14/05/2024
أين طفولتي وابتساماتي .!!.؟ شعر / وديع القس / يا ملاكاً في زمانِ النائباتِ قل كلامَ الحقِّ رغمَ الضارياتِ / عالمٌ أمسى دنيئاً وخسيساً وتماشى تحتَ ذلِّ الشّهوات ِ / أيّها الإنسانُ يا عبد الخطايا هلْ ترى عذرا ً لقتلي وأذاتي.؟ / أينَ أنتمْ منْ ضياعي وشرودي أينَ أنتم من جراحِ النازفات ِ.؟ / وابتساماتيَ دمعٌ تشتكي أينَ ربُّ الكون ِ قَهَّار الخطاة ِ.؟ / عالمُ الإجرام ِ في أحقاده ِ سيَّدَ الأموالَ ربّا ً للصلاة ِ / وغدا ذئبا ً حقيرا ً طبعهُ تحتَ أفكار ِ الظّلام ِ القاتلات ِ / كلُّ أفراحٍ تراها لا تساوي بسمة ً عندَ الطّفولةْ بالحياة ِ / كلُّ تيجان ٍ تجلّتْ لا تضاهي دمعةً غرقى بعين ِ النائحات ِ / صارَ حلمي ومصيري ومرادي في يد ِ الأجرامِ أعداء الحياة ِ / ودوائي ، ورجائي ، وسلامي رهن أهواء ِ النوايا السافلات ِ / أينَ أمّي ، أينَ جيراني وأهلي أينَ بيتي .. وجموع العائلات ِ .؟ / أينَ أحلام ُ حياتي وعلومي ومكان الدّرسِ في جرحِ الأناة ِ .؟ / إنَّ أصواتَ الحقوقِ في ضمورٍ أصبحتْ رهنا ً لأطماع ِ الغزاة ِ .؟ / سوّرتْ أخلاقهَا تحت الثرى وضميرُ الأنسِ رهنٌ للجناةِ / يغلقونَ الآذن َ معها والعيونا ولسانا ً صامتا ً صمتَ المماة ِ / أمطرونَا بوعودٍ من كذوبٍ ثمَّ عافونا طعامَ الضّاريات ِ * / ايّها الأعمى قلوباً وعيوناً هلْ ترانا كجياع ٍ وحفاة ِ .؟ / أنَّ أحكام الحقوقِ، في زوالٍ و تماشتْ بدروب ِ الحاقدات ِ / أيّها الإنسانُ يا سفلاً حقيراً صرتَ أدنى من هبوط ِ الحشرات ِ ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا بحر الرمل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق