20/03/2024
أيها الليل .. بقلمي علي حسن أيها الّليلُ الراحِلَ بِدونَ صوَر بين غُبارَ الزمان لعلّك لا تدرِكَ كيف أكون ولا كيف هي حروفَ قِصَتي قد غابَت عنكَ معانيَ الحياة وتاهَت عن عيونكَ رائِحةَ يومٍ نابِضٍ وتنهيدَةً إنتفَضَت تحتَ الركام هنا وِلادَةٌ قيصرِيَةً هنا وهنا قِصَةً سطورَها دمعةً تقرأها حِكايتي لِتقرئني كلما مرَرتَ هنا وتعزِفُني على خاصِرةِ ليلٍ توشّحَت ستائِرَه الصمت وأثخنته الأوجاعَ لعلّني صرخةً يعزِفها الوتر حدها اليوم جِدارها تُهمَتي إليكَ أوراقي وتاريخي لِتقرأها إليكَ أسِنةَ أقلامي وقبلَ أن تَغفوا في صدرَ الأوراااق إليكَ يوميَ الغافي لِتدرِكَني في صدرَ هويَتي أيها اللّيلُ الراحِلُ دون موعدٍ أو تاريخٌ يعرِفُني أيها الحلُمُ الذي ما زالَ يطرقَ أبوابَ اليومِ وقبلَ لواحظي لعلّكَ بِذاكَ الذي تناثرَت على كتِفيهِ أوصالي وتاهَت بين طياته مفاصلي ودنيِتي .. علي حسن ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق