أهم ألآخبار

28‏/07‏/2024

كاتبة وشاعرة وسيناريت وشاعرة غنائية( تغريد حمزة).الصمت فن لا تفكر الصمت سكوت فهو انفجار لبركان مكبوت وأشياء مدفونة ك التابوت وتعطيك القيمة و الثبوت وفن وابداع ........منحوت أرقى الوسائل .....لا يموت القوة الخارقة و الجبروت كنز ثمين غالي ك الياقوت لا تظنوا بأننا نأبى السكوت بل هو بلاغة ولغة الصوت #لشاعرة: تغريد حمزة

Welcome to Alaa's blog

الخِزيّ والعارْ .. لجامعة الأحجارْ ..!!.؟ شعر / وديع القس / تحتَ الثّياب ِ تلفلفوا كالأرقم ِ ملساء جلد ٍ سُمّهَا بالنّاقم ِ / عسلُ الّلسان ِ بفصحه ِ وكلامه ِ والطّعنُ يأتي تحتَ ناب ٍ باسمِ / تتصارعُ الحيتانُ حولَ غنائم ٍ والشّرقُ مائدةُ الطّعام ِ المنعم ِ / سُمُّ الأفاعي لا يفارقُ غلّهَا مهما تلفلفَ جسمها بالمرسم ِ / وشراسةُ الذؤبان ِ دونَ تروّضٍ مهما ترافقَ دربهَا ، باللّهذم ِ / شعبٌ بسيطٌ كالحمام ِ وداعةٌ وكنوزهُ ، أرضٌ بقلب ِ الأكرم ِ / عشقَ الغزاةُ كنوزهُ وتآمروا كلٍّ وينوي نهشهُ بالمفرم ِ / سحقوا المبادئَ في سبيل ِ مصالح ٍ والمالُ قدْ أعمى عيونَ الآدم ِ / أطماعهمْ ، منذُ القديم ِ تناغمتْ بعقول ِ جهل ٍ تحتَ سفل ِ الأبهم ِ / لولا العمالةَ ما تقرّبَ طامعٌ يستعمرُ الأعمى قُبيلَ المغنم ِ / وبحجّة ِ التّحرير ِ يغدو غاشما ً ليهدّمَ الأوطانَ قصدَ النّاقم ِ / وبدافع ِ الجبناء ِ صار مهندسا ً في خطّة ِ التحكيم ِ فوقَ الحاكم ِ / يتسابقونَ إلى الغريب ِ بذلّة ٍ تحتَ الهوان ِ لمالق ٍ متكلّم ِ / لا زالَ في فكر ِ الذّليل ِ تأمّلا ً ومنَ الّلئيم ِ تمنّيا ً بالأظلم ِ / لوكانَ في حسِّ الجبان ِ كرامة ً لتسارعَ ، بالّلطم ِ سفلَ النّادم ِ / لكنّهمْ قرعوا الطّبولَ تسوّلا ً عندَ الغريب ِ تمنيّا ً بالخادم / ِ لا تسألوهُ عنِ الكرامة ِ أنّهَا مفقودةٌ عندَ الجبان ِ المعدم ِ / والصّامدونَ جراحهمْ عزُّ الثرى قبسُ المنارة ِ للوليد ِ القادم ِ / قلبَ الصّمودُ حقائقاً عندَ المحنْ وتكشّفتْ سبلُ العِداء ِ الغاشم ِ / وطنُ الأصالة ِ لا حدود َ لعزّه ِ كالنّسر ِ يعلو دائما ً للأنجمِ / والراكعونَ إلى الغريب ِ مصيرها تحتَ الزّبالة ِ كالعفين ِ المُردَم ِ / يا أيّها الشرقيُّ يا نورَ الهدى أنتَ الضّياءُ ومنكَ ختمُ الخاتم ِ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا البحر الكامل

Welcome to Alaa's blog

أتصلبني قديساً قُل آه يا بحر حبر قلم يا زفير مد شهيق جَزر نبضك قلبي روحك كَر تيهك كلمات حرف فر صبرُك صبري نارك دمع بركان غضب كبرياء صخر آخ.. أحلامي إقدام قدم يقين وعد شمسك فجر يا شَهْد أفواه كلم شهادة قِبلة قصيد جنات عدن رواسيك أكمة وجع غدر ألم طعن قول جهر وما بطن كُلْ يا ليل الجياع من جسدي واجرع كأسك دمي كوثر مُزن أتصلبني قديسا.. يا ربِ لا تتركني لدرب ألم ساق خلاص قدر الحزن لا غَربك عُربا دينك غريب هجْر وعدوك بات قدوة له عَلم ووطن بقلمي: خليل شحادة / لبنان

Welcome to Alaa's blog

حلم إمرأة مزاجية جاءني كالغيث الخفيف فأدهشني من القرب بين الكلمات فكان كالملاك يحمل لي جبل من الضباب كلما أتى من بين الأمنيات كان يسحرني بسحر عينيه و يدهشني كالبرق كان ينظر إلى عيني و يحلم و كم كان يقتلني بتلك النظرات و كان يدفئني بشدة بلهفة الحب بطيفه و ينسج لقلبي طوقٌ من الحرير ثم كان يغمرني بحضنه طويلاً حتى الإغماء و يرميني كريشة الحمامة مبعثرة في الطرقات كان يقتلني بألف قبلةٍ من ثغري المبلول من الشهد و يسقطني يبعدني لآخر الضياع عنه و كان يقربني منه بوتر الحنين بالنغمات فكان يحملني كآية الكرسي في القرآن بصدره بعيداً و بظلي كان يمددني بظله بعيداً فكان يهديني سمائاً يخفق بالعصافير و بآلاف النجمات و كان يأخذني معه لعالم الخيال للأحلام البنفسج في البلور و يجعلني أميرة الصباح بموسم العاشقين كان يسكنني في قصورٍ من الوهم ثم كان يخرجني منها في لحظات كان يهديني قمراً يهديني ورداً من باقة الياسمينِ كان يهديني لؤلؤاً و مرجان و بحرٌ برقصة الموجات أسعدني بالأشعار في الغزل الإباحي و أشبعني كان يغرقني و يسرق خجلي مني و كم كان يسعدني كلما زاد بالأبيات كان يكتبني فوق مرآته زجلاً يدندنني بأحلى المقامات كالناي المعافى من الرطوبة كأنين الحزن بالكمنجات و كان يسافر بي لأحلى المدن الذهبية و لأجمل الأماكن كنا نركض معاً كتوأمين تحت المطر بشوارع المدينة أمام سكون الليل و أمام أضواء السيارات ثم كان يرجع بي بضحكته الصغيرة إلى قصيدتي و هو ينتظرني بنسيانه بكل المحطات قد رسمني شمساً بلوحته و رسمني قمراً بريشة قوس القزح من أجمل اللوحات فكان يرفعني للأعالي لسبع السماوات فوق عرش كل السيدات و كل الساحرات كان يحملني ك كوكبٍ يدور حول الشمس برعشته و كان يشرقني نوراً حباً عطراً بالحنين كان يهمس لي يا أروع الفاتنات يا رائعة الرائعات يا سيدة الثلاثينِ الجميلة يا أم الجميلات و وحده كان يسقيني بعشرة كؤوس من النبيذ الأحمر كان يثملني كالمجنونة في الهوى فأغريه بروعة جسدي فكنا نسقط معاً في واحة العشق مطراً بالقطرات يزرعني أملاً بعمره كان و يكبر معي و يعود معي طفلاً يركض حافياً بالندى بأحلام الأيام البريئات خلف الفراشات كان يقطفني كالوردة من صدره و يشمني و كان يعانقني بسكنه يلاعبني و يشقُ بسريري مندفعاً بالرغبات و أنا كأسيرة العشق كنت أسجد بحضرته و أدمن بوجهه بلمسته بقصيدته بشعره الساحر كنت دميته التي يسعد بها كلما غنجها بنظراته التي كانت تسقط عرش النساء كل شيء فيه كان سحراً من خيال الملكات فكنت له كمستعمرة و أرضه القديم و كنت سريره و منامه و حلمه المشتهى بحقله كنت أنا قمحه و سنبلته الخضراء كالحارس الليلي كان يحرسني من لمسة الريح من نافذة الطيور الراحلات و كان يذهب بي و يزرعني ريحاناً فوق شرفته كتحفةٍ من تاريخ الحب في البدايات كنت نبيذه بوقت الهيجان كنت قهوته بوقت الأناقة في كل صباح بتغريدة بلبلة عاشقة للصباحات فكان يرسم لي قلب الحب الأصفى من وردٍ أحمر و أصفر و أضحى و كان يكتب حروف أسمي سفراً بإحدى الغيمات و أنا كالعصفورة الصغيرة بيديه يدللني كنت أنام و أحلم بالأزهار بديار الحبيب الساكنات كنت أرضى بالنصيب و أتغزل بالأقدار حمداً كان يشعرني بأني حصته و وحدي جنته في عرش السماوات حبيبي كان وطناً من الحب و العطاء كان يدهشني بعشقه للعاشقات كان يشعل لي ألف شمعة و لا يدعني أهدر بدمعة كنت أحسدُ نفسي من هذا الملاك الذي يسعدني و يشرقني في النعيم يراقصني بحدائق العشاق بأجمل رقصةٍ أمام الليل يسحبني من يدي كأميرٍ يتقن فن التلاقي بلغة العيون و يجعلني بدقيقةٍ واحدة أن أكون مثل الأميرات كان يأخذني من ضفة الحلم لارض الفرح يفرحني كان يسرقني من ذاتي و يحضنني يعانقني يجذبني يسحرني يقطعني بشهوته إلى نصفين و يغازلني بألف قصيدة من شعر الكبار كان يقول أحبك يا حبيبتي كان يقول أحبك يا سيدتي أحبك و كم تراني أحبك بقسمي و كان يقول دعينا نمضي بنشيدنا لوحدنا بحلمنا بجنوننا بعيداً لأبعد المسافات كان يحرقني بعشقه المجنون بروعته يشعلني جمراً من لهيب النار بالعشق و يغمرني و كان يجعلني أميرة مملكته الوحيدة فكان يأخذني من عالم الوحي كفارس الأحلام على ظهر فرسٍ أبيض يأخذني لحدود الجمال إلى الكامل بدفئ النسمات بعشب التلال للدلال بلحن الخلود بالأغنيات إلى الليالي الأنس المؤنسات بالعشق كان يداعبني و يحييني من بعد القتل كان يأتي بكل ليلة ساخنة بوجه القمر بأروع اللحظات و بألطف البسمات كان يغريني بذات الحلم القديم و يهددني بالسفر كلما إقتربت منه بالرحيل الطويل كان يعيد المشهد و لم يكن يبكي معي في المساء بعد كل لقاءٍ في النكبات كان حلمي قصيراً و أزرق و أنا أفكر طويلاً بإكذوبة القصيدة فمازلت في الكفتيريا جالسة على طاولتي كنت أراقب الوقت و الضجر بساعات التأمل و أنا أقرأ من صحف الصباح و عناوين الوحدة بخطأ الشائعات فأنظر حولي لا شيء من حولي و أقول في نفسي من كان معي منذ القليل من كان سيد الإسطورة معي بحلمي و إختفى و لما أنا لا أرى من حولي إلا صدى الريح و موسم الخريف و هي تعبث مع الريح للبعيد بأوراق الشجر اليابسات أنا مازلت موجوداً هنا و لم أترك مكاني و مازلت أشرب قهوتي الصباحية و انا بذات المكان و بيدي أدخن سيجارتي و على طريقتي الخاصة أنفخ بدخان إحتراقي على سقوط الحلم المتأخر المشلول و انا سيدة الكلام بسيرة القصص بصنع الحكايات بالحكايات أترك هناك الفكرة وحدها و كلها بكامل التفاصيل بصور الحب بغلط الأوقات بخيبة الذكريات ثم أرجع للكتابة مرةً أخرى بخيال أنثى حالمة متعبة متمردة و مقتولة في حسرة الشهوات فأعودُ و أعودُ من تلك الرحلة الرائعة المشؤومة أرجع من واحة الأحلام التي عشتها بين الورقات متحجرة متزمرة متوترة أعودُ وحيدة إلى جسدي لأنهض بالقصيدة من كآبة و ثم أرجع من هناك وحيدة إلى هناك بلعنة النكاسات لا حب معي كي يواسني بعودتي للحزن لا صوت الملاك يطرب آذاني ليرجعني معافية لا شيء يوجعني من هناك إلا ما كان يحدث هناك فما أجمل هناك بلد الفتيات القاطنات بعسل الحب الحالمات بلد النساء اللواتي يحملن فرحاً و هنَ الخاسرات فأعودُ و أعودُ بخيبة شاعرة مستعسية في الرغبة برهبتها في الكتابة و لا شيء معي إلا حقيبة سفرٍي المليئة بالكلمات لكن كلماتٍ ليست كالكلمات فالقلم وحده يضيعني من بعد كل حلمٍ صغير كامرأة مزاجية الهوى شاردة تغفو حيناً و حيناً تتوب حزينة بفكرها ..... في المتاهات مصطفى محمد كبار ابن حنيفة حلب سوريا ٢٠٢٤/٧/٢٧

Welcome to Alaa's blog

حكايةُ التعساء بعدَ مشوارٍ طويلٍ وَتَعبْ واشتراكٍ في مسيرٍ قدْ وجبْ جلسوا عندَ بناءٍ ذي قبَبْ مُنْهكي الأبدانِ فالكلُّ انْضَربْ بعدَ أنْ قامَ رجائي وشربْ قالَ والجوّ مُغطّىً بالسُحبْ "ما لعيْنيْكِ ليالي تلْتهِبْ مثلَ نجمٍ قدْ هوى ثمَّ احْتَجبْ وأماني ما بكِ اليومَ شَحبْ وجْهُكَ الأجملُ من شمسِ الذهبْ" "دعْكَ منّا يا رجائي مَنْ نَدَبْ لامبالاةَ الأهالي مَنْ وثبْ كَهِزبْرٍ فوقَ عمروٍ أوْ كَضَبْ" "لا تقولوا ما عرفنا فالسبَبْ بشعاراتٍ يُنادي في صَخَبْ قدْ مضى عامٌ وعامٌ يُرْتَقبْ وأخينا يتهادى مثلَ صَبْ أوْ كَكلْبٍ يتسّلى بالذنَبْ أوْ كقرْدٍ يتحلّى بالعِنَبْ؟" "كيف ننجو" قال سامي"من كذِبْ؟ أيَّ جرمٍ اقترفْنا أيَّ ذنبْ خبِّروني يا أشِقّائي العربْ هلْ خُلِقنا للأعادي من خشبْ وخُلِقْنا للأهالي من لهبْ؟" "عجبي" قالت منى "ألفُ عجبْ من شعوبٍ حُزِّمتْ مثلَ الحطبْ حُنِّطتْ أمخاخُهم وادٍ نضبْ لا إباءٌ أو شموخٌ أو غضبْ" فجأةً قامَ جميلٌ وَسَحبْ فرعَ زيتونٍ كبير وركبْ فوقهُ ثمَّ كمغوارٍ شَجبْ "إنْ عدوٌ من أراضينا اغتصبْ فركوعُ العُرْبِ حتمًا قدْ طُلِبْ بقلوبٍ من حريرٍ أو قصبْ نفرُشُ الأرضَ لهُ أنّى ذهبْ وسجودُ العُربِ أيضًا مُسْتحبْ كلُّ ما يُطلُبُ منا مُحتسبْ" "بل إذا" قالت شذا "يومًا سلبْ يصمتُ الأعرابُ لو دهرًا نهبْ" "ويحَ قلبي" قال وردٌ "دونَ ريْبْ إنّنا نحيا بموتٍ دونَ عيبْ" "إنْ تجبّر" قالَ فتحي "أوْ حجبْ انحلالًا سنُغنِّي إنْ خطبْ" "لِمَ نهوى الظُلْمَ أيضًا والشغبْ" قالَ موسى "والفقرَ واللهُ وهبْ هل فخارُ العربِ ماءُ وانسكبْ لمْ نعُدْ نرقى لما بعدَ الصخَبْ كلُّ يومٍ يا إلهي في عتبْ لِمَ نهوي يا ترى هذا الأربْ بينما يسعى الأعادي كالشُهبْ نتمشّى مثلَ خيلٍ في خببْ أتُرانا قد نسيْنا ما انْكتبْ عنْ سُموٍّ وازْدِهارٍ للعَربْ" فجأةً قامَ رجائي وانْتصَبْ إذْ رأى جيشَ الأعادي يقْترِبْ إنّما ما واحدٌ منهمْ هربْ السفير د. أسامه الاء مصاروه

Welcome to Alaa's blog

بقلم ألآديب القدير سالم جاسم العبيدي.:::::::::(((((عِراقِيٌّ اَنا وَاَفتَخِر))))):::::::::: سلاما لك ياعراقا لو تعلم كم اعشقك يابلدي، ياموطن ومرقد آبائي واجدادي ومرقدي،رائع انت ياوطني… لو تعلم كم يشرفني ان اكتب فيك لعشقتني قبل ان اعشقك ياجَنَّتي…اعشقك ياوطني واعشق ترابك انت اغلى واحبّ شيء عندي احبّك بكل جوارحي وعقلي وروحي وبدني… بلد الحضارات بلادي ،بابل وآشور وسومر وأكد فيك ملوكا عظاما كلكامش وسرجون الأكدي واسرحدون ونبوخذنصر وحمورابي… شهريار وقصصه مع شهرزاد في الف ليلة وليلة والمستنصر بالله وهارون الرشيد وابو جعفر المنصور عناوين مشرقة في تاريخ بلادي… عاصمتك بغداد قلعة الرشيد وكعبة المجد والخلود خالدة امد الدهر شامخة وشوكة في عيون الأعادي… سلاما لك يابلد الرافدين دجلة والفرات ماءهما يسقي السهول والوديان والبوادي… بلد الشعراء والكُتّاب والادباء ملأوا الارض ثقافة وعلما وشعرا السياب ونازك الملائكة والزهاوي والجواهري ومعروف الرصافي… كم انت جميل يابلدي مااجمل ارضك وما اعذب ماءك وما اروع جبالك ،عظيمٌ انت يابلدي… مهما كتبتُ فيك ياعراقا لن اوفيك وصفك يابلد الانبياء والاولياء والصالحين فيك ذا النون نبي صادق الوعد يونُس وادريس المرفوع الى السماء في نينوى وذا الكِفل في الكِفل وَعُزَيرٌ في قلعة صالح في البصرة الحبيبة الفيحاء ومقام ايوب في بابل والنبي دانيال المعاصر لبختنصر البابلي… في كربلاء ريحانتا رسول الله حسيناً والعباس وفي سامراء زين العابدين علي بن الحسين والحسن العسكري… وفي النجف الاشرف يرقد حيدر الكرار زوج البتول فاطمة الزهراء بنت النبي…علي بن ابي طالب ابن عم الرسول ابا الحسن والحسين والعباس آل البيت الاطهار بهم نهتدي ونقتدي…وفي بغداد مراقد الأئمة الاشراف ابو حنيفة النعمان وسلمان الفارسي والشيخ عبد القادر الكيلاني…مدينة العمارة تتشرف بمرقد قطب الاقطاب الامام الاعظم سيدي احمد الرفاعي… كم اشتاق ان اكتب عنك ياوطني بذكرك تبتسم اوراقي وبكلمات وصفك يتلذذ قلمي… بوصفك ترتاح روحي وتهدأ نفسي ويستكين قلبي وتنتظم انفاسي وباروع العبارات يبوح احساسي… كيف لا فأنت العراق منارا شامخا ونجمك ساطع في السماء بك افتخر وارفع رأسي…صدق من قال العراق جمجمة العرب انه ابن الخطاب عمر الفاروق الخليفة الراشد الثاني… ليس عيبا ان اكون مجنونا بحبّ العراق سأكتب فيك ياعراق اروع كتاباتي واشعاري ورواياتي… هذا العراق اِن مَرِضَ سيشفى وان جُرِحَ سيتعافى من جِراحاتِه وان حَزَنَ سَيَفرَح ، ياوطني كم انت كبير قمر يتلألأ بين الاقمار يقولون ما هذا القمر الساطع نوره يقولون هذا العراق فتدمع عيني حُبّا وشوقا وفخرا وابتسم واهتف باعلى صوتي انا عراقي انا عراقي… عراقي أنا وافتخر ، حبّك ياوطني يسري في قلبي وعقلي ودمي وروحي وينبض به شرياني… سلاما لك ياعراق العزة والكرامة احبّك بكل مافيك ياوطني موطن آبائي واجدادي واهلي واحبابي وناسي… ستبقى ياعراقنا الحبيب شامخا كشموخ أشجار النخيل وملاذا لنا كأصحاب سفينة نوح التي رَسَت في ملاذِها واستَوَت على الجودِيّ… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي،،،(28/7/2024)

Welcome to Alaa's blog

الحياء ............................ ألذ خلق فيهن الحياء يصان العرض و الآمال و العفة للنفس رخاء لا بالجهالة تصان دار الذليل من كان له رداء فارغ ذو سريرة صماء لا خير في ود مفتقر و لو كان للحسن بقاء ذات الدين كما تشاء لمعةحسن و قلب يضاء لا ينال الجمال المباح إن لم يعادله نقاء وغنى النفس لما يساء كشف المستور رياء فما بعده إلا حطام تناثر سفها ما له رجاء زيف و حقارة و إغراء هم و البهائم سواء الحياء شمائل فضاؤها مكارم عليها مدح وثناء ما ألم كرب ولا غوغاء بستر و أنفة أنثى حسناء قد يرى المريضة قلوبهم أن الحرية تعري وأزياء و فضح المستور و بغاء واستهزاء بالأحكام وغباء الورعة فيكن من تقمصت لباس التقا حشمة وحياء من العيب تتستر عذارء تصون شرفها مجدا وولاء. ............................... .بقلمي سعدالله بن يحيى

Welcome to Alaa's blog