سابق عهدها حيث كانت .. فتعالوا جميعا نرفع لأمتنا التي تتخبط في الظلمات مشعلا فيه نور حقيقتنا وأمل إرادتنا وصحة حياتنا.. تعالوا نشيد لأمتنا قصورا من الحب والحكمة والجمال والأمل بمواد تاريخ أمتنا ومواهبها وفلسفاتها واساطيرها وتعاليمها المتناولة قضايا الحياة الإنسانية الكبرى. أرى بأنه لا بد من القيام بجهود جبارة ليصبح الأدب كله من نظم وشعر وفلسفة يعبر عن حياتنا ومثلنا وسيجيء اليوم الذي يتحقق فيه ذلك وتصير الروحية والعقلية في الأمة كلها الغنيتان بمواهبهما الطبيعية معينان ينهل منهما الأدباء وأهل الفنون والعلماء والفلاسفة الذين يخرجون من صميم الشعب..ويجعلون أمتهم في مصاف الأمم التي لها أدب جدير بالبقاء وباحتلال المركز الأول عالميا لأنه يوجد في أمتنا من روائع المظاهر والمكنونات النفسية التاريخية ما يستهوينا لاستخراج كنوزها واستئناف مجرى خططها السامية... الأديب الباحث: غسان صالح عبدالله
بقلم الشاعر سعد ابو عبدالله.تَتغيرُ الوجوهُ فَجأةً بعدَ. الخِصامُ وتَذهبُ تِلكَ العاطِفهُ الُمزيفةُ والوئًِامُ ثناياها تَجَمرت وسَقمت في الودادُ ونَظراتُ المَحبةُ لعِينِها تَغيرت للغرامُ اينَ ذاكَ التَمجدُ والَتكلمُ بِكُلِ اللغاتُ واينَ انتِ مِن لغةَ الليلِ ولغةُ الاحلامُ اقولُها وفي اَلقلبِ غَصةً ومعهُ انِكسارُ اِنَ الشمسَ لاُتغطى بِالُخيوطِ والكلامُ والصبحُ اِذا اصبحَ تَباينت الاشباحُ قَلبُ قَيسً في زَمانهِ لم يُعلن الغمامُ ولم يَتعثرَ رغُم الالمُ بهِ في الِشتاتُ وللِغرامُ اهلهُ رحَمَ اللهُ قَلبِ والسلام بقلمي أ. د. سعد ابوعبدالله
🌹محاكاة د.أسعد علي🌹 بلادي هي الدُّنيا ومَن كانَ أهلُهُ بني آدمٍ يدنو إلى ربّهِ زلفى إذا تاهَتِ السَّبعُ الطِّباقُ عن العُلى هداها جَناحُ الفِكرِ إن طارَ أو رفّا بلادي يفيضُ الخيرُ في جنباتها ويشرقُ ضوءُ الشَّمسِ فيها وما أضفى يطيبُ هواها في فؤاي وخافقي وحضنُ بلادي أشتهيهِ فما أدفى لعمري لئن أمست عفاءً ديارُها لها منزلٌ في القلبِ كانَ وما أعفى جِنانٌ سقاني اللهُ فيها على الظّما بكأسِ الأماني من أباريقَ ما أوفى وأضحى جَناني في هواها مُلوَّعاً أضاءَ شموعاً في الظلام وما أطفى خليلَيَّ لا يَنسى المودَّةَ مخلصٌ وفاضَت بقلبي كالزُّلالِ وما أصفى أدغدغُ قلبَ الصَّخرِ يغدو لنا رخصا ويبقى عليلاً ماؤهُ فَهْوَ لا يشفى وروعاتُ حبّي لا تُقالُ لجاهلٍ ولكنَّ مَن يدري بدائعَهُ ألفى وآدمُ ما كانت لديهِ عزيمةٌ على فهم غيرِ الصِّدقِ فالكذب ما أجفى ولمّا تولّى العدل سلطان قومه رعاهم بأحداقِ العيونِ وما أغفى بقلمي د.زعل طلب الغزالي
بقلم ألآديب سالم جاسم العبيدي.اذا عُمِيَت الابصار وَخَبُثَت النفوس باتَ كل شئٍ مُباحٍ في ليلٍ او نَهار… فسدت القلوب وانشغلت العقول بملذات الدنيا لِأُناسٍ غريبي الاطوار… تراهم هيئتهم كالبشر ولكنهم فاقوا الشياطين بغيا وظلما وغلا فهم اشرار… كأنهم في ظُلمَةٍ اعتادوا عليها لايشعرون بنور شمس ولا ضوء اقمار… بطونهم لاتشبع وجباههم للّهِ لاتَركَع لايُفَرِّقونَ بين حلال وحرام هم للدنيا دمار… عجبا لكم ايها الجاهلون اما فَكَّرتُم يوما ان هناك جَنَّة او نار… اَحَسِبتُم انتُم خالدين مساكين انتم لكم لحظة تتوقف عندها الاعمار… مَلَك الموت يأتيكم بَغتَةً يَقبِضُ ارواحكم فتفارق الروح الجسد وتغادرون الى دار القَرار… مُذعِنينَ ليس لديكم خَيار كتاب ينطق عليكم بالحق ولا تُسمَعُ منكم اَعذار… تَرقُدونَ في حُفرَةٍ وقد انقطعت عنكم الاَخبار… ويوم القيامة تُسأَلونَ عن كل صغيرة وكبيرة وانتم تَمثُلونَ بينَ يَدَيِّ اللهِ المَلِكِ الجَبّار… اماتستفيقون من غفلتكم وانتم تظلمون وتأكلونَ التُراثَ اَكلاً لَمّا وَتُحِبّونَ المالَ حُبّا جَمّا تعبثون بكل شئ تظنون انكم اَحرار… لاتأخذون من الحياة دروسا ولا عِبَراً فامضوا في غَيِّكُم فاَنتُم شِلّةٌ من اَلاشرار… انتظروا لحظة يتوقف فيها قطار عمركم في مَحَطَّةِ وينتهي بكم المِشوار فالامر متروكٌ لكم فلكم القَرار…بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي
بقلم الكاتبة الشاعرة تغريد حمزة.شظايا الخرساء تفتت قرميد فؤادي وأصبحت أحشاء الجسد تحترق تحطمت الجمجمة ولم أعدّ أدرك مابين غرب و شرق القطار توقف، وثبت بالمسامير......وضاع العمر حرق لا أستطيع بأن أرتشف قهوتي، ولا بالزنبقات أحدق ملامحي ذابت مع كل سكون، والأضداد ليل يخنق نار ونور، لهفة وتعقل.... ليصرخ الفجر من جديد يورق النور في ضحكة تعانق الأدمعي مع شهقة تفتح الحبق الصريم لكل مجتهد يمنحنا الأمل والسلام الذي نطرق أسئلة حبيسة في القلب وندور حول دوائر وكم مفرق هل نحن في تناقض؟! بين السلام، والخوف، والأرق يأتي فصل، وينتهي فصل و تمضي الأيام كلمح البرق نمضي ونكتب... ولا يتغير غير خطوط التجاعيد هرق أتظل عيوننا تلك الرؤى؟ و يظل نبض خط اليد الأزرق؟ سيغيب وجهنا مع كل الحضور، ليبقى العطر و الورق سفينتنا هرمت من كل الشظايا ليكون مصيرها الغرق الحياة والموت رزق البداية والنهاية بالروح تخترق الشاعرة: تغريد حمزة
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog


.jpg)
.jpg)




