08/05/2024
خربشات -- بقلم رانية فؤاد مرجية المشاعر السلبية تقضي على مناعتنا تجعل الأوجاع تستشري في أعماق أرواحنا اطرحوا عنكم مشاعر الخوف الغضب الكراهية العنف وجهوا انظاركم دائما إلى السماء فثمة عدالة هناك ولا تجعلوا اي إنسان مهما كان هذا الانسان ان يكون سبب عثرة في حياتكم وتذكروا شيء واحد اننا نعيش في زمن الأنذال وعصر الضباع فكل انسان هنا يبحث عن مجده الارضي اولا كن متصالح مع نفسك مع قرارك مع توجهاتك واحذف من حياتك كل إنسان يبث لك مشاعر سلبية ----- ان قلبك هو كنيستك او مسجدك فحافظ على نقاء قلبك وفكرك وكن للإنسان إنسان فالدين عند الله المحبة وفقط المحبة الانسانية اولا فإن كنت انسان فالله يسكن في قلبك وأنت تسكن في قلب الله ---- الله يقدر حالتك ولا ينخدع بابتسامتك يلمس أعماقك و يفهم صمتك قبل كلماتك ----- لقد أثبت عالم العلم منذ فترة طويلة ان الضم صحي وهو عبارة عن لمسة محبة ودفئ عندما نضم أو نلمس أحدا، تنتج أجسادنا هرمونا يقلل من القلق والتوتر ويتحول الى فيتامين للروح لهذا ضموا من تحبون دائما اطفالكم اخوتكم ابائكم امهاتكم وايضا اصدقائكم ----- أجمل الاصدقاء ذلك الذي يجعلك تضحك من اعماق القلب والروح رغم نزف الوجع ----- احيانا نظن ان الله تركنا والعكس هو الصحيح الله يمتحننا دائما ليعلمنا ان نكون انسانيين ولنشعر بألم الاخرين ونتألم معهم ونطور رؤيتنا ونجدد امور كثيرة في حياتنا كنا غافلين عنها ----- الصلاة تمنحك سلام القلب والعقل والروح الصلاة تطهر اعماقك وتسدد وتؤيد خطواتك وتجدد كالنسر شبابك صلي باستمرار ليل نهار وجدد علاقتك مع الله فهو المحبة ونبع الرجاء والشفاء إله المستحيلات الذي لا يعسر عليه امر ---- لا يمكن لعقيدة تحترم عقل الإنسان , أن لا تحترم حريته , فالعقل من دون حرية هو عقل ملغى ومعطل , ومقولة أن هذا الدين أو ذاك هو دين عقل تبقى مقولة باطلة وجوفاء ما دامت أيديولوجية هذا الدين معادية لحرية الإنسان وحرية تفكيره وعقله ----- ان الحرية التي نتكلم عليها الآن هي حرية الإنسان بإزاء الله ذاته , لأن المشكلة الأساسية للحرية الحقيقة هي في الواقع , مع الله : في الوقوف أمام وجهه , في التعامل معه , في التكيف مع علمه للغيب وللمستقبلات , في التحرر من قيود النواميس الكونية التي وضعها , في الخروج من محدودية المكان والزمان , في تحدي المصير, في التفلت من ضغط المطلق وهيمنته الكلية على البشر... ----- تصادقت مع الله منذ أمد بعيد أحببته وأحبني وحبنا لبعض غير مشروط أو محدود فالله هو والدي وكثيرا ما تبكي الابنة أمام أبيها وكثيرا ما يشاركني دموعي الساخنة وعندما يراني ارتجف يضمني إلى صدره واقبله قبلة مقدسة عندما كنت في السادسة من عمري سكنني الله وسكنته أيضا كنت في قلب الله وعاش الله في ضميري وعلمت من يومها أن لا خوف مع الحب أو اضطراب إلهي هو ثالوث ال حياة النور الحب لا حياة دون محبة فالمحبة هي رباط الكمال فالوصايا الإلهية لا تكذب لا تسرق لا تزني لا تشتهي امرأة قريبك نستطيع ان نختزلها بكلمة واحدة أحبب نعم أحبب أحبب قريبك كنفسك أحبب وطنك أحبب أحبب ولا تنسى ان بالوحدة والحب والتلاحم بيننا نحن الفلسطينيون نستطيع أن ندحر مخططات أعدائنا في شرذمتنا واسر لتنا وتفتيتنا ---- ثالوث الحياة النور الحب لا حياة دون محبة فالمحبة هي رباط الكمال --
من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثاني قصيدة بعنوان مَن قال ؟ كلماتي وبصوتي ومونتاج الفيديو مني أنا الأديب الفلسطيني أ/ خليل أبو رزق . مَنْ قَالَ ؟ مَنْ قَالَ أنَّ الْعُرْبَانَ كَلَامَهُمْ هَذِهِ الْأَيَّامِ يُحْتَذَى بِه وَيُسْمَع؟! هُمْ أَصْنَامٌ لَا قِيمَةَ لَهُمْ وَهُمْ عَبِيدٌ خُنَعّ سَيَأْتِي عَلَيْهِمْ يَوْمًا وَالعديدُ مَنْهُم لِلِاحْتِلَال يَتْبَع فلسْطِين الْحُرَّةُ أَبَدًا لَنْ تَرْكَع وَغَزَّةَ الشَّامِخَةُ الْأَبِيَّةُ بِإِذْنِ اللَّهِ لَنْ تَخْضَع وَلثَوْبِ العِزَّةِ وَالكَرَامَةِ لَنْ تَخْلَع مَا دَامَ فِيهَا طِفْلًا صغيرًا يَرْضَع كل يَوْمٍ يُثْبِتُ شَعْبُ فِلَسْطِينَ بِطُولتهِ وَيُبْدِع أَبْهَر الْعَالَمَ فِي الصُّمُودِ وَلَمْ يَجْزَع مَاتَ أُلُوف الشُّهَدَاءِ فِي غَزَّةَ وَالضِّفَّةَ وَلَكِنَّ أَصْوَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ تُسْمَع هَدمَ الِاحْتِلَالُ الْبُيُوتَ وَالْمُشَافيَ وَالْقَادِمُ إن اعتدى على رفحٍ أَبْشِع وابدًا لَنْ يُحَقِّقَ النَّصْرَ وَقَرِيبًا عُيُونِه تَدْمَع وَسَيَجرُ الاحتلالُ أَجَلًا أَوْ عَاجِلًا أَذْيَالَ الْخَيْبَةِ وَهَيْبَتُهُ تُنْزَع وَكَأسَ الْهَزِيمَةِ وَكَأسَ الْمُرِّ يُجْرَّع وَدُوَل الْعَالِم الْحُرِّ عَلَاقَاتُهَا مَعَه تُقْطَع وَشَمْس الْحُرِّيَّةِ فِي دَوْلَةِ فِلَسْطِينَ قَرِيبًا تَسْطُع والِنَصْر آتٌ آتْ وَعْدٌ مِنْ اللَّهِ لِمَنْ يُؤْمِنُ وَيَخْشع حِينَئذٍ قُلُوبُ الْأَحْرَارِ تَنتَشي فَرَحًا فِي كُلِّ مَكَان وَتَتَمَتَّع وَسَتَرْجِعُ غَزَّةَ كَمَا كَانَتْ وَللْأَمْنِ وَالسَّلَامِ تَصْنَع ثِقَتُنَا بِاللَّهِ أَبَدًا لَنْ تَخَيِّبَ وَلَنْ تَتَزَعْزَع وَقَرِيبًا عَلَمُ فِلَسْطِينَ أَبَى مِنْ أَبَي وَشَاءَ مِنْ شَاءَ سَيُرْفَع ؟! أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ لِمَنْ فِي الْمُقَاوَمَةِ قَاوَمَ وأَبْدَع ؟! ونحنُ شعبُ لغيرِ الله أبدًا لَمْ ولَنً يَركَع . خَلِيل أَبو رزق .
الكاتب جميل أبو حسين غزة والشاعر محمود درويش سَتخبِرُ غزة ضاحكة في وجه حبيبها ونَبيّ قصيدتها ، وقارئء كفّها ، وكَعب بندقيتها ، وفضاءاتها الملغومة بغبار المدافع و الطائرات الحربية ودخانها ، وأصوات انهيار المباني وصيحات قليل من النّاجين ، لانّ اكثرهم ، اصبحوا جُثثا هامدة ومقطّعة ، ستخبر نبي قصيدتها ، محمود درويش لا وقت لقراءة الجرائد لديها ، ولا ساعي بريد يمشي في شوارعها ، فقد امضت الوقت في مقارعة التاريخ المَأساوي وَصُنّاعه ستقول لنبي قصيدتها محمود درويش كنتَ على حَق ، وكنت الأقرب الى فَهمي وتَفَهُمي ، وحالي وحالاتي ، وانا السّجينة والمطارَدَة بسكاكين الغريب والقريب ، وأُولئك بما ملكت ايديهم ، وما دعموهم به ، من طائرات متطورة ، وقذائف بالاطنان ، مقابل بندقيتي البسيطة ستخبر نبي القصيدة ، محمود درويش هُم والغرباء مثلهم ، واهلي واقربائي صاروا غرباء اكثر من اولئك الغرباء الذين عرفتهم وتعرفهم ، فقد سَمّيتهم كما سمّيتهم انت بِالأعداء ايام بيروت أرادوا ولا زالوا يريدون سَحقي ومَوتي ، وخروجي من التاريخ يا نبيّ القصيدة انا لَم اخرج من التاريخ أنا لَن ولَن أخرُجَ من التاريخ انا سأوقف التاريخ وسوف أُعَطّله ، واكتب من جديد تاريخي وعلى التاريخ أن يَرد التحية ويلقي السلام بعد الانبياء والرسل عَليّ وسَلّم لي على ابني الجميل الطّيّب النّقي الوَفيّ الأصيل معين بسيسو وأكِّد له ، لَن أخرج من التاريخ ، لَن يخرجوني من التاريخ ،مهما حاولوا واجتهدوا وقُل له بِأنّي سأبقى أقاوم الى ان ... *** الكاتب جميل أبو حسين / فلسطين
مرة أخرى حرب وسلام الأصابع ترجمة: عدالت عبدالله شعر"كزال ابراهيم خدر 1 بين الاصابعي المبللة وأصابعه أصبعة لشهادة التحيات وأصبعي هي للشعر والحب 2 حلم أصابعه هو على قطعة حجر الصلاة أو على المسجدة الالهية وحلمي أنا هو على صفحة بيضاء أو على وجنة فتاة 3 ثمة أصبع في دنيا الحياة نحن تلف حول عنق الانسان وتخنقه وثمة أصابع تضع قطعة خبز في حلق جائع وتأخذ منه الموت 4 أصابعي لاتشبه أصابعه ولايشبه أصبعة أصبعي أصابعه ،تسرق مني ومن بيت الله ومن الحياة وأصابعي هي حامية للمرأة والشعر وجلاد الكناريات * واصابعي هي ملائكة حدائق الحرية والكناري الماكث على أشجار الوداد 5 اصبع جافة لعامل بين يديه خبز جامد وأصبع زعيم طوقت مصير حياتي وحياة عامل وجائع الأول يحلم براية الخبز كي يمسكها بيديه شديدا والثاني يفكر في خزائن دمي وخبزي 6 لو لم تكن أصابعك الملائكية مقدسة بقدر أصابع شيوخ كل الدنيا وجميلة بقدر طفل لي من هورامان ورائحتها مليئة بعطور المحبة كالزهور التي على ضريح شهيد لاأصافحها، ولااشمها ،ولاأقبلها كل يوم مرات ثلاث 7 أصابع الملحن تلحن لحنا للروح أصابع الرسام تزخرف رسما للعين أصابع الفنان تزرع الفن للقلب وداخل قلبنا وياحسرتي من أصابع الإرهابي هو يقطع أصبعي وأصبع الملحن والرسام والفنان 8 أصابع ديكتاتور لاتشبه أصابعي أصابعه هي على زر البندقية والطائرة والمدرعة وأصابعي هي على الصفحات وممسكة بالقلم أصابعه تصنع محنة حلبجة والأنفال *اسم كردي لطير جميل
صراعُ الرُّوحِ والجسد في النَّفسِ ذئبٌ كامنٌ متوثِّبُ ... كالجمرِ يُخفيهِ الرَّمادُ ويحجبُ هو هاجعٌ متحفِّزٌ حتى إذا ... لاحتْ بوارقُ غفلةٍ يتأهَّبُ ينقضُّ مُلتهماً ،كنارٍ أُضرِمتْ ... قيَمَ الفضيلةِ لا يعفُّ ويرهبُ ويُمزِّقُ الأغلالَ يحطمُ هائِجاً ... أسوارَ مملكةٍ عليها غاضِبُ فيُبيحُ كلَّ محرَّمٍ ومُقدَّسٍ ... هو للشَّرائِعِ والموانِعِ قاضِبُ ويهبُّ كالإعصارِ في زوغانِهِ ... لِبُنى الحضارةِ هادمٌ ومُخرِّبُ نسلُ البهيمةِ لا تصونُهُ حشمةٌ ... لا يرعوي أدباً ولا يتهذَّبُ العقلُ فيهِ خامدٌ ومخدَّرٌ ... وغرائزُ الحيوانِ سوطٌ لاهبُ ابنُ الظَّلامِ مخاتلٌ متلوِّنٌ ... شبِقٌ عفيفٌ داعرٌ مترهِّبُ والرُّوحُ تأنفُ من سوادِ فِعالِه ... وهي الأسيرةُ في اللَّظى تتعذَّبُ هي من سنا الأنوارِ صيغَ قوامُها ... وإلى الطَّهارةِ والقداسةِ تأربُ وخِصالُها حبٌّ وفيضُ مراحمٍ ... عفوٌ ومغفرةٌ حنانٌ ذائِبُ بِرٌّ وصفوُ سريرةٍ ووداعةٌ ... زهدٌ بعيشٍ كالسَّحابةِ يغرُبُ توقٌ وشوقٌ للكمالِ يشدُّها ... وعلى هِدايةِ ربِّها تتأدَّبُ تهفو ويدفعُها الحنينُ إلى العلى ... فإلى التَّسامي والتَّرقِّي تدأبُ وجذورُها في تربةِ القيمِ البهـــيَّةِ من ندى أشذائها تتطيَّبُ هي في صراعٍ لا يحولُ مع الثَّرى ... قدرٌ عليها نافذٌ متوجِّبُ ترنو وترقبُ لا تماليءُ زلَّةً ... ألمُ الصُّعودِ مطهِّرٌ ومهذِّبُ وعزاؤها أملٌ بعودٍ مشرقٍ ... عودُ المهاجرِ للدِّيارِ محبَّبُ حيثُ السَّعادةُ نشوةٌ قدُسيَّةٌ ... ولِقاءُ وجهِ اللهِ فيها المأربُ حكمت نايف خولي
درب الخيانة ..!!.؟ شعر / وديع القس / دربُ الخيانة ِ يعلوْ القتل َ بالألم ِ والغلُّ فيه ِ تمادى الموتَ بالعدم ِ / يا أحقرَ الخَلق بينَ الأنس ِ في سفل ٍ يا أرذل َ الناس بالأكوان ِ والأمم ِ / بِعتَ الكرامة َ والأخلاق َ منسَحِقا ً تحتَ النِّعال ِ وحيّا ً صرت َ كالبهم ِ / جلُّ الرّذيلة ِ لا تدنو سفالتَهَا مثلُ الخيانة ِ للأوطان ِ بالذّمم ِ / وثورةُ العِزِّ بالإكرام ِ قد خلقتْ علما ً ودربا ً منَ الأخلاقِ والشيمِ / لا أنْ تلبّي مطاليبَ العِدى ذلا ولاهثا ً خلفه ُ، كالعبد ِ والخدَم ِ / وكيفَ تنسى حليبا ً كنتَ راضعه ُ وتنكرُ الحضنَ خوّانا ً مع َ النَقَم ِ.؟ / إنَّ الخلاف َ مع َ الأفكار ِ سيمته ُ أن يرتقيْ سلّم َ الأنوار ِ والعَلَم ِ / وكيفما كانت ِ الأفكارُ نائية ً فالأرضُ تعلوْ معَ الأقداس ِ بالحرم ِ.؟ / مَنْ لا يحسُّ بحضن ِ الأمِّ في وطن ٍ يبقى رهين َ الرّدى كالحيِّ بالرّدم ِ.؟ / لا نبضّ فيْ ذمّة ِ الأموات ِ يردعهمْ إلّا الوفاء َ لأسياد ٍ من الغَشَم ِ / عقولهمْ كصخور ِ الصّلد ِ قسوتهَا ضميرهمْ .. مثلُ تمثال ٍ منَ الصّنم ِ / لا يخجلونَ منَ التعيير ِ ماسمعوا وجوههمْ مُسِخَتْ ، بالبصق ِ والذّمم ِ / يا لعبةً بيد ِ الأعداء ِ سيرتهَا إعلمْ بأنّكَ مجرودٌ منَ القيم ِ / إنَّ الكرامة َ لا تحلوْ لمبتذل ٍ يدنوْ بنفسه ِ تحتَ النّعل ِ والصّرم ِ / مَنْ لا يغارُ على الخلّان ِ في وطن ٍ مصيرهُ الموتُ بالأقدام ِ والرّجم ِ.؟ / بعتَ الضّميرَ رخيصا ً دونما سببٍ ذليلُ روح ٍ مع الأعداءِ ملتئمِ / خيرُ الوليدة ِ أنْ تبقى بلا ولَد ٍ فيْ أنْ تراك َ غريقَ النّفس ِ بالوصم ِ / مهما تجبّرَ مغرورا ً بقوّته ِ تبقى الإرادةُ نصرَ الشّعب ِ إنْ عزَم ِ.؟ / سرُّ الخلود ِ ضميرُ الحيِّ مسكنه ُ والمجدُ فيه ِ بنض ِ الدّم ِ منتظم ِ ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog





