أهم ألآخبار

14‏/05‏/2024

الطفولة المعذبة: طفلٌ صغيرٌ بعدُ لـم يـكـبَـرْ غصنٌ طـريٌ عودُه أخضر ألــمَ ٌعـلى وجـَنَـاتـه يـغـفـو والهمُّ فـوق الوجه قـد أسفر الـبـؤس ُفي عينيه يـرسـمـه حـزنٌ على قسماتـه يـظهـر قـد كان في عزٍّ ٍيـعـيش بــه واليوم َعـزُّ الأمس قـد أدبـر قـاسـى مـن الآلام أبـشعَـهـا لاذنـبَ حـتـى ذنـبـُـه يُـغـفـر في البيت لا أمٌ فـتـحـضـنُـه أو والـدٌ مـن أسـرهِ يـظـهرْ إن جـاع لاأحـدٌ سـيـطعـمُــه ذلاً وفــقــراً نــال بــل أكـثـر هـل مِن رحيمٍ ٍسوف يرحمـه ويـعـيـلُـه عـمـلٌ بــه يـُؤجَـر أســـفـي لمـا يـلقـاه مـن ألــمٍ ٍ كـم هـمُّـه مـن عــمـره أكـبـر مــاذا أقــول لأمــة ٍنـســيــتْ أطفالها في الحرب كم تـخسر عـيـشٌ كـريــمٌ هُـمْ أحـقُّ بـــه يـاحسرتي كانـوا بـــه أجــدر بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق

🌹محاكاة الشاعرة لينا الخطيب🌹 قلبٌ تنهّدَ والأضلاعُ في عتبِ واللومُ يَبدو كما الآهاتِ بالقصَبِ هل مرَّ طيفٌ له الآلامُ عاتبةٌ أم همسُ حبٍّ تمادى اليومَ بالشَّغبِ أم فيحُ عطرٍ تشذَّى في مرابعنا تعبَّق القلبُ منه اليومَ في صببِ تخلَّلَ القلبَ مذ أن مدَّ أشرعةً من الجمالِ وكانَ القلبُ ذا تَعبِ ففتَّحَ الطَّيفُ جرحاً ثارَ نازفُهُ جرحاً كبيراً مِنَ الهجرانِ في لهَبِ وذات حسنٍ فإنَّ اللهَ صَوَّرَهَا تفوقُ كلَّ بناتِ العُجم والعَرَبِ كانَت بدورا ونورا يُستضاءُ بهِ بنتُ الأصالةِ والأحسابِ والنَّسبِ إنّا فقدناكَ مثلَ الأرض وابلها فالزم شيوخكَ واحضرهم ولا تغِبِ تنلِ الْعَلاءَ بدارِ العزِّ وارفةً في دوحةِ الْفَضْلِ وَالآدابِ وَالْحَسَبِ أسرج خيولكَ نحوَ المجدِ في شممٍ واختر لنفسكَ أصنافاً من الرُّتَبِ والعينُ ترنو إلى رؤياكِ آسرتي لا الليلُ ليلٌ ولا الألحانُ في طَرَبِ بقلمي د.زعل طلب الغزالي

أين طفولتي وابتساماتي .!!.؟ شعر / وديع القس / يا ملاكاً في زمانِ النائباتِ قل كلامَ الحقِّ رغمَ الضارياتِ / عالمٌ أمسى دنيئاً وخسيساً وتماشى تحتَ ذلِّ الشّهوات ِ / أيّها الإنسانُ يا عبد الخطايا هلْ ترى عذرا ً لقتلي وأذاتي.؟ / أينَ أنتمْ منْ ضياعي وشرودي أينَ أنتم من جراحِ النازفات ِ.؟ / وابتساماتيَ دمعٌ تشتكي أينَ ربُّ الكون ِ قَهَّار الخطاة ِ.؟ / عالمُ الإجرام ِ في أحقاده ِ سيَّدَ الأموالَ ربّا ً للصلاة ِ / وغدا ذئبا ً حقيرا ً طبعهُ تحتَ أفكار ِ الظّلام ِ القاتلات ِ / كلُّ أفراحٍ تراها لا تساوي بسمة ً عندَ الطّفولةْ بالحياة ِ / كلُّ تيجان ٍ تجلّتْ لا تضاهي دمعةً غرقى بعين ِ النائحات ِ / صارَ حلمي ومصيري ومرادي في يد ِ الأجرامِ أعداء الحياة ِ / ودوائي ، ورجائي ، وسلامي رهن أهواء ِ النوايا السافلات ِ / أينَ أمّي ، أينَ جيراني وأهلي أينَ بيتي .. وجموع العائلات ِ .؟ / أينَ أحلام ُ حياتي وعلومي ومكان الدّرسِ في جرحِ الأناة ِ .؟ / إنَّ أصواتَ الحقوقِ في ضمورٍ أصبحتْ رهنا ً لأطماع ِ الغزاة ِ .؟ / سوّرتْ أخلاقهَا تحت الثرى وضميرُ الأنسِ رهنٌ للجناةِ / يغلقونَ الآذن َ معها والعيونا ولسانا ً صامتا ً صمتَ المماة ِ / أمطرونَا بوعودٍ من كذوبٍ ثمَّ عافونا طعامَ الضّاريات ِ * / ايّها الأعمى قلوباً وعيوناً هلْ ترانا كجياع ٍ وحفاة ِ .؟ / أنَّ أحكام الحقوقِ، في زوالٍ و تماشتْ بدروب ِ الحاقدات ِ / أيّها الإنسانُ يا سفلاً حقيراً صرتَ أدنى من هبوط ِ الحشرات ِ ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا بحر الرمل

انا واياك أَنا وإِياكَ نختلف لكن دعنا لا ننجرِفُ إِنْ اختلفنا يومًا حبلُ الود نصلُ ولا نقصفُ تلكَ غايتي معك حبيبٌ وأَحسبُ أن لا أَنجرِفُ فما اجتماعنا بخلوةٍ والشيطانُ يرِيدُ أن ننحرِفُ أَصغي لما في العقلِ من حكمَةٍ أن الصبرَ جميلٌ وثمارهُ مختلفُ أَنت بذرةٌ زرعتُها بتُرابِ عِشقي وسقيْتها زلال ودّي الترفُ خَوْفًا عَلَى نَبْتَةِ زَرْعِي أن لا تملَّ وتَصبحَ بعيْني لهفُ أُدارِيكَ كولِيدٍ تعلَّمَ الكلامَ وصارَ ينطِقهُ على مدارِكهِ زخرُفُ وكمُراهقٍ بلا حسابٍ لخطوتهِ تتزايدُ في نفسهِ لوعةٌ وشغفُ فأَحبسها لا خوفًا بل رغبَةً فأَنت ملاكٌ بريءٌ للتّوْ فُطمَ رَهفُ وطباعي وحنقِي على رُوحي غيومٌ تكاثرت رعدٌ وبرقٌ صلفُ وأَنتَ غايتي مُذْ عرفتُك أَين الطَّرِيقُ وأَنت الغايةُ والهدفُ نصير الحسيني