29/04/2024
أطياف الوجد كيف الضياع وصبح وجهكِ مشرق وشذاكِ في الأكوان مسكٌ يعبق ضاءت أزاهير الصبا فتنورت أطياف وجدكِ مسكه يتشوق واستقبلت أحلامنا مسك اللقا فتسابقت حلل الجمال تعتٍق يامن رسمتِ الحب في آمالنا كيف السبيل إليكِ يامن تشرق لهفي على شمس الأماني أورقت فسما أليكِ ربيعنا المتورٍق وسمت بنور نداكِ أجمل نسمةٍ إنًا إلى عشق الأماسي أصدق ياليت أحلامٍ المنى كسبت لنا آهات وجدٍ فيضها يتحرًق إنا إلى روض الأماسي نبتغي فربيع آمالي نداها مُعرق وسيوف لحظكِ أسكرت أرواحنا وجمال نفسكِ روحها تتدفق نفسي إلى سلطان روحك تشتهي إن الأماني طيفها متحرٍق يامن ترى صبح الأماني في الندى كيف الضلال وصبح وجهك يورق آمنتُ أنّ الحب يسمو في المدى إنّ الغرام بفوحه مُتعرّق ولقد زرعتِ الحب في آفاقنا فشذاكِ في الافاق مسكٌ يعبق د عبد الحميد ديوان
،،،،،،،،،،،، إذا الأيَّـــــــــامُ ،،،،،،،،،،،، إذا الأيَّــــامُ أخْلَـــتْ بالـــــرِّفاقِ وغابَ العقـلُ عنْ حُكْــمِ الوفاقِ وكانَ القلبُ قد غَـرفَ المعاصي فأيُّ الأمــنِ تجــــزيهِ المـــــآقي هـيَ الآمــــالُ يحـملها خــــريفٌ يباغتُ فجــــرنا حيثُ الـــرَّواقِ بثــــوبٍ ناصــــحٍ ينســـلُّ زلفى غـــريبُ اللــونِ تَخْبرهُ السَّواقي فيعلـــو منبــرَ الأشـــلاءِ يقضـي وكانَ الحكــمُ من غيــرِ استباقِ وجاءَ الــذِّئبُ تفضحــهُ النَّـــوايا بــلا مكـــرٍ يخـــــادعُ بالعنـــــاقِ يــداري الطَّبــعَ في خبثٍ تجـلَّى وتحــتَ النَّــابِ نقـــضٌ بالـوثاقِ يقضُّ القلــبَ والأوجـــاعُ تـدري بما تلقى بــــلا عــــذرٍ يشـــاقي سنونُ العمرِ مـذْ ســرقوا صباها وطيفُ الــــــودِّ يرقبــهُ التَّلاقي هـيَ الأقـــدارُ كـمْ جــارتْ علينا فأمسى السَّـيفُ في كـفِّ النِّفاقِ وبـاتَ العــــدلُ يتلـــوهُ ســـرابٌ يبيحُ الغــدرَ في فوضى الشَّقاقِ وفجـــرٌ طــالَ تســجنهُ نفــوسٌ بهــا الأرحـامُ قُــــدَّتْ باحتــراقِ فنامَ على الـدُّروبِ صـراخُ طفلٍ بكى ألمًـا ودمـــعُ الطِّفـــلِ بــاقِ خيرات حمزة إبراهيم ســــوريــــــــــــــــــــة ( البحــــر الوافـــــــــر )
المد والجذر وانعكاس الضوء على القمر ( بين الخيال والحقيقة ) بقلمي جمال القاضي نعلم جيدا أن مانقوم بتعلمه من علوم عن الفضاء الخارجي ومافيه من نجوم وكواكب ومجرات واقمار وغيرها، انما في الحقيقة هو مستورد لمعظمه من علماء الغرب، وذلك لأنهم يمتلكون التكنولوجيا الحديثة التي ساعدتهم على غزو الفضاء والتعرف على بعض مافيه، قد يحتمل الأمر بعضاً من الصدق، لكن يبقى البعض الأخر في حاجة لأدلة تدعم قولهم ليصدق، لكن ما كان علينا الا أن نصدق مايخبرونا به دون تفكير أو جدال منا دون الخوض في تأكيد صحة هذه المعلومات التي أخبرونا بها ، خاصة وأننا نمتلك العقل القادر على التفكير فقط ولانمتلك مايمتلكون من أجهزة حديثة نتعرف من خلالها بوضوح على مايدور بالفضاء الخارجي ، ليصبح مايعجزنا عن النفي أو الإثبات هو فقدان هذه التكنولوجيا الحديثة والتي قد تساعدنا على ذلك. لكن سأقف معكم لحظات نحلل بعقل لايصدق بعض ماقد أتى به علماء الغرب من مفاهيم وقوانين وحقائق علمية في نظرهم من علوم تم نقلها عنهم وصرنا ندرسها ونتعلمها دون جدال لعقود طويلة وماكان علينا إلا أن نصدق ماقالوا دون الوقوف عندها لحظات بالنقد والتحليل. أولا : أخبرونا أن ظاهرة المد والجذر السبب الرئيسي لها يكون لتأثير جاذبية القمر . سنجري معا تجربة بسيطة وهي أن تحضر وعاءًا عميقاً من منتصفه ضحلاً عند أطرافه الدائرية، ثم املأ هذا الإناء بالماء لمستوى ينخفض قليلا عن حافته، ثم قم بإدارته في حركة سريعة ودائرية ولاحظ مايحدث به. سوف تلاحظ وتشاهد حلقات دائرية منتظمة، هذه الحلقات هي نتيجة للدوران السريع للوعاء، ولأن مايوجد بهذا الوعاء هو سائل والسائل مادة، فهو يحاول الإحتفاظ بحالته من السكون لكن سرعة الدوران أفقدته بعضاً من هذه القوى . وهو مايشبه تلك الآمواج التي نراها في البحار والمحيطات نتيجة دوران الأرض حول محورها دوراناً سريعاً . ولو كان الأمر متعلقاَ بجاذبية القمر فكيف علينا أن نصدق قانون الجذب العام لنيوتن والذي ينص على أن الجاذبية بين جسمين تتناسب تناسباً طردياً مع كتلة الجسمين وعكسياً مع مربع المسافة فيما بينهما، ولو تم تطبيق هذا القانون على الجاذبية فيمابين الأرض والقمر لكانت جاذبية الأرض هي القوى والتي تتغلب على جاذبية القمر الأقل وتخفي تأثيرها على الأرض وبالتالي لاتغلب جاذبية القمر على جاذبية الأرض بل العكس، الأمر الذي معه تمنع جاذبية الأرض جاذبية القمر من التغلب والوصول لسطحها ليصبح القمر تابعاً لها في الدوران حولها تحت تأثير جاذبيتها. فكيف يكون للقمر جاذبية تصل للأرض بل كما قالوا تجذب أطراف هذه المسطحات المائية المحيطة بالعالم في الدورة العقدية للقمر وتأخذ بهذه المسطحات لمستوى أعلى قليلا من الشواطئ في ظاهرة تسمى المد، ثم تعود بها مرة آخرة إلى الداخل في ظاهرة تسمى الجذر، لتكون ظاهرتي المد والجذر والتي نراها في صورة أمواج؟ ولو كان هذا الأمر حقيقة علمية مؤكدة ومدروسة فلماذا يرتفع الموج في مناطق ويصبح هادئاً في غيرها؟ الحقيقة في ذلك كما ذكرنا هو دوران الأرض حول محورها بالإضافة إلى حركة الرياح وتياراتها وكذلك حرارة الشمس التي تجعل هناك مرتفعات ومنخفضات جوية يتحرك خلالها الهواء حركات رأسية وأفقية مما تجعل هناك ارتفاعات وانخفاضات للأمواج على حسب نوع التيارات وشكل حركة الرياح . ثانيا : اخبرونا عن أن سطح القمر هو الذي يعكس ضوء الشمس الساقط عليه. والسؤال : ماهو شعورك حين يقف أحد الأشخاص بالقرب منك وبيده مرأة موجهة أشعتها المنعكسة من الشمس على سطحها بحيث تصبح على وجهك؟ حتما سوف تشعر بالحرارة، لكن ليس هذا الشعور يكون مع الإنعكاس الذي يحدثه سطح القمر لأشعة الشمس الساقطة عليه والتي تعود لسطح الأرض فتضيئها حسب أطواره بالشهر القمري والجزء المواجه منه للشمس، وكما ذكر العلماء أن الضوء الذي ينعكس على سطح القمر هو نسبه قليلة من ضوء الشمس الساقط عليه، أي حوالي 12 %من ضوء الشمس يرتد معظمه في طبقات الجو السفلى كما قالوا . ومعروف أن القمر يحتوي على معظم العناصر التي تتكون منها الأرض مع الإختلاف في نسب المكونات فيما بينهما، والسؤال: هل رأى رواد الفضاء أن الأرض تعكس ضوء الشمس الساقط عليها مثلما يعكس القمر ضوء الشمس ؟ نعم تعكس جميع الأجسام ضوء الشمس الساقط عليها ليضيء بعضها الأجواء التي حوله مثلما تعكس الأثواب البيضاء الضوء لتضيء بعض من عتمة الظلام، لكن هل يرتدي القمر ثوبا أبيض أو له سطح يشبه المرآة ليعكس كل هذا الضوء؟ الحقيقة غير ذلك ونستلهمها مما أخبرونا عن مايوج عليه القمر، وبالأدلة العلمية التي في عصرنا، نعلم أن للقمر غلافاً جوياً، لكنه ليس بسمك الغلاف الجوي للأرض والذي قد يصل الأخير لإرتفاع 1000كم تقريبا من سطح البحر، هذا الغلاف الجوي الرقيق جدا للقمر والغير معروف تركيبه بدقة، لكنهم أخبرونا عن أنه يتكون من مجموعة من الغازات ومنها أيونات الهليوم والنيون والأرجون والميثان والأمونيا وثاني أكسيد الكربون ونسبة ضئيلة من الغازات والعناصر الأخرى . وهناك تطبيق تكنولوجي على تحولات الطاقة ألا وهو المصابيح الكهربية والتي منها يحتوي على مجموعة من الغازات التي تتوهج وتضيء حين يمر من خلالها التيار الكهربي، ومعروف أن الشمس تطلق العديد من الموجات الكهرومغناطيسية ذات الأطوال الموجية البعيدة والتي ينعكس معظمها على الطبقات العليا للغلاف الجوي ويسمح بمرور نسبة قليلة تصل إلى 5% من الأشعة ذات الأطوال الموجية المتوسطة، ويسمح بمرور جميع الأشعة القريبة مثل الضوء المرئي وغيرها من ذات الأطوال الموجية القصيرة إلى الأرض. ولرقة الغلاف الجوي للقمر وعدم قدرته على منع هذه الأشعة من الوصول لسطحه فإن ذلك يجعل الأيونات التي يتكون منها في حالة متوهجة مثلما يحدث في مصابيح الغاز حين تمر من خلالها الأيونات الكهربية، الأمر الذي يجعلنا وكأننا نرى القمر ذاته مضيئا كمرآة تعكس أشعة الضوء حين يسقط عليها . واخيرا : علينا أن نعي ونحلل قبل أن نسلم عقولنا لما قالوا، فهناك العديد من النظريات العلمية تحتاج لمراجعة دقيقة للوقوف على حقيقتها وتصفية المشكوك فيها مثل بعض التي جاءت لتفسير نشأة المجموعة الشمسية وحذفها من علومنا التي نقوم بتعليمها لأبنائنا .
كُن واثقا بنفسك ايّها الانسان ولايشغلك كلام الناس شامخا كما يرفرفُ العَلَم… فالقيل والقال باتت عادة عند بعض العباد وما اُخفِيَ اعظَم… بلاخجل يتغامزون السنتم كالسياط دعهم لربّك هو المنتقم… يتمجدون بسوء اعمالهم لاتجد فيهم صفات المُحتَشِم… فقل يارب اكفنا شرَّهُم فانت بيننا وبينهم الحَكَم… السنتهم لاتستقر في افواههم سوء الكلام ينطلق منهم سَهماً تلوَ السَهَم… فرحين يتلذّذون بقيح يخرج من افواههم سُمّ سَقِم…سيماهم في وجوههم ،خُبثٌ مَرسومٌ على جباهِهِم كأنّه وَشَم… يحسبون انهم ذو مكانة وهم صُفرٌ في الحياة ليس لهم منزلة ولاقِيَم… منبوذين تتعوذ الناس منهم اكثر مما يتعوذون من ابليس ما احقرهم… ادمنوا على غيبة الناس لم يسلم منهم حتى اهلهم… وان لم يجدوا احدا يغتابونه فيغتابون حتى انفسهم… ابتعد عنهم بعد المشرق عن المغرب من شَرِّهِم تَسلَم… انّهم ملعونين ايّاك ان تأمن لهم يعيشون ويموتون على بغضهم وكرههم مطرودين من رحمة ربّهم… الم تر انهم يهيمون في الارض ، في كل بيت وشارع وسوق بل في كل بقعة مااكثرهم…ملأوا الدنيا جورا وَضَيْما يحسبون انهم كبارا وهم في الحقيقة احدهم كالقِزم… ستأتي لحظتهم ويعضّواْ اصابع النَدَم… انّهم اليوم يسرَحون وَيَمرَحونَ وغدا سيكونونَ حَطَبا تَسعُرُ بهم جَهَنّم… لاتتردد ،اكسر حاجز الخوف عندك فواثق الخطوة يمضي قدما هيا سر تقدم… عمرك لاتندم منصورا انت باذن الله لاتُهزَم… اَمسِك قلمكَ وَخَطِّط لحياةٍ جديدة باروع الالوان تُرسَم وَتَوَكَّل على الله وَتَبَسَّم … بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي...28 نيسان/2024
أنين الوطن جفت الأرض وتشققت ثناياها واحتاجت الى دموعنا حتى نرويها ملايين العيون ظمئت.. ملايين الشفاه عطشت.. ملايين الأطفال من طفولتها حُرمت شفاه خوت لم تعد تشتكي الجوع قلوب ذوت لم يعد لحزنها دموع وعيون طوتها الحياة.. لم يعد لأمسها رجوع حسبُنا أنّا أضعنا ما أضعنا من سنين وكؤوس البؤس شربناها ملأى بالأنين وبيوت الأحبة خيم عليها ليل حزين وشكا الراحلون عنها من عبء الحنين لقد أضعنا طريق الغد في الصمت الرهيب وتناسينا أمجادا عشناها في الأمس القريب وانتظرنا تحقيق الوعود من القريب والغريب نصرخ.. نتسأل.. بُحت الحناجر.. وما من مجيب أما آن لنا أن نُسكت أنين الجراح أما آن لنا أن نقف في وجه الرياح أما آن لنا أن نحلم بإشراقة الصباح طال علينا الليل.. فهل نحن نطلب المستحيل.. ندعو.. نصلي.. نردد المواويل نعيش على حلم أن يجتمع العرب ويتفقوا.. ولكن لا أمل ولا دليل وهم للأسف اتفقوا على حصار الوطن القتيل فحسبنا الله ونعم الوكيل. الكاتبة : زحل المفتي
بقلم الشاعر المبدع خليل شحادة.زَبَدُ كَلم إقرأ من غسق بحر الروح زبَد كلم مداده آهات قلب كلّل شفاهَ أبجدية حروف إكليل شوك جلجلة درب إفدِ دموع تكالى أرض قدسية أمة باعوك للصلب إهمس للأنبياء صرخة وجع ولأُذن السماء لا تتركني يا رب هي زيتونة جذورها قلب مشكاتها قِبلة وطن وشعب نورها سماء نبوة مباركة من مهد واسراء ومن كل حدب سلام عليكِ يا حبيبتي من عاشق حبيب كل الحب بقلمي: خليل شحادة / لبنان
تتًلونينَ لي كُلَ صَباحًُ وتَتَهربينَ مِني الفَ صباحًُ فاِن عَصفت الرياحُ توقفت . وِان رَكدت الرياحُ عَصفت . فاايُ الطريقُ اسلكهُ. معكَ وايُ الخِصامُ اتعاملُ بهَ معكَ فانتَ للاوطانَ اوطانً مِن غيرُ شعوبً قد مِتُ ايهُ القلبُ المُتذمر المتحركُ مِن غيرَ روحً او جسد مشَيتُ مع الاعصارُ وامتطيتُ قاربِ الاهوارُ ووقفتُ ☟تٌَحَـتْ☟ الامطارُ كُلُ هذا ولايعني لها شيئً حبيبتُ قَلبـ♡ــيے. تقُتُلني بصباحَها وتُقتلني حينَ تُمسي عليا بَمسائِها فحبيبت قَلبـ♡ــيے. يامعشرَ الانسُ فريدةً مَن الاناث واِنها كُل الاناث وانها مجنونةً وان لها رعونةً وهيَ التي سقتني الشهدَ م̷ـِــِْن اطرافِ انامِل يديها فعطشتُ وتَعطشتُ وطشتُ بها الى المهالكِ قاربي صغيرًُ بَها وهوة كبيرًُ يسعُ الالافَ مِن البشر ودُنيتي كبيرةً ولاكنهُ صغرَ بِها وبِجُنونِها فالى حبيبتَ عُمري الفَ سلامً ولكَ تُرفعُ القبعةُ وهنا ينتهي الكلامُ بقلمي أ. د. Saad Abu Abdullah تاريخ29/4/2024
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog






