26/05/2024
زمن الغربة بيتٌ من الشعر و قد أذهلني روعتهُ مواجعُ الأمسِ راحتْ بالعمرِ تَشيبُ فتأتي الشدائدُ كالرماحِ تغزُ لتبارحنا كحالُ العمرِ بهذا الحزنِ مرٌ و كئيبُ لا الدهرُ جاء يرضينا بكؤوسَ ذلهِ و لا العيشُ بحالُ الخسرانِ يطيبُ كفرٌ و قد دارَ يلهو كلما ضاقت بنا و السيوفِ أبتْ إلا أن تذبحُ و تصيبُ فإن الصبحَ كَهِلٌ كلما جاءَ بكفنهِ والليلُ سكنهُ ظلامٌ يُقبِلُ أرقاً ويُهيبُ فلا المنامُ أتٍ براحتهِ ليدفئنا طيباً و لا الصبحُ قد أضحى فكانَ القريبُ فالقدرُ قد أجادَ بشركهِ حينَ أبادنا كاللعنةِ دارَ يسْقينا بكأسهِ الشريبُ موانئنا كفرٌ بالويلِ فتباركها الكلابُ و الطِيبُ منكسرٌ دارَ بلذتهِ و يعِيبُ تغربنا منكسرينَ بشتاتٍ بكربِ النوى فعينٌ للأمسِ و عينٌ بالدمعِ نحيبُ من ينسى لمتنا مع الأهلِ بالديارِ و أحاديثُ العشرِ و الضحكةُ الرهيبُ ياليتها ما دارتْ بحالُنا القهرُ يرهقنا ولا كانتْ لنا من الأيامِ النارُ العصيبُ فكمْ دارتْ بنا تدورُ بمرها الأسى حُرمً قد أباحتْ بقلبُ الديارِ نصيبُ فأين ذاكُ الدهرْ يوما لذنا بهِ صغاراً كنا نرعى بهمتناالفجرُ الربيبُ ذاكَ البيتُ الذي ربانا كيفَ تلاشى و ذكرياتنا مازالتْ تلهو بها و تنيبُ حتى هدنا الرحيلُ بمرَ دروبهِ طاعنٌ فخابَ الصوابُ و دنا بالعمرْ اللغيبُ عجبي لهذا الدينْ نحملهُ بأرواحنا و الضيمُ يعلو بأسمهِ بالشرِ الزريبُ فكيف ترضى السماءُ بعلتنا وجعاً ننكسرُ بغربتنا و بسكنِ ديارنا غريبُ فيعصرُ الألمُ بمخالبهِ بنارُ الفراقِ و بنكستنا لا فرجٌ يطلُ و لا طبيبُ مالنا السقوطُ نحملهُ و الليلُ أبكمٌ تعوي الذئابُ بعوائها بالحقدِ الرقيبُ لو كانَ الفحرُ يُبصرُ نهيقَ بؤسنا ماذبحَ العمرُ بالغدرِ الحاقدُ الشحيبُ و لا الدنايا أطاحتْ بشر المعاصي فتدنو بوحشتها كالسارقِ النهيبُ والزيتونُ يبكي كلما كسروا بجسدهِ فيشهقُ اللهُ ويبكي بالحزنِ الصليبُ القلبُ بمرُ الدهرِ يسألْ لما ترهقنا فكيفَ نردُ على المقتولِ و نجيبُ إن كانَ للعمرِ وجعٌ على دربِ النجاةِ لما الأحلامُ تمضي بكسرها و تُخيبُ هذا الجرحُ أضحى من الشمسِ إنما هوتْ الأبصارُ بسوادِ الرؤى بالمغيبُ دروبٍ و قد أجهدتْ تقطعُ بأوصالنا و كمْ دارَ بسقوطنا التعبُ يستجيبُ قسمتنا أن نحيا في البكاءِ ألفُ دهرٍ نبكي ألماً و نهطلُ بالدموعِ الشغيبُ قد نهتْ السنينُ ما يحملنا من أرقٍ كالشاةِ نرقصُ بالوجعِ الذابحُ اللعيبُ و العمرُ ما لهُ لا يدركُ بطعمَ الراحِ يقاضينا الموتِ الثقيلُ بالهمِ الهبيبُ والأيامُ الكاسراتِ بمرها لما تشْقُ بنا تحرقنا بالجراحِ بلوعةِ النار اللهيبُ نجفُ بأحوالنا كفوفَ الموتِ شغباً و الرحيلَ من بعدِ الكسرِ كمْ يطِيب و الأيامُ الضاحكاتِ بعندها رحلتْ حتى أطاحتْ بشرها بالكفرِ اللعيبٌ سنينٍ راحتْ تفرُ من العمرِ سراباً والجدلُ الطويلُ بعلتنا مالهُ لا يغيبُ ذاكَ الحزنُ قد نطقَ بأسمُ اللهِ مكبراً فلذتْ الروحُ مبتورةً بمرها تستعيبُ مصطفى محمد كبار أبن حنيفة حلب سوريا ٢٠٢٤/٥/٢٥
حرية الأوطان نهضنا من رمادِ الأمسِ نعلنُ بأنّا سادةُ الدربِ الجسور نخطُّ بدمائنا مجدًا عززنا وننسجُ من ثرى الأرضِ الصبور كسرنا قيودَ الظلمِ فينا وقدحنا في جحيمِ الليلِ نار فاثبتْ رغمَ جورِ الدهرِ حتى يتجلى في ربوعِ المجدِ دار سنمضي رغمَ قيدِ الذلِ نعلو نقاتلُ في سبيلِ الحقِ ثأر بعواصفِ الليلِ نمضي تذكّرنا بأنّ النصرَ جارٍ في الديار فاصبرْ على الأوجاعِ يومًا ستحصدُ من ثمارِ العمرِ دار بيتُ الكرامةِ باتَ حُرًّا بأنا للخلودِ ولو الجندُ جار فيا وطنًا ضحينا لأجلهِ فخضنا الوغى نمشي بوقار فذاك عهدُنا وهذا قرارُنا فصبرُ الأبطالِ في دربِ الفخار سنمضي في رحابِ العزِ صفًّا نهزّ عروشَ جهلٍ حدَّ الدمار وسنبقى في علا الحريةِ نسمو كأطيافِ السماءِ نقوى بأعصار وفي جبينِ النصرِ ننحتُ مجدَنا وبأنا للأبدِ لشعلةِ الأحرارِ نار عماد فهمي النعيمي/ العراق حرية الاوطان نهضنا. من رماد الامس. نعلن بان سادة
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog


