24/07/2025
*** لَيْلَةُ الجُمُعَةِ *** أحاسيس: مصطفى الحاج حسين أَسْتَلْقِي عَلَى قَلَقِي وِسَادَتِي وَسَاوِسُ وَلِحَافِي مَرَارَةُ الذِّكْرَيَاتِ. تَتَنَاوَلُنِي أَوْجَاعِي يَشْرَبُنِي القَهْرُ وَتُقَشِّرُنِي دَمْعَتِي. أَتَلَفَّتُ فِي عَتْمَةِ الصَّدَى تُمْسِكُ بِحَنِينِي مَخَالِبُ الجُدْرَانِ وأتَقَلَّبُ فِي جَحِيمِ الأَسْئِلَةِ. تُرَى، هَلْ قَرَأَ لَهَا الغِيَابُ قَصِيدَتِي؟ هَلْ حَفَّزَتْ أَحْرُفِي فِي صَحْرَائِهَا أَخَادِيدَ جَمْزٍ؟ تَنْسَابُ مِنْ أَصَابِعِي الحَسَرَاتُ يَتَرَقْرَقُ الوَجَعُ مِنْ نَبْضِي وَيَنْدَلِقُ العَطَشُ عَلَى أَنْفَاسِي. أَسْمَعُ نَحِيبَ النَّافِذَةِ قَمَرُهَا تَاهَتْ مَجَاذِيفُهُ وَالسَّمَاءُ خَرْسَاءُ النَّدَ تَعْتَمِرُ بِحَلْكَةِ الانْكِسَارِ. سَرَابٌ يُبَلِّلُ آمالِي كَفَنٌ أَسْوَدُ يَتَدَلَّى مِنَ السَّقْفِ. أَظُنُّهُ نَهَارِي، فَأَرْتَدِيهِ وَأَنْهَضُ لِأَذْهَبَ لِلشُّغْلِ مَعَ أَبِي لتعمر الندى.* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق