20/04/2025
☆ نَظْمٌ شِعريٌّ على قَولٍ نثريّ ☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆ الأديبة خديجة عُمَري) ☆أولاً : الشِّعر : (بعد أن قالتْ : " أتعرف من أنا ؟ أنا وليدة إلهام لبناني ، وليدة مَشاعرَ فيّاضةٍ مِعطاء ، تجانسَتْ مع مثيلتِها بالمغرب ... " ) قلتُ بِلِسانِها : ☆ أتعرِفُ مَن أنا ؟ ☆ أتعرفُ من أنا يا ذا الحَنانِ ؟ أنا بِنتُ المَشاعرِ في كِياني مَشاعرُ مَن رأى عندي عَطاءً فأكرَمَني بإلهامٍ ... دَعاني لكي أغدُوْ أديبةَ ما أُرَجِّيْ معَ الكُتّابِ في نَسْجِ المَعاني فأنثُرُ ما أشاءُ وأرتَضيهِ وأُشرِكُهُ معَ الشِّعرِ المُدانِي فيغدو في تَألُّقِهِ جَميلاً ويَلقى مِن زبائنهِ التهاني أنا بِنتُ الرِّباطِ بِكُلِّ فَخرٍ وقد آلَيْتُ تَحقيقِ الأماني فأرشَدَني إلهي من عُلاهُ إلى أن ألْتَقي رَمزَ البَيانِ لهُ في نفسِيَ الأثَرُ المُعَلّى ويَحبُوني الكرامةَ مِ الجَنانِ وألهَمَني من الآدابِ وَحْياً سَعى في صِياغتِهِ لِساني ومن لبنانَ آزرَني صَديقٌ صَدوقُ القَولِ كالسَّبعِ المَثاني لهُ في نفسِيَ الأثرُ المُعَلّى ويُهْدِيني السَّلامةَ في أمانِ حَباني من رِعايتهِ اهتماماً وزادنِيَ الترفُّقَ ... لا أعاني وقد آخَيتُهُ ، وبِكُلِّ ودٍّ فمَنْ لي غَيرُهُ في ذا الزمانِ ؟ ... سِراجٌ في مُراحٍ ، أرتَجيهِ وهل لا يُرتَجى رَجُلٌ بَناني ؟ (بقلم : محمد وهيب علام) ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ ثانياً : النثر : بعد إلحاحه في السؤال ، كان جوابي له صادقاً وصريحاً ، فدَوَّنَ قصيدته على لحن لساني وبما عبَّرتُ له به ، فلم يجد بداً ، الا ان يَنشر ما جادت به قريحته من أجمل الألفاظ والمعاني ، فيَحكي بتنغم عن بنت الرباط ، ملهمتِه وأخته التي تشاركه أحاسيسه الجياشة فأكرمني بعطائه وإلهامه الفياض ، حتى انساب يَراعي بكل سلاسة ، وجاد فكري بكل بلاغة وحكمة بما أكِنُّه داخلي ، حيث كان لشاعري وأخي الفضل الكبير كي تملأ كتاباتي صفحاتِه وصفحات الفيس ، وحتى ألاقي ترحيباً وحفاوة من طرف الاصدقاء والإخوة ، ومن كل الأصحاب ذوي القلوب الطيبة ... ولأخي محمد وهيب ، الفضل الأكبر في ذلك وتستمر علاقتنا الطيبة غنيةً بمشاركات أدبية وثقافية مفيدة وهادفة ... فكم أحمد ربي وأشكره ، على هذه النعمة الطيبة وعلى هذه الرفقة الصالحة التي اثمرت وأعطت الكثير ، واغنت الصفحات ، فكانت بنت المغرب 🇲🇦 وابن لبنان 🇱🇧 توأماً مخلصاً للفن والأدب ، ورمزاً لتحقيق الأمل المنشود ، فبعضُنا يؤازر بعضاً ، ويُكمل ما ينقص الآخَر ، برتابة فكرِه وواسعِ ثقافتِه ... والحمد لله والشكر لله على كل حال ... (بقلم : الأديبة Khadija Omari)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق