أهم ألآخبار

15‏/06‏/2024

(جامعة قصر الثقافة للعلوم والأدب والفنون والسلام العالمي) كل عام وأنتم بالف خير عيد ألآضحى المبارك

لأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق ………………………… (عيدكم مبارك)من دیواني (معتقل بلا قيود) …………………… أَزْفُّ أسمى تهنئةْ للخَلقِ بِسمِ بارِئَهْ لِأُمَّةٍ خَيْرُ الْأُمَمْ وأرجو مِنهُمْ تَبرِئَة ذِمَّتُنا تَعَلَّقَتْ رَهْنَ الذُّنوبِ الطارئة لابُدَّ مِنْ مَغْفِرَةٍ ما بيننا للتهدئة فالعِيدُ قَد جَاءَ لَنا ونَحْنُ كُلٌّ فِي فِئَةْ يَدِبُّ في نفوسنا ضَعَفٌ وَإِنْ كُنَّا مِئَة مُرهَقَةٌ قُلوبنا فالكلُّ باعَ مبدَأهْ والدينُ لَعقَ ألسُنٍ صارَ لِلَهوِ الناشِئةْ حتى غدا لُغزَاً لنا وقد غدا مُفاجأةْ يا رَبِّ إرحم حالنا فراقنا ما أسوأَهْ أَصْلِحْ لَنَا قُلُوبَنا وَاطِلِق أماني راجئة وَفُكَ أَسْرَ دِينِنا وَالحَيفَ عَنَّا إِدْرَأَهُ اروي بعفوٍ روحنا وَارْحَمْ نُفَوِّسَاً ظَامِئَةً جئناكَ يا رَبِّ فَكُنْ أَمنَ النفوس اللاجِئة

* المتعة الناقصة * أنا الذي خبات في الكلمات احلامي نوافذ سرقت عمري وزماني اليوم أمشي واثقا بخطاي أرتدي ثوب الأمل وتركت يأسي ورائي لما علمت أن كل مستقبل لهذا الكون ماضي وأن القلم قد كتب الماضي والحاضر والآتي كنت أبحث في الأجزاء الناقصة في ذاتي أدق أبواب المتعة بنهم ولا أبالي بداية السمفونية رغبة والفكرة الحرة بقائي للجسد صرخة جوع أناني كلما أشبعته عاد ينادي تتناقص اللذة لتصبح إختياري تنبع الخطايا من التسرع والحرمان والعبودية تعاني بين المباح وبين المنع والتحريم والخطر إجمالي وكلما إبتعدت قليلا رأيت الأشياء بوضوح إيماني للروح مناسك ونفس مطمنئة إلهامي أن المتعة ناقصة وستبقى تعاني والروح باقية لا تفنى ولن تأخذك إلا لعالم مثالي ... * بقلم : معز ماني *

بوح السراب يتنفس الشوق الرجيم عبقاً من الآهات يسوطها جفن العذاب ألقيت معرفتي على غصن ينام مع الضباب ورسمت في أفيائه صمتا يذوب مع اليباب ياشوقنا المجدول في زمن الخراب حتًام ترتاد الخديعة شمس آمالٍ تذوب القهر يلجمها والنًفس في أحلامها مطر العذاب .......................... النور يلجم في أنفاسه بوح السراب يا نطفة من فيض آمالٍ لها عمق الإياب ..................... الشمس تطرح لونها ويذوب في أفيائها موج العتاب رمحٌ تجسًد في دمي نظرات حقدٍ ترتضي سوطأ يطول الدمع في ألوان زمجرةٍ أهدافها حقد مذاب ................... ويزور في أحلامنا طيفٌ يذوب النار مئزره والريح في موالها صوت يدور يستاف في أحلامه موجَ التراب د عبد الحميد ديوان

دربُ الأمل قاومي دونَ ملَلْ واسلُكي دربَ الأملْ ذلك الدربُ مُضيءٌ باشِري الآنَ العملْ إنَّ فيهِ ألْفَ بُشرى فيهِ أبياتُ الغزَلْ ليس فيهِ أيَّ خوفٍ يا حياتي من فشَلْ فالغريقُ يا حياتي لا يخافُ من بلَلْ ذا كتابي فاقرئيهْ سيّما بين الجُمَلْ بينها " مُشوارُ " حُبٍّ قد يكونُ في عجَلْ فالغرامُ فيهِ دفءٌ فيهِ أنغامُ القُبَلْ فيهِ خمرٌ مُستقلٌّ فيهِ أطيابُ العسَلْ صُدفةٌ جاءتْ إلينا جمعتنا في أجَلْ لو أردْتِ السيرَ هيّا نسلُكُ دربَ الأملْ ربما في ذاتِ يومٍ يُضربُ فينا المثَلْ ؟ شاعر الأمل حسن إبراهيم رمضان - لبنان