20/04/2025
بيانو شُوبان الحزين * ما الذي يُبكيكَ يا شُوبانْ ؟ الخريفُ في باريس كما الشّتاء مواسمٌ للأسى والحنينْ نوارس متعبةٌ تحطّ على كفوفِكَ الصّغيرة كلّما هطلَ المطرْ وحين تذرف الدّموعَ أناملُ البيانو الحزينْ تستردّ الكنائسُ القديمة روحها وتصحو المقابرُ من سُباتها العميقْ * ما الذي يُبكيكَ أكثر يا شُوبانْ انكسار بائعات الهوى تحت وقع خُطى الرّصيفِ أمْ أنينُ الأرامل بعد حربَيْنِ بلون الحريقْ ؟! فوانيس باريس المُضيئة كالنّجوم لا يُمكنُ أن تُضيءَ * ليل الغرباء * (1) الطّافح بالحزن والأسى والنّبيذُ الفاخر الشّهيرُ لا يُمكِنُ أن يُعيدَ لبولندا ثُوّارَ الثلاثيناتِ، رفاقا قُدامى كانوا قد سقطوا كما أوراق الخريف على الطريقْ * بين الفتى البولندي ونهر السّين قصّة عشق لا تنمحي تُرى كم عاشق غرق في ليلك الطّويلِ يا نهر السّينْ ؟ * غيّرٌ النّهرُ مجراهُ مُذْ رحلتَ يا شُوبانْ ! * مسيرةُ الجنازةِ * (1) و * بالادْ * (2) آخر الوصايا لعابرٍ شريدْ ! * َوقبل سويعاتٍ من الرّحيلِ يعهد شوبان لأحبّته المُقرّبين بوصيّةٍ في مُنتهى الغرابة ، أوصى أن يُقتلعَ قلبه ليُدفنَ في تُرابِ موطنه الأصيل بينما تُدفنَ الجُثّةُ في مقبرة * بير لاشيز * (3) بباريس عاصمة الوطن البديل ⤵️ (1) : مقطوعات موسيقيّة عديدة ومتنوّعة (2) : اربع مقطوعات من أروع ما ألّف الموسيقار شوبان و "بالادْ" Balade كلمة فرنسيّة وتعني نُزهة و تِجوال (3) : " بير لاشيز " Père Lachaise مقبرةُ مشاهير الفنّ والسّياسة في باريس محمد الناصر شيخاوي تونس
عاشق الربيع عاد الربيع يا إنسان مبصر يبحث عن الزمان بين أوراق البستان ربيع بالنظر المفتون انقضى الخريف بفضل العزيز المنان تساقطت أوراق الأشجار لتنشأ خضراء بقدرة القوي الجبار أشجان وحب بالإنتظار في شهقة وزفير الروح وحنينْ مقيدٌ بالجروح والليل سكون مطروح فيه نجوم كالمصابيح النحله تمتص رحيقها المباح من أغصان فيها عطر فواح وحبيبتي بين اوراقي ترتاح والحب يجمعنا على طول المدى مثل حبات الندى اه من عاشق العينين طوى ثوبها فيه عطر الجوى بين زهور الربيع هوى والشوق زاد لدي والمنى . فخري شريف
.................. عَشِقْتُكَ مُنْذُ آلَافِ الْسِّنِيْنِ .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... جَلِيْلِي حُبُّكَ في قَلْبِي جَلِيْلِي وَعِشَقِي لِوَجْهِكَ الْصَّافِي الْجَمِيْلِ فَحُبُّكَ نَسْمَةٌ في الْقَلْبِ هَبَّتْ مَعَ نَسِيْمِ الْفَجْرِ وَالْصُّبْحِ الْعَلِيْلِ جَلِيْلِي مِثْلُ نُورِ الْشَّمْسِ تُشْرِقُ فَتُبْهِرُ مُقْلَتِي تَشْفِي عَلِيْلِي جَلِيْلِي إِنْ خَيَالُكَ غَابَ عَنِّي أَيْقَظَنِي هَوَاكَ فَلَا أَبِيْتُ لَيْلِي أَشْتَمُّ أَرِيْجَكَ يُسْعِدُنِي شَذَاكَ أَخَالُ كُلَّكَ أَزْهَارَ الْخَمِيْلِ فَيَحْضُرُ لِي بَهَاؤُكَ بِارْتِيَاحٍ وَيُبْهِرُنِي الْجَمَالُ بِبُعْدِ مِيْلِ جَلِيْلِي عِشْقُكَ الْخَالِدُ شَجَانِي رَسَمْتُكَ عِشْقَاً في مَنَادِيْلِي جَلِيْلِي خَصْرِيَ الْنَّاحِلُ هَوَاكَ وَيَهْوَانِي وَيَهْوَاكَ زَهْرُ الْتِّلَالِ جَلِيْلِي إِنْ يُخَاطِبْنِي بِشَوْقٍ فَأَسْمَعُ صَوْتَهُ مِثْلُ الْصَّهِيْلِ صَرِيْحٌ وَاضِحٌ لَبِقٌ حَنُونٌ كَضَوْءِ الْشَّمْسِ في وَقْتِ الْأَصِيْلِ يُعَانِقُنِي إِذَا اِشْتَقْتُ إِلَيْهِ عِنَاقَ الْوَرْدِ وَالْخِلِّ الْنَّبِيْلِ وَإِنْ عَانَقْتُهُ اِزْدَادَ اِشْتِيَاقِي فَتَرْقُصُ أَضْلُعِي تَصْهَلُ خَيْلِي يُعَانِقُنِي بِعُنُقِي يَطِيْرُ شَعْرِي يُغَنِّي ثُمَّ يَتَرَاقَصُ جَدِيْلِي فَأَشْعُرُ أَنَّنِي مِثْلُ الْطُّيُورِ أُحَلِّقُ فِي الْسَّمَا كَالْعَنَادِيْلِ يُبَادِلُنِي الْغَرَامَ بِكُلِّ صِدْقٍ تُغَازِلُهُ عَيْنَايَ بِالْرِّمْشِ الْكَحِيْلِ جَلِيْلِي عَيْنُهُ كَالْصَّقْرِ تَبْرُقُ وَإِنْ يَنْظُرْ لِكُحْلِي سُرَّ مِيْلِي عَشِقْتُكَ مَا عَشِقْتُ سِوَاكَ عُمْرِي وَمَا خَفَقَ الْفُؤَادُ إِلَّا لِلْجَلِيْلِ تَرَاكَ زَنَابِقُ الْوَادِي تُنَادِي حَبِيْبِي زَارَنِي عِشْقِي خَلِيْلِي فَتَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ الْزَّنَابِقِ صَدَاهَا يُرَدِّدُهُ كُلُّ الْجَلِيْلِ زُهُورُ الْوَادِي تَحْتَفِلُ اِبْتِهَاجَاً وَيَدْبِكُ فَرْحَةً شَجَرُ الْنَّخِيْلِ جَلِيْلُ الْتِّيْنِ وَالْزَّيْتُونِ رُوحِي وَلَنْ أَرْضَى بَدِيْلَاً عَنْ جَلِيْلِي عَشِقْتُكَ مُنْذُ آلَافِ الْسِّنِيْنِ وَأَنْتَ خَلِيْلِي مِنْ قَبْلِ الْخَلِيْلِ نَسَائِمُ الْفَجْرِ الْجَمِيْلِ فِيْكَ عُمْرِي وَلَيْسَ لِفَجْرِكَ الْزَّاهِي بَدِيْلِي وَلَيْسَ لِبَدْرِكَ الْبَاهِي شَبِيْهَاً وَلَيْلُكَ لَيْسَ بِالَّلَيْلِ الْثَّقِيْلِ نُجُومُ الْصُّبْحِ فِيْكَ تُنِيْرُ دَرْبِي أَسِيْرُ عَلَى هُدَاهَا بِالْدَّرْبِ الْطَّوِيْلِ تُؤَانِسُنِي تَسِيْرُ مَعِي بِدَرْبِي فَلَا أَشْعُرُ قَطَعْتُ أَلْفَ مِيْلِ كَأَنَّي في الْجَلِيْلِ عَلَى بِسَاطٍ أَسِيْرُ عَلَيْهِ فَلَا تَاهَ دَلِيْلِي جَلِيْلُ الْخَيْرِ في قَلْبِي جَلِيْلِي وَلَنْ أَنْسَاهُ عَاشِرُ مُسْتَحِيْلِ رُفَى أَجْدَادِي فِيْهِ قَدْ اِسْتَقَرَّتْ وَقَدْ عَشِقْنَا ثَرَاهُ لِأَلْفُ جِيْلِ فَلَا يَنْسَى الْجَلِيْلَ عِشْقُ خِلٍّ وَتَفْدِيْهِ الْأَرْوَاحُ جِيْلٌ بَعْدَ جِيْلِ جَلِيْلِي مُصْحَفٌ في الْأَرْضِ ثَابِتُ أُقَدِّسُهُ أُرَتِّلُهُ وَأَهْدِيْهِ تَرَاتِيْلِي جَلِيْلِي جَنَّةُ اللهِ بِأَرْضِ خَيْرٍ حَبَاهَا اللهُ مِنَ الْحُسْنِ الْجَلِيْلِ رَبَطَهَا في الْسَّمَاءِ بِحَبْلِ قُدْسٍ جَعَلَهَا لِلْمَدَائِنِ أَنْوَارَ الْقَنَادِيْلِ ..................................... كُتِبَتْ في / ١٣ / ٩ / ٢٠١٨ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
جـعـلـتُ أصابعي شـمعاً لأرضـيـه بـرغـم الآه في قـلـبـي وكـم فـيـه أدلِّـلــهُ...... وبـي تـعـبٌ وإرهــاقٌ مـن الآلام والأحـزان....أحــمــيــه وإن طـالـتْـه أوجــاعٌ .... أصــبّــره أهــدهــده وأرعــاه......وأرقــيــه وفـي الـخـفَـاق لاأرضى لـه بــدلاً وإن يـحـتاج عيني سوف أعـطـيـه بـعـمـق الـروح سـكـنـاه ومــوئـلـه وإن يـعـطـشْ...بدمع العين أسقيه فـإذْ بعـد الذي قدَّمتُ.....يـهجرني ويـنسى حـبَّـه الماضي ويُـخـفـيـه فيا اسفي على مـاضاع من عـمـري ويـا عـتبي لـعـيـنـي كيـف تـبـكيـه بقلمي لمياء فرعون سورية دمشق
☆ نَظْمٌ شِعريٌّ على قَولٍ نثريّ ☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆ الأديبة خديجة عُمَري) ☆أولاً : الشِّعر : (بعد أن قالتْ : " أتعرف من أنا ؟ أنا وليدة إلهام لبناني ، وليدة مَشاعرَ فيّاضةٍ مِعطاء ، تجانسَتْ مع مثيلتِها بالمغرب ... " ) قلتُ بِلِسانِها : ☆ أتعرِفُ مَن أنا ؟ ☆ أتعرفُ من أنا يا ذا الحَنانِ ؟ أنا بِنتُ المَشاعرِ في كِياني مَشاعرُ مَن رأى عندي عَطاءً فأكرَمَني بإلهامٍ ... دَعاني لكي أغدُوْ أديبةَ ما أُرَجِّيْ معَ الكُتّابِ في نَسْجِ المَعاني فأنثُرُ ما أشاءُ وأرتَضيهِ وأُشرِكُهُ معَ الشِّعرِ المُدانِي فيغدو في تَألُّقِهِ جَميلاً ويَلقى مِن زبائنهِ التهاني أنا بِنتُ الرِّباطِ بِكُلِّ فَخرٍ وقد آلَيْتُ تَحقيقِ الأماني فأرشَدَني إلهي من عُلاهُ إلى أن ألْتَقي رَمزَ البَيانِ لهُ في نفسِيَ الأثَرُ المُعَلّى ويَحبُوني الكرامةَ مِ الجَنانِ وألهَمَني من الآدابِ وَحْياً سَعى في صِياغتِهِ لِساني ومن لبنانَ آزرَني صَديقٌ صَدوقُ القَولِ كالسَّبعِ المَثاني لهُ في نفسِيَ الأثرُ المُعَلّى ويُهْدِيني السَّلامةَ في أمانِ حَباني من رِعايتهِ اهتماماً وزادنِيَ الترفُّقَ ... لا أعاني وقد آخَيتُهُ ، وبِكُلِّ ودٍّ فمَنْ لي غَيرُهُ في ذا الزمانِ ؟ ... سِراجٌ في مُراحٍ ، أرتَجيهِ وهل لا يُرتَجى رَجُلٌ بَناني ؟ (بقلم : محمد وهيب علام) ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ ثانياً : النثر : بعد إلحاحه في السؤال ، كان جوابي له صادقاً وصريحاً ، فدَوَّنَ قصيدته على لحن لساني وبما عبَّرتُ له به ، فلم يجد بداً ، الا ان يَنشر ما جادت به قريحته من أجمل الألفاظ والمعاني ، فيَحكي بتنغم عن بنت الرباط ، ملهمتِه وأخته التي تشاركه أحاسيسه الجياشة فأكرمني بعطائه وإلهامه الفياض ، حتى انساب يَراعي بكل سلاسة ، وجاد فكري بكل بلاغة وحكمة بما أكِنُّه داخلي ، حيث كان لشاعري وأخي الفضل الكبير كي تملأ كتاباتي صفحاتِه وصفحات الفيس ، وحتى ألاقي ترحيباً وحفاوة من طرف الاصدقاء والإخوة ، ومن كل الأصحاب ذوي القلوب الطيبة ... ولأخي محمد وهيب ، الفضل الأكبر في ذلك وتستمر علاقتنا الطيبة غنيةً بمشاركات أدبية وثقافية مفيدة وهادفة ... فكم أحمد ربي وأشكره ، على هذه النعمة الطيبة وعلى هذه الرفقة الصالحة التي اثمرت وأعطت الكثير ، واغنت الصفحات ، فكانت بنت المغرب 🇲🇦 وابن لبنان 🇱🇧 توأماً مخلصاً للفن والأدب ، ورمزاً لتحقيق الأمل المنشود ، فبعضُنا يؤازر بعضاً ، ويُكمل ما ينقص الآخَر ، برتابة فكرِه وواسعِ ثقافتِه ... والحمد لله والشكر لله على كل حال ... (بقلم : الأديبة Khadija Omari)
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog




