20/03/2024
بيدها صولجان رحمة ________________ أرعدني الشوق لرقة نداء يحمل إسمى معزوفا عذبا بصوت له رنين بلا مثيل يراقص سمعي و قلبي صام عن أذني و غاب أرعدني الشوق لإبتسامة لقاء تحتضن همي فتبدده قددا ترسم الفأل ألوانا مبهجة تنثر لخطاي ورود الأمل تظلل روحي بكل الشعاب أرعدني الشوق لغالية هي الأغلى هي الأنقى أصل الحنان و الدفء بيدها صولجان رحمة بعينيها نظرات أمان من أجلها شملني الكرم من الرحيم الوهاب غابت و ما الدمع غاب و ما الدنيا صارت صفاء الشعاب إن تضيق بي أذكرها بالدعاء ينفرج الضيق أنفلت من قفر إلى رحاب أرعدني الشوق لأمي بت في ضباب و سراب أراها بذكريات تمردي فتحنو باحتواء زمجرتي تلملم شتاتي و تغمرني برضاها أين ذاك الآن مني؟ أين و ألف أين ذاك و ذاك مضى معها و ذاب بقلمي مجدي شاهين
بيدها صولجان رحمة ________________ أرعدني الشوق لرقة نداء يحمل إسمى معزوفا عذبا بصوت له رنين بلا مثيل يراقص سمعي و قلبي صام عن أذني و غاب أرعدني الشوق لإبتسامة لقاء تحتضن همي فتبدده قددا ترسم الفأل ألوانا مبهجة تنثر لخطاي ورود الأمل تظلل روحي بكل الشعاب أرعدني الشوق لغالية هي الأغلى هي الأنقى أصل الحنان و الدفء بيدها صولجان رحمة بعينيها نظرات أمان من أجلها شملني الكرم من الرحيم الوهاب غابت و ما الدمع غاب و ما الدنيا صارت صفاء الشعاب إن تضيق بي أذكرها بالدعاء ينفرج الضيق أنفلت من قفر إلى رحاب أرعدني الشوق لأمي بت في ضباب و سراب أراها بذكريات تمردي فتحنو باحتواء زمجرتي تلملم شتاتي و تغمرني برضاها أين ذاك الآن مني؟ أين و ألف أين ذاك و ذاك مضى معها و ذاب بقلمي مجدي شاهين
أيها الليل .. بقلمي علي حسن أيها الّليلُ الراحِلَ بِدونَ صوَر بين غُبارَ الزمان لعلّك لا تدرِكَ كيف أكون ولا كيف هي حروفَ قِصَتي قد غابَت عنكَ معانيَ الحياة وتاهَت عن عيونكَ رائِحةَ يومٍ نابِضٍ وتنهيدَةً إنتفَضَت تحتَ الركام هنا وِلادَةٌ قيصرِيَةً هنا وهنا قِصَةً سطورَها دمعةً تقرأها حِكايتي لِتقرئني كلما مرَرتَ هنا وتعزِفُني على خاصِرةِ ليلٍ توشّحَت ستائِرَه الصمت وأثخنته الأوجاعَ لعلّني صرخةً يعزِفها الوتر حدها اليوم جِدارها تُهمَتي إليكَ أوراقي وتاريخي لِتقرأها إليكَ أسِنةَ أقلامي وقبلَ أن تَغفوا في صدرَ الأوراااق إليكَ يوميَ الغافي لِتدرِكَني في صدرَ هويَتي أيها اللّيلُ الراحِلُ دون موعدٍ أو تاريخٌ يعرِفُني أيها الحلُمُ الذي ما زالَ يطرقَ أبوابَ اليومِ وقبلَ لواحظي لعلّكَ بِذاكَ الذي تناثرَت على كتِفيهِ أوصالي وتاهَت بين طياته مفاصلي ودنيِتي .. علي حسن ..
أيها الليل .. بقلمي علي حسن أيها الّليلُ الراحِلَ بِدونَ صوَر بين غُبارَ الزمان لعلّك لا تدرِكَ كيف أكون ولا كيف هي حروفَ قِصَتي قد غابَت عنكَ معانيَ الحياة وتاهَت عن عيونكَ رائِحةَ يومٍ نابِضٍ وتنهيدَةً إنتفَضَت تحتَ الركام هنا وِلادَةٌ قيصرِيَةً هنا وهنا قِصَةً سطورَها دمعةً تقرأها حِكايتي لِتقرئني كلما مرَرتَ هنا وتعزِفُني على خاصِرةِ ليلٍ توشّحَت ستائِرَه الصمت وأثخنته الأوجاعَ لعلّني صرخةً يعزِفها الوتر حدها اليوم جِدارها تُهمَتي إليكَ أوراقي وتاريخي لِتقرأها إليكَ أسِنةَ أقلامي وقبلَ أن تَغفوا في صدرَ الأوراااق إليكَ يوميَ الغافي لِتدرِكَني في صدرَ هويَتي أيها اللّيلُ الراحِلُ دون موعدٍ أو تاريخٌ يعرِفُني أيها الحلُمُ الذي ما زالَ يطرقَ أبوابَ اليومِ وقبلَ لواحظي لعلّكَ بِذاكَ الذي تناثرَت على كتِفيهِ أوصالي وتاهَت بين طياته مفاصلي ودنيِتي .. علي حسن ..
(لن تشرق الشمس أبدا ) قصة متسلسلة بقلم :تيسيرالمغاصبه الفصل الثاني ٢٠٢٤ ------------------------------------------------------- -١٤- الذاكرة العقيمة بينما كان حميدان يشد الخطى إلى هلاله ،والشرر يتطاير من عينيه ،وشواربه ترتعشان من شدة الغضب. يعود به شريط ذكرياته إلى الماضي ، فبقدر ماكان يعشق جموح وتسلط هلاله ،فأن صمت فريال كثيرا ماكان يستفزه. فحتى عندما عرضها أباها عليه للزواج منها بوجودها صمتت ولم توحي ملامحها بشيء ؛أسواء أكان بالقبول أو بالرفض. فشعر بأنها امرأة غامضة ،بعكس هلاله الواضحة ..والمتبجحة ،وأنها تخفي الكثير من مشاعرها ،بل ومن أفعالها..فتأكد له بأنها امرأة ليست بسهلة أبدا. فكان عليه أن يقتحم عالمها ،وأن يحطم ذلك الصمت الغير المريح ..المستفز. فعندما فاجأ حميدان هلاله بزواجه من فريال، ثارت في وجهه وسألته: -إيش بيها فريال احسن مني ..هذه الخبيثه الملعونه؟ لكنه صمت ذلك الصمت المستفز ولم يجبها بكلمة واحدة ليبرد غليلها. أن هيام هلاله به جعلها تحتمل إهاناته وصفعاته في الوقت الذي كان فيه زوجها "حمود"لايجرؤ على إغضابها. أما عندما كانت يد حميدان تمتد على زوجته فريال بالصفع ،كان صمتها يستفزه أكثر وأكثر ، فكانت حتى وهي بين أحضانه كان يشعر بأنها ليست له ،ولربما تفكر بغيره ،وكانت كما وأنها تقول له "خذني جسد بلا روح ..أن إحساسي ومشاعري لغيرك". أن فريال لاتنسى أبدا ماقاله لها حميدان ليلة دخوله بها ،فكانت عبارته ترن بأذنها إلى اليوم:" بتعرفي ليش بنام معاكي ..حتى ماتروحي تنامي مع غيري..أنا بعرف شو مخبي سكوتكي وراه ياملعونه". وفي إحدى المرات وبينما كان حميدان يعتدي على زوجته فريال بالصفع والركل، غرزت بكل شعرها الحديدية بوجهها ورقبتها،ولم تستطع أخراجها، وبقيت حتى أخذها إلى المشفى بالمدينة ،وهناك وعندما رآها الطبيب، قام على الفور بابلاغ مركز الشرطة وحرر محضرا ،وسئلت إن كانت قد تعرضت للضرب من قبل زوجها ،وإن كان ذلك نتيجة ضربه لها، فأنكرت بأنه هو الذي ضربها، بينما كانت تنظر إليه ،فكانت كما وأنها تذكره بجبنه وتفاهته، وأنها قد عفت عنه مع استطاعتها معاقبته. * * * * * * * * * أما هلاله فبعد أن خرجت فريال من منزلها بصحبة ابنها عبدالله، فقد إنهمرت دموعها هي الأخرى بينما كانت تتذكر علاقتها بحميدان قبل وبعد زواجه من فريال ..انهى علاقته بها هي ،تلك العلاقة التي إنتهت بلا أي مبرر ..فكان يمكن أن تستمر لولى خبث فريال . فخنقتها عبراتها وخرجت مبتعده عن المنزل لتقودها قدماها إلى أماكن ذكرياتها مع حميدان. فقد كانا يلتقيان هناك حتى بعد زواجه من فريال ،وكان يبوح لها دائما بلواعجه وأنه تزوجها محرجا، وأنها عبارة عن قالب ثلج ،وأنها لاتثيره أبدا كما تثيره هي. حملت هلاله بابنتها غروب ،ثمرة علاقتها بحميدان ،وبعد أن وضعتها قال لها: -انا حاب إني اسمي البنت عايده؟ قالت هلاله: -لا أنا ماني حابه هذا الاسم ؟ -ليش ياهلاله؟ -اسم عايده فال موكويس ..يعني إذا سميتها عايده بخاف إنها تعود لربها..إنتي عارف إني ماعندي بنات غيرها ..كل خلفتي عيال وأنا بدي بنتي تعيش وتصير مره مثلي قوية ..نشمية ..كاسره؟ -طيب شو بدكي إتسميها ياهلاله. -غروب؟ -بس أنا شايف إنه إسم غروب كمان إله نفس المعنى..غروب الشمس ..يعني أغربت الشمس..يعني راحت. -مش مهم ..لإني أنا بحب اسم غروب؟ -خلص مثل مابدكي. كانت هلاله تذرف الدموع بغزارة وهي تتذكر أيامها مع حميدان ولم تكن تواسيها سوى قسوة حميدان على فريال. * * * * * * * * * أما فريال التي لم تر يوما سعيدا مع زوجها حميدان، ولم تصل حتى إلى الذروة في معاشرته لها منذ أن تزوجته ، كما تصل إليها مع غيره ،فقد عاد بها شريط ذكرياتها إلى الوراء من جديد ،وقد عاد بها كثيرا هذه المرة، وتحديدا عندما أرسلتها أسرتها إلى المدينة لتعمل خادمة لدا إحدى الأسر العربية الثرية ،وقد كان عمرها ثمانية سنوات. بالرغم من أنها كانت مجرد خادمة إلا أن الأسرة عاملتها برفق ومحبة كاولادها تماما فقد تخلت عن ثوبها الطويل والسروال الذي تحته، وأصبحت ترتدي الثياب القصيرة جدا ،كالميني جيب وغيره،فتغضب لدرجة البكاء إذ ما أهدوها فستانا يصل إلى الركبة ، فأنها تعتبره طويل ولايليق بها. أما من كانت تستفزه تصرفاتها هو "سنان "الإبن الشاب لتلك الأسرة ،والذي كان يعلم بأنها أتت من القرية الضائعة..وكان يستفزه تظاهرها بالرقي والتحضر. في بداية الأمر إتهمها بأنها سرقت نقود من غرفته ،وهددها بإعادتها إلى قريتها إن فعلتها ثانية،وبعد أن توسلت إليه بالا يعيدها إلى قريتها ،وعدها بأن يغفر لها إن هي أطاعته ولم تغضبه أبدا. وهذا ماكان. فبدأ يمازحها ..ويشتري لها الحلوى ..فتتطور ممازحته لها إلى المداعبات، ومن ثم إلى تحرشات ،حتى تقبلت مابعد ذلك ،بل أدمنت إعتداءاته مع مرور الأيام وأصبحت تنتظره بفارغ الصبر. فكانت بدايتها المبكرة مع المتعة ،ومع وجه من المدينة مختلف كل الاختلاف عن حميدان فيما بعد ،بل وعن جميع شباب ورجال القرية بعد عودتها إليها. * * * * * * * * كانت الصدفة الخير من ألف ميعاد، تلتقي هلاله بحميدان في مكان محايد ؛لكنه في الوقت ذاته هو نفس مكان ذكرياتهما معا. وقفت هلاله أمامه وهي تر التبدل الذي طرئ عليه : -حميدان؟ -أيوة حميدان..متفاجئة إنكي شفتيني ياهلاله هاه. -علامك ياحميدان؟ -إيش إلي سويتيه مع مرتي فريال ..ليش مزعليتها. -أنا ماسويت إلها إشي ..بس هي يمكن إلي مسويه إلك عمل وساحريتك؟ -سدي ثمكي ولاتجيبي سيرتها على لسانكي ياوسخه ..هذه أشرف منكي. -هسى صرت تهتم بيها ويهمك زعلها إلي تركتني عشانها..نسيت إنك كنت ميت على شوفتي؟ -أنا ميت منكي مش عليكي..والله لو إني أسمع إنكي مزعليتها مرة ثانيه لاحشي هاي العصاه بحلقكي. -إنتي شو إلي شفته مني ياحميدان وخلاك تكرهني هيك..ماأنا بعت كل الزلم مشانك؟ قال حميدان بعد أن شعر بأنه قد شفى غليله منها: -إتفوه عليكي ماأوسخكي. تركها حميدان وشد خطاه عائد بينما إنفجرت هلاله بالبكاء من جديد وهي تردد بحرقة: -سحرتيه يافريال ..سحرتيه بحجبكي. الله لايوفقكي. (يتبه...) تيسيرالمغاصبه ١٢-٣-٢٠٢٤
(لن تشرق الشمس أبدا ) قصة متسلسلة بقلم :تيسيرالمغاصبه الفصل الثاني ٢٠٢٤ ------------------------------------------------------- -١٤- الذاكرة العقيمة بينما كان حميدان يشد الخطى إلى هلاله ،والشرر يتطاير من عينيه ،وشواربه ترتعشان من شدة الغضب. يعود به شريط ذكرياته إلى الماضي ، فبقدر ماكان يعشق جموح وتسلط هلاله ،فأن صمت فريال كثيرا ماكان يستفزه. فحتى عندما عرضها أباها عليه للزواج منها بوجودها صمتت ولم توحي ملامحها بشيء ؛أسواء أكان بالقبول أو بالرفض. فشعر بأنها امرأة غامضة ،بعكس هلاله الواضحة ..والمتبجحة ،وأنها تخفي الكثير من مشاعرها ،بل ومن أفعالها..فتأكد له بأنها امرأة ليست بسهلة أبدا. فكان عليه أن يقتحم عالمها ،وأن يحطم ذلك الصمت الغير المريح ..المستفز. فعندما فاجأ حميدان هلاله بزواجه من فريال، ثارت في وجهه وسألته: -إيش بيها فريال احسن مني ..هذه الخبيثه الملعونه؟ لكنه صمت ذلك الصمت المستفز ولم يجبها بكلمة واحدة ليبرد غليلها. أن هيام هلاله به جعلها تحتمل إهاناته وصفعاته في الوقت الذي كان فيه زوجها "حمود"لايجرؤ على إغضابها. أما عندما كانت يد حميدان تمتد على زوجته فريال بالصفع ،كان صمتها يستفزه أكثر وأكثر ، فكانت حتى وهي بين أحضانه كان يشعر بأنها ليست له ،ولربما تفكر بغيره ،وكانت كما وأنها تقول له "خذني جسد بلا روح ..أن إحساسي ومشاعري لغيرك". أن فريال لاتنسى أبدا ماقاله لها حميدان ليلة دخوله بها ،فكانت عبارته ترن بأذنها إلى اليوم:" بتعرفي ليش بنام معاكي ..حتى ماتروحي تنامي مع غيري..أنا بعرف شو مخبي سكوتكي وراه ياملعونه". وفي إحدى المرات وبينما كان حميدان يعتدي على زوجته فريال بالصفع والركل، غرزت بكل شعرها الحديدية بوجهها ورقبتها،ولم تستطع أخراجها، وبقيت حتى أخذها إلى المشفى بالمدينة ،وهناك وعندما رآها الطبيب، قام على الفور بابلاغ مركز الشرطة وحرر محضرا ،وسئلت إن كانت قد تعرضت للضرب من قبل زوجها ،وإن كان ذلك نتيجة ضربه لها، فأنكرت بأنه هو الذي ضربها، بينما كانت تنظر إليه ،فكانت كما وأنها تذكره بجبنه وتفاهته، وأنها قد عفت عنه مع استطاعتها معاقبته. * * * * * * * * * أما هلاله فبعد أن خرجت فريال من منزلها بصحبة ابنها عبدالله، فقد إنهمرت دموعها هي الأخرى بينما كانت تتذكر علاقتها بحميدان قبل وبعد زواجه من فريال ..انهى علاقته بها هي ،تلك العلاقة التي إنتهت بلا أي مبرر ..فكان يمكن أن تستمر لولى خبث فريال . فخنقتها عبراتها وخرجت مبتعده عن المنزل لتقودها قدماها إلى أماكن ذكرياتها مع حميدان. فقد كانا يلتقيان هناك حتى بعد زواجه من فريال ،وكان يبوح لها دائما بلواعجه وأنه تزوجها محرجا، وأنها عبارة عن قالب ثلج ،وأنها لاتثيره أبدا كما تثيره هي. حملت هلاله بابنتها غروب ،ثمرة علاقتها بحميدان ،وبعد أن وضعتها قال لها: -انا حاب إني اسمي البنت عايده؟ قالت هلاله: -لا أنا ماني حابه هذا الاسم ؟ -ليش ياهلاله؟ -اسم عايده فال موكويس ..يعني إذا سميتها عايده بخاف إنها تعود لربها..إنتي عارف إني ماعندي بنات غيرها ..كل خلفتي عيال وأنا بدي بنتي تعيش وتصير مره مثلي قوية ..نشمية ..كاسره؟ -طيب شو بدكي إتسميها ياهلاله. -غروب؟ -بس أنا شايف إنه إسم غروب كمان إله نفس المعنى..غروب الشمس ..يعني أغربت الشمس..يعني راحت. -مش مهم ..لإني أنا بحب اسم غروب؟ -خلص مثل مابدكي. كانت هلاله تذرف الدموع بغزارة وهي تتذكر أيامها مع حميدان ولم تكن تواسيها سوى قسوة حميدان على فريال. * * * * * * * * * أما فريال التي لم تر يوما سعيدا مع زوجها حميدان، ولم تصل حتى إلى الذروة في معاشرته لها منذ أن تزوجته ، كما تصل إليها مع غيره ،فقد عاد بها شريط ذكرياتها إلى الوراء من جديد ،وقد عاد بها كثيرا هذه المرة، وتحديدا عندما أرسلتها أسرتها إلى المدينة لتعمل خادمة لدا إحدى الأسر العربية الثرية ،وقد كان عمرها ثمانية سنوات. بالرغم من أنها كانت مجرد خادمة إلا أن الأسرة عاملتها برفق ومحبة كاولادها تماما فقد تخلت عن ثوبها الطويل والسروال الذي تحته، وأصبحت ترتدي الثياب القصيرة جدا ،كالميني جيب وغيره،فتغضب لدرجة البكاء إذ ما أهدوها فستانا يصل إلى الركبة ، فأنها تعتبره طويل ولايليق بها. أما من كانت تستفزه تصرفاتها هو "سنان "الإبن الشاب لتلك الأسرة ،والذي كان يعلم بأنها أتت من القرية الضائعة..