25/11/2024
* شقائق النعمان * شقائق النعمان تضحك في وجه الرياح زهور صغيرة بلون الجراح تنبت فوق تلال الرماد كأنها قصيدة كتبت على هامش العناد ... تزهر حين تشتعل الأرض بالحروب وتراقص الظلال على وقع الذنوب كأنها تهتف في وجه الغياب أنا الحياة وإن كان الثمن الخراب ... شقائق النعمان يا ابنة العبث ... كيف تحتفلين فوق ركام الأمس ؟ ألا تخشين أن تدهسك أقدام النسيان ؟ أم أنك زهرة تعشق الطوفان ؟ ... جذورك في الأرض لكن رأسك في السماء تزهرين بلا خجل في قلب البكاء لونك الأحمر ليس رمز الحب بل هو توقيع الحروبِ على أوراق القلب ... تسخرين منا نحن الهائمين في الفراغ تنبتين حيث تسقط الأرواح كالأوراق وتعلنين أن الجمال قد يكون لعنة وأن الضحك في وجه الموت هو أصدق معنى ... شقائق النعمان يا زهرة المأساة علمينا كيف نزهر في الظلال كيف نصمد أمام أعاصير الحياة وكيف نكون كوميديا في حضرة الزوال ... بقلمي : معز ماني .
( خِطابٌ إِلى القَلبِ) أَما يكفيكَ ياقَلْبُ اضْطِّرابا وقَد أَتلَفْتَ في الحُبِّ الشَّبابا وَطارَدتَ السَّرابَ بِغَيْرِ جَدوَى فَعَادُ الشَّوقُ بُؤْساً واْكْتِئَابَا سِنُونَ أَضَعتَهَا فِي عِشْقِ وَهْمٍ فَيالَكَ مِنْ ذَكِيٍّ كَم تَغابَى ! أَتُغْرِينِي بِأَحلامٍ تَلاشَت وَلَمْ تَترُكْ لَنَا إِلاَّ العَذَابَا ؟ لَقَد كَانَ الهَوَى صَنَمَاً وَكُنَّا نُنَاجِيْهِ... وَلَمْ نَسمَعْ جَوابَا وَقَدَّمْنا قَرابِيْنَاً بِجَهْلٍ نَظُنُّ بِأَنَّنَا نَجنِيْ الثَّوابَا غَرِيْبُ الرُّوحِ لا يَشكُو اغْتِرابا عَنِ الأَوطانِ.. يَلتَمِسُ الإِيَابَا ولَكِنَّ الَّذي يُضنِيْهِ شَوقٌ إِلى حَقٍّ تَغَرَّب.. ثُمَّ غَابَا فَما أَبْقَى الغِيابُ سِوى ضَلالٍ وأَوهامٍ تُجَرِّعُنَا السَّرابَا أَيَا قَلْبَاً هَفَوتَ إِلى ظُنُونٍ بِأُفْقِ العُمْرِ كَمْ لَمَعَت شِهابَا وَأَنْهَكْتَ الخُطا خَلْفَ الأَمَانِي فَبَدَّدتَ المَطامِحَ والرِّغَابَا وَخَادَعَكَ الجَمَالُ وَلَيْسَ إِلَّا وُجُوهَاً قَد عَشِقتَ بِهَا إِهابَا وَمالَمَحَت عُيُونُكَ ماتَوَارَى وَأَنَّ العَذْبَ قَد يُخْفِيْ العَذَابَا بَذَرتَ بِأَرضِ مَنْ تَهْوَى وُرُودَاً وَبَعدَ رِعَايَةٍ نَبَتَت حِرَابَا غَرِيْبُ الرُّوحِ مَطمَحُهُ بَعِيْدٌ كَنَسرٍ ماارتَضَى إِلاَّ السَّحَابَا تَجاهَلَ كُلَّ إِخفاقٍ وَبُؤْسٍ تَحَمَّلَهُ وَذَاقَ بِهِ العُجَابَا وَظَلَّ يَرُومُ فِيْ الدُّنْيَا كَمَالاً وَظَلَّت مِخْلَبَاً تُبْدِيْ وَنَابَا تَقَلَّبَ فِيْ أَتُونِ العِلْمِ دَهْرَاً وَفِيْ الأَشعَارِ والأَفْكارِ ذابَا وَكَم مِنْ حِكْمَةٍ عَقْلاً وَعَاهَا وحِينَ رَأَى المَواعِظَ مااستَجَابَا إِلى أَنْ صَاحَتِ الدُّنْيا بِصَوتٍ جَلِيٍّ ؛ لَنَ تَنالَ بِيَ الرِّغَابَا إِذا لَمْ يَحتَكِمْ بِالقَلْبِ عَقْلٌ يُضِيئُ لَهُ الحَقِيْقَةَ والصَّوابَا فَفَكِّر قَبْلَ أَن تَهوَى فَتَهْوِي وَتُخطِئَ فِيْ عَواطِفِكَ الحِسَابَا ..شعر ؛ زياد الجزائري مساء ٢٧ تشرين٢ عام٢٠١٨م
.... لَكِ كُلُّ الْقُبَلِ .................... ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ... لَكِ مِنَ قَلْبِي كُلُّ الْقُبَلْ وَكُلُّ الْشَّهْدِ وَكًلُّ الْعَسَلْ وَكًلُّ الْحُبِّ وَكُلُّ الْأَمَلْ أُحِبُّ هَوَاكِ وَحُبِّي يَظَلّْ أُحِبُّكِ جِدَّاً وَلَسْتُ هَزِلْ هَوَاكِ بِقَلْبِي كَهَطْلٍ وَطَلّْ فَبَسْمَةُ ثَغْرِكِ كَبَدْرٍ يَطُلّْ كَزَهْرِ الْخُزَامَى وَيَحْيَا بِظِلّْ نَسَائِمُ عِطْرِكِ كَزَهْرِ الْجَبَلْ وَقُبْلَتُكِ وَرْدٌ كَوَرْدِ الْسَّهِلْ كَقُبْلَةِ زَمْبَقِ وَقُبْلَةِ فُلّْ فَجُودِي عَلَيَّ بِهَمْلِ الْقُبَلْ جَمَالٌ بِعَيْنَيْكِ زَانَ الْكُحُلْ وَنَظْرَةُ عَيْنٍ كَسَهْمٍ قَتَلْ وَصَدْرٌ أَنِيْقٌ فَسِيْحٌ كَسَهْلْ جَمَالٌ وَنُورٌ وَبَدْرٌ أَجَلْ وَنَغْمَةُ صَوْتٍ لِعَقْلِي قَتَلْ كَلَحْنٍ لِبُلْبُلِ بِصَوْتٍ جَزِلْ وَحُضْنٌ وَدِيْعٌ كَطِفْلٍ غَفَلْ حَنُونٌ وَفِيٌّ عَدِيْمُ الْجَدَلْ كَريْمِ الْوِضِيْحِي جَمِيْلُ الْوَصِلْ وَخَصْرٍ نَحِيْلٍ أَنِيْقُ الْنِّحَلْ لِأَظْفُرَ فِيْكِ وَكُلِّي أَمَلْ سَأَرْقُصُ فِيْكِ كَرَقْصِ الْحَجَلْ وَلَوْ تُصْعِدِيْنِي أَعَالِي الْجَبَلْ فَصَبْرِي عَظِيْمٌ وَلَسْتُ أَمِلّْ تَعَلَّمْتُ دَرْسَاً بِصَبْرِ الْنَّمِلْ حَصَانٌ وَسِيْمٌ بَدِيْعُ الْصَّهِلْ أُحِبُّ هَوَاكِ بِدُونِ وَجَلْ عَزِيْزٌ بِنَفْسِي شَرِيْفُ الْأَصِلْ وَصِدْقُ حَدِيْثِي جَمِيْلٌ جَزِلْ صَدُوقٌ رَقِيْقٌ رَهِيْفُ الْغَزَلْ وَبِئْرٌ عَمِيْقٌ كَتُوْمٌ خَجِلْ كَبَحْرٍ وَسِيْعٍ قَدِيمِ أَظَلّْ صَرِيْحٌ فَصِيْحٌ وَسِيْمٌ عَسَلْ عَنِيْدٌ بَرِيءٌ كَقَلْبِ طِفِلْ فَقَلْبِي رَقِيْقٌ وَقَلْبُكِ بَطَلْ وَقَلْبُكِ يَعْزِفُ لِقَلْبِي أَجَلْ وَعِشْقُ فُؤَادِي غَزِيْرُ الْهَطِلْ وَيَهْوَاَكِي قَلْبِي مُنْذُ الْأَزَلْ .................................... كُتِبَتْ في / ١٤ / ٦ / ٢٠١٧ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق …………………………… (حق المشاعر) من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) …………………………… ليس هَمُّ الكون عشقا وغرامْ ليس حُبّاً وبكاءً وهيامْ ليس كلُّ الهَمِّ فيه طرباً غزلاً ثم غِناءً مستدامْ إنه عِشرٌ لمِعشارِ عُشَيرْ من همومِ الكونِ في قلبِ الأنامْ فهموم العيش نالت حصةً حصةً كبرى ليهنأ وينامْ وهموم الشعب صارت غصةً يبتغي التحرير،عيشاً لا يُضامْ ومن الحكامِ يبدوْ همّهُ قَدراً ملعونَ ذُلّا وسُقامْ وهموم الدِينِ آهٍ هَمّهُ ثورةً كبرى أتتْ كفرا زؤامْ غيَّرتْ كلَّ مفاهيمِ الحَياةْ أبدلَتْ كل حلالٍ بحرامْ أسقطَتْ فرضاً أقامتْ بِدعةً أفشَت الإرهابَ أفنَت للوئامْ وأباحَت كل عيبٍ مُستعابْ تتحدى فيه أصحاب القِيامْ إنَّهُ هَمٌّ وللدِينِ همومْ قد أعابوا الطفلَ في سنِ الفِطامْ وترى المرأةَ حَيرى رُمِّلَتْ حَمَلَتْ أعباءَ أزلامٍ عِظامْ غيرها قد ساوموها خِسَّةً كي يدسّوا السُم في دِينِ السلامْ وأباحوا القتلَ في النِتِّ الرجيم بِسم ترفيهٍ ولهوٍ في الظلامْ إنما فيهِ أباحوا جرأةً بِسمِ(فلم الرعبِ)جُرماً قد أقامْ فغدا الناظرُ لا يخشَى الدِما مَيّت القلبِ شديد الإنتقامْ ثم صار القتلُ شيئا عابرا يذبح الأخُّ أخاهُ كالحَمامْ فـ(بفِلمِ الرُعبِ)قد صارَ شغوفْ هوَ أعطاهُ دروساً ووسامْ وهموم الفقرِ ما راعَتْ جياع بِهِمُ مخمصةٌ فيها خِصامْ وَعُراةٌ من عُريهِمْ يستحون من عيونِ الخلقِ باتوا في خيامْ والمحارِمْ قد غدت شيئاّ مُباحْ ثورةُ التجديد جاءت بالجِسامْ وغدا العُربُ شُتاتاً بعد ما صعَدَ الدينُ بهِمْ أعلى مقامْ هذهِ فلسطينُ أنظر حالها قد غدتْ ثكلى وترنو للعمامْ غزةٌ فيها خلتْ من ناسِها قتلوهُمْ جُملةً صاروا رُكامْ وأنا ما زلت أحصي حاسِباً لهمومِ الكونِ حتى في المنامْ ما بلَغتُ العُشرَ من هذي الهمومْ لا تقلْ لي الحزنَ مِنْ هَمِّ الغرامْ قل من الشعرِ بليغاً نافعاً ناطقا بالحقّ أجزِلْ بانتِظامْ إسمع الآهاتِ واسمع للذي يَبكِ في صمتٍ ففي الصمتِ كلامْ مُترَفٌ أنت إذا كنتَ ولم تدرِ بالمهمومِ في ضيم ينامْ فاقرأ الأرواح وادرس حالها ستجِد فيها كُلوما وسِقامْ
"أنت بشر" كن إبن من شئت فأنت بشر لن تزيد ولن تعلو عن البشر يا ضعيف الخليقة والنظر أنت في مشيئة حكم القدر لا لك عليه مهرب إلا الحذر حاذر أن تكون مجلب الضرر يسمو المرء بالأخلاق كالقمر وينحط بسوء الفعال كالحجر لا يلام على شائن إذا زمجر ويلام العزير إذا أعق وأنكر الأرض الموتى يحييها المطر والقلب الحي مميته الكدر كل البشر على البشر خطر إلا آت بالخير وللشر أقصر أيها المتكبر إلى متى تتكبر فالنائبات تفل الحديد وتكسر حتى متى بالطغيان تتجبر تنكر الحق وبالجور تتبخر مهما استفحل الظلم وتكاتر كالظلام حتما يدحضه الفجر والرب في عليائه حكم وقدر فلا يكون إلا ما شاء وسطر. بقلمي: الشاعر الكاتب الزجال محمد السوارتي الإدريسي
ق:وتحررت من آسركِ قيودى ك:أحمــد عبد الرحمن صالح 🔲🔲🔲🔲🔲🔲🔲 ⬛ ⬛ ⬛ كانت بِـــــــــــــــلاَ مَوطن والقَفر مَـــــــــــــــــوطْنُهاَ الشمــــــــــــسُ تحَتَجبُ بظـــــــــــــــــلام يحجبُها والفجـــــــــــــــر يمتنعُ مـــــــن قُـــــــرب موئِلها والحـــــــــــــزن من قبلُ قـــــــــــــــد كان يَسكُنهاَ بضـــــــــــــــراَوة الدمع وجِــــــــــــــــــرَاَح مَنزلهاَ قـــــــــــــــــد كُنت تِريآءً يشفــــــــــــــــي لأدمُعهاَ اَخمــــــــــــــــدت نيراَنٌ شبّــــــت بــــــــــأضلعُهاَ تجتــــــــــــــــــاح تَزدادُ بشجـــــــــــون مَوضعُهاَ القلب والــــــــــــــــروح مــــــــــــن دون مرجعُهاَ خَــــانت بِـــــــــــلاَ عُذرٍ مـــــــــــــن كان يُسمعُهاَ كلمــــــــــات من شجنٍ تشـــــــــــــدوا مَوَاَجعُهاَ تشكـــــــــــوا ولا تفشى عـــــــن ســــــر موجِعُهاَ ⬛ كلمات: أحمد عبد الرحمن صالح
إسألي عنّي *** إسألي البحرَ عنّي واسْألي موجَهْ واسْألي الشاطئَ عنّي واسْألي رمْلَهْ إسأليهِ عن تفاصيلي عن أساطيلي فإنَّ البحرَ يعرفني أنا القبطانُ وأنا السلطانُ وأنا الفُرسانُ بالجُملة إسألي النهرَ عن الأخبار واسْألي " الصَّفصافَ " والدِّفلة " إسألي الثلجَ والأمطار واسْألي لهيبَ النَّار إسألي أيلولَ وتشرينَ واسْألي عنّي صفا نوّار إسألي الأزهار واسْألي العُصفورَ والنَّحلة وإنْ شئتِ فاسْألي الأزمان واسْألي التاريخَ والإنسان واسْألي الأشكالَ والألوان واسْألي الأجزاءَ والكُتلة إسألي الدُّنيا بما فيها فأخباري بماضيها وأخباري بحاضِرها وأخباري بآتيها إسألي من شئتِ يا طفلة أنا القاموسُ والمُنجِد أنا المصباحُ والمُرشِد أنا البُشرى أنا المولِد أنا المحرابُ والقِبلة أنا للعِشقِ موطنُهُ أنا للحُبِّ مسكنُهُ إذا ما كنتُ مغروراً غروري فيكِ يا " عبلة " مُنايَ دفءُ أضلُعِكِ مُنايَ الضَّمُّ والقُبلة ملكتِ كلَّ أفكاري وسُرَّت فيكِ أِشعاري فغنَّتْكِ أيا طفلة شاعر الأمل حسن إبراهيم رمضان - لبنان
اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يصادف 25 / 11 من كل عام / المرأةُ .. الإنسان والجبروت..!!.؟ شعر / وديع القس / هديّةُ اللهِ للإنسان ِبالنِّعَم ِ مخلوقةً بعطاءِ اللهِ بالحِكم ِ / الأمُّ والأختُ والإنسانُ ما بقيتْ وزوجةٌ تسندُ الجبَّارَ للقمم ِ / وإبنةٌ كبريقِ الصّبحِ في دلع ٍ كأنّها لوحةُ الإبداعِ والرّسم ِ / ياجاهلَ العلمِ والإيمانِ في ضللٍ يا باطلَ الحقِّ والإحساسِ في عدم ِ / يا غافلاً وكلامُ اللهِ معتصمٌ فهيَ الشّقيقةُ في التكوينِ والفطم ِ / يا ظالما ً وكنوزُ الأرضِ قسمتها نصفُ الحقوقِ لها في سائرِ الأمم ِ / كلّ الحياة ِ لها حلاً لمُعضلةٍ إلّا الجهالةَ أمست كلّها سقم ِ / وقصّةُ الكونِ أنثى في بدايتها مع الرّجولةِ تكوينٌ من القِدَم ِ / حضارةُ الكونِ لا تخفي ملاحمها وختمُ بصمتِها نَقشٌ على الهَرَم ِ / وثورةُ العلمِ نورٌ في عزيمتها بركانُ ضوءٍ على الأعتام ِ بالقلم ِ / وفي القصيدِ نظامُ الشِّعرِ بسمتها وهي القصيدُ ووحيُ الشِّعرِ والنّظمِ / وقصّةُ الحبِّ لحنٌ من مشاعرها تهوى الحبيبَ بصدقِ الرّوحِ للقسم ِ / وقبلةُ الفجرِ أنثى في نضارتها حلمُ الوفاءِ وفي الأحضانِ كالنغم ِ / وزينةُ الدّارِ أنثى في رتابتها تحيي الرجولةَ بالإقدام ِ والكرم ِ / وبهجةُ العمرِ أنثى في صداقتها وفيّةُ العهد ِ للخلاّن ِ بالشِّيم ِ / وقهوةُ الصِّبحِ أنثى في عذوبتها تشفي الغليلَ من الأوجاعِ والسّقم ِ / وثورةُ الشعبِ أنثى في مطالبها شريكةُ القهرِ في الآهاتِ والظَلَم ِ / أنثى برقّتها تحنو ببسمتها فوقَ الجراحِ ورغمَ الويلِ والألم ِ / تستقبلُ الحزنَ والألحاظُ في فرحٍ كأنّها عالمُ الأسرار ِللقِيَم ِ / علاقةُ القلبِ منها لحنُ راحتنا ومسكنُ الرّوحِ فيها منبتُ النِّعَم ِ ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا / 25 / 11 / من كل عام اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog







