أهم ألآخبار

19‏/08‏/2024

عماد فهمي النعيمي أنـتـفـاضة الــحــزن إنـتـفاضةُ الحزنِ في صدري تـمزقني كـأنَّ مـوجَ الأسـى فـي القلبِ يُغرِقُني أمــواجُـهُ هــادرةٌ، والـلـيـلُ يـسـحقني فـلا ضــيــاءَ، ولا أنـــوارَ تـــرفــقـــنــي أمضي وحيدًا وروحي في العذابِ جَرى بـيــن الـجـراحـاتِ ألـقـى مـا يُـمَـزِّقُـنـي طيـفُ الـذكـريـاتِ أمـامي حينَما هربت يرسـمُ الـجراحاتِ في عمقي ويَصْدُمُني لا الــلـيـلُ يـجــبــرُ مــا هَـشَّـمْـتُـهُ يــدي ولا الــصـبــاحُ يـــداوي مــا يُــمـزِّقــنُـي كـأنـمـا الـدنـيـا خَـلَّـفْـتُـهـا وراءَ خـطـايَ والــروحُ تَـطـويـنـي، والـنـارُ تَـحْـرِقُـنـي لـكـنَّ صـدري مـن بَــوحِ الـفـراقِ يـثـورُ فـلا سَـكـيـنـةَ تـأتي، ولا هَـمسي يُطْفئُني فـأمـضـي فـي لـيـلِ الأحـزانِ مُـرتـحِـلًا بالـدمـعِ والـشـكـوى، بالـحـزنِ يَـسْـلُبُـني كـأنـنـي فـي الـتـيـهِ ضـائـعٌ إلـى الأبــد أبـحـثُ عـن طـيـفِ راحـةٍ، فـلا تُنصفني عماد فهمي النعيمي/ العراق

Welcome to Alaa's blog

قصة كفاح ..... بقلم رانية فؤاد مرجية لا أدري ما أصابني آنذاك لا أكاد أذكر شيئًا سوى لحظة سقوطي عن المسرح. مرت لحظات قاسية، وأنا راقدة على فراش المرض في المشفى، لا أدري كم مضى عليّ من الزمن، وأنا فاقدة الوعي بلا حراك كالأموات. ولأني فنانة أنيقة يهمني مظهري الخارجي كما روحي الطيبة المرحة، طلبت من الممرضة الشابة أن تحضر لي المرآة، لم تغب طويلا ولم تناقشني وأحضرت المرآة..... إلهي!!! ماذا أرى؟!! لا أصدّق عينيَّ الدامعتين بذهولٍ منخرس!! جفلت من شكلي! لا يعقل أن تكون هذه أنا ! طلبت مرآة أخرى فربّتت على كتفي الممرضة، أيعقل أن تكون الممرضة أنا وأنا الممرضة هي صورة منسوخة مني ........ حمدا لله على سلامتك يا أمي أنا يارا ابنتك . لم أفهم!!؟؟ لا يعقل أن تكوني يارا قلت لها يارا تركتها بالأمس مع أمي، يارا ما زالت ابنة سنتين. أنا يارا يا أمي ، كنت في عدادِ الموتى أربعًا وعشرين عاما! لكننا لم نيأس من استرجاعك أبدًا. ياهـ!! أيعقل؟؟ هذا أمر مستحيل..!! أي عقلٍ وأيّ خيالٍ يستوعبه؟؟!! قلت لها ورحت أقبّل وجنتيها بكل حنان الدنيا ـ وبعد أسبوع، خرجنا من المشفى لبيتنا الصغير .. لقد ظلّ كما تركته لم يتغير فيه شيء. سألت ابنتي عن جدتها قالت لقد انتقلت جدتي للرفيق الأعلى منذ عام رحت أبكيها لوالدتي بصمت وأخذتُ ألملم ما وسعني من ذاكرتي الحطام.. ومن رائحة الأشياء وعبق المكان.. علّ ذلك يعيدُ للزمان نكهةً افتقدتها كثيرًا في غرفتي... لم تمنعني يارا، بل شجعتني قائلة لا شيء يقف أمام الإرادة والتصميم .كنت أظن أني سأعيد أيام المجد والشهرة ولكن عبثا كل الوجوه هنالك شابة جميلة من عمر ابنتي لا أحد يعرفني أو يذكرني ! حاول أحد عاملي النظافة الاقتراب مني غير مصدق! "سيّدة كفاح ؟ هل ما زلت حية ترزقين؟ أين اختفيت طوال هذه المدة؟ لك وحشة والله" اقتربت منه أكثر وأكثر إنه العم صالح ياهـ! ضممته وضمني كان كوالدي رحمه الله . "زمانكم انتهى يا بنتي" قال بلهجته المتكسرة وراح ينفث بسيجارته خارج المكان.. إيــــه نعم زماننا انتهى وحلّ زمان الكوارث واللعنات!! .. قلت في نفسي بعد الذي رأيته من تمايل إحداهن على جذع شاب إن صحَّ وصفه أصلا بالشاب!! فهو أقرب ما يكون للفتيات منه للشباب!! تركت المكان وقد انتابني قلق الخوف والضياع، فأنا لا أجيد شيئا غير التمثيل، وهذا هو مسرحنا الوحيد. وعندما عدت للبيت الريفي في القرية منعني كبريائي من مشاركة طفلتي بما يختلج روحي، وما يؤرّق بالي، وكأنها عرفت بحاستها السادسة ما يدور بذهني .... فقالت أمي بإمكانك أن تجدي مهنة شريفة فهنالك رب، ولديك عقل، وجدتي عملت لآخر يوم في عمرها وأنا أيضا أعمل وراتبي جيد لن نحتاج لأحد اطمئنّي. رفعت عينيَّ إلى السماء وشكرت الله لأنه أنعم علي ببنت كيارا. ففي مثل هذا الزمان المنكوب باللعنة لم أتوقّع أن أجدَ في ابنتي خصلة من خصال المسؤوليّة التي كانت تلقى على عاتقي في عهدٍ ما... أمسكت قلما ورحت أسجل ما يجول بخاطري، وبعد أيام اكتشفت أني ولدت لأكون كاتبة صحافية، فما عانيته من مصاعب الحياة كفيل أن يؤلف له مجلدات ومجلدات..! وفعلا وجدت ذاتي وحققت نجاحًا باهرًا بأقل من عام، وأصبح لي اسم وشأن، لأني دائما كتبت عن معاناة الشعب، واحتياجاته، واكتشفت أن للسلطة الرابعة في بلدنا قوة ومجد، ومن خلال الصحافة الحرة الشريفة وصلت لمجلس الشعب لأنشر رسالة الحب والأمل هذه . لا مستحيل مع المثابرة! ولا يأس مع الحياة ! كلنا نمر بساعات صعبة ومؤلمة، علينا أن نتعلم من تجاربنا، من منا مرتاح حقا؟ قليلون جدا ممن لا يشعرون بألم. من الألم يولد الإبداع، كل إنسان لديه موهبة قد يغفل عنها، ليتَكُم تكتشفونها وتنمونها فتنهضوا بأنفسكم وبمجتمعكم.. قبل فوات الأوان.. ولنكن في الدنيا "قصّة كفاح.."!!

Welcome to Alaa's blog

عجاف حبيبة .................. عجاف حبيبة لا تعي حقيقة التودد وعناق الأوقات أرتجي منها فهم لهفتي حتى تمتص لهيبي علمتها ضخ شوقها في وريدي تحتوي من كرمها غربتي لكن هيهات لا أثر جميل تركت ولا لكلامي سمعت كم لاقيت في ربيع حبي خريفا تتساقط فيه أوراق الود ورقة تلو الأخرى أراودها عن كثب وأقترب منها ولا أهب وبعد كل هذا لا رد جميل ولا عتب أظنها صغيرة لا تعي أو ربما خجولة كتومة أو ربما فقط تدَّعي لتختبرني أو لتثبت لنفسها أسباب تولعي أو شقية يحلو لها مراودتي السؤال مطروح والوقت كفيل بأن تستقر الشروح سأسمع ما أريد وستنطق بشيء فريد أكيد سأرى وجهها الثاني لتبوح بمواويل وهمس أشواق كثيرة المعاني كل ما هو جديد سيأتي معها محملة بأنفاس على لوح الأمل تكتب واقع التغير آت آت وأثار اللهفة لابد على محياها يوما ما تهذب . .بقلمي سعدالله بن يحيى

Welcome to Alaa's blog

من بقايا النعش أدمنتها و الخسرُ قد تمادتْ بإعتباراتي وحملتها من ألفٍ براحها بجنِ الحماقاتِ تباركتُ يوما أدفئتها بالروحُ الياسمينِ فراحتْ بقتلي تشاطرُ الأقدارُ الكافراتِ بعِندها رأيتها مع الايامِ و هي تكسرني فنكثتُ من مهادمِ الهزائمِ بيضُ راياتي و أعلنتُ أمامَ كلُ الغربانِ يومَ سقوطي فتلاشتْ مني النِعمُ و إحترقتْ رغباتي حلمي المكسور و رحلةُ العمرِ للواعداتِ تعلقي بوهمُ السرابِ بالنساءُ الفاجراتِ فكم بخسرٍ نهمتُ بها من طيبُ الحنايا و كم رسمتُ شكلَ العمرِ بالأيامُ الرائعاتِ حلمتُ بأني من البشرِ و سأرنو براحتي فخابَ ظني مِراراً و دفنتُ كلَ أمنياتي فردمتُ من السوءِ بدروبِ الأحلامِ كلها و من خلفها أهدرتُ بدموعي الماطراتِ بظهرها أدارتْ عني الحياةُ حتى لثمتُ و إنقلبتْ عليَ بالطعنِ جميعُ السماواتِ حتى حسبتُ نفسي لعنةٌ من أهلِ الكفر و كأني أحرقتُ بولادتي عرشُ الآليهاتِ تباعدتْ و لهبُ الجمرِ يفيضُ بمساكني فغدا الرمادُ يعتليني من صورَ ذكرياتي كل أوقاتُ الفرحِ التي كانت تروي ظمئي ريشتي و ألواني و أزهاري مع الفراشاتِ تسهو و نارُ الذكرِ تصارعُ بقائيا في وجعٍ الحرمانُ قسمتي مذدارتْ بمرها سنواتي فإني عجبٌ على عجبٍ ماذا قد جنيتُ وجعٌ لا يهتدي و ألمٌ يطوفُ بداءُ الآهاتِ عطبٌ بالروحِ راحَ بنخرهِ يجرني للثرى فرحتُ أجرُ بمدافني سقوطَ غدي الآاتي فأين تلك الكافرةُ التي ناديتْ يا عمري أين سنينَ العمرِ بصحبةُ الروحِ بلحظاتي قلبٌ قد أطاحهُ الرماحُ و سيوفُ الطعنِ حتى أبرحتني المواجعُ بشرُ الساحراتِ فقلتُ ربي أنتَ سندُ المساكينِ فكيفَ للدروبِ أن تقتلني بالويلِ بمرِ الطعناتِ و كلما جئتُ ألملمُ بقايا نعشي متضرعاً تكالبتْ أيامي مع الزمانَ لتقسُ بشتاتي أنا الغريبُ و علتي كفرٌ يناطحُ كلَ دينٍ لا أرضٌ يحملني لا سماءٍ ترحمُ بمعاناتي كالغريقِ أطفو بسفرُ الأمواجِ بلا عنوانٍ أهربُ من الهلاكِ إلى الهلاكْ بإنكساراتي أناجي بخسارتي بألفِ صلاةٍ و ركبُ قدرٍ يعاندُ الطلوعَ كلما نئتْ بفجرَ الطلوعاتِ أنهضُ من ظلامٍ إلى ظلامٍ فحالي أرقٌ أجولُ كلَ بحورُ الأحزانِ من الصدماتِ فأركضُ بدموعي منتحرٌ بكآبةَ يأسي أهزي بأوجاعِ القوافي من كثرةِ الخيباتِ حيناً يكسرني الضجرُ بوحشةُ الأوقاتِ و حيناً يعصرني الألمُ بذكرى الحكاياتِ أمضي لليمينِ دمعٌ و بالشمالِ هناكَ فجعٌ فأعوي عتباً للهِ و أبكي بكثرةُ المهاناتِ لا بيتٌ يأويني من ضياعي بطولِ العمرِ و لا بدربٍ يلملمُ من ورائي بقايا رفاتي فأجولُ بصحراءُ دنيتي كالشاةِ الجريحِ أصارعُ بصدى الموتِ نادياً ربُ الكائناتِ تائهٌ ماضٍ بضلالتي و أشكو من الفراقِ محطمٌ بكلِ بابٍ فأسكبُ بالآهِ بدمعاتي فإن كانتْ لي في الباقياتِ حزنُ و كدرٌ فلما أبقى بلعنتي أعدُ بالايامُ الراحلاتِ ولما أجهدُ بهذا العمرِ بالنوى شغباً بحزني فأمضي شارداً بسفري بضعفِ القدُراتِ فلولا الفوارقُ بين عدالةُ السماءِ ما تهتُ بغبارُ الدروبِ كأوراقُ الخريفُ اليابساتِ كم من سوادٍ يا أيها العمرُ ستحملهُ بقلبي و كم من مرٍ ستغدو بهِ بوجعُ الويلاتِ إني وقد أدمنتُ قلبي بألم الشدائدِ دهراً فلما ترهقني بقربِ الموتِ راجياً لمناداتي أنامُ كالحجر بليلي و أحلمُ بالفجرِ البعيدِ و بشروقِ الصبحِ أرجعُ من فشلَ غزواتي بقسوةُ المنامِ أنسجُ بكلِ ليلةٍ ثوبَ كفني فألطمُ بخيبتي زمني من لعنةُ الخساراتِ بكفرها تباركني السمواتُ و هي مفاخرةٌ تهدني و تحرقُ من أمامي كلَ إبتساماتي فتقتلُ محاسنُ الحياةِ بقفرةٍ بذلُ الكأسِ و تمضي للبعيدِ هي عني بدروبِ النجاةِ فمالها تقسُ الحياةُ عليَ هكذا و تحرقني مالها الأيامُ تفرُ محتضرةٍ بحالُ النكباتِ يا أيها البعيدُ القوي عانق بمدامعي كفركَ و أشبعني ألماً و حزناً لأرسو بقبرُ المماتِ فلا أنتَ مللتَ من عذابي و لا أنا رجعتُ ويلٌ لهذا العمرُ المذبوح بألمُ الإنفجاراتِ فإني قد أجرعتُ بمذاقُ السقمِ ما هدني وأشرعتُ في البلاءِ كلَ أضرحي بالهواتِ لو كانَ بيني و بين الوجهينِ في الحياةِ لقاءٌ ما تهاوتْ سنيني بحقدِ الكاذباتِ بالأمسِ كانت لنا لحظاتٌ تداري موعدنا و اليومُ نشحدُ بقايانا من شظايا المرآةِ مالي ألومّ بحظيَ و الأقدارُ بحالي قافرةٌ صدري ثقبٌ من ضربِ السهامِ بالنكساتِ جرحي ركبٌ بطعنُ الرفاقِ بصحبةِ العمرِ فواجعٌ أبرحتني بغربتي بألمِ الجرُحاتِ هل أشكو الأزمنةُ و هي بالروحِ تكسرها أم أمضي كما هي الحالُ في الراسِباتِ فقسماً باللهِ إني في الثرى أنازعُ بقاياي عدمٌ يسطرني في الوغى بدربُ النهاياتِ لا نافذةْ تفتحُ بذراعيها لأنجو من تعبي و لا من أملٍ يسطعُ في المدى بالمداراتِ غريبٌ بين كلُ البشرِ مبرحٌ حتى الرمقِ و لا أدري إلى أين تقودني لعنةُ اللعناتِ لا أدري سببَ كلَ هذا الكفر بوجعُ العمرِ لما الخذلانُ لا يمضي بعيداً من ساعاتي مالها تفارقني الأيامُ و هي تذبحُ بحياتي ترجمني بالأحجارِ و تشتمُ بأشدُ العباراتِ هذهِ الحياةُ و هذهِ كتبي بلغةُ المآساةِ هذهِ لعنتي بحروفٍ تبكي بمرُ الكتاباتِ قصائدٍ من وجعي سكنتْ بسلةِ المهملاتِ سنينٍ من غدرها دفنتني بمقبرةُ الكلماتِ فأُتسابقُ بضجرُ النسيانِ ملحمةُ الكتابةِ و أتوهمُ بشكلُ القصيدةِ إني عائدٌ لذاتي إني منتصرٌ على الأزمانِ برتبُ الحروفِ و كلما نهيتُ قصيدةْ تذكرتُ تاريخَ وفاتي ابن حنيفة مصطفى محمد كبار ابن عفرين حلب سوريا ٢٠٢٤/٨/١٥

Welcome to Alaa's blog

(( الأخلاق )) للشاعر د. علي مسلم عجمي -------- النفس ما بتِترَك حسب أشواقها وبالنصب تجني مالها و أرزاقها بتعرف الشخص الأصيل. بحكمتو و هيك الشعوب بتُعرف بأخلاقها الأخلاق شو حلوة و لذيذة طعمتو بعِـز و كرامة عاش يللي ذاقها و مهما يغطيها تا يحمي سمعتو ساعة الشدِّة بتنكشف أوراقها الأخلاق نبتة جذورها حد السما عالتسامح غصنها عاش و نَمـا و نكهتو عالأرض نشرت طيبها محبّة و على أوراقها الخير ارتمى و النجاح لكل أُمِّـة بعمرها الأخلاق أسسها و علا فيها و سَما و منشان أخلاقك تا يعلا قدرها عطيها ببيتك كل إخـلاص و دِمـا مكارم الأخلاق رب الكائنات نشَر فيها بكل أسرارو عِظـات أرسل نبي و مفضلو فوق البشر يتمم مكارمها بصَفا و أبهى صِفات و كرّمو بأخلاق في أروع عِـبر إنك عظيم الخُلُق في هذي الحياة زِينة الرجال خِلقو المعتبر ببحر إيامو ان غِـرق مركب نجاة و إن ماتت الأخلاق عوراق الشجر عالإنسانية وزِّع شهادة وفاة و بتشوف سوء الخُلق ع الأرض انتشر متل الجراد بياكل زهور و نبات الشاعر… د.علي مسلم عجمي لبنان

Welcome to Alaa's blog

ما ضرّ قلبي .... و لكن ما ضرّ قلبي شُحُّ زماني و لا سطو المشيب قبل الأوانِ أنا ابن الخضراءِ فلا تَسَلِي أرضُ الأشاوسِ مهدُ الأوطانِ خَبِرْتُ وعْر الدّروب و لا أزلْ عند الوغى فارس الفرسانِ أَذُودُ أهلي و إن أمطرتْ رماحا باسم الثّغر لا دامع العينانِ بالعزّ و الحمد أغترف لقمتي وَفِيَّ العهد و لستُ بخوّانِ الجود على يدي تربّى يتيما مِن بعد عَرَابَةَ الأوْسِيِّ و العَبْدَانِ أمينَ الجانب تُرْتجى حكمتي يتحابب في مجلسي العدوّانِ الحقُّ عندي لا يَنْحَنِي أبدا شديد البئس كالسّيف كالصوّانِ لو تسْألي القِيَمَ وهي منّي تَسْتَحِي لأقسمت ما أنجب كمثله زمانِي ينهلون نهر سعادتي و إن جفّ لمددت لهم بين النّهرين نهرانِ أنا الحسن و إن خابت طِباعُهُمُ لا يُجازي المحسن إلا باحسانِ الحقدُ يُعمي أبصارهم و بصائرهم مَسْعُورُ الذّئاب يجول في القُطعانِ الغُربُ غُرْبٌ فماذا لو غَدَرُوا هل يُسترابُ يوما نعيق الغربان ما ضرّ قلبي جَوْرُ السّنين و لكن أردته غدرا طعنة الخلّانِ بقلمي حسن المستيري تونس الخضراء

Welcome to Alaa's blog