أهم ألآخبار

21‏/03‏/2024

ايتّها الأم ماأقدسك انتِ مَلِكَةٌ خالِدٌ ذكرها في الحياة وبعد الممات فأنت الاصيلة منبع الحَنان… انت سيدة اكرمك الله لتكوني ينبوعا للانسانية وملكة تتربع على العرش كَمَلاكٍ بِصورةِ انسان… يتشرف قلمي ان يكتب فيكِ اجمل الحروف والكلمات وان يختار لكِ اقدس عنوان…اسمكِ في الدنيا أمرأة وفي الآخرة انتِ من الحورِ الحِسانِ… الأم كلمة ننطقها تطيب بها النفس ونشعر بالامان أمي اجمل كلمة نطق بها اللّسان… يارب ندعوك يارحيم ويارحمن ان تحفظ امهاتنا من شر الانس والجان… يارب لأمي وامهات المسلمين المتوفيات كن بهن رحيما واجعل مسكنهن الفردوس الاعلى اعلى منازل الجِنان… عجبا والف عجبا لمن امه على قيد الحياة كيف يشعر بالكآبة ويعاني من الحرمان والاحزان… بنظرة وبسمة من امي كانت تضحك لي الدنيا وانا اضع رأسي في حضنها كأنه وسادة اشعر بنعمة ولذة وراحة وامان… اُمُكَ وما ادراك ما امك ايها الانسان بستان جميل اشجاره مثمرة طيب مذاقها مااجمله من بستان… الأم وطن ومن دونها تشعر كأنك في غُربة آهٍ ياامي رحلتِ فكم اشتاق اليك من دونكِ اعاني من تَيَهان… ايها الانسان امك جنة الله في الارض فاعرف قيمتها فهي لك صَك غُفران… فكن رحيما بها واكسب رضاها وألا في حياتك ومماتك يصيبك الخُذلان…الأم سَهِرَتْ وَتَعِبَتْ وَرَبَّتْ بدون مقابل ان احسنتَ اليها فأنكَ ربحان وان اسأتَ لها فأنكَ خَسران…أمي كنتِ ولازلتِ تاجا فوق رأسي يشع نورا بين التيجان… كل بسمة كانت ترتسم على وجهكِ كل كلمة سمعتها منكِ حنانكِ يغمر قلبي صورتكِ لاتفارقني منكِ كنتُ استمد عزمي ياعظيمة الشَأن…رحمكِ الله ياامي فضحكتكِ وبسمتكِ لاتُنسى ولا تغيب عن الاذهان… رحم الله جسدا تحت الثَرى ولا يفارقني الحنين اليه ابدا يارب ثَقِّل حَسَناتها في الميزان… رسالة مني اليكم اكرموا امهاتكم وَهُنَّ على قيد الحياة قبل فوات الاوان… فأن قَصَّرتُم وَرَحَلنَ عنكم لايفيد النَدَم يومئذ وهذا انذار به لايُستهان… فالأم بحر من الانسانية فمن شرب منه وَعَرَفَ قَدرَهُ في حياته وَآخِرَته هو غير ضَمآن… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي

ايتّها الأم ماأقدسك انتِ مَلِكَةٌ خالِدٌ ذكرها في الحياة وبعد الممات فأنت الاصيلة منبع الحَنان… انت سيدة اكرمك الله لتكوني ينبوعا للانسانية وملكة تتربع على العرش كَمَلاكٍ بِصورةِ انسان… يتشرف قلمي ان يكتب فيكِ اجمل الحروف والكلمات وان يختار لكِ اقدس عنوان…اسمكِ في الدنيا أمرأة وفي الآخرة انتِ من الحورِ الحِسانِ… الأم كلمة ننطقها تطيب بها النفس ونشعر بالامان أمي اجمل كلمة نطق بها اللّسان… يارب ندعوك يارحيم ويارحمن ان تحفظ امهاتنا من شر الانس والجان… يارب لأمي وامهات المسلمين المتوفيات كن بهن رحيما واجعل مسكنهن الفردوس الاعلى اعلى منازل الجِنان… عجبا والف عجبا لمن امه على قيد الحياة كيف يشعر بالكآبة ويعاني من الحرمان والاحزان… بنظرة وبسمة من امي كانت تضحك لي الدنيا وانا اضع رأسي في حضنها كأنه وسادة اشعر بنعمة ولذة وراحة وامان… اُمُكَ وما ادراك ما امك ايها الانسان بستان جميل اشجاره مثمرة طيب مذاقها مااجمله من بستان… الأم وطن ومن دونها تشعر كأنك في غُربة آهٍ ياامي رحلتِ فكم اشتاق اليك من دونكِ اعاني من تَيَهان… ايها الانسان امك جنة الله في الارض فاعرف قيمتها فهي لك صَك غُفران… فكن رحيما بها واكسب رضاها وألا في حياتك ومماتك يصيبك الخُذلان…الأم سَهِرَتْ وَتَعِبَتْ وَرَبَّتْ بدون مقابل ان احسنتَ اليها فأنكَ ربحان وان اسأتَ لها فأنكَ خَسران…أمي كنتِ ولازلتِ تاجا فوق رأسي يشع نورا بين التيجان… كل بسمة كانت ترتسم على وجهكِ كل كلمة سمعتها منكِ حنانكِ يغمر قلبي صورتكِ لاتفارقني منكِ كنتُ استمد عزمي ياعظيمة الشَأن…رحمكِ الله ياامي فضحكتكِ وبسمتكِ لاتُنسى ولا تغيب عن الاذهان… رحم الله جسدا تحت الثَرى ولا يفارقني الحنين اليه ابدا يارب ثَقِّل حَسَناتها في الميزان… رسالة مني اليكم اكرموا امهاتكم وَهُنَّ على قيد الحياة قبل فوات الاوان… فأن قَصَّرتُم وَرَحَلنَ عنكم لايفيد النَدَم يومئذ وهذا انذار به لايُستهان… فالأم بحر من الانسانية فمن شرب منه وَعَرَفَ قَدرَهُ في حياته وَآخِرَته هو غير ضَمآن… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي

أماه إني قد جئت بكل عفويتي والصبايا وتركت ورائي كل أحلام الشباب وفتشت فى كل ركن عن وجهك المشرق ورأيت طيفك بين الغيمات والسحاب مددت يدي كي اتحسس حنانك وأعانق حضنك فما لقيت إلا أوهاما وخيالك سراب أماه هل ضاع ندائي عبر الأثير هباءا فى جوف الكون يجتاحه الصمت والغياب وضممت كالمجنون خيالك بين يدي وأنا أقبل ذاك المكان بكل عتاب، حضنك أمي بات يراود أحلامي وصوتك فى ركن بيتي يعوج آواب وبحثت عن صور باتت تحدثني وتحبس أنفاسي بوجدها من صراب هناك أثر لمكانها كانت فيه تركن يشد قلبي وحلمي بات يواريه التراب تبكي الأطلال أماه عن رحيلك وبعدك والبيت من غيرك أصبح مجرد صراب بقلم الشاعرة الجزائرية بن سعدون مريم

أماه إني قد جئت بكل عفويتي والصبايا وتركت ورائي كل أحلام الشباب وفتشت فى كل ركن عن وجهك المشرق ورأيت طيفك بين الغيمات والسحاب مددت يدي كي اتحسس حنانك وأعانق حضنك فما لقيت إلا أوهاما وخيالك سراب أماه هل ضاع ندائي عبر الأثير هباءا فى جوف الكون يجتاحه الصمت والغياب وضممت كالمجنون خيالك بين يدي وأنا أقبل ذاك المكان بكل عتاب، حضنك أمي بات يراود أحلامي وصوتك فى ركن بيتي يعوج آواب وبحثت عن صور باتت تحدثني وتحبس أنفاسي بوجدها من صراب هناك أثر لمكانها كانت فيه تركن يشد قلبي وحلمي بات يواريه التراب تبكي الأطلال أماه عن رحيلك وبعدك والبيت من غيرك أصبح مجرد صراب بقلم الشاعرة الجزائرية بن سعدون مريم

تحيه وباقة ورد لأمي ولكل أم ينبض قلبها وكل عام وانتم بخير.... ورحم الله أم فارقت الحياه الى باريها .......... قصيده بعنوان (حنان لا يغيب أمي ) ...........@ لكل أم أزهرت أوراقها وردآ إبن وبنت والجذور في الترب أمي عيون الليل صاحية تسابق الأنوار والأشواق والكتب تمشي بهمس الدفئ تلتمس الرؤى هل غاب عني غطاء النوم والتعب أراها تاتي صامتة بكل حذر ترتاد صرح نومي كانها طرب وتذهب كاالحمام ناعمة لفراشها وتنظر هل أزعجني وجهها الرطب هذه أمي لم تعشق النوم في صغري وفي كبري حمالة همي مع الكرب كاالشمس تشرق في الصباح بنورها وفي المفيب ترافق نومي ولم تغب هذه أمي سماء فيها أستتر ونجم الليل يغزلها مع الذهب أمي كبرج تلامس جمال قوائمه قمر الليل تغطي نوره وتنتصب بقلمي وكلماتي اخوكم الأستاذ عماد الصياح أبو محمد Imad Mousa Al-Sayah.

تحيه وباقة ورد لأمي ولكل أم ينبض قلبها وكل عام وانتم بخير.... ورحم الله أم فارقت الحياه الى باريها .......... قصيده بعنوان (حنان لا يغيب أمي ) ...........@ لكل أم أزهرت أوراقها وردآ إبن وبنت والجذور في الترب أمي عيون الليل صاحية تسابق الأنوار والأشواق والكتب تمشي بهمس الدفئ تلتمس الرؤى هل غاب عني غطاء النوم والتعب أراها تاتي صامتة بكل حذر ترتاد صرح نومي كانها طرب وتذهب كاالحمام ناعمة لفراشها وتنظر هل أزعجني وجهها الرطب هذه أمي لم تعشق النوم في صغري وفي كبري حمالة همي مع الكرب كاالشمس تشرق في الصباح بنورها وفي المفيب ترافق نومي ولم تغب هذه أمي سماء فيها أستتر ونجم الليل يغزلها مع الذهب أمي كبرج تلامس جمال قوائمه قمر الليل تغطي نوره وتنتصب بقلمي وكلماتي اخوكم الأستاذ عماد الصياح أبو محمد Imad Mousa Al-Sayah.

امي ************************** د/صباح عبدالقادر أحمد *************************** كبر ت أحزني يا أمي.. لأراك أمامي ملهمة تهديني يقيني، ثوب الصبر أمي ينبوع التحنان لمستها تذهب آلامي بسمتها تمسح للشكوى والأحزان ولها أدنو .. معها أرنو لفضاء الإلفة والآمال هي سر النور بليل العمر أهدتني النبل ومعنى الصبر عيناها تغسل أحزاني، وترد ن لروحي بسمتها أمي أعشقها أعشقها، فالأمن بحضرة طلتها كي تفرح قلبي فرحتها أدعو المولى أن يرضيك يا أمي ما أعظم ماضيك الشوق الغامر يرهفني والبحر الفائض بالذكرى ملأ الوجدان وأغرقني رتبت حياتي يا أمي ألهمت لذاتي يا أمي زينت بالحكم قصيدي فاستهوى الشعر تراتيلي إذ هتفت بأسمك أغنيتي واستلطف حرفي ترديدي أمي عنوان لنشيدي نور وجمال بحياتي بعظيم رضاك سينجيني من عتمة تيهي وجنوني بالعطف الأكمل يشملني بالحضن الأرحب يحويني لأكون صباحا يذهب ليل المحزونين أيامي دونك لاتسوى من غيرك قلبي لا يقوى والنبض يغيب إذا غبت عن عيني لحظة إشراق فبذكرك عاودني اطمئنان يذهب شكي بيقيني وظللت بقلبي يا أمي بفؤادي، بالعين أراك وبأفقي ما طاف سواك فالصورة في ذهني أرحب بجنان الخلد ونعم الرب يشملك إلهي برحمته ليكون رضاك لي الأقرب ************************ دكتورة صباح عبدالقادر احمد ************************* My mom ************************** Dr. Sabah Abdel Qader Ahmed *************************** Grow old and become sad, mother. Seeing you in front of me is inspiring You guide me to my certainty, the garment of patience My mother is a fountain of tenderness Her touch takes away my pain Her smile wipes away For complaints and sorrows And she has less.. With her, Arno for the space of familiarity and hopes It is the secret of light In the night of life You gave me nobility And the meaning of patience Her eyes wash away my sorrows, She gives my soul her smile My mother, I adore her, I adore her, Security is in the presence of her appearance To make my heart happy with her joy I pray that the Lord will satisfy you Oh mother, what a great past you have The overwhelming longing terrifies me And the sea overflowing with memory It filled my soul and drowned me You arranged my life, mother I was inspired by myself, my mother Decorated with poems He became interested in poetry and hymns When I chanted your name, my song, and he liked the letter of my chant My mother is the title of my anthem Light and beauty in my life With your great pleasure, he will save me From the darkness of my wandering and my madness With the fullest sympathy he includes me With a warm embrace, he embraces me To be a morning that goes to the night of the sad My days without you are worthless Without you, my heart cannot be strong And the pulse disappears if you are absent There is a moment of radiance in my eyes Remembering you brought me peace of mind My doubt goes away with my certainty And you remained in my heart, mother With my heart, with my eyes I see you And no one roamed except you The picture in my mind is broader With eternal paradise and the blessings of the Lord May God cover you with His mercy May your satisfaction be closest to me ************************ Dr. Sabah Abdel Qader Ahmed *************************

امي ************************** د/صباح عبدالقادر أحمد *************************** كبر ت أحزني يا أمي.. لأراك أمامي ملهمة تهديني يقيني، ثوب الصبر أمي ينبوع التحنان لمستها تذهب آلامي بسمتها تمسح للشكوى والأحزان ولها أدنو .. معها أرنو لفضاء الإلفة والآمال هي سر النور بليل العمر أهدتني النبل ومعنى الصبر عيناها تغسل أحزاني، وترد ن لروحي بسمتها أمي أعشقها أعشقها، فالأمن بحضرة طلتها كي تفرح قلبي فرحتها أدعو المولى أن يرضيك يا أمي ما أعظم ماضيك الشوق الغامر يرهفني والبحر الفائض بالذكرى ملأ الوجدان وأغرقني رتبت حياتي يا أمي ألهمت لذاتي يا أمي زينت بالحكم قصيدي فاستهوى الشعر تراتيلي إذ هتفت بأسمك أغنيتي واستلطف حرفي ترديدي أمي عنوان لنشيدي نور وجمال بحياتي بعظيم رضاك سينجيني من عتمة تيهي وجنوني بالعطف الأكمل يشملني بالحضن الأرحب يحويني لأكون صباحا يذهب ليل المحزونين أيامي دونك لاتسوى من غيرك قلبي لا يقوى والنبض يغيب إذا غبت عن عيني لحظة إشراق فبذكرك عاودني اطمئنان يذهب شكي بيقيني وظللت بقلبي يا أمي بفؤادي، بالعين أراك وبأفقي ما طاف سواك فالصورة في ذهني أرحب بجنان الخلد ونعم الرب يشملك إلهي برحمته ليكون رضاك لي الأقرب ************************ دكتورة صباح عبدالقادر احمد ************************* My mom ************************** Dr. Sabah Abdel Qader Ahmed *************************** Grow old and become sad, mother. Seeing you in front of me is inspiring You guide me to my certainty, the garment of patience My mother is a fountain of tenderness Her touch takes away my pain Her smile wipes away For complaints and sorrows And she has less.. With her, Arno for the space of familiarity and hopes It is the secret of light In the night of life You gave me nobility And the meaning of patience Her eyes wash away my sorrows, She gives my soul her smile My mother, I adore her, I adore her, Security is in the presence of her appearance To make my heart happy with her joy I pray that the Lord will satisfy you Oh mother, what a great past you have The overwhelming longing terrifies me And the sea overflowing with memory It filled my soul and drowned me You arranged my life, mother I was inspired by myself, my mother Decorated with poems He became interested in poetry and hymns When I chanted your name, my song, and he liked the letter of my chant My mother is the title of my anthem Light and beauty in my life With your great pleasure, he will save me From the darkness of my wandering and my madness With the fullest sympathy he includes me With a warm embrace, he embraces me To be a morning that goes to the night of the sad My days without you are worthless Without you, my heart cannot be strong And the pulse disappears if you are absent There is a moment of radiance in my eyes Remembering you brought me peace of mind My doubt goes away with my certainty And you remained in my heart, mother With my heart, with my eyes I see you And no one roamed except you The picture in my mind is broader With eternal paradise and the blessings of the Lord May God cover you with His mercy May your satisfaction be closest to me ************************ Dr. Sabah Abdel Qader Ahmed *************************

مشاعر أم جاءتني .. وقد حفرت خديها الدمعات تتوسل .. أن أكتب لوحيدها بعض العبارات تبثه عبرها ... بالأشواق والآهات ولكن ... خانتني في التعبير الكلمات فأخذت تشرح عما في صدرها من حسرات ***** يا ولدي .. لا تحرمني رؤياك .. فالعمر يوم قصير ارحم كبري ... فبعدك قلبي كسير يعزّ على عيني البكاء .. لكنها لذكرك كالغدير حملتك في أحشائي حين كنت مجهول المصير ونبضك كان لقلبي خير أنيس وسمير ثم عانيت ما عانيت .. من آلام الوضع العسير ورعيتك ، بجفون العين .. حتى أصبحت كبير وحين اشتد عودك .. من حضني رأيتك تطير من لي من بعدك يا ولدي .. على الدهر به أستجير ؟ ***** تعال يا ولدي .. فلا أريد منك الهدايا ولا الهبات إرجع لي .. لنجمع شملنا بعد الفراق والشتات ما عهدي بك يا ولدي الهجر .. أهذا جزاء الأمهات ؟ بذات الله أقسم ، أن الموت أحب لي من هذه الحياة أمنيتي أن أضمك لصدري ، وأقبلك قبل الممات . ***** منذ فترة اختفت المرأة ولم أرها منذ سنوات سألت عنها من يعرفها وفتشت في كلِّ الحارات قالوا إنها جُنَّت .. وهامت في الطرقات حين جاءها الخبر .. ان وحيدها .. قد مات . الكاتبة : زحل المفتي

مشاعر أم جاءتني .. وقد حفرت خديها الدمعات تتوسل .. أن أكتب لوحيدها بعض العبارات تبثه عبرها ... بالأشواق والآهات ولكن ... خانتني في التعبير الكلمات فأخذت تشرح عما في صدرها من حسرات ***** يا ولدي .. لا تحرمني رؤياك .. فالعمر يوم قصير ارحم كبري ... فبعدك قلبي كسير يعزّ على عيني البكاء .. لكنها لذكرك كالغدير حملتك في أحشائي حين كنت مجهول المصير ونبضك كان لقلبي خير أنيس وسمير ثم عانيت ما عانيت .. من آلام الوضع العسير ورعيتك ، بجفون العين .. حتى أصبحت كبير وحين اشتد عودك .. من حضني رأيتك تطير من لي من بعدك يا ولدي .. على الدهر به أستجير ؟ ***** تعال يا ولدي .. فلا أريد منك الهدايا ولا الهبات إرجع لي .. لنجمع شملنا بعد الفراق والشتات ما عهدي بك يا ولدي الهجر .. أهذا جزاء الأمهات ؟ بذات الله أقسم ، أن الموت أحب لي من هذه الحياة أمنيتي أن أضمك لصدري ، وأقبلك قبل الممات . ***** منذ فترة اختفت المرأة ولم أرها منذ سنوات سألت عنها من يعرفها وفتشت في كلِّ الحارات قالوا إنها جُنَّت .. وهامت في الطرقات حين جاءها الخبر .. ان وحيدها .. قد مات . الكاتبة : زحل المفتي

(( في حضرةِ ابي الطّيّب المتنبي )) هي القصـــــــــائدُ تُضــــريني فأحــــــــتـدمُ ولي تقــــــرُّ قــــوافي الشّعــــــرِ تحتكـــــــمُ بكـــــــــرُ المعـــانيَ قرّتْ لي مُبايعـــــــــــةً أصوغُ منهـــــــا الـــــــــذي أرضى وأبتسمُ عرائسُ الفكـــــــــرِ تأتي وهيَ طائعـــــــــةٌ مثلَ الأميرةِ يمشي خلفَهـــــــــا الخــــــــــدمُ تخطو ومِنْ حولِهـــــــــا الأنظارُ عاشقـــــةٌ مسحــــــــــورةً تقتفي خطواتِهـــــــــا النَّسَمُ قـــدْ بايعتني عــــــلى الإبداعِ قـــــــــــافيتي تلكَ التي تحــــتذي آثارهُـــــــــــــــــا الأممُ قـــدْ أُشعــــــــــــلُ الأرضَ والدّنيا ببادرتي واُسمـــــــــعُ الصّمَّ لو في سمعِهـــــم صممُ أستنزلُ النّجــــــــــمَ مِنْ علــــــــــــيائِهِ أنفًا وأقنـصُ البــــرقَ في إيمــــــــــاضِهِ ضَرَمُ ملكتُ مملكــــــــــةَ الإبداعِ أجمعِهـــــــــــــا فمـــنْ فمي تؤخــــــــذُ الآدابُ والحكـــــمُ كأنّمــــــــــــا الشّعــــرا الماضونَ بي بُعثوا وألــــفُ جــــــــــيلٍ مِن الإبداعِ يُنتظــــــمُ كـــــأنّني رائدُ الفصحى وفارسُهـــــــــــــــا إنْ كــــــنتُ غنّيتُ بيتًا تُضــــــرمُ السُّـــدمُ وما تعسّـــــــرَ بيتٌ عـــــــندَ مولــــــــــــدِهِ أنْ أشعـــــــــرَ الخلــــــقِ مَنْ يعنو لهُ النّغمُ ألقـــــــــيتُ للطّرسِ ما الأيّامُ تحفظُــــــــــهُ والخلـــــــــقُ ينشدُهُ والأزمـــــــانُ تختصمُ بي لا بغيري تباهى الشّعـــــــرُ مفتخـــــرًا وما أشـــــادَ بغيري الحـــــــبرُ والقلــــــــمُ قارعــــتُ بالشّعـــــــرِ أربابًا وآلهـــــــــــةً وكـــــنتُ أهطلُ علـــــمًا زانهُ الكــــــــــرمُ والطّائرُ الباشـــــــقُ العلـــياءُ دوحـــــــــتُهُ وما تعــــــــــــانقُ غيرَ الباشـــــــــقِ القممُ واستسلمَ الشّعـــــــــرا لمّـــــا رأوا كَلِـــمي وطأطأوا الهـــــــامَ بُهرًا بالذي علمـــــــوا تمضي الليالي بشعــــــــري وهي صادحةٌ وشعرُ بعضهـــــمُ هـــــــذرًا وإنْ زَعَمــوا يُفني الرّديءُ مِن الأشعـــــــــــارِ صاحبَهُ وجيّدُ الشّعـــــــــــرِ لا يعتادُهُ الهــــــــرمُ والشّاعـــــــــــــرُ الفذُّ مَنْ كــانتْ قصائدُهُ مثلَ الثّواقـــــبِ لا ترقى لهــــــــــا الظُّلمُ وإنّ أشعــــــــــرَ بيتٍ أنتَ قائلُـــــــــــــــهُ بيتٌ مِن الشّعــــــــــرِ إلاّ أنّهُ حِكَـــــــــــمُ هـــــــذا أنا مالئُ الدّنيا وشاغلُهـــــــــــــــا إنْ قلــــــتُ شعـــــــــرًا بهِ الأيّامُ تعتصمُ وينشــــــــدُ الدّهـــــــــرُ ما ألقيهِ مِنْ أدبي كأنّمــــــــــــا في فمي مالمْ يقلْـــــــــهُ فمُ أزهـــــو بغرِّ القوافي حينَ أنشدُهـــــــــــا تخطّفَتْهـــــــا يدُ الأزمــــــانِ تزدحــــــمُ ولي مِن الشّعــــــــــرِ ما أعيا الفصيحَ بهِ كأنّمــــــــــــا بقريضي يُختمُ الكَلِـــــــــــمُ تظلُّ في يدي الأقـــــــــــــلامُ سـاجــــــدةً وظلُّ شعـــــــري بمـــــوقِ العينِ يرتسمُ وشاعـــــــرٍ هــــــــــزلٍ في جنحِهِ خَــوَرٌ وإنْ تمخّضَ في أعمـــــــــــاقِهِ قَـــــــــزمُ ومدعٍ جـــــــــــاهـلٍ طاحَ النّكــــوصُ بهِ فكـــانَ كالتّيسِ بالفــــــولاذِ يصطــــــــدمُ يُمنّيَ النّفسَ شعــــــرورًا يقـــــــــالُ لـــهُ وفي المجـــــــالسِ لـمْ يُنصبْ لهُ علــــــمُ وقد يُرى الصّعــــــــوُ مزهـــــــوًا بطلعتِهِ وإنْ بـدا لكَ لمْ تبصــــرْ لــــــــــهُ شــــيمُ إنَّ الخفافيشَ مهمــــــا شـاغبتْ غِــــــردًا فشأنُهــــا النّفخُ أنْ خارتْ بهــــــــا الهممُ لنْ تُسكتَ البلبلَ الغــــــــرّيدَ جَعْجَعَـــــــةٌ وإنْ رغتْ حــــولَهُ الأوباشُ والنَّعــــــــمُ ما هـــمْ ســـوى طبلةٍ والطّبلُ فارغــــــةٌ عليهـــــمُ قد عفـــــا النّسيانُ والعـــــــدمُ لا يعــــجبنَّ الــــــــــذي فـــي ثوبِهِ دنسٌ بعضُ الثّيابِ على أجسادِهـــــــــــا رِممُ إنَّ الذينَ أماتوا الشّعــــرَ ما شعــــــــروا بأنْ عليهـــــمْ بيوتُ الشّعــــرِ تنهـــــــدمُ لا ينظمُ الشّعـــــرَ إلاّ مَنْ لــهُ خلقــــــــوا والبعضُ أولى بهِ الأحجــــــــــــارُ يَلتقمُ عندي لأمثالِهــــــمُ سبعــــــونَ محرقــــةً شــواظُ برقي لهـــــمْ حُرْقٌ بهِ طُعمـــوا قد يقــدمُ الهرُّ مِنْ خـــــــوفٍ ومِنْ رَهَبٍ ويحجــمُ الليثُ هــــــزوًا وهـــــو يبتسمُ يستأسدُ الضّبعُ في السّاحــــاتِ منفــــردًا فإنْ أحسَّ بخطـوِ الأسُـــــدِ ينهــــــــــزمُ إذا رأيتَ أكـفَّ الحـــــــــــرِّ خـــــــــاليةً فمــــا ســـــوى الحظِّ لا الأشخاصَ تتَّهمُ قد يُحــــــرمُ الحـظُّ ذا علـــــمٍ وذا أدبٍ وتُرزقُ البومُ والضّربانُ والبُهَــــــــــــمُ سيعلـمُ الجمــــــعُ أنّ الدّســـــتَ مرتبتي وأنْ تصدّرَ صدرُ الدّستِ مَنْ غَشَمــــوا إنّي شهـــــــــدتُمُ أغضـــــوا علـى حُنقٍ إذا خطـــــرتُ عَـــرا أرواحُهــــــم ألمُ حطمـــــتُ لاتهمُو إذ لا حــــياةَ بهــــــا ولي على كلِّ رأسٍ حــــــــاقدٍ قــــــدمُ نحــــــوي يُديرونَ أحـــــــــداقًا مكسّرةً كأنّني المــوتُ في أحـــداقِ مَنْ جهموا لا شيءَ هــمْ في عِدادِ الصّفــــرِ مرتبةٌ وإنْ يَرَوا جمعَهــــــم كثرًا فقد وهمــوا وأنْ نفخـــــتُ عليهـــــــمْ عاصفًا بفمي طاروا غبارًا بكعـــبِ الشّسعِ يرتطـــمُ وهالَهـــــــــــمْ أنّني كالشّمسِ زاهـــــيةٌ يمشي بي المجــــــدُ لا عَيٌّ ولا فَــــدُمُ مثلُ الجنادبِ كـــانوا في مدارجِهـــــــا أنا العُقـــــــابُ إذا باغتهمْ وجمـــــــــوا ما ضرّني حســــدُ الباغـــينَ ما شغبوا موقُ اللئامِ يُرى فيهــــا الذي كتمـــــوا ولستُ أسلـــمُ للأوغــــــــــادِ ناصيتي لا سالمتني يدُ الأقـــــدارِ أنْ سلمــــوا ما كنتُ أرخصُ للأيّامِ عنْ قــــــدري ما دمـــتُ أملكُ سيفًا ليسَ ينثلــــــــمُ إنْ لمْ يكـــــــنْ لي بأرضِ اللهِ منتجعًا شحذتُ عزمًـا ومنّي البأسُ مضطرمُ زرعـــتُ في كلِّ أرضٍ ألفَ صاهلةٍ ومـا ثنتْ همـــــــــتي دربٌ ولا إزَمُ وحـدي ومهــــري وهذا الطّيرُ ثالثُنا ووحشــــــــــــة برئاتِ الرّوحِ تنكتمُ يكادُ يثقبُ قلبَ الأرضِ حافرُهــــــــا إذا جـــــرتْ كمروقِ السّهمِ تقتحـــمُ صاحـبتُ سيفيَ والأطيارُ في سفري والنّجـمُ والغــــولُ والسّعلاةُ والرَّخَمُ أعددتُ للشّاعرِ المهزوزِ قارعـــــــةً تسيمُهُ الذّلَّ حَـدَّ الظّهـــــــرِ ينقصمُ نقُّ الضّفادعِ قد أكدى بهــــــــا تعبًا حتّى توارتْ بجـــــــــرحٍ ليسَ يلتئمُ .............. شعر ورسم /غزوان علي

(( في حضرةِ ابي الطّيّب المتنبي )) هي القصـــــــــائدُ تُضــــريني فأحــــــــتـدمُ ولي تقــــــرُّ قــــوافي الشّعــــــرِ تحتكـــــــمُ بكـــــــــرُ المعـــانيَ قرّتْ لي مُبايعـــــــــــةً أصوغُ منهـــــــا الـــــــــذي أرضى وأبتسمُ عرائسُ الفكـــــــــرِ تأتي وهيَ طائعـــــــــةٌ مثلَ الأميرةِ يمشي خلفَهـــــــــا الخــــــــــدمُ تخطو ومِنْ حولِهـــــــــا الأنظارُ عاشقـــــةٌ مسحــــــــــورةً تقتفي خطواتِهـــــــــا النَّسَمُ قـــدْ بايعتني عــــــلى الإبداعِ قـــــــــــافيتي تلكَ التي تحــــتذي آثارهُـــــــــــــــــا الأممُ قـــدْ أُشعــــــــــــلُ الأرضَ والدّنيا ببادرتي واُسمـــــــــعُ الصّمَّ لو في سمعِهـــــم صممُ أستنزلُ النّجــــــــــمَ مِنْ علــــــــــــيائِهِ أنفًا وأقنـصُ البــــرقَ في إيمــــــــــاضِهِ ضَرَمُ ملكتُ مملكــــــــــةَ الإبداعِ أجمعِهـــــــــــــا فمـــنْ فمي تؤخــــــــذُ الآدابُ والحكـــــمُ كأنّمــــــــــــا الشّعــــرا الماضونَ بي بُعثوا وألــــفُ جــــــــــيلٍ مِن الإبداعِ يُنتظــــــمُ كـــــأنّني رائدُ الفصحى وفارسُهـــــــــــــــا إنْ كــــــنتُ غنّيتُ بيتًا تُضــــــرمُ السُّـــدمُ وما تعسّـــــــرَ بيتٌ عـــــــندَ مولــــــــــــدِهِ أنْ أشعـــــــــرَ الخلــــــقِ مَنْ يعنو لهُ النّغمُ ألقـــــــــيتُ للطّرسِ ما الأيّامُ تحفظُــــــــــهُ والخلـــــــــقُ ينشدُهُ والأزمـــــــانُ تختصمُ بي لا بغيري تباهى الشّعـــــــرُ مفتخـــــرًا وما أشـــــادَ بغيري الحـــــــبرُ والقلــــــــمُ قارعــــتُ بالشّعـــــــرِ أربابًا وآلهـــــــــــةً وكـــــنتُ أهطلُ علـــــمًا زانهُ الكــــــــــرمُ والطّائرُ الباشـــــــقُ العلـــياءُ دوحـــــــــتُهُ وما تعــــــــــــانقُ غيرَ الباشـــــــــقِ القممُ واستسلمَ الشّعـــــــــرا لمّـــــا رأوا كَلِـــمي وطأطأوا الهـــــــامَ بُهرًا بالذي علمـــــــوا تمضي الليالي بشعــــــــري وهي صادحةٌ وشعرُ بعضهـــــمُ هـــــــذرًا وإنْ زَعَمــوا يُفني الرّديءُ مِن الأشعـــــــــــارِ صاحبَهُ وجيّدُ الشّعـــــــــــرِ لا يعتادُهُ الهــــــــرمُ والشّاعـــــــــــــرُ الفذُّ مَنْ كــانتْ قصائدُهُ مثلَ الثّواقـــــبِ لا ترقى لهــــــــــا الظُّلمُ وإنّ أشعــــــــــرَ بيتٍ أنتَ قائلُـــــــــــــــهُ بيتٌ مِن الشّعــــــــــرِ إلاّ أنّهُ حِكَـــــــــــمُ هـــــــذا أنا مالئُ الدّنيا وشاغلُهـــــــــــــــا إنْ قلــــــتُ شعـــــــــرًا بهِ الأيّامُ تعتصمُ وينشــــــــدُ الدّهـــــــــرُ ما ألقيهِ مِنْ أدبي كأنّمــــــــــــا في فمي مالمْ يقلْـــــــــهُ فمُ أزهـــــو بغرِّ القوافي حينَ أنشدُهـــــــــــا تخطّفَتْهـــــــا يدُ الأزمــــــانِ تزدحــــــمُ ولي مِن الشّعــــــــــرِ ما أعيا الفصيحَ بهِ كأنّمــــــــــــا بقريضي يُختمُ الكَلِـــــــــــمُ تظلُّ في يدي الأقـــــــــــــلامُ سـاجــــــدةً وظلُّ شعـــــــري بمـــــوقِ العينِ يرتسمُ وشاعـــــــرٍ هــــــــــزلٍ في جنحِهِ خَــوَرٌ وإنْ تمخّضَ في أعمـــــــــــاقِهِ قَـــــــــزمُ ومدعٍ جـــــــــــاهـلٍ طاحَ النّكــــوصُ بهِ فكـــانَ كالتّيسِ بالفــــــولاذِ يصطــــــــدمُ يُمنّيَ النّفسَ شعــــــرورًا يقـــــــــالُ لـــهُ وفي المجـــــــالسِ لـمْ يُنصبْ لهُ علــــــمُ وقد يُرى الصّعــــــــوُ مزهـــــــوًا بطلعتِهِ وإنْ بـدا لكَ لمْ تبصــــرْ لــــــــــهُ شــــيمُ إنَّ الخفافيشَ مهمــــــا شـاغبتْ غِــــــردًا فشأنُهــــا النّفخُ أنْ خارتْ بهــــــــا الهممُ لنْ تُسكتَ البلبلَ الغــــــــرّيدَ جَعْجَعَـــــــةٌ وإنْ رغتْ حــــولَهُ الأوباشُ والنَّعــــــــمُ ما هـــمْ ســـوى طبلةٍ والطّبلُ فارغــــــةٌ عليهـــــمُ قد عفـــــا النّسيانُ والعـــــــدمُ لا يعــــجبنَّ الــــــــــذي فـــي ثوبِهِ دنسٌ بعضُ الثّيابِ على أجسادِهـــــــــــا رِممُ إنَّ الذينَ أماتوا الشّعــــرَ ما شعــــــــروا بأنْ عليهـــــمْ بيوتُ الشّعــــرِ تنهـــــــدمُ لا ينظمُ الشّعـــــرَ إلاّ مَنْ لــهُ خلقــــــــوا والبعضُ أولى بهِ الأحجــــــــــــارُ يَلتقمُ عندي لأمثالِهــــــمُ سبعــــــونَ محرقــــةً شــواظُ برقي لهـــــمْ حُرْقٌ بهِ طُعمـــوا قد يقــدمُ الهرُّ مِنْ خـــــــوفٍ ومِنْ رَهَبٍ ويحجــمُ الليثُ هــــــزوًا وهـــــو يبتسمُ يستأسدُ الضّبعُ في السّاحــــاتِ منفــــردًا فإنْ أحسَّ بخطـوِ الأسُـــــدِ ينهــــــــــزمُ إذا رأيتَ أكـفَّ الحـــــــــــرِّ خـــــــــاليةً فمــــا ســـــوى الحظِّ لا الأشخاصَ تتَّهمُ قد يُحــــــرمُ الحـظُّ ذا علـــــمٍ وذا أدبٍ وتُرزقُ البومُ والضّربانُ والبُهَــــــــــــمُ سيعلـمُ الجمــــــعُ أنّ الدّســـــتَ مرتبتي وأنْ تصدّرَ صدرُ الدّستِ مَنْ غَشَمــــوا إنّي شهـــــــــدتُمُ أغضـــــوا علـى حُنقٍ إذا خطـــــرتُ عَـــرا أرواحُهــــــم ألمُ حطمـــــتُ لاتهمُو إذ لا حــــياةَ بهــــــا ولي على كلِّ رأسٍ حــــــــاقدٍ قــــــدمُ نحــــــوي يُديرونَ أحـــــــــداقًا مكسّرةً كأنّني المــوتُ في أحـــداقِ مَنْ جهموا لا شيءَ هــمْ في عِدادِ الصّفــــرِ مرتبةٌ وإنْ يَرَوا جمعَهــــــم كثرًا فقد وهمــوا وأنْ نفخـــــتُ عليهـــــــمْ عاصفًا بفمي طاروا غبارًا بكعـــبِ الشّسعِ يرتطـــمُ وهالَهـــــــــــمْ أنّني كالشّمسِ زاهـــــيةٌ يمشي بي المجــــــدُ لا عَيٌّ ولا فَــــدُمُ مثلُ الجنادبِ كـــانوا في مدارجِهـــــــا أنا العُقـــــــابُ إذا باغتهمْ وجمـــــــــوا ما ضرّني حســــدُ الباغـــينَ ما شغبوا موقُ اللئامِ يُرى فيهــــا الذي كتمـــــوا ولستُ أسلـــمُ للأوغــــــــــادِ ناصيتي لا سالمتني يدُ الأقـــــدارِ أنْ سلمــــوا ما كنتُ أرخصُ للأيّامِ عنْ قــــــدري ما دمـــتُ أملكُ سيفًا ليسَ ينثلــــــــمُ إنْ لمْ يكـــــــنْ لي بأرضِ اللهِ منتجعًا شحذتُ عزمًـا ومنّي البأسُ مضطرمُ زرعـــتُ في كلِّ أرضٍ ألفَ صاهلةٍ ومـا ثنتْ همـــــــــتي دربٌ ولا إزَمُ وحـدي ومهــــري وهذا الطّيرُ ثالثُنا ووحشــــــــــــة برئاتِ الرّوحِ تنكتمُ يكادُ يثقبُ قلبَ الأرضِ حافرُهــــــــا إذا جـــــرتْ كمروقِ السّهمِ تقتحـــمُ صاحـبتُ سيفيَ والأطيارُ في سفري والنّجـمُ والغــــولُ والسّعلاةُ والرَّخَمُ أعددتُ للشّاعرِ المهزوزِ قارعـــــــةً تسيمُهُ الذّلَّ حَـدَّ الظّهـــــــرِ ينقصمُ نقُّ الضّفادعِ قد أكدى بهــــــــا تعبًا حتّى توارتْ بجـــــــــرحٍ ليسَ يلتئمُ .............. شعر ورسم /غزوان علي

عُذرًا عيد الأم فقد ماتت أمي طيبة الدنيا مجسدة هي البراءة أُمي نهرها لايَكِلُّ ولا يَملُّ ليلها بنهارها أُمي كفها يقطر شهدها المكافحة هي أمي صبورة تبذر رقة زاهدة هي أمي غادرت دُنيا الفناء لكنها غِراس قلبي أسكنك ربي جنان الفردوس يا أُمي بقلم/ياسر عبد الفتاح مصر /منيا القمح

عُذرًا عيد الأم فقد ماتت أمي طيبة الدنيا مجسدة هي البراءة أُمي نهرها لايَكِلُّ ولا يَملُّ ليلها بنهارها أُمي كفها يقطر شهدها المكافحة هي أمي صبورة تبذر رقة زاهدة هي أمي غادرت دُنيا الفناء لكنها غِراس قلبي أسكنك ربي جنان الفردوس يا أُمي بقلم/ياسر عبد الفتاح مصر /منيا القمح