17/01/2023
بسم الله الرحمن الرحيم قرأت لك برنامج منقول من مصادر نساء صنعن التاريخ العربي المعاصر الحلقه الثانيه اعداد وتقديم فخري الشريف يقدم كل يوم الاربعاء (الأميرة فاطمة إسماعيل) ولدت في يونيو 1853 هي واحدة من بنات الخديوي إسماعيل من زوجته شهرت فزا هانم تفردت بحبها العام للخير ومساهمتها في الأعمال الخيرية بين أخواتها. تعودت على تذوق الفن والثقافة من حياتها بالسرايات الملكية، كما اهتمت برعاية الثقافة والعلم لكنها لم تتمكن من دخول الجامعة لمنع الفتيات في هذا الوقت من الالتحاق بالجامعة. تزوجت من الأمير طوسون بن محمد سعيد باشا والي مصر، عام 1871،[3] تم الاحتفاء بها عند زواجها من الأمير طوسون بن سعيد باشا حيث ارتدت تاجًا من ألماس ثمنه 40000 جنيه وكان فستانها من الحرير الأبيض الفرنسى الثمين المرصع بأغلى أنواع اللؤلؤ والألماس وذيله طوله 15 مترًا، وأنجبت منه الأمير جميل والأميرة عصمت. ثم تزوجت من الأمير محمود سري باشا بعد وفاة زوجها الأول عام 1876 وقد أنجبت منه ثلاثة أولاد وبنتًا. ذاعت شهرة امتلاك الأميرة لكثير من الحلي الرائعة فما تملكه من المجوهرات يقوم بحمله العديد من الخدم، كما أن ملابسها مرصعة بكمية كبيرة من الأحجار الكريمة.[1] وتوفيت في 18 نوفمبر 1920.[1] _______________________________________ 20 قيراط وحجرين صغيرين وزن كلٍ منهما12 قيراط، تتكون الأحجار من ألماس البرلنت. خاتم مركب عليه فص هرمي من ألماس، لونه مائل إلى الزرقة. أوكلت الجامعة الدكتور محمد علوي باشا عملية بيع المجوهرات، قد باعها بسعر مناسب وهو بحوالي 70000 جنيهًا، عاد ثمن المجوهرات بالنفع على الجامعة. حفل وضع حجر أساس الجامعة تحملت الأميرة فاطمة إسماعيل مصاريف حفل وضع حجر أساس الجامعة.و في الأرض التي أعطتها الأميرة فاطمة، تم الاحتفال بوضع الخديوى عباس الثاني حجر أساس الجامعة في يوم الأثنين الموافق 3 جمادى الأول 1322 ه/ 31 مارس 1914 م في الساعة الرابعة والنصف. حضر الاحتفال الأمراء والنظار، قاضى مصر، شيخ الأزهر، العلماء، قناصل الدول، رئيس وأعضاء الهيئة التشريعية، ذوى المقامات وأصحاب الصحف والأدباء في مصر. لم يحضر قائد جيش الاحتلال كرومر واللورد كتشنر لأدراكهم أن بناء الجامعة معناه إيجاد طبقة من المثقفين المصريين الذين يعرفون أن الأستقلال هو تحرير الشخصية المصرية وانطلاقها في مراقي المدينة والحضارة وليس مجرد تحرير للأرض. وقفات الأميرة فاطمة الخيرية أوقفت الأميرة في عام 1913 ثلاثة أسهم بنسبة 3% من إجمالي 3357 فدانًا أي حوالي 100 فدانًا لفعل الخير بمناطق متفرقة مثل مديرية الدقهلية مركز المنصورة، مديرية الجيزة مركز الجيزة، بولاق الدكرور، شبرا، ومركز أجا متضمنًا السراي، المباني، الأشجار، النخيل، الوابورات، آلات الزراعة والأسطبل. تم توزيع عائدها على 100 سهم، خصت منها 40 سهمًا لديوان الحربية والبحرية فيتم صرفهم في تعليم اثنان على الأقل من كل جهة، منهم الضباط أو تلامذة المدارس الحاصلين على الشهادات النهائية المدرسية، يشترط نبوغهم في تعليمهم للعلوم، والفنون الحربية والبحرية مثل تعلم صنع المدافن والأسلحة الحربية والسفن من أفضل وأتقن وأمتن وأحدث طراز يتم صنعه في الممالك الأجنبية سواء في أوروبا، أمريكا، بلاد اليابان، أو أي جهة تتفوق في الإتقان على غيرها. ساهم وقفها في تعليم أولاد المسلمين الفقراء اليتامى متضمنًا العلوم الابتدائية والتجهيزية وفي ثمن كتب وأدوات التعليم وفي مأكلهم ومشربهم وكسوتهم، قد تكفلت بهذا الجمعية الخيرية الإسلامية الكائنة بمركز مصر المحروسة وما يلزم لهم. اشترطت أن من أتم دراسته في الجامعة في أي كلية مثل الطب والتجارة والمهندسخانة وغيرها، يجب عليه العمل مدة خمس سنوات بالماهية التي تقررها ويتم توظيفهم أولًا فأول، إلا أصبح ملزمًا بدفع جميع ما صرف عليه من وقت سفره ليوم امتناعه عن التعليم. تنازلات الأميرة قبل وفاتها تنازلت عن سرايتها التي قدرت بحوالى 125000 متر مربع الذي تحول إلى المتحف الزراعي، قررت منح الحكومة ما تبقى من ممتلكاتها البالغة أكثر من 30 فدانًا لتتحول إلى منطقة الدقي، أطلق عليها في السابق شارع الأميرة فاطمة إسماعيل. تبرعات الأميرة للجامعة أعلنت الأميرة فاطمة تحملها كافة تكاليف البناء التي بلغت 26 ألف جنيهًا في هذا الوقت، ما يساوي 10 ملايين جنيه في 1983 من مالها الخاص لبناء الجامعة المصرية.[17] تم ذلك بإهداءها بعض جواهرها وحليّها لإدارة الجامعة لتسيير مصلحة الجامعة، عرضت للبيع في الجامعة لكنها لم توفق، فقررت الإدارة بيعها في الخارج هذه الجواهر هي: عقد من الزمرد يحتوي على قطع، ألماس البرلنت حول كل قطعة، هدية من السلطان عبد العزيز لوالدها. أربعة قطع موروثة من سعيد باشا وهي سوار من ألماس البرلنت يحتوي على جزء دائري يتوسطه حجر يزن حوالي 20 قيراط، حوله 10 قطع كبيرة مستديرة، مُركب قطع مربعة الشكل بسلسلة السوار منها 18 قطعة كبيرة و 56 قطعة أصغر منها حجمًا. ريشة من ألماس البرلنت مركب عليها حجارة مختلفة الحجم، وشكلها قلب يخترقه سهم. عقد يحتوي على سلسلة ذهبية تتدلى منها حجر كبير وزنه 20 قيراط وحجرين صغيرين وزن كلٍ منهما12 قيراط، تتكون الأحجار من ألماس البرلنت. خاتم مركب عليه فص هرمي من ألماس، لونه مائل إلى الزرقة. أوكلت الجامعة الدكتور محمد علوي باشا عملية بيع المجوهرات، قد باعها بسعر مناسب وهو بحوالي 70000 جنيهًا، عاد ثمن المجوهرات بالنفع على الجامعة. حفل وضع حجر أساس الجامعة تحملت الأميرة فاطمة إسماعيل مصاريف حفل وضع حجر أساس الجامعة.و في الأرض التي أعطتها الأميرة فاطمة، تم الاحتفال بوضع الخديوى عباس الثاني حجر أساس الجامعة في يوم الأثنين الموافق 3 جمادى الأول 1322 ه/ 31 مارس 1914 م في الساعة الرابعة والنصف. حضر الاحتفال الأمراء والنظار، قاضى مصر، شيخ الأزهر، العلماء، قناصل الدول، رئيس وأعضاء الهيئة التشريعية، ذوى المقامات وأصحاب الصحف والأدباء في مصر. لم يحضر قائد جيش الاحتلال كرومر واللورد كتشنر لأدراكهم أن بناء الجامعة معناه إيجاد طبقة من المثقفين المصريين الذين يعرفون أن الأستقلال هو تحرير الشخصية المصرية وانطلاقها في مراقي المدينة والحضارة وليس مجرد تحرير للأرض. وقفات الأميرة فاطمة الخيرية أوقفت الأميرة في عام 1913 ثلاثة أسهم بنسبة 3% من إجمالي 3357 فدانًا أي حوالي 100 فدانًا لفعل الخير بمناطق متفرقة مثل مديرية الدقهلية مركز المنصورة، مديرية الجيزة مركز الجيزة، بولاق الدكرور، شبرا، ومركز أجا متضمنًا السراي، المباني، الأشجار، النخيل، الوابورات، آلات الزراعة والأسطبل. تم توزيع عائدها على 100 سهم، خصت منها 40 سهمًا لديوان الحربية والبحرية فيتم صرفهم في تعليم اثنان على الأقل من كل جهة، منهم الضباط أو تلامذة المدارس الحاصلين على الشهادات النهائية المدرسية، يشترط نبوغهم في تعليمهم للعلوم، والفنون الحربية والبحرية مثل تعلم صنع المدافن والأسلحة الحربية والسفن من أفضل وأتقن وأمتن وأحدث طراز يتم صنعه في الممالك الأجنبية سواء في أوروبا، أمريكا، بلاد اليابان، أو أي جهة تتفوق في الإتقان على غيرها. ساهم وقفها في تعليم أولاد المسلمين الفقراء اليتامى متضمنًا العلوم الابتدائية والتجهيزية وفي ثمن كتب وأدوات التعليم وفي مأكلهم ومشربهم وكسوتهم، قد تكفلت بهذا الجمعية الخيرية الإسلامية الكائنة بمركز مصر المحروسة وما يلزم لهم. اشترطت أن من أتم دراسته في الجامعة في أي كلية مثل الطب والتجارة والمهندسخانة وغيرها، يجب عليه العمل مدة خمس سنوات بالماهية التي تقررها ويتم توظيفهم أولًا فأول، إلا أصبح ملزمًا بدفع جميع ما صرف عليه من وقت سفره ليوم امتناعه عن التعليم.
بسم الله الرحمن الرحيم قرأت لك برنامج منقول من مصادر نساء صنعن التاريخ العربي المعاصر الحلقه الثانيه اعداد وتقديم فخري الشريف يقدم كل يوم الاربعاء (الأميرة فاطمة إسماعيل) ولدت في يونيو 1853 هي واحدة من بنات الخديوي إسماعيل من زوجته شهرت فزا هانم تفردت بحبها العام للخير ومساهمتها في الأعمال الخيرية بين أخواتها. تعودت على تذوق الفن والثقافة من حياتها بالسرايات الملكية، كما اهتمت برعاية الثقافة والعلم لكنها لم تتمكن من دخول الجامعة لمنع الفتيات في هذا الوقت من الالتحاق بالجامعة. تزوجت من الأمير طوسون بن محمد سعيد باشا والي مصر، عام 1871،[3] تم الاحتفاء بها عند زواجها من الأمير طوسون بن سعيد باشا حيث ارتدت تاجًا من ألماس ثمنه 40000 جنيه وكان فستانها من الحرير الأبيض الفرنسى الثمين المرصع بأغلى أنواع اللؤلؤ والألماس وذيله طوله 15 مترًا، وأنجبت منه الأمير جميل والأميرة عصمت. ثم تزوجت من الأمير محمود سري باشا بعد وفاة زوجها الأول عام 1876 وقد أنجبت منه ثلاثة أولاد وبنتًا. ذاعت شهرة امتلاك الأميرة لكثير من الحلي الرائعة فما تملكه من المجوهرات يقوم بحمله العديد من الخدم، كما أن ملابسها مرصعة بكمية كبيرة من الأحجار الكريمة.[1] وتوفيت في 18 نوفمبر 1920.[1] _______________________________________ 20 قيراط وحجرين صغيرين وزن كلٍ منهما12 قيراط، تتكون الأحجار من ألماس البرلنت. خاتم مركب عليه فص هرمي من ألماس، لونه مائل إلى الزرقة. أوكلت الجامعة الدكتور محمد علوي باشا عملية بيع المجوهرات، قد باعها بسعر مناسب وهو بحوالي 70000 جنيهًا، عاد ثمن المجوهرات بالنفع على الجامعة. حفل وضع حجر أساس الجامعة تحملت الأميرة فاطمة إسماعيل مصاريف حفل وضع حجر أساس الجامعة.و في الأرض التي أعطتها الأميرة فاطمة، تم الاحتفال بوضع الخديوى عباس الثاني حجر أساس الجامعة في يوم الأثنين الموافق 3 جمادى الأول 1322 ه/ 31 مارس 1914 م في الساعة الرابعة والنصف. حضر الاحتفال الأمراء والنظار، قاضى مصر، شيخ الأزهر، العلماء، قناصل الدول، رئيس وأعضاء الهيئة التشريعية، ذوى المقامات وأصحاب الصحف والأدباء في مصر. لم يحضر قائد جيش الاحتلال كرومر واللورد كتشنر لأدراكهم أن بناء الجامعة معناه إيجاد طبقة من المثقفين المصريين الذين يعرفون أن الأستقلال هو تحرير الشخصية المصرية وانطلاقها في مراقي المدينة والحضارة وليس مجرد تحرير للأرض. وقفات الأميرة فاطمة الخيرية أوقفت الأميرة في عام 1913 ثلاثة أسهم بنسبة 3% من إجمالي 3357 فدانًا أي حوالي 100 فدانًا لفعل الخير بمناطق متفرقة مثل مديرية الدقهلية مركز المنصورة، مديرية الجيزة مركز الجيزة، بولاق الدكرور، شبرا، ومركز أجا متضمنًا السراي، المباني، الأشجار، النخيل، الوابورات، آلات الزراعة والأسطبل. تم توزيع عائدها على 100 سهم، خصت منها 40 سهمًا لديوان الحربية والبحرية فيتم صرفهم في تعليم اثنان على الأقل من كل جهة، منهم الضباط أو تلامذة المدارس الحاصلين على الشهادات النهائية المدرسية، يشترط نبوغهم في تعليمهم للعلوم، والفنون الحربية والبحرية مثل تعلم صنع المدافن والأسلحة الحربية والسفن من أفضل وأتقن وأمتن وأحدث طراز يتم صنعه في الممالك الأجنبية سواء في أوروبا، أمريكا، بلاد اليابان، أو أي جهة تتفوق في الإتقان على غيرها. ساهم وقفها في تعليم أولاد المسلمين الفقراء اليتامى متضمنًا العلوم الابتدائية والتجهيزية وفي ثمن كتب وأدوات التعليم وفي مأكلهم ومشربهم وكسوتهم، قد تكفلت بهذا الجمعية الخيرية الإسلامية الكائنة بمركز مصر المحروسة وما يلزم لهم. اشترطت أن من أتم دراسته في الجامعة في أي كلية مثل الطب والتجارة والمهندسخانة وغيرها، يجب عليه العمل مدة خمس سنوات بالماهية التي تقررها ويتم توظيفهم أولًا فأول، إلا أصبح ملزمًا بدفع جميع ما صرف عليه من وقت سفره ليوم امتناعه عن التعليم. تنازلات الأميرة قبل وفاتها تنازلت عن سرايتها التي قدرت بحوالى 125000 متر مربع الذي تحول إلى المتحف الزراعي، قررت منح الحكومة ما تبقى من ممتلكاتها البالغة أكثر من 30 فدانًا لتتحول إلى منطقة الدقي، أطلق عليها في السابق شارع الأميرة فاطمة إسماعيل. تبرعات الأميرة للجامعة أعلنت الأميرة فاطمة تحملها كافة تكاليف البناء التي بلغت 26 ألف جنيهًا في هذا الوقت، ما يساوي 10 ملايين جنيه في 1983 من مالها الخاص لبناء الجامعة المصرية.[17] تم ذلك بإهداءها بعض جواهرها وحليّها لإدارة الجامعة لتسيير مصلحة الجامعة، عرضت للبيع في الجامعة لكنها لم توفق، فقررت الإدارة بيعها في الخارج هذه الجواهر هي: عقد من الزمرد يحتوي على قطع، ألماس البرلنت حول كل قطعة، هدية من السلطان عبد العزيز لوالدها. أربعة قطع موروثة من سعيد باشا وهي سوار من ألماس البرلنت يحتوي على جزء دائري يتوسطه حجر يزن حوالي 20 قيراط، حوله 10 قطع كبيرة مستديرة، مُركب قطع مربعة الشكل بسلسلة السوار منها 18 قطعة كبيرة و 56 قطعة أصغر منها حجمًا. ريشة من ألماس البرلنت مركب عليها حجارة مختلفة الحجم، وشكلها قلب يخترقه سهم. عقد يحتوي على سلسلة ذهبية تتدلى منها حجر كبير وزنه 20 قيراط وحجرين صغيرين وزن كلٍ منهما12 قيراط، تتكون الأحجار من ألماس البرلنت. خاتم مركب عليه فص هرمي من ألماس، لونه مائل إلى الزرقة. أوكلت الجامعة الدكتور محمد علوي باشا عملية بيع المجوهرات، قد باعها بسعر مناسب وهو بحوالي 70000 جنيهًا، عاد ثمن المجوهرات بالنفع على الجامعة. حفل وضع حجر أساس الجامعة تحملت الأميرة فاطمة إسماعيل مصاريف حفل وضع حجر أساس الجامعة.و في الأرض التي أعطتها الأميرة فاطمة، تم الاحتفال بوضع الخديوى عباس الثاني حجر أساس الجامعة في يوم الأثنين الموافق 3 جمادى الأول 1322 ه/ 31 مارس 1914 م في الساعة الرابعة والنصف. حضر الاحتفال الأمراء والنظار، قاضى مصر، شيخ الأزهر، العلماء، قناصل الدول، رئيس وأعضاء الهيئة التشريعية، ذوى المقامات وأصحاب الصحف والأدباء في مصر. لم يحضر قائد جيش الاحتلال كرومر واللورد كتشنر لأدراكهم أن بناء الجامعة معناه إيجاد طبقة من المثقفين المصريين الذين يعرفون أن الأستقلال هو تحرير الشخصية المصرية وانطلاقها في مراقي المدينة والحضارة وليس مجرد تحرير للأرض. وقفات الأميرة فاطمة الخيرية أوقفت الأميرة في عام 1913 ثلاثة أسهم بنسبة 3% من إجمالي 3357 فدانًا أي حوالي 100 فدانًا لفعل الخير بمناطق متفرقة مثل مديرية الدقهلية مركز المنصورة، مديرية الجيزة مركز الجيزة، بولاق الدكرور، شبرا، ومركز أجا متضمنًا السراي، المباني، الأشجار، النخيل، الوابورات، آلات الزراعة والأسطبل. تم توزيع عائدها على 100 سهم، خصت منها 40 سهمًا لديوان الحربية والبحرية فيتم صرفهم في تعليم اثنان على الأقل من كل جهة، منهم الضباط أو تلامذة المدارس الحاصلين على الشهادات النهائية المدرسية، يشترط نبوغهم في تعليمهم للعلوم، والفنون الحربية والبحرية مثل تعلم صنع المدافن والأسلحة الحربية والسفن من أفضل وأتقن وأمتن وأحدث طراز يتم صنعه في الممالك الأجنبية سواء في أوروبا، أمريكا، بلاد اليابان، أو أي جهة تتفوق في الإتقان على غيرها. ساهم وقفها في تعليم أولاد المسلمين الفقراء اليتامى متضمنًا العلوم الابتدائية والتجهيزية وفي ثمن كتب وأدوات التعليم وفي مأكلهم ومشربهم وكسوتهم، قد تكفلت بهذا الجمعية الخيرية الإسلامية الكائنة بمركز مصر المحروسة وما يلزم لهم. اشترطت أن من أتم دراسته في الجامعة في أي كلية مثل الطب والتجارة والمهندسخانة وغيرها، يجب عليه العمل مدة خمس سنوات بالماهية التي تقررها ويتم توظيفهم أولًا فأول، إلا أصبح ملزمًا بدفع جميع ما صرف عليه من وقت سفره ليوم امتناعه عن التعليم.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
