21/09/2024
🔥 بطون الليل 🔥 بقلم محمــد سليمــان أبوسند اخرجي من بطون الليل جرابك وكل الأفاعي تراقصني بليل على ناي اغترابي وأودعيني وأمنيتي برداء ككفن أبيض واقرأي ماتيسر من دعاء وأطلبي الشفاعة من محمد وبلغي آلامي ليسوع علني يوما أعد أمتعتى للرجوع ووزعي على من حضر فى وداعي خبز وخمر وعسل واهجري قوافي المعاني وارسمي بدمي وشما مخضبا على جدار الليالى واعلمي بأني سآت يوما مهما باعدت بيني وبينك كل الحدود حاملا كل الأماني كل الوعود مصطحبا بيد الياسمين المعتق وبالأخرى اكاليل الورود لارسم على محياك بسمة ضاعت يوما بمتاهات الدروب بقلم محمــد سليمــان أبوسند
طفَحَ الْمَوْتُ طَفَحَ الْموْتُ ولا مِنْ ناصِرِ فَعلى أيْدي عميلٍ عاهِرِ ما لَنا نصْرٌ وَلا مِنْ داعِرِ بلْ ولا مِنْ ماجِنٍ أوْ فاجِرِ طَفَحَ الْموْتُ وَقوْمي يِشْخَرُ وَبِنا ما عادَ وَيْلي يَشْعُرُ يُقَتَّلُ الأَهْلُ وَلمّا يُقْبَروا فهلِ الْقوْمُ يعي أوْ يُبْصِرُ طَفحَ الْموْتُ فهلْ مَنْ يعْلَمُ وَمتى يُدْرِكُ مَنْ لا يَفْهَمُ والّذي مُنْذُ دُهورٍ أبْكَمُ وعلى أرْضِ هوانٍ يَجْثُمُ طفَحَ الْموْتُ وَمِنّا الدّاعِمُ وعلى التمْوينِ أيْضًا قائمُ فَهُوَ الْقلْبُ الكبيرُ الطاعِمُ لمْ يَكُنْ حتى شبيهًا حاتِمُ طَفَحَ الْموتُ أخي هلْ تسْمَعُ أمْ ضحايانا هُنا لا تشْفَعُ وَهَلِ الْهدْمُ كذا لا يُقْنِعُ أمْ تُرانا ندَّعي إذْ نُفْجَعُ طَفَحَ الْموْتُ وَشُلَّتْ عُزْوتي بعدَ أنْ جُزَّتْ نواصي أُخْوَتي وغَدَوْا يا ويْلَهمْ كالْحَذْوَةِ أوْ جفاءً ذَهَبوا كالرَّغْوَةِ طَفَحَ الْموْتُ ولا مِنْ عاصِمِ مِنْ عدوٍّ غاصِبٍ أوْ ناقِمِ هلْ سَمِعْتُمْ بِزَعيمٍ شاتِمِ أوْ مليكٍ أوْ أميرٍ لائِمِ طفح الموْتُ وَخصْمي عادٍلُ لسْتَ مَحقوقًا أجلْ يا قاتِلُ إنَّ مَنْ يَطْلُبُ عدْلًا جاهِلُ طَلَبٌ عِنْدَ خُصومي باطِلُ طَفَحَ الْموْتُ وَضاقتْ أرضُنا وَقَضى مُنْذُ عُصورٍ عِرْضُنا وإلى الأعْداءِ تنامى فيْضُنا وإلى التَّطْبيعِ أيضًا رَكْضُنا طَفَحَ الْموْتُ فماتتْ أُمَّتي أمَّةُ الْعِلْمِ وَنَبْعُ الْحِكْمَةِ وَغَدا نَبْضُ فؤادي تُهْمَتي وَضَميري مِنْ دواعي أَزْمَتي طَفَحَ الْموْتُ وَخُنْتُمْ أصْلَكُمْ وَفَقَدْتُم بانقِسامٍ صوْلَكُمْ وأَضَعْتُمْ بانْهِزامٍ ظَلَّكُمْ قدْ عَشِقْتُم دونَ ريبٍ ذُلَّكُمْ طفَحَ الْموْتُ ولكنْ لمْ أَهُنْ إنْ يَهُنْ غيري وأيْضًا إنْ يَخُنْ أبَدًا لَنْ أنْحني بلْ ألف لنْ رُغْمَ إجرامِ حقودٍ أوْ نَتِنْ د. أسامه مصاروه
و أعرض في هواك عن الجهول و كالسكران في هذا الطلولِ ـــــــــ و لا أهوى مفارقة الشمولِ معي الدنيا تميل و في انحرافي ــــــــ فكم تبغي مشاهدة الميولِ و كالمخمور لم أعبث بكأس ــــــــ و لم تركن يداي إلى الخمولِ و للقمر المنير سناه يأتي ــــــــ إلي و لا يؤوب إلى الأفولِ رأيت سنى بهالته بهيا ــــــــ و لا يقوى سناه على النزولِ أقم للحب كأسا لا يضاهى ــــــــ و أعرض في هواك عن الجهولِ ،،،،،،، رسالته إذا جاءتك تسعى ــــــــ فلا تعمل على قتل الرسولِ فما هدفا يصيب به و عنه ــــــــ يخيب فمن يفكر بالعدول تميل الحب سكرته قلوبا ــــــــ و خمرته أشد على العقولِ أمام جماله قلبي تراه ـــــــــ يعود إليَّ من فرط الذهولِ أمام حبيبه كم من محب ـــــــــ يدان و من مجاراة المثولِ و في الروحين مثلي لست تدري ــــــــ فكيف تتم واقعة الحلولِ ،،،،،،، و من ألم للذته انتشاء ــــــــ فكم يقوى السكور على الوصولِ و غاو من غوايته و هاو ــــــــ فما داوى التعاطي بالكحولِ فلم يوقف سواك حروب نفسي ــــــــ و ثارات المغول مع المغولِ حديث المستهام لذو شجون ــــــــ و يقرئك السلام من الطلولِ على جسدي عيون الشعر تلقى ــــــــ و لا يزداد إلا في النحولِ ،،،،،،، و كن مثلي محبا للمغاني ـــــــــ و غني الشعر ما بين الحقولِ و كالشعراء كن إن همت فحلا ــــــــ فكم أثنى الزمان على الفحولِ و كن غيثا و في الدنيا مغيثا ـــــــــ و كن حلوا و من ذاك الهطولِ يرى الدنيا و ما فيها عجابا ـــــــــ فإن حاز المحب على القبولِ و إن جارى الزمان و في التحدي ــــــ فلا تعجب فمن حلم الحمولِ ،،،،،،، و لاعب زهرة الدنيا عروسا ـــــــــ و لا تنصت إلى أهل الفضولِ و إن أسدى لك المعروف يوما ــــــــ فلا ترفع فمن شأن العذولِ فما الخذلان إلا من خذول ـــــــــ فلن تلقاه في الملقى المهولِ إذا أحببت أن تلقى فروعا ــــــــ و ما تلقيه فانظر للأصولِ و لي العلياء أنجمها إليها ـــــــــ فما أحلى مرافقة البتولِ ،،،،،،،، قصيدة حبها تختال سكرى ـــــــــ و تخبرني فعن سؤل السؤولِ و من يدها هزيم الرعد يدوي ــــــــ و لا تنأى يداي عن السيولِ و إن وجب المعاد أعيد عيدا ـــــــــ و يعلن عرسها دق الطبولِ و قلبي لا يعارضها يوالي ــــــــ فما أبدت و من عرض و طولِ لقد غلب الربيع بزهوه في ـــــــــ محبتها على كل الفصولِ و سيدة الجمال لها أغني ــــــــ سألبس حسنها كل الشكولِ ،،،،،،، بقلم الشاعر حامد الشاعر
أعزف ألحاني غدوت أعزف ألحاني على أوتار أحزاني أتّكئ طرفة على أوجاعي لكن الوصل جفا وعصاني أهيم بالجرح صبراً ووداً فالعُمر انقضى بثواني أشتم من الورد طيبهُ ليزهر مجدهُ في بستانِ أسكب كأساً من دنياي علقمهُ وضدهُ أشقاني فسكبت كأساً آخر فسقياهُ نار وبركان أدماني أيا بدراً بدجى الليل ألم ترأف بوطن وحالي كم وكم تبكي القصائد ودمعها نحيب الأغاني وكم شوقي لبلاد العرب بِلا أكفان وعدوانِ بفتح قريب تفتح الجنان بِلا قيود بِلا معتد وسجانِ لتحيا العروبة سامقة بالأماني ونعشق تبرها وسماءها ثاني ونعزف نشيد موطني موطني وندفن القهر ونودع الخذلانِ ___________ بقلمي/ إبراهيم محمود طيطي الأردن/ إربد
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog



