21/09/2024
و أعرض في هواك عن الجهول و كالسكران في هذا الطلولِ ـــــــــ و لا أهوى مفارقة الشمولِ معي الدنيا تميل و في انحرافي ــــــــ فكم تبغي مشاهدة الميولِ و كالمخمور لم أعبث بكأس ــــــــ و لم تركن يداي إلى الخمولِ و للقمر المنير سناه يأتي ــــــــ إلي و لا يؤوب إلى الأفولِ رأيت سنى بهالته بهيا ــــــــ و لا يقوى سناه على النزولِ أقم للحب كأسا لا يضاهى ــــــــ و أعرض في هواك عن الجهولِ ،،،،،،، رسالته إذا جاءتك تسعى ــــــــ فلا تعمل على قتل الرسولِ فما هدفا يصيب به و عنه ــــــــ يخيب فمن يفكر بالعدول تميل الحب سكرته قلوبا ــــــــ و خمرته أشد على العقولِ أمام جماله قلبي تراه ـــــــــ يعود إليَّ من فرط الذهولِ أمام حبيبه كم من محب ـــــــــ يدان و من مجاراة المثولِ و في الروحين مثلي لست تدري ــــــــ فكيف تتم واقعة الحلولِ ،،،،،،، و من ألم للذته انتشاء ــــــــ فكم يقوى السكور على الوصولِ و غاو من غوايته و هاو ــــــــ فما داوى التعاطي بالكحولِ فلم يوقف سواك حروب نفسي ــــــــ و ثارات المغول مع المغولِ حديث المستهام لذو شجون ــــــــ و يقرئك السلام من الطلولِ على جسدي عيون الشعر تلقى ــــــــ و لا يزداد إلا في النحولِ ،،،،،،، و كن مثلي محبا للمغاني ـــــــــ و غني الشعر ما بين الحقولِ و كالشعراء كن إن همت فحلا ــــــــ فكم أثنى الزمان على الفحولِ و كن غيثا و في الدنيا مغيثا ـــــــــ و كن حلوا و من ذاك الهطولِ يرى الدنيا و ما فيها عجابا ـــــــــ فإن حاز المحب على القبولِ و إن جارى الزمان و في التحدي ــــــ فلا تعجب فمن حلم الحمولِ ،،،،،،، و لاعب زهرة الدنيا عروسا ـــــــــ و لا تنصت إلى أهل الفضولِ و إن أسدى لك المعروف يوما ــــــــ فلا ترفع فمن شأن العذولِ فما الخذلان إلا من خذول ـــــــــ فلن تلقاه في الملقى المهولِ إذا أحببت أن تلقى فروعا ــــــــ و ما تلقيه فانظر للأصولِ و لي العلياء أنجمها إليها ـــــــــ فما أحلى مرافقة البتولِ ،،،،،،،، قصيدة حبها تختال سكرى ـــــــــ و تخبرني فعن سؤل السؤولِ و من يدها هزيم الرعد يدوي ــــــــ و لا تنأى يداي عن السيولِ و إن وجب المعاد أعيد عيدا ـــــــــ و يعلن عرسها دق الطبولِ و قلبي لا يعارضها يوالي ــــــــ فما أبدت و من عرض و طولِ لقد غلب الربيع بزهوه في ـــــــــ محبتها على كل الفصولِ و سيدة الجمال لها أغني ــــــــ سألبس حسنها كل الشكولِ ،،،،،،، بقلم الشاعر حامد الشاعر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق