11/01/2025
(سُورِيٌ يُخاطِبُ الغَربَ) سَنَحيَا مَعَاً كَيفَما نَرتَضِي تَدَخُّلُكُمْ حَانَ أَنْ يَنقَضِي سَوادُ النَّوايا بِكُمْ ظاهِرٌ وَإِنْ طُلِيَ الوَجهُ بِالأَبْيَضِ مُناكُمْ بَعيْدٌ بِنَا نَيْلُهَا فَلَيْسَ المُشاهِدُ كَالمُغْمِضِ وَلَيسَ النَّصِيحُ بِحُبٍّ لَنَا كَنَاصِبٍ فَخٍّ لَنا مُبْغِضِ بَذَلْنا النَّفيسَ لِحُرِّيَةٍ وَمَاهَمَّنَا مَنْ أَبَى أَوْ رَضِيْ فَلا تَحشُروا أَنْفَكُمْ بَيْنَنَا فَلَستُمْ سِوَى خَادعٍ مُغْرِضِ فَأَمْسِ ارتَضَيْتُمْ فِعالَ الطُّغاةِ وَلَمْ تَفْعلوا بَعضَ مايَقتَضِي وَلَمَّا أَتَى عَهْدْ حُرِّيَةٍ جَرَيْتُمْ بِسَعيِكُمُ المُجهِضِ أَ(سُورِيَّتِي) اليَأْسَ عَنْكِ انْفُضِي سَنَمْضِي نَشِيْدُ كَمَا نَرتَضِيْ وَسِيريْ إِلى المَجدِ لا تَأبَهي وَرغْمَ أُنوفِ العِدا فَانهضِي شعر ؛ زياد الجزائري مساء ١٠ ك٢ ٢٠٢٥ م
............ أَنْصِفِي ..................... ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... إِنْ كُنْتِ عَاشِقَةً لِقَلْبِي أَنْصِفِي إِنْ رَاقَكِ حُبَّي فَحَقُّكِ تُوْصِفِي كُلَّ مَشَاعِرِكِ وَلَا تَتَخَوَّفِي قُولِي أَحَاسِيْسَكِ وَلَا تَتَكَلَّفِي فَالْحُبُّ حِسٌّ طَاهِرٌ وَلْتَعْرِفِي أَنَّ الْغَرَامَ بِشَرْعِنَا لَنْ يَخْتَفِي قُولِي أُحِبُّكَ عَاشِقِي لَا تَكْتَفِي وَتَبَسَّمِي مَحْبُوبَتِي وَتَلَطَّفِي إِنْ نَالَ مِنْكِ حَاسِدٌ فَتَصَرَّفِي فَالْحُبُّ يَظْهَرُ وَاضِحَاً لَا يَخْتَفِي لِلْحُبِّ إِحْسَاسٌ جَمِيْلٌ فَاعْرِفِي أَنَّ الْمُحِبَّ مَعَ الْحَبيْبِ عَاطِفِي وَالْحُبُّ لَا عَيْبٌ وَلَا عَارٌ خَفِي إِنْ كُنْتِ تُحِبِّيْنِي حَقَّاً فَتَشَرَّفِي فَالْحُبُّ لَا يَحْيَا بِلَا خِلٍّ وَفِي وَالْحُبُّ كَالْأَزْهَارِ يَسْقِيْهَا الْوَفِي وَالْقَلْبُ بِلَا حُبٍّ كَكَهْفٍ مُخْوِفِ أَوْ مِثْلِ حَاوِيَةٍ لِشَيْءٍ مُقْرِفِ أَوْ جِيْفَةٍ هَامِدَةٍ بِبِئْرٍ أَجْوَفِ وَالْقَلْبُ إِنْ يَهْوَى كَنُورٍ مَعْرِفِي فَالْقَلْبُ إِنْ يَخْلُو مِنَ الْحُبِّ فَلَا قَلْبُ إِنْسَانٍ بَلْ كَثُعْبَانٍ زَاحِفِ .................................... كُتِبَتْ في / ٩ / ١٠ / ٢٠١٧ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
إعـــــــــــــــــــــتراف . قـف أيها الحائط تكلم هذى بقايا من التبغ رائحة صغرى وماء مثلج فما وراء الستار منعكس فى صفحة المراّة قـل واعـترف عـن خيط همس هواء حرير خـلفه أنوثة العـطر ولحـظ فجرخئون في اّخر القاع ألم تر .... فى الظل نصف إنسان غريب فى فراشه بغير عنوان بلا حول ..... على حرف وعاجز محظورمن الإقتراب ومن تعاطى الليل محروم فمن أنا هل كان غـيرى في عين مكحلة إلى غوايتها ، التي مابين مراوغـة وغـدر تغـوى معا صراطه السادى وضعـفى المريض مبلول هواه لحظة الطعـن فأينا الأصلى وليس غيرى ـ سواى ـ لا أحد ماقلته ،أكان اعترافا خاننى العنوان إلى القصيدة فالنوم في ثوبه مفضوح وكل خائنة وكل وسواس مباح هذيانه في الليل مستباح . نص / محمد توفيق العــزونى
مسرحية شعرية في فصل واحد مواطن عبدالصاحب الأميري **** شخوص المسرحية **مواطن ترفع الستارة، رويداََ،،، رويداََ صوت المواطن من خلف الكواليس،، المواطن - لا وقت عندي،، أنا على عجل من أمري،، قومي يعاني،،، لا أدري هل من أجله أبكي أصرخ أهتف أهشتم ألعن حضي (يظهر المواطن على عجل ويحمل طبلاََ) ( يقرع على الطبل) بدأ العرض بدأ العرض منذ قرون،، القوم ما زالوا نيام بدأ العرض لا شيء منه ترون،، سوى صوتي،، تارة يضحك،، تارة يبكي قومي،،، يتربعون على عروش الموت جروحهم،، تصرخ،، بطونهم ثائرة على الجوع عذرا ياسادة قد يختلط الأمر عندي قد أهذي عذرا،،، سقطت دمعة من عيني تركت قومي،، كما ذكرت على حافة الموت قد يموت القوم جوعاََ،، قبل إنتهاء العرض قد يموت غرقاََ في الوحل من أجل كرامتي،،، من أجل شرفي،، استمعوا لصوتي أنا من كتبت نصي أنا لست أجيراََ. ولا أقبض من أي كان أجوري أنا من رسمت خطوط أطروحتي لانقذ قوم،، كتب عليه الموت كتبت النص بأسلوب،، قد يحقق ما أريد،، قد نسترجع الحق،،، إن وجدنا ذلك القائد العنيد المواطن،، يقرع على الطبل) عذرا سادتي لم أكشف لكم عن هويتي،، أنا مواطن عربي،،،. حرف الضاد لغتي عشقت أرضى حاربت من أجله كل عمري،، حتى شاب شعري،،، تقوس ظهري مثلت كل الأدوار من أجله أنا شاعر،، أنا كاتب،، ، أنا ضارب طبلة أنا عارف ناي مهرج أنا اليوم ممثل إن صحت تسميني أطالب بحقي كتبت ما أريد تحت سقف بيتي خاطبت شعبي بحثت عن رجال،،، قد يعودون لنا كرامتنا عزتنا حدثني جدي عنهم مراراََ لا أدري،، كيف اختفوا ساقرع الطبل،،، إن كانوا نياماََ حتى يستيقظوا يترك المواطن خشبة المسرح، والقرع يستمر مع إسدال الستارة عبدالصاحب الأميري
( ذكريات تنزف ) يا ربوع صباي ، ومراتع طفولتي ، ولآلئ أحلامي ، وآمالي وآلامي . لقد هزني الشوق والتحنان إلى الماضي البعيد أتدرون ماذا حلَّ بي ؟ بعد أن رزأني الدهر غربة دامت ربع قرن ويزيد عَدَا عليها مرُّ الليالي وكر السنين وتحقق منها ما كنت أصبو إليه والبعض تاه في شعاب الجبال ، ومسارب الأودية والسهول والتلال وما تَبَقَّى ما زال له أثر في ساحة الخيال أذكره في بعض الأحايين بالغدو والآصال ما أجمل الذكرى ! وأي ذكرى أعز على النفس من بلد حبيب نأى عنه أبناؤه من دون إرادة وقصد . فرجعت أَسِيرُ متَّئِدًا في وجل خشية أن أطأ على رفات ذكرياتي أسأل عن أصحابي وأحبابي في طفولتي وشبابي وإذا الكثير منهم قد عصف بهم البلى والبقية الباقية انتثروا كنجوم السماء في كل مكان يراهم الرائي أهل صدق وصبر كَلَّلَ نور الإيمان جباههم... مصطفى أحمد البيطار
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog




