أهم ألآخبار

06‏/01‏/2024

🌿🌹🌿عن نفسي اتحدث........ 👉 رأيت الحياة بزهائها تنوب بالجمال.. وكم املت بحبها حين تمنح الامال.. وقلت كن لها وفي بنقاء الفداء تغنيك.. ولاتكن لها في حقد وعدم الاحترام.. فالحياة ان أخذتك بسهو فهي تغريك... فكن لها بالاصول تلقى نفسك بالوجدان.. والقي باللوم على ذاتك كي تنساب.. انا عن نفسي اتحدث بما في رحابي.. وانصح من بالكلام حتى يكسب الرهان.. فالحياة اخذ وعطاء كي تحلو بها الايام. كانك جليس في جمع به كم من المقام.. وشرب كاس الشاي يحن بخصال الرجال.. وعشق النفس متاهها يهوي كل الاكابر.. فأحذر وكن انت خير الوسيط كي تنال.. بقلم: الشاعر والكاتب غنيات سمير.. 🇩🇿الجزائر 2024/01/06 🌿🌹🌿 I'm talking about myself........ 👉 I saw life in its splendor With beauty.. How I longed for her love when it was given Hopes.. And I said, “Be for her and be faithful to the purity of redemption.” It enriches you.. And do not harbor hatred or hatred towards her Respect.. If life takes you by surprise, it is She tempts you... So be true to her and find yourself With conscience.. And blame yourself Flowing.. I speak for myself, including... My spaciousness.. I advise those who speak until they win the bet.. Life is giving and taking in order to be sweet These days. Commentaires As if you were sitting in a gathering with how many people The place.. Drinking a cup of tea feels good Men.. The love of the soul is a labyrinth that leads to all The great ones.. So beware and be the best mediator You get.. Written by: Poet and writer Ghenaiet Samir.. 🇩🇿 Algeria 01/06/2024

🌿🌹🌿عن نفسي اتحدث........ 👉 رأيت الحياة بزهائها تنوب بالجمال.. وكم املت بحبها حين تمنح الامال.. وقلت كن لها وفي بنقاء الفداء تغنيك.. ولاتكن لها في حقد وعدم الاحترام.. فالحياة ان أخذتك بسهو فهي تغريك... فكن لها بالاصول تلقى نفسك بالوجدان.. والقي باللوم على ذاتك كي تنساب.. انا عن نفسي اتحدث بما في رحابي.. وانصح من بالكلام حتى يكسب الرهان.. فالحياة اخذ وعطاء كي تحلو بها الايام. كانك جليس في جمع به كم من المقام.. وشرب كاس الشاي يحن بخصال الرجال.. وعشق النفس متاهها يهوي كل الاكابر.. فأحذر وكن انت خير الوسيط كي تنال.. بقلم: الشاعر والكاتب غنيات سمير.. 🇩🇿الجزائر 2024/01/06 🌿🌹🌿 I'm talking about myself........ 👉 I saw life in its splendor With beauty.. How I longed for her love when it was given Hopes.. And I said, “Be for her and be faithful to the purity of redemption.” It enriches you.. And do not harbor hatred or hatred towards her Respect.. If life takes you by surprise, it is She tempts you... So be true to her and find yourself With conscience.. And blame yourself Flowing.. I speak for myself, including... My spaciousness.. I advise those who speak until they win the bet.. Life is giving and taking in order to be sweet These days. Commentaires As if you were sitting in a gathering with how many people The place.. Drinking a cup of tea feels good Men.. The love of the soul is a labyrinth that leads to all The great ones.. So beware and be the best mediator You get.. Written by: Poet and writer Ghenaiet Samir.. 🇩🇿 Algeria 01/06/2024

نزيف القلم يا حبيبي! هل هذا أوان نزيف القلمْ حين تموت المروءةُ وتضيع النخوةُ ويفنى الجودُ والإغاثةُ والكرمْ هل تسمح لي أن أسبَّ العربْ تبا للعالمِ والعربْ... إنّ الحربَ خراب ظلامٌ وألمْ... وهذا الصمت... عار، حرام فكم...وكم...وكم؟ وإلى متى يَدُمْ؟ أنا لم أعد أقوى على الكلامْ ولن أضع اللثامْ... أنا اليوم كـلّي ندمْ... تحاصرني الأفكار وتفر الأشعار وينخرني الألمْ... فشيطان العربْ وحامي الحرمْ... أعمى... وأصم يا حبيبي! هل يجوز لي أن أسب العربْ لتحيا غزة ولْيَمُتِ العَرَبْ! فالموت خير من هذا الصمت ومن هذا العطبْ أنا أحتاج إلى من ينقذني يخرجني من هذا الغضبْ من هذا الحزنِ والألمْ تبا للعربْ وتحيا غزة والقسّامْ ويبقى بصِيصُ الأملْ يا حبيبي ابحث لي في غزة عن طفلٍ يعلمني ... ينصحني يمسح دمعي فلم أعد أحتملْ ابعث لي برعما يعلم العربْ معنى البطولة والرجولة والنسبْ يا حبيبي هل لهذا الصمتِ وهذا الذّلِّ من سَبَبْ إني كتبت وحاولت أن أنسى من قبلُ.... ولم أزلْ لكنني لم أُشْفَ من ذاك الألمْ فجراحٌ.... وجراحِي ما زالت... لم تَلْتَئِمْ تبا للعربْ خِرَافًا وضِبَاعًا ونُخبْ فالعروبة هراءٌ ذلٌّ... وجبنٌ... وكذبْ والكلّ... إلا غزّة تحت القدمْ يا نزار! فعلًا قد ماتَ العربْ الشاعر التلمساني بوزيزة علي

نزيف القلم يا حبيبي! هل هذا أوان نزيف القلمْ حين تموت المروءةُ وتضيع النخوةُ ويفنى الجودُ والإغاثةُ والكرمْ هل تسمح لي أن أسبَّ العربْ تبا للعالمِ والعربْ... إنّ الحربَ خراب ظلامٌ وألمْ... وهذا الصمت... عار، حرام فكم...وكم...وكم؟ وإلى متى يَدُمْ؟ أنا لم أعد أقوى على الكلامْ ولن أضع اللثامْ... أنا اليوم كـلّي ندمْ... تحاصرني الأفكار وتفر الأشعار وينخرني الألمْ... فشيطان العربْ وحامي الحرمْ... أعمى... وأصم يا حبيبي! هل يجوز لي أن أسب العربْ لتحيا غزة ولْيَمُتِ العَرَبْ! فالموت خير من هذا الصمت ومن هذا العطبْ أنا أحتاج إلى من ينقذني يخرجني من هذا الغضبْ من هذا الحزنِ والألمْ تبا للعربْ وتحيا غزة والقسّامْ ويبقى بصِيصُ الأملْ يا حبيبي ابحث لي في غزة عن طفلٍ يعلمني ... ينصحني يمسح دمعي فلم أعد أحتملْ ابعث لي برعما يعلم العربْ معنى البطولة والرجولة والنسبْ يا حبيبي هل لهذا الصمتِ وهذا الذّلِّ من سَبَبْ إني كتبت وحاولت أن أنسى من قبلُ.... ولم أزلْ لكنني لم أُشْفَ من ذاك الألمْ فجراحٌ.... وجراحِي ما زالت... لم تَلْتَئِمْ تبا للعربْ خِرَافًا وضِبَاعًا ونُخبْ فالعروبة هراءٌ ذلٌّ... وجبنٌ... وكذبْ والكلّ... إلا غزّة تحت القدمْ يا نزار! فعلًا قد ماتَ العربْ الشاعر التلمساني بوزيزة علي

ضمني بين الضلوع أشعرني ببعض حبك بعض من مشاعر خبأتها داخل قلبك همس من كلام حب ومن وشاشات غرام فحلو الحديث لا يحلو إلا مدمن هيام ينتقي من الكلام حلوه لبق في الكلام بين راحتيه الدفء ومن بين شفتيه يخرج معسول الكلام ينفث من أنفاسه العطر ساكني وغرامي والهيام ضمني أشعرني بدفئك بنبض قلبك ببعض من ودادك وحنانك خذني إلى عالمك دعنا نسرح في الخيال نهيم كما العشاق نسافر عبر الحلم الجميل كما الفراشات تسافر من بلد لأخر تقبل وتلثم الازهار وتطير فرحانة نشوى تحلق كاسراب الطيور يداعبها النسيم يحملها إلى كل الأماكن حيث الصيف والشتاء وإلى المواسم التي تتكاثر فيها الازهار لا تعرف الفتور والملل فلاح مرعي فلسطين

ضمني بين الضلوع أشعرني ببعض حبك بعض من مشاعر خبأتها داخل قلبك همس من كلام حب ومن وشاشات غرام فحلو الحديث لا يحلو إلا مدمن هيام ينتقي من الكلام حلوه لبق في الكلام بين راحتيه الدفء ومن بين شفتيه يخرج معسول الكلام ينفث من أنفاسه العطر ساكني وغرامي والهيام ضمني أشعرني بدفئك بنبض قلبك ببعض من ودادك وحنانك خذني إلى عالمك دعنا نسرح في الخيال نهيم كما العشاق نسافر عبر الحلم الجميل كما الفراشات تسافر من بلد لأخر تقبل وتلثم الازهار وتطير فرحانة نشوى تحلق كاسراب الطيور يداعبها النسيم يحملها إلى كل الأماكن حيث الصيف والشتاء وإلى المواسم التي تتكاثر فيها الازهار لا تعرف الفتور والملل فلاح مرعي فلسطين

⚔️مصارعُ الأوطانْ⚔️ خذ من أشلائنا الممزقة وطرز قوافيًا تحترقْ ماعشنا على هذه الأرض إلا إمتداد جذرٍ صاعقْ ياقدس كم أضنيتِ من مقل وكم من القوافل تستبقْ ودمائيَ إمتداد ثورة وريحٌ من عواصفٍ تمحُقْ وأريج ورد ثائرٍ طيب المنون معبقْ إسأل السلطان عن سيفه هل كان مع صدقهِ يتفقْ لِمَ السكوت مخافةً أليسَ الحرُ للموت يعشقْ؟ غزةُ تباد عنوةَ أهلِها وطوفانٌ لأهلِها يُغرِقْ ساحات الردى تُعج جثثا ولا صوتٌ بالحشا يعلقْ أصرخْ ولا من مسمعٍ على ألامنا يشفقْ أثارُ آلامنا في جراحنا ويحتفلون طرباً رايةٍ تَبُرقْ يرتدون أثوابا مزركشةً على رفاتِ لحمنا الممزقْ كل بيانات العرب غادرت مهب الرياح لأمرٍ تُساقْ تغربنا والغربة بِعادْ وأصبح إسلامُ التسامح فراقْ لن أصبو لوعدهم لومةً ولا لدرب التيهِ أُساقْ صوبتُ عيني لله طاعةً لوعدٍ يلفُ الساقَ بالسَاقْ وترابُ المعاركُ حناءٌ على جبينٍ حتى أفاقْ وعند السؤلِ في منازلٍ يقال تخلى عني الأحماقْ يقف الخَصومُ لمقايضةٍ وحمئةُ اللعناءِ العناقْ نسيم خطاطبه

⚔️مصارعُ الأوطانْ⚔️ خذ من أشلائنا الممزقة وطرز قوافيًا تحترقْ ماعشنا على هذه الأرض إلا إمتداد جذرٍ صاعقْ ياقدس كم أضنيتِ من مقل وكم من القوافل تستبقْ ودمائيَ إمتداد ثورة وريحٌ من عواصفٍ تمحُقْ وأريج ورد ثائرٍ طيب المنون معبقْ إسأل السلطان عن سيفه هل كان مع صدقهِ يتفقْ لِمَ السكوت مخافةً أليسَ الحرُ للموت يعشقْ؟ غزةُ تباد عنوةَ أهلِها وطوفانٌ لأهلِها يُغرِقْ ساحات الردى تُعج جثثا ولا صوتٌ بالحشا يعلقْ أصرخْ ولا من مسمعٍ على ألامنا يشفقْ أثارُ آلامنا في جراحنا ويحتفلون طرباً رايةٍ تَبُرقْ يرتدون أثوابا مزركشةً على رفاتِ لحمنا الممزقْ كل بيانات العرب غادرت مهب الرياح لأمرٍ تُساقْ تغربنا والغربة بِعادْ وأصبح إسلامُ التسامح فراقْ لن أصبو لوعدهم لومةً