أهم ألآخبار

23‏/07‏/2025

... كَتَبْتُ أُسْمَكَ يَا وَطَنِي .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ... كَتَبْتُ أُسْمَكَ يَا وَطَنِي عَلَى صَدْرِي لَوَّنْتُ رَسْمَكَ فِي شِعْرِي وَآهَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فَي قَلْبِي عَلَى مُهَجِي وَتَلْهَجُ بِاسْمِكَ يَا وَطَنِي كُرَيَّاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فِي عَيْنِي وَأَحْدَاقِي وَتَخُطُّ رَسْمَكَ عَلَى الْخَدَّيْنِ دَمْعَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ عَلَى قَلَمِي وَأَوْرَاقِي وَنَقَشْتُ رَسْمَكَ فِي جِذْعِ شُجَيْرَاتِي كَتَبْتُ أُسْمَكَ فِي صَخْرِي وَوُدْيَانِي وَرَسَمْتُ رَسْمَكَ في زَيْتُونِي تِيْنَاتِي وَنَقَشْتُ رَسْمَكَ عَلَى قِمَمِ الْجَبَالِ وَسَاعَدَنِي عَلَى الْنَّقْشِ أَبْنَائِي بُنَيَّاتِي أَسْمَيْتُ بِاسْمِكَ أَوْلَادِي وَأَحْفَادِي أَطْلَقْتُ أُسْمَكَ عَلَى دَرْبِي وَطُرُقَاتِي لَا مَا نَسِيْتُكِ يَا بِلَادُ الْعِزِّ عُمْرِي وَهَلْ تُنْسَى الْبِلَادُ وَكُلُّ الْذِّكْرَيَاتِ مَا عَاشَ مَنْ يَنْسَى ثَرَاكَ يَا وَطَنِي وَمَنْ تَهُوْنُ عَلَيْه تُرُبَاتِي وَذَرَّاتِي وَمَنْ يَتَنَازَلُ عَنْ طِيْنِي وَبُسْتَانِي أَوْ حَفْنَةٍ مِنْ تُرَابِ أَجْدَادِي وَجَدَّاتِي وَمَنْ يَتَنَازَلُ عَنْ بَحْرِي وَأَسْمَاكِي وَقَطْرَةِ مَاءٍ مِنْ نَهْرِي بُحَيْرَاتِي هَذِي الْبِلَادُ لَنَا بِالْرُّوحِ نَفْدِيْهَا وَتَهُوْنُ أَرْوَاحُ الْشَّبَابِ فِي الْصِّدَامَاتِ وَشِهِدْتُ حُزْنَكَ يَا وَطَنِي بِطُفُولَتِي وَلِأَجْلِ حُزْنِكَ نَسِيَتْنِي اِبْتِسَامَاتِي لَا لَيْسَ مِنَّا مَنْ يُصَالِحُ غَاصِبَاً أَوْ قَاتِلَاً لِأَطْفَالِي وَشُبَّانِي وَزَهْرَاتِي لَا لَنْ نُسَاوِمَ فِي حَقٍّ لَنَا أَبَدَاً وَنُصَالِحَ عَلَى وَطَنٍ عَشِقَتْهُ جِرَاحَاتِي وَلَنْ نَنْسَى تَشْرِيْدَاً أَحَاطَ بِشَعْبِنَا مِنْ غَاصِبٍ مُعْتَدٍ أَصْلُ عَذَابَاتِي هَذِي فِلِسْطِيْنُ الْأَبِيَّةُ دَارُنَا وَلِأَجْلِهَا سَنُذِيْقُ عَادِيْنَا أَقْسَى الْمَرَارَاتِ سَنُزِيْلُهُ مِنْ أَرْضِنَا مَهْمَا جَرَى وَنُذِيْقُهُ مِمَّا أَذَاقَ الْأَهْلَ مِنْ وَيْلَاتِ سَنُزِيْلُهُ لِيَعُوْدَ مِنْ حَيْثُ أَتَى أَوْ يُقْتَلَ وَيَكُوْنَ دَرْسَاً لِلْطَّوَاغِيْتِ ..................................... كُتِبَتْ في / ١٥ / ٢ / ٢٠١٩ / ...الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

رسالة طفلة ... أنا الطفلة الغصن عام ونصف ولم أبلغ الحرف لم أكمل اللعب رضاعي سراب ونومي ترقّب وأمّي تحاول وأمّي تذوب سؤالي صغير لماذا جعت ؟ ولكنّ صمتي أتى كالخطب أنا لم أقاتل أنا لم أعاتب ولم أكذب القول لم أطلب الذهب فما بال دنياي تبكي سكوتي وما بال موتي يباع كخبر ؟ أنا ابنة أرض ترى بالخريطة ولا تستشار إذا قام أمر أنا من خيام الجفاف المسافر ومن لغط الجوع من حزن حجر أنا من بلاد إذا متّ فيها تغنّى على جثّتي ألف عذر أنا من هناك من النصف دوما نصف الطعام ونصف القدر نصف الحياة ونصف الطفولة ونصف البكاء ونصف البشر كتبت إليك ولم أعلم الخطّ لكن دموعي تجيد السّطور أنا الطفلة الموت يحضن ظلّي وأمّي تغنّي ليوم النّشور تقول اصبري إنّ ربّك أعلى فأنظر لا شيء إلا القبور وتبكي وتحفر بالأظفر الترب وتهمس هذي الطفولة دور أيا ربّ إنّي سؤالك وحدي فلا تسأل الآن عنهم عذور هم استكثروا صرختي في القماط وقالوا سيمحو بكاء الدهور فماتت خطايا وماتت ذنوبي ولم يبق إلّا السكوت الغرور أيا ربّ قل للملوك جميعا تباع الطفولة عند الغفور وقل للضمير المعلّق فيهم متى تبعث الآن كم ذا القبور ؟ أنا لست منكم ولست عليكم أنا قبضة من تراب السّطور ولدت فكانت حياتي سؤالا ومتّ فكان الجواب القصور ... بقلمي : معز ماني .

Welcome to Alaa's blog

الأدب والفن المحلي الهابط – - بقلم : الدكتور حاتم جوعيه - المغار – الجليل – فلسطين - إن كلَّ ما ذكرتهُ وقلتهُ أنا في قصيدتي : (( الى الشويعرين والمُمثلين المتطفلين الأقزام ) ينطبقُ مئة بالمئة على الواقعِ والوضع المُزري الذي نعيشهُ محليا على الصعيدِ الأدبي والثقافي والفني أيضا . وهنالك أشخاصٌ عريبو الأطوار ومتخلقون ومعوقون عقليا وجسديا وأخلاقيا هم عبءٌ كبير بل كارثة على المجتمع، وأصبحوا وبشكل مفاجئ فنانين وممثلين .بل ومخرجين يخرجون مسرحيات وأعمالا فنية وبأخذون دعما سلطويا مستمرا من أجل الإستمرار في هبلهم وجنونهم الذي يسمونه فنا .. وطبعا هنالك سياسة سلطوية لئيمة وغاشمة معنية بهذا الشيىء، ومن أجل تدمير الثقافة والأدب والفن عن طريق هؤلاء المسوخ والمعوقوين الذين لا توجد لهم أيةُ علاقة أو صلة مع الفن أو الادب والثقافة . وتقوم الأجهزة والمؤسسات السلطوية وغيرها - محليا - بتلميعهم وتسويقهم إلى مجتمعنا المسكين والمنكوب الذي لا تنقصه مشاكل وكوارث . وبالمناسبة الذي قلتهُ وذكرته جميع الناس يقولونه ويتحدثون به دائما ولست أنا فقط .. وحتى الإنسان والشخص اليسيط وغير المتعلم والمثقف يستطيع ان يميز وبسهولة اليوم ما بين الغثِّ والسمين وما بين الفن والأدب الجيد والحقيقي والهادف وبين الفن والادب الهابط والهبل والتخبيص . وخسارة كبيرة إنني أسكن وأعيش هنا في هذه البلاد، حيث نرى أن القيِّمين وأصحاب الأمر والجهات العليا المسؤولة يلمعون ويشهرون الإمعات والمسوخ الدخيلين على مضمار الفن والادب والثقافة ..وفي نفس الوقت يعتمون ،بل يحاولون التخريب والقضاء على العباقرة والجهابذة وعمالقة الفن والادب المحلي ،وخاصة الوطنيين والأحرار والشرفاء منهم . ولو انني أسكن وأعيش خارج هذه البلاد - في مصر مثلا أو في أية دولة اجنبية- لكنت متربعا على عرش التمثيل والفن وليس فقط على عرش الشعر والأدب المحلي . بقلم : الدكتور حاتم جوعيه- المغار – الجليل – فلسطين -

Welcome to Alaa's blog

تفتت الكلام وجفت الحناجر ولم يعد للصمت إلا الهلاك ، واستشاط الدمع في المقل ، وأسودت الوجوه خجلا من أنفسنا وأبنائنا كلما شاهدنا التلفاز وفيها الجوعى وشلال الدماء ، واخرست الأقلام وجف حبرها واغمضت الأعين بالغمام . _________ لا نملك إلا الدعاء الجوع أهلك وطناً سامقاً عالِ المقام والشعوب بجهلهم عن الكلام صيام أطفال ضلوا قهرا بالفطام عراة جوعى أجسادهم سقام يترقبوا الموت لحظة بلحظة لا دواء لا ماء بدون أحلام يبحثون عن خبز وشراب تحت التراب تحت الركام بيوت نسفت يأويهم العراء بالية ثيابهم ممزقة كالخيام أيا عرب أين عروبتكم أين الكرام ؟ ألم تروا صدور عارية والعظام أين الأدباء والشعار قد كتبوا بالعشق والغرام ولم يشاهدوا الذل والهوان لشعب أعزل يحرقوا وهم نيام بانت أنياب الشيطان تنهشهم والعالم غارق بلهوِ يكسوه لجام عروبتنا نفخر بها يجمعها الوئام في عروقها نبض أحرار وعظام هبوا بني قومي لا أحد يلام بالدعاء والفكر وتمكين الطعام ________ بقلمي/ إبراهيم محمود طيطي الأردن/ إربد

Welcome to Alaa's blog

يا غرالة شاردة فى غابات واسعة كم أشتهي ان نعود الى سنوات البراءة والجمال واطفال ولعب على الأوتار كم اشتاق الى اللعب ألعاب الأطفال عريس وعروسة ولعب الأولى رسم مربعات بأرض النقاء عهد كان خير واحضان كلها حنان ياغزالة الروح حضنك مملوء بالحنان مع نسمات المساء أتذكر تلك اللحظات وحضن بعيد متى للزمن نعيد مجدى رشاد

Welcome to Alaa's blog