وكان يستفزه تظاهرها بالرقي والتحضر. في بداية الأمر إتهمها بأنها سرقت نقود من غرفته ،وهددها بإعادتها إلى قريتها إن فعلتها ثانية،وبعد أن توسلت إليه بالا يعيدها إلى قريتها ،وعدها بأن يغفر لها إن هي أطاعته ولم تغضبه أبدا. وهذا ماكان. فبدأ يمازحها ..ويشتري لها الحلوى ..فتتطور ممازحته لها إلى المداعبات، ومن ثم إلى تحرشات ،حتى تقبلت مابعد ذلك ،بل أدمنت إعتداءاته مع مرور الأيام وأصبحت تنتظره بفارغ الصبر. فكانت بدايتها المبكرة مع المتعة ،ومع وجه من المدينة مختلف كل الاختلاف عن حميدان فيما بعد ،بل وعن جميع شباب ورجال القرية بعد عودتها إليها. * * * * * * * * كانت الصدفة الخير من ألف ميعاد، تلتقي هلاله بحميدان في مكان محايد ؛لكنه في الوقت ذاته هو نفس مكان ذكرياتهما معا. وقفت هلاله أمامه وهي تر التبدل الذي طرئ عليه : -حميدان؟ -أيوة حميدان..متفاجئة إنكي شفتيني ياهلاله هاه. -علامك ياحميدان؟ -إيش إلي سويتيه مع مرتي فريال ..ليش مزعليتها. -أنا ماسويت إلها إشي ..بس هي يمكن إلي مسويه إلك عمل وساحريتك؟ -سدي ثمكي ولاتجيبي سيرتها على لسانكي ياوسخه ..هذه أشرف منكي. -هسى صرت تهتم بيها ويهمك زعلها إلي تركتني عشانها..نسيت إنك كنت ميت على شوفتي؟ -أنا ميت منكي مش عليكي..والله لو إني أسمع إنكي مزعليتها مرة ثانيه لاحشي هاي العصاه بحلقكي. -إنتي شو إلي شفته مني ياحميدان وخلاك تكرهني هيك..ماأنا بعت كل الزلم مشانك؟ قال حميدان بعد أن شعر بأنه قد شفى غليله منها: -إتفوه عليكي ماأوسخكي. تركها حميدان وشد خطاه عائد بينما إنفجرت هلاله بالبكاء من جديد وهي تردد بحرقة: -سحرتيه يافريال ..سحرتيه بحجبكي. الله لايوفقكي. (يتبه...) تيسيرالمغاصبه ١٢-٣-٢٠٢٤
رسالةُ مسنّ لزوجة ابنه: أبـنيَّتي لا تـغـضـبـي لضغـيـنـتي قـد قـلـت ِشـيئاً قد أثـار حفيظتي إذ كـالـعــدوِّ رمــيـتـِني بـقـذيـفـةٍ أودتْ بـلـبِّـي واستباحتْ طـيـبتي وأنـا الَّـذي يــومـاً حـسبـتـكِ درَّةً ووثقـتُ فيكِ ونـلـتِ كلَّ مـحـبـَّتي قد خاب ظنِّي حـيـنَ قـلـتِ بـأنـَّني أُفشي أمـورَك وامتهنتِ كـرامـتي هل ماسمعتُ من الهـراء حقـيـقـةً؟ أم أنَّ سـمـعيَ قـد أُعِـلَّ كرؤيـتـي فـوقـفـتُ كالمشدوه لستُ مصدقـاً أبكي على حظِّي التعيسِ بـدنـيتي قـد كنتُ أمشي في الحياة بطيـبـةٍ والكلُّ يمدح مسلـكي ومـسـيـرتي العيـنُ عن كلِّ الـذنـوب تـغافـلـتْ ولسـانُ حـالي لا يـبـوح بشكـوتي إذ أنـَّنـي ولسـوء حـظـي مُــرغـمٌ بالصمت حتى لو سـمـعتُ مسبَّتي فـلـقـد نشـأتُ بـأسـرةٍ مــهـيـوبــةٍ وعـقـولـُهــا مــزدانـةٌ بـالحـكـمــة لـكنَّ صـبـري فـاق حـدَّ تـحـمُّـلـي فاعتلَّ صدري من ظروف معيشتي الـنـومُ غـادرني وجـفـنـي مُـرهَـقٌ والعقل أغضبَه امـتـهـانُ كـرامـتي فـغـدا كـمـا الـبـركان في غـلـيـانـه من شـدَّةِ الـنـيـران شـبَّـتْ ثـورتي سـأغــادر القصرَ الَّذي قـد ذلَّـنـي فـلـقـد سـئـمـت مـذلَّـتـي ومـهانتي مـاعـدتُ أرغـب في البقاء بساحه فالعيشُ أجملُ في مضارب خيمتي سـأعـود للبيت الـعـتـيـقِ فـعـطـرهُ يحيي الفـؤادَ يعيد ذكـرى أسـرتـي ربَّــاهُ إنِّـي قـد تــعــبـتُ ومـسَّـنـي قــرحٌ فـخـذنـي يـارحـيـم لتربـتـي بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق
رسالةُ مسنّ لزوجة ابنه: أبـنيَّتي لا تـغـضـبـي لضغـيـنـتي قـد قـلـت ِشـيئاً قد أثـار حفيظتي إذ كـالـعــدوِّ رمــيـتـِني بـقـذيـفـةٍ أودتْ بـلـبِّـي واستباحتْ طـيـبتي وأنـا الَّـذي يــومـاً حـسبـتـكِ درَّةً ووثقـتُ فيكِ ونـلـتِ كلَّ مـحـبـَّتي قد خاب ظنِّي حـيـنَ قـلـتِ بـأنـَّني أُفشي أمـورَك وامتهنتِ كـرامـتي هل ماسمعتُ من الهـراء حقـيـقـةً؟ أم أنَّ سـمـعيَ قـد أُعِـلَّ كرؤيـتـي فـوقـفـتُ كالمشدوه لستُ مصدقـاً أبكي على حظِّي التعيسِ بـدنـيتي قـد كنتُ أمشي في الحياة بطيـبـةٍ والكلُّ يمدح مسلـكي ومـسـيـرتي العيـنُ عن كلِّ الـذنـوب تـغافـلـتْ ولسـانُ حـالي لا يـبـوح بشكـوتي إذ أنـَّنـي ولسـوء حـظـي مُــرغـمٌ بالصمت حتى لو سـمـعتُ مسبَّتي فـلـقـد نشـأتُ بـأسـرةٍ مــهـيـوبــةٍ وعـقـولـُهــا مــزدانـةٌ بـالحـكـمــة لـكنَّ صـبـري فـاق حـدَّ تـحـمُّـلـي فاعتلَّ صدري من ظروف معيشتي الـنـومُ غـادرني وجـفـنـي مُـرهَـقٌ والعقل أغضبَه امـتـهـانُ كـرامـتي فـغـدا كـمـا الـبـركان في غـلـيـانـه من شـدَّةِ الـنـيـران شـبَّـتْ ثـورتي سـأغــادر القصرَ الَّذي قـد ذلَّـنـي فـلـقـد سـئـمـت مـذلَّـتـي ومـهانتي مـاعـدتُ أرغـب في البقاء بساحه فالعيشُ أجملُ في مضارب خيمتي سـأعـود للبيت الـعـتـيـقِ فـعـطـرهُ يحيي الفـؤادَ يعيد ذكـرى أسـرتـي ربَّــاهُ إنِّـي قـد تــعــبـتُ ومـسَّـنـي قــرحٌ فـخـذنـي يـارحـيـم لتربـتـي بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق
أمي بقلم عقاد ميلودة أمي امرأة لا كالنساء وما خلقت إلا لها الإهداء قالوا أمك قلت أعظم العظماء الصبر والعطف كساء لبسه النقاء في ملامحها الفن رسم الحسناء أرملة ربانة سفينة الكفاح لللأبناء لعبت أدوار الحياة فاليوم الرثاء كانت الأرض بتحملهاوالسقف السماء وما بينهما أنفاسها صار الهواء يهوى المسك بوجودها تعطرت الأجواء مصحة لسقمي حضنها الضمةالدواء في ثغرها البسمة آه الدعاء الشفاء شرف الله مقامها كنت من الأبناء دفنت جنتي وفي دفنها الأشياء إلا لروحها الطاهرة لايخيب الرجاء كانت الملكة في عرشها بين الأحياء تاركة أثرا لا ينقضي جمعها السعداء أزف الميدان ساحة الأدباء الغيداء أخط الحرف فالحقل السجود العطاء سأحيى وأموت في ذكرها الولاء تخرس الحروف وتتوقف الإملاء لانقطة ولاحركة فصفاؤها الماء في كتابة إسمها رفعة النبلاء باشة لامثيل لها الوفاء غادرت حبيبتي بلا وداع لدار البقاء أصبح الفراغ يقتاتني الغذاء تهفو روحي لروحها صرت الأشلاء فلن يروي عطشي سوى اللقاء
أمي بقلم عقاد ميلودة أمي امرأة لا كالنساء وما خلقت إلا لها الإهداء قالوا أمك قلت أعظم العظماء الصبر والعطف كساء لبسه النقاء في ملامحها الفن رسم الحسناء أرملة ربانة سفينة الكفاح لللأبناء لعبت أدوار الحياة فاليوم الرثاء كانت الأرض بتحملهاوالسقف السماء وما بينهما أنفاسها صار الهواء يهوى المسك بوجودها تعطرت الأجواء مصحة لسقمي حضنها الضمةالدواء في ثغرها البسمة آه الدعاء الشفاء شرف الله مقامها كنت من الأبناء دفنت جنتي وفي دفنها الأشياء إلا لروحها الطاهرة لايخيب الرجاء كانت الملكة في عرشها بين الأحياء تاركة أثرا لا ينقضي جمعها السعداء أزف الميدان ساحة الأدباء الغيداء أخط الحرف فالحقل السجود العطاء سأحيى وأموت في ذكرها الولاء تخرس الحروف وتتوقف الإملاء لانقطة ولاحركة فصفاؤها الماء في كتابة إسمها رفعة النبلاء باشة لامثيل لها الوفاء غادرت حبيبتي بلا وداع لدار البقاء أصبح الفراغ يقتاتني الغذاء تهفو روحي لروحها صرت الأشلاء فلن يروي عطشي سوى اللقاء
الشَّاعر منْ بُرْعُمِ الكَونِ من رَحْمِ التَّقاديرِ من غَضْبَةِ الرِّيحِ في قَلبِ الأعاصيرِ يُطِلُّ من كُوَّةِ الأدْهـارِ مُمْتَشِقـاً سَيفاً مِنَ النُّورِ في وَجْهِ الدَّياجيـرِ ورِمْحُهُ القاتِـلُ المَسْمومُ قافيـةٌ يَرْمي بها ثاقِباً صَـدْرَ الأساطيـرِ ومَشْعَلُ الحَقِّ في الظَّلماءِ شَمْعَتُهُ تُبَدِّدُ العَتْمَ في جَـوفِ الدَّهاريـرِ ومن لظى الحَرْفِ من حُمَّى قصائدِهِ تَفتَّتَ الصَّخْرُ تُرْبـاً للأزاهيـرِ ******** ومن ندى الحُبِّ من أنْقى معاصِرِهِ يُخَصِّبُ القَفْرَ والأشْواكَ يرْويها يُزيِّنُ الكَـوْنَ بالأوْرادِ يَقْطُفُهـا من روضَةِ الحُبِّ من أزهى أقاحيها يُسيِّجُ الأرْضَ بالإيمانِ يَحْضُنُها يَذودُ عنها منَ الفجَّارِ يَحْميهـا الحَقُّ شاطِئُهُ والعَدْلُ زورَقُـهُ ودَوْلَةُ الحُبِّ بالتَّحْنانِ يَبْنيهـا وسَيفُهُ القاطِعُ البَتَّارُ صَيحَتُـهُ تَحْبو الوجودَ هُدىً والعِلْمُ يَهْديها ********* يا خاطِفَ النُّورِ من جِلْبابِ خالِقِهِ لِتَنْسُجَ الضَّوْءَ أشْعاراً وألحانـا وديعَةُ الأرْضِ والإنسانِ تَحْمُلُها بينَ الجُّفونِ، فَيُمْسي الشِّعْرُ بُرْكانا يُفَجِّرُ الكَلِـمَ الحَمْراءَ لاهِبَـةً لِيُعْلِنَ الحَـقَّ قانونـاً وميزانـا يا حامِلَ النُّورِ دِرْعَ الفكْرِ ناشِرَهُ إضربْ بِسَيفِكَ يَهْوِ الجَّهْلُ إذْعانا أنتَ الشَّهيدُ رَسولُ الحَقِّ ناشِرُهُ لولاكَ كانَ المَلا ظُلْماً وطُغْيانـا حكمت نايف خولي
الشَّاعر منْ بُرْعُمِ الكَونِ من رَحْمِ التَّقاديرِ من غَضْبَةِ الرِّيحِ في قَلبِ الأعاصيرِ يُطِلُّ من كُوَّةِ الأدْهـارِ مُمْتَشِقـاً سَيفاً مِنَ النُّورِ في وَجْهِ الدَّياجيـرِ ورِمْحُهُ القاتِـلُ المَسْمومُ قافيـةٌ يَرْمي بها ثاقِباً صَـدْرَ الأساطيـرِ ومَشْعَلُ الحَقِّ في الظَّلماءِ شَمْعَتُهُ تُبَدِّدُ العَتْمَ في جَـوفِ الدَّهاريـرِ ومن لظى الحَرْفِ من حُمَّى قصائدِهِ تَفتَّتَ الصَّخْرُ تُرْبـاً للأزاهيـرِ ******** ومن ندى الحُبِّ من أنْقى معاصِرِهِ يُخَصِّبُ القَفْرَ والأشْواكَ يرْويها يُزيِّنُ الكَـوْنَ بالأوْرادِ يَقْطُفُهـا من روضَةِ الحُبِّ من أزهى أقاحيها يُسيِّجُ الأرْضَ بالإيمانِ يَحْضُنُها يَذودُ عنها منَ الفجَّارِ يَحْميهـا الحَقُّ شاطِئُهُ والعَدْلُ زورَقُـهُ ودَوْلَةُ الحُبِّ بالتَّحْنانِ يَبْنيهـا وسَيفُهُ القاطِعُ البَتَّارُ صَيحَتُـهُ تَحْبو الوجودَ هُدىً والعِلْمُ يَهْديها ********* يا خاطِفَ النُّورِ من جِلْبابِ خالِقِهِ لِتَنْسُجَ الضَّوْءَ أشْعاراً وألحانـا وديعَةُ الأرْضِ والإنسانِ تَحْمُلُها بينَ الجُّفونِ، فَيُمْسي الشِّعْرُ بُرْكانا يُفَجِّرُ الكَلِـمَ الحَمْراءَ لاهِبَـةً لِيُعْلِنَ الحَـقَّ قانونـاً وميزانـا يا حامِلَ النُّورِ دِرْعَ الفكْرِ ناشِرَهُ إضربْ بِسَيفِكَ يَهْوِ الجَّهْلُ إذْعانا أنتَ الشَّهيدُ رَسولُ الحَقِّ ناشِرُهُ لولاكَ كانَ المَلا ظُلْماً وطُغْيانـا حكمت نايف خولي
🌹عيد المعلم🌹 إن قيلَ يوماً إنّهُ لَمعلِّمُ يفترُّ بِشْراً ثغرهُ يَتَبَسَّمُ وإذا الأنامُ تسابقَت بعقولها فبفضلهِ بلغَ الصِّغارَ تقدُّمُ ومعلِّمٌ يُفني الحياةَ مُجاهداً حتَّى يُرَبِّي نشأَنا ويُعلِّمُ في عيدهِ كلُّ الزّهورِ تفتَّحَت تَهدي قلوباً بالحقيقةِ تُغرَمُ لوْلاهُ كادَتْ أن تميدَ بأهْلِهَا كلُّ الرَّواسي والمنايا حوَّمُ كالشَّمسِ يُشرقُ وجهُهُ وجبينُهُ لولاه قد ظلَّ الظَّلامُ يُخيِّمُ يا طالباً بلِّغهُ حبِّي قلْ لهُ أدعو لهُ مِن خافقي وأسلِّمُ فسَلُوا نَسيمَ الصُّبحِ عن أخلاقِهِ فصفاتُهُ في النَّاسِ ليسَت تُكْتَمُ حتَّى النَّسائمُ والأزاهرُ والشَّذا تَشدو محبَّتَهُ إذا تتكلَّمُ وإذا تراهُ العَيْنُ يُشرقُ نورُها ويَزولُ عن قلبِ الحزينِ تألُّمُ وكسَاهُ ربِّي من أجلِّ صفاتِهِ فمعلِّمٌ بصفاتهِ هو مَعْلَمُ مِنْ أجلها كلُّ القلوبِ تُحِبُّهُ تأتيهِ تقديراً لهُ وتُعظِّمُ رامَ التَّسَلِّي عن هواهُ ولم يَزلْ أفنى حياةً يبني جيلا يحلمُ رامَ النُّجومَ وقد سعى بجهادهِ يبني عقولاً كي يزولَ توهُّمُ هذا جَنَى العلمِ الذي أرسيتَهُ هذا الذي قد كنتَ تأملُ يُطعِمُ عهدٌ له ردُّ الجميلِ وقُبلةٌ بجبينهِ وبطاقةٌ وتكرُّمُ حَسْبِي انْتِمائي للمعلِّمِ إنَّني في جنّةٍ للعِلم فيها يبسمُ ياربِّ صلِّ على الحبيبِ وآلهِ صلُّوا على خيرِ الأنامِ وسلِّموا فَهُوَ المعلِّمُ والأمينُ بنهجهِ لولاهُ ما عرفَ الشَّريعةَ مُسلمُ والفَخرُ تاجكَ يارسولُ على المَدى عيسى وأنتَ على الدَّوامِ مُعَلِّمُ بقلمي د.زعل طلب الغزالي
🌹عيد المعلم🌹 إن قيلَ يوماً إنّهُ لَمعلِّمُ يفترُّ بِشْراً ثغرهُ يَتَبَسَّمُ وإذا الأنامُ تسابقَت بعقولها فبفضلهِ بلغَ الصِّغارَ تقدُّمُ ومعلِّمٌ يُفني الحياةَ مُجاهداً حتَّى يُرَبِّي نشأَنا ويُعلِّمُ في عيدهِ كلُّ الزّهورِ تفتَّحَت تَهدي قلوباً بالحقيقةِ تُغرَمُ لوْلاهُ كادَتْ أن تميدَ بأهْلِهَا كلُّ الرَّواسي والمنايا حوَّمُ كالشَّمسِ يُشرقُ وجهُهُ وجبينُهُ لولاه قد ظلَّ الظَّلامُ يُخيِّمُ يا طالباً بلِّغهُ حبِّي قلْ لهُ أدعو لهُ مِن خافقي وأسلِّمُ فسَلُوا نَسيمَ الصُّبحِ عن أخلاقِهِ فصفاتُهُ في النَّاسِ ليسَت تُكْتَمُ حتَّى النَّسائمُ والأزاهرُ والشَّذا تَشدو محبَّتَهُ إذا تتكلَّمُ وإذا تراهُ العَيْنُ يُشرقُ نورُها ويَزولُ عن قلبِ الحزينِ تألُّمُ وكسَاهُ ربِّي من أجلِّ صفاتِهِ فمعلِّمٌ بصفاتهِ هو مَعْلَمُ مِنْ أجلها كلُّ القلوبِ تُحِبُّهُ تأتيهِ تقديراً لهُ وتُعظِّمُ رامَ التَّسَلِّي عن هواهُ ولم يَزلْ أفنى حياةً يبني جيلا يحلمُ رامَ النُّجومَ وقد سعى بجهادهِ يبني عقولاً كي يزولَ توهُّمُ هذا جَنَى العلمِ الذي أرسيتَهُ هذا الذي قد كنتَ تأملُ يُطعِمُ عهدٌ له ردُّ الجميلِ وقُبلةٌ بجبينهِ وبطاقةٌ وتكرُّمُ حَسْبِي انْتِمائي للمعلِّمِ إنَّني في جنّةٍ للعِلم فيها يبسمُ ياربِّ صلِّ على الحبيبِ وآلهِ صلُّوا على خيرِ الأنامِ وسلِّموا فَهُوَ المعلِّمُ والأمينُ بنهجهِ لولاهُ ما عرفَ الشَّريعةَ مُسلمُ والفَخرُ تاجكَ يارسولُ على المَدى عيسى وأنتَ على الدَّوامِ مُعَلِّمُ بقلمي د.زعل طلب الغزالي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog






