24/07/2025
.................. قَيِّدُوْنِي كَيْفَ شِئْتُمْ .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... قَيِّدُوْنِي كَيْفَ شِئْتُمْ بِالْسَّلَاسِلِ كَبِّلُوْنِي بِأَصْفَادِ الْحَدِيْدْ عَذَّبُوْنِي مَزِّقُوا جَسَدِي فَإِصْرَارِي عَلَى حَقِّي فِي وَطَنِي أَكِيْدْ إِسْلَخُوا جِلْدِي فَإِنِّي عَنْ حُقُوْقِي وَنِضَالِي لَنْ أَحِيْدْ إٍنَّ أَسْرِي وَاُعْتِقَالِي يَا عُتَاةُ الْظُّلْمِ أَنْتَمْ لَنْ يَفِيْدْ هَذِي الْبِلَادُ بِلَادُنَا وَنَحْنُ أَحْرَارٌ وَأَسْيَادٌ وَلَسْنَا بِالْعَبِيْدْ نَحْنُ نَهْتِفُ بِاسْمِهَا وَيَهْتِفُ بِاسْمِهَا مِنَّا الْطِّفْلُ الْوَلِيْدْ وَهَوَاهَا فِي عُرُوْقِنَا يَسْرِي كَالْدَّمِّ فِي حَبْلِ الْوَرِيْدْ عَنْ حَقِّنَا حَتَّى نَمُوْتَ وَإِنْ ظُلِمْنَا وَسُجِنَّا لَنْ نَحِيْدْ لَا نَهَابُ الْسِّجْنَ وَالْسَّجَّانَ وَلَا صَهَايِنَةَ الْعُهْرِ الْجَدِيْدْ مَهْمَا فَعَلْتُمْ بِالْأَسِيْرِ سَيَنْهَضُ مَارِدَاً يُحَطِّمُ قُضْبَانَ الْحَدِيْدْ سَلُوا أَشْبَالَنَا زَهْرَاتِنَا سَتَعْلَمُوْنَ أَنَّنَا شَعْبٌ أَبِيٌّ وَعَنِيْدْ وَسَلُوا الْأَجِنَّةَ فِي بُطُوْنِ نِسَاءِنَا عَنِْ الْشَّهِيْدَةِ وَالْشَّهِيْدْ فَحُبُّ بِلَادِنَا بِدِمَاءِنَا يَسْرِي إِنْ تَذْبَحُوْنَا مِنَ الْوَرِيْدِ لِلْوَرِيْدْ نَحْنُ شَعْبٌ قَدْ جُبِلْنَا مِنْ تُرَابِ بِلَادِنَا شَعْبٌ مَجِيْدْ شَعْبُ الْجَبَابِرَةِ الْصَّامِدُوْنَ لَنْ يَسْتَكِيْنَ حَتَّى تَحْطِيْمَ الْقُيُوْدْ وَتَحْرِيْرَ ثَرَى الْوَطَنِ الْحَبِيْبِ مِنَ الْحُدُوْدِ إِلَى الْحُدُودْ شَعْبُ فِلِسْطِيْنَ الَّذِي وَرِثَ الْكَرَامَةَ وَالْنِّضَالَ مِنَ الْجُدُوْدْ مِنْ بَحْرِهَا لِلْنَّهْرِ فِلِسْطِيْنُ لَنَا لِشَعْبِ الْجَبَّارِيْنَ وَلَيْسَتْ لِلْيَهُوْدْ ..................................... كُتِبَتْ فِي / ١٦ / ٢ / ٢٠١٩ / ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ...
أنشودة الجياع ... قال لها ماذا تريدين قالت أريد طعاما لا أريد مزيدا قالت بصوت الجوع ينزف حزنه ويكاد يطفئ في الدجى تنهيدا جعت البارحة واليوم أيضا مثله وغدا سأدرك أنني مفقودا أمّي تغطّيني بظلّ أصابع والمهد خال والرجاء بليدا لا حلم لي في دمية أو وردة أنا لم أذق طعما ولا مولودا فتنهّد المسؤول قال بصوته سنقيم مؤتمرا يكون فريدا قالوا لها صبر الصغار عبادة وسنرسل الأرزاق يوما قريبا لكنّها جاعت ولم تفتح لها إلا قلوب بالكلام حديدا في جهة أخرى الموائد تنثني مثل الزهور توزّع التنهيدا طفل هناك على الكريستال اكتفى وأمامه مئة الصحون مديدا جاء الخدم حملوا اللّذاذة كلّها وسقوا العيون سكرا وبرودا لكنّ في الطرف البعيد طفولة تبكي وتمضغ وهمها ترديدا تخفي الجراح لكي تعيش دقيقة ولعلّ في الرمق الضئيل وعيدا قالت أريد الخبز لا أريد خطابة أريد دفئا لا صقيعا شديدا قالت أريد حليب أمي لا دمى لا قصصا تروى ولا تمجيدا قالت لماذا في المجاعات التي نحيا يقال غد الطفولة عيدا ؟ قالت أريد الصمت منكم لحظة أن تسمعوا في القلب صوتا قيدا قالت أريد ضمير هذا الكوكب إن عد يحسن أن يكون شهيدا فإذا سكتّم عن دمي وعن الجوى سيقوم طفل يشعل التهديدا وسينحت الجوعى فؤاد جداركم ويعيد للإنسان يوما جديدا يا أيّها العالم المترف اتّق فجياع هذه الأرض صاروا وقودا وإذا سكبت خرافة في معدتي ردّتك أمعائي حديثا فريدا ... بقلمي : معز ماني .
من حكايات أكتوبر الحزين ... القِطَطُ السِمَان ::: ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ رسالة للمتسلقين المتكرشين زمن الحرب و المجاعة ... من أين جئت بالنصاحَةِ كُلها وبالكَرش الكبير هذا وكيف صار عُنُقك ضخما مُحيطهُ خمسون سنتيمترا وأصبح عندك أصداغاً وأردافا ومن الجوعِ أجساد الشعب نحلت وعنها الشحم ذابا لا تُبرر وتقول : هذا كله من كد يديا وهذا كرشي من راحة البالا وهو يصنع لي الوجاها كل المطاعم ... يهدوني الدجاج واللحمة مجانا ومن المساعدات لي نصيبا فأنا الآن مسؤولٌ كبيرٌ ولست نصابا أين نصيب الجياع من الأطفالا !؟ والشيوخ والنساء والشبابا أصبح كرشك من أمامك يتدلا وخلفيتك تضخمت عدة أشبارا ولم يعد في عقلك رحمةً ولا أفكارا وتقول : هذا من فضل ربي لي ثوابا وعيناك غارتا في الجحورا ولم تَعُد تُميز بين الحلال والحراما من أين تأتِ بالكذب وبالفصاحة كلها ونحن يذوب عن ألسنتنا المُرآةِ والكِذابا قبل الحرب نعرفك كُنت أجيراً أجربا تشتهي لقمةً أو صدقةً أو أيّ طعاما والجميع يعرفونك شحاداً متسولا ومع الحرب صرت زعيم عصابةٍ نصابا من أين تأتِ بالنذالة كلها سممت رغيف الخبز ورفعت الأسعارا ولوثت الهواء والماء والترابا بعثرت العائلات ويتمت الأطفالا ونشرت كذبك واتهاماتك للشُرفاءا وعليهم وعلى أرجلهم أطلقت النارا واعلم في يوم أو يومين أو أكثرا في موعدٍ حدده الله ستموت حتما وإن كان بغير المرض والجوعا وستُدفن تحت الأرض وتوارى بالترابا وسيفرح دود الأرض ويُرحب بك ترحيبا وسيجد في مزابل كرشك وعَفنك أكلا يكفيه أياماً و شهوراً وسنينا فاعلم بأن هذا مصيرك حتما ومصير ممن مارسوا الظلما وتلذذوا بسرقة طعام الجوعا وإخفاء حليب الأطفال ومنع عن المرضى العلاج و الدواءا وأغلقوا في وجوههم كل الأبوابا فاعلموا بأن لكم عند الله موعدا يوما فيه ستحاسبون حساباً عسيرا وتُدَعونَ إلى نار جهنم دعا د. عز الدين حسين أبو صفية،،،
ايها المغرور ا على كبرياء امراة تكابر لا تنسى انك بكبريائك الفذ تغامر ا ضعف بنيتها مقياس حتى بجبروتك تفاخر ا عقلك بما غبر(الزمن الغابر ) لتوئدها بفكرك السافر متغافلا جاعلا أفكارك مساقة للمخافر يوما ابنتك امرأة ا تكون لها كالعساكر ام مدللة منزهة عن زلل فكرك النافر خارج دائرتك النساء بافكارك اقرب للعواهر ا تظن أن من هن منك و لك بنظر غيرك فواخر أحسنوا الظن و اتقوا الله عقدكم ظواهر ملفينا ابومراد 🇱🇧 لبنان ٢٠٢٥/٧/٢٤
*** لَيْلَةُ الجُمُعَةِ *** أحاسيس: مصطفى الحاج حسين أَسْتَلْقِي عَلَى قَلَقِي وِسَادَتِي وَسَاوِسُ وَلِحَافِي مَرَارَةُ الذِّكْرَيَاتِ. تَتَنَاوَلُنِي أَوْجَاعِي يَشْرَبُنِي القَهْرُ وَتُقَشِّرُنِي دَمْعَتِي. أَتَلَفَّتُ فِي عَتْمَةِ الصَّدَى تُمْسِكُ بِحَنِينِي مَخَالِبُ الجُدْرَانِ وأتَقَلَّبُ فِي جَحِيمِ الأَسْئِلَةِ. تُرَى، هَلْ قَرَأَ لَهَا الغِيَابُ قَصِيدَتِي؟ هَلْ حَفَّزَتْ أَحْرُفِي فِي صَحْرَائِهَا أَخَادِيدَ جَمْزٍ؟ تَنْسَابُ مِنْ أَصَابِعِي الحَسَرَاتُ يَتَرَقْرَقُ الوَجَعُ مِنْ نَبْضِي وَيَنْدَلِقُ العَطَشُ عَلَى أَنْفَاسِي. أَسْمَعُ نَحِيبَ النَّافِذَةِ قَمَرُهَا تَاهَتْ مَجَاذِيفُهُ وَالسَّمَاءُ خَرْسَاءُ النَّدَ تَعْتَمِرُ بِحَلْكَةِ الانْكِسَارِ. سَرَابٌ يُبَلِّلُ آمالِي كَفَنٌ أَسْوَدُ يَتَدَلَّى مِنَ السَّقْفِ. أَظُنُّهُ نَهَارِي، فَأَرْتَدِيهِ وَأَنْهَضُ لِأَذْهَبَ لِلشُّغْلِ مَعَ أَبِي لتعمر الندى.* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول
🔥صبرٌ مُتَفَجِّرْ🔥 لِنَصرٍ تَلألأَ فَوقَ جَبهَتِنا السُّمرْ نُقَدِّرُ مَجدَهُ إنْ حانَ يَومٌ لِلنُّشُرْ بِقومٍ شُجاعٍ إنْ هَبَّ ثَأرٌ في السَّحَرْ يُزَلزِلُ ظُلمَهُمْ صَبرٌ شَديدٌ مُنفَجِرْ لِشَعبٍ تَرَبُّتُهُ لِلمَنيَّةِ مُنْتَصِرْ وَعِزُّ الأُلى فينا لِلخُضوعِ بِهِ كَسَرْ وَعَيشُ الحُرِّ مَفخَرَةٌ لِكُلِّ ذَوي بَصَرْ بِهِ نَرقى وَفيهِ العِزُّ يُنثَرُ كَالقِطَرْ بِأرضٍ خَصيبَةٍ نَبَتَتْ بِخَيرٍ وَالثَّمَرْ وَعُشبُ الظُّفورِ بِها كَأنَّهُ ضَوءُ القَمَرْ رِجالُ الأُباهَةِ حَمَلوا الحِمامَ كَما الخَبَرْ وَفي كَفِّ كُلٍّ موتُهُ قَد قُدِّرَ القَدَرْ رَأَينا المَرافِقَ تَشتَعِلْ بِنارِ المُستَعِرْ كَمَنزِلِ جَمرَةٍ فيها رِجالٌ في خَطَرْ وَطَيرُ الحَقِّ فَوقَ الرَّأسِ يُصْفِرُ مُزْدَهِرْ عَلى أَصواتِ موتٍ في الجُفونِ مُتَفَجِّرْ غُيومُ الخِيانهِ فينا بِغَدرٍ تَستَعِرْ وَتَشوي الطِّفْلَ وَالأَحلامَ تُرمى بالحُفَرْ كَنارِ الجَحيمِ إذا زَخَّتْ لَهِيبًا في الشَّرَرْ تُطاوِلُ كُفرَهُمْ وَالخَوفَ في قَلبِ الحَذَرْ وَما بَعدَ الشَّدائدِ غَيرُ فَجرٍ مُنتَظَرْ يُغَيِّرُ ما نُريدُ إذا الأَمانِي قَد نَضَرْ يُنيرُ الدَّربَ في ظُلَمٍ بِبَذْرٍ مُختَصَرْ وَيُبهِرُ كُلَّ مَن رامَ النُّجومَ وَقَد نَظَرْ وَيَسري النُّورُ في الأَجيالِ يَروي ماسَطَرْ وَيَخرُجُ من ظَلامِ القَهرِ شَعبٌ لا انحَصَرْ غُزاةُ المَجدِ فينا قد نَهَضْنَ لِمَن غَدرْ فَإِمَّا موتُ عِزٍّ أَو نُصُرْنا قَد ظَفَرْ أَكَلْنا العُشبَ في أَيَّامِ يَأسٍ وَالخَطَرْ وَلَكِنّا عَلى الأَيّامِ أَكبَرُ مَن كَفَرْ رُوحُ الفِداءِ لِلأَقصى تَنادِي فَانْتَشِرْ فَإنْ حانَ النِّداءُ نَكونُ أَكثَرَ مَن ظَهَرْ ✍️نسيم خطاطبه
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog





