أهم ألآخبار

30‏/12‏/2022

عَذَابَاتِي لما تكمم فاهي هل آذاك وجهي الباكي؟ أم آذتك أوجاعي هل آذاك صراخ جنيني ؟ أم آذتك أكفاني هل آذاك رحيل جدودي؟ أم آذتك زفراتي هل اكتفيت من دمائي؟ أم مازلت باغي هل أدركت جم معاناتي؟ أم جهلت عذابي هل غنمت ضياع كياني؟ أم بغيت زوالي هل عجبت بحرق فلذاتي؟ أم تخشى بعاضي هل كفاك جفاف وجهي؟ وخُضرَةُ عَينَيَّ تعاني هل ربحت ضَيَاع ضِياعِي؟ أم انتظرت وفاتي قد خاب ظنك أيها الجاني وبات نبضك شاقي بقلم/ياسر عبد الفتاح مصر/ منيا القمح

عَذَابَاتِي لما تكمم فاهي هل آذاك وجهي الباكي؟ أم آذتك أوجاعي هل آذاك صراخ جنيني ؟ أم آذتك أكفاني هل آذاك رحيل جدودي؟ أم آذتك زفراتي هل اكتفيت من دمائي؟ أم مازلت باغي هل أدركت جم معاناتي؟ أم جهلت عذابي هل غنمت ضياع كياني؟ أم بغيت زوالي هل عجبت بحرق فلذاتي؟ أم تخشى بعاضي هل كفاك جفاف وجهي؟ وخُضرَةُ عَينَيَّ تعاني هل ربحت ضَيَاع ضِياعِي؟ أم انتظرت وفاتي قد خاب ظنك أيها الجاني وبات نبضك شاقي بقلم/ياسر عبد الفتاح مصر/ منيا القمح

…:::::::::(((على نافذة الذكريات))):::::::::… يَقولونَ لاتَقِف على نافِذَةِ الذِكرياتِ لِأنَّكَ سَتُطيلُ الوقوفَ ويَزدادُ الاَمَلُ في ليلة شتاء باردة وبغزارة يهطل المطر وانا وحيدا في غرفتي وقد اصابني الملل فَهَطَلَت عَلَيَّ الذكريات كالمطر وانا انظر من النافذة وقطرات المطر تسيل على زجاج الشبابيك انظر الى الشوارع ساكنة لاصوت ولابشر سوى غزارة قطرات المطر تتساقط وتجري في الشارع كالنهر حتى الاشجار اوراقها واغصانها ساكنة فجأة رأيت البخار يتصاعد من ابريق الشاي اَخَذتُ كوبا وصببتُ الشاي مااطيبه في جو بارد قارص يريح البدن وتهدأ المشاعر والنفوس ويطيب المزاج وبدأت ذكرياتي تتوالى منها ابتَسمُ معها لمواقفها الرائعة وجمالها وشوقي الكبير لها واعيش معها كأنني اعيشها في لَحظَتِها ومنها ماهو مزعج ومؤلم اشعر انفاسي تتوقف والقلب يَتَنَهَّد وبصعوبة أَأخُذُ الشَهَقات وتستمر الذكريات كأنها صور متسلسلة او فيديوهات كأنها تُعرَضُ على شاشة واشاهدها ويتبادر الى ذهني سؤال لماذا الحياة من قبل جميلة اشتاق لكثير من وقائعها وتأتي الاجابة من احاسيسي بسرعة ان الناس كانوا طيبين اوفياء انقياء نواياهم صادقة لاكره ولا حسد ولا غل ولا خداع ولا خيانة عكس ماموجود من صور واحداث ووقائع في هذا الزمان ظُلمٌ وَقَتلٌ وَكُرهٌ وَبُغضٌ تَشمَئِزُ منها النفوس وكم اسعدني وانا اَتَذَكَر طفولتي وحنان امي وابي واخوتي وانا في الاحضان وأتذكر سنين دراستي واتذكر المعلمين والاحبة من الاصدقاء والخِلّان وأتذكر فترة شبابي ودراستي الجامعية مااحلاها هي اجمل عنوان لوحات تأتيني مرسومة بأروع الالوان وبريشة فَنّان كأنني اتجول في بستان فيه مالذ وطاب انا من طبعي اتذكر كل ماهو جميل ورائع وَجَذاب وانتبهتُ فجأة على نفسي بِطَرقِ الباب فَقَطَعتُ سلسلة افكاري وَفَتَحتُ الباب واذا بزوجتي واولادي وابنتي فابتَسَمتُ واستقبلتهم وجلسنا وتناولنا العشاء وَتَسامَرنا وَداعَبتُ ابنتي التي احبها كثيرا وَتَحَدثتُ مع اولادي احمد ومحمود ومازحتُ زوجتي بكلمات وكانت تَرتَسمُ على وجهها الضَحِكات واذا الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل فقد حان وقت النوم وآوى كل منا الى فراشه لَيَنعَمَ بالراحة والدِفء في ليلة ممطرة شديدة البرودة ولاأُخفي عليكم كم عانَيتُ في وَحدَتي في مساء تلك الليلة وَاَراحَتني وَاَسعَدَتني الذِكريات الجميلة وَاَتعَبَتني صور ومشاهد صعبة ومؤلمة من ذكرياتي وختاما اقول ان الذكريات جزء منّا لانستطيع التخلص منها وهي تَنشَطُ في وَحدَتِنا تُريحُنا وَتُتعِبُنا وليس كل البشر يستطيعون التعامل معها هناك من الذكريات ماتُفرِحُنا ومنها ماتُبكينا وكانَ اللهُ في عَونِنا فَهُوَ مُنقِذُنا مِنها اِن اَتعَبَتنا وَمُنَجّينا …........... بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي

…:::::::::(((على نافذة الذكريات))):::::::::… يَقولونَ لاتَقِف على نافِذَةِ الذِكرياتِ لِأنَّكَ سَتُطيلُ الوقوفَ ويَزدادُ الاَمَلُ في ليلة شتاء باردة وبغزارة يهطل المطر وانا وحيدا في غرفتي وقد اصابني الملل فَهَطَلَت عَلَيَّ الذكريات كالمطر وانا انظر من النافذة وقطرات المطر تسيل على زجاج الشبابيك انظر الى الشوارع ساكنة لاصوت ولابشر سوى غزارة قطرات المطر تتساقط وتجري في الشارع كالنهر حتى الاشجار اوراقها واغصانها ساكنة فجأة رأيت البخار يتصاعد من ابريق الشاي اَخَذتُ كوبا وصببتُ الشاي مااطيبه في جو بارد قارص يريح البدن وتهدأ المشاعر والنفوس ويطيب المزاج وبدأت ذكرياتي تتوالى منها ابتَسمُ معها لمواقفها الرائعة وجمالها وشوقي الكبير لها واعيش معها كأنني اعيشها في لَحظَتِها ومنها ماهو مزعج ومؤلم اشعر انفاسي تتوقف والقلب يَتَنَهَّد وبصعوبة أَأخُذُ الشَهَقات وتستمر الذكريات كأنها صور متسلسلة او فيديوهات كأنها تُعرَضُ على شاشة واشاهدها ويتبادر الى ذهني سؤال لماذا الحياة من قبل جميلة اشتاق لكثير من وقائعها وتأتي الاجابة من احاسيسي بسرعة ان الناس كانوا طيبين اوفياء انقياء نواياهم صادقة لاكره ولا حسد ولا غل ولا خداع ولا خيانة عكس ماموجود من صور واحداث ووقائع في هذا الزمان ظُلمٌ وَقَتلٌ وَكُرهٌ وَبُغضٌ تَشمَئِزُ منها النفوس وكم اسعدني وانا اَتَذَكَر طفولتي وحنان امي وابي واخوتي وانا في الاحضان وأتذكر سنين دراستي واتذكر المعلمين والاحبة من الاصدقاء والخِلّان وأتذكر فترة شبابي ودراستي الجامعية مااحلاها هي اجمل عنوان لوحات تأتيني مرسومة بأروع الالوان وبريشة فَنّان كأنني اتجول في بستان فيه مالذ وطاب انا من طبعي اتذكر كل ماهو جميل ورائع وَجَذاب وانتبهتُ فجأة على نفسي بِطَرقِ الباب فَقَطَعتُ سلسلة افكاري وَفَتَحتُ الباب واذا بزوجتي واولادي وابنتي فابتَسَمتُ واستقبلتهم وجلسنا وتناولنا العشاء وَتَسامَرنا وَداعَبتُ ابنتي التي احبها كثيرا وَتَحَدثتُ مع اولادي احمد ومحمود ومازحتُ زوجتي بكلمات وكانت تَرتَسمُ على وجهها الضَحِكات واذا الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل فقد حان وقت النوم وآوى كل منا الى فراشه لَيَنعَمَ بالراحة والدِفء في ليلة ممطرة شديدة البرودة ولاأُخفي عليكم كم عانَيتُ في وَحدَتي في مساء تلك الليلة وَاَراحَتني وَاَسعَدَتني الذِكريات الجميلة وَاَتعَبَتني صور ومشاهد صعبة ومؤلمة من ذكرياتي وختاما اقول ان الذكريات جزء منّا لانستطيع التخلص منها وهي تَنشَطُ في وَحدَتِنا تُريحُنا وَتُتعِبُنا وليس كل البشر يستطيعون التعامل معها هناك من الذكريات ماتُفرِحُنا ومنها ماتُبكينا وكانَ اللهُ في عَونِنا فَهُوَ مُنقِذُنا مِنها اِن اَتعَبَتنا وَمُنَجّينا …........... بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي

Belgacem Ben Said

Belgacem Ben Said

تص موثق

تص موثق

فجر العيد: زاد فجر العيد أضواء الرجا فتغنى القلب حين أولجا وتراخى الطيف يغري مقلتي بخيال ضاء قلبي والدجى فحسبت العيد يوما باذخا وسراج الروح عندي أسرجا ومسكت عنق أرياح الهوى والفؤاد من غرامي أثلجا وظننت الريح موجا سابحا ورأيت الغيم لحنا هازجا فطرقت باب أحلام الندى وحباني العشق ثوبا عوسجا من نضار الحب صغت بردتي وغبار الكون ثار هائجا ورحيق الوعد يغويني بما نال قلبي تمر ثغر ناضجا هل ليالي العيد تهديني النهى وأنال من جناها المرتجى هل يعود النور نحو بسمتي ويداوي صد قلب مزعجا كم قضينا من ليال أومضت ببريق والضباب قد سجى ياسلام الروح يا وهج الحشا صار قلبي في الفراق هائجا (بقلمي: حمد سلامة عرنوس، شهبا، 30/12/2022)

فجر العيد: زاد فجر العيد أضواء الرجا فتغنى القلب حين أولجا وتراخى الطيف يغري مقلتي بخيال ضاء قلبي والدجى فحسبت العيد يوما باذخا وسراج الروح عندي أسرجا ومسكت عنق أرياح الهوى والفؤاد من غرامي أثلجا وظننت الريح موجا سابحا ورأيت الغيم لحنا هازجا فطرقت باب أحلام الندى وحباني العشق ثوبا عوسجا من نضار الحب صغت بردتي وغبار الكون ثار هائجا ورحيق الوعد يغويني بما نال قلبي تمر ثغر ناضجا هل ليالي العيد تهديني النهى وأنال من جناها المرتجى هل يعود النور نحو بسمتي ويداوي صد قلب مزعجا كم قضينا من ليال أومضت ببريق والضباب قد سجى ياسلام الروح يا وهج الحشا صار قلبي في الفراق هائجا (بقلمي: حمد سلامة عرنوس، شهبا، 30/12/2022)

رُفِعَت الجَلْسَة ..... بقلم // سليمان كااااامل ..... *********************** ....تجربة شخصية. مُرٌ....هذا الحديث على أُذْنٍ لم تَعتَدْ يوما صراحة القلمْ حديثي.. عن أصحاب مِهنة مهما قُلتُ .. بَعضٌ من الألمْ يُمَنِيك الأماني... أولَ لِقااااااء وَيَمنَحكَ صَكّ البراءَة والغَنَمْ يَحلِبُ الجَيْبَ......... بلا شَبَعٍ ومهما افتَقَرتَ فهو لايُنْفَطِمْ وُعُودُه كَذِب وابتسامُه نِفاق ولافَرق ..بِمظلوم ومن ظَلمْ لأجل الماااااال يُزيف الحَق حتى نَراه ...الخيال والوهمْ ولأجله يَصُوغ الباطل حقاً نَنتَصِر له ورُبما قد نَختَصِمْ لانَعِيب مِهنة سامية القَصد ولكن نعِيب الخَبيث المُتهمْ والذي يَأكُلُ.. السّحتَ راضٍ ولا يخاف يَوما ..سُوء النّقَمْ بَحثتُ عُمْرا ...في وُجُوهِهم لعلى أَرَى............ وَجها سَلَمْ رُبما في...... حَديثي مُبَالُغَة لكن بَلِيَتي...... تَدعو للسّقَمْ ودِدتُ لو... أَلقى مُحااااااام يَرفَع رايةَ الطّهر لله الحَكَمْ رَحِيم بِمُوَكِل..... وَيَتقي الله وَيَأكُل بالمعروف طَيب اللّقَمْ لكن وااااأَسفي... علي مِهنة أَسَاءَ بَعضُ.. حامليها القَسَمْ ************************** سليمان كااااااامل ......السبت 2022/12/24

رُفِعَت الجَلْسَة ..... بقلم // سليمان كااااامل ..... *********************** ....تجربة شخصية. مُرٌ....هذا الحديث على أُذْنٍ لم تَعتَدْ يوما صراحة القلمْ حديثي.. عن أصحاب مِهنة مهما قُلتُ .. بَعضٌ من الألمْ يُمَنِيك الأماني... أولَ لِقااااااء وَيَمنَحكَ صَكّ البراءَة والغَنَمْ يَحلِبُ الجَيْبَ......... بلا شَبَعٍ ومهما افتَقَرتَ فهو لايُنْفَطِمْ وُعُودُه كَذِب وابتسامُه نِفاق ولافَرق ..بِمظلوم ومن ظَلمْ لأجل الماااااال يُزيف الحَق حتى نَراه ...الخيال والوهمْ ولأجله يَصُوغ الباطل حقاً نَنتَصِر له ورُبما قد نَختَصِمْ لانَعِيب مِهنة سامية القَصد ولكن نعِيب الخَبيث المُتهمْ والذي يَأكُلُ.. السّحتَ راضٍ ولا يخاف يَوما ..سُوء النّقَمْ بَحثتُ عُمْرا ...في وُجُوهِهم لعلى أَرَى............ وَجها سَلَمْ رُبما في...... حَديثي مُبَالُغَة لكن بَلِيَتي...... تَدعو للسّقَمْ ودِدتُ لو... أَلقى مُحااااااام يَرفَع رايةَ الطّهر لله الحَكَمْ رَحِيم بِمُوَكِل..... وَيَتقي الله وَيَأكُل بالمعروف طَيب اللّقَمْ لكن وااااأَسفي... علي مِهنة أَسَاءَ بَعضُ.. حامليها القَسَمْ ************************** سليمان كااااااامل ......السبت 2022/12/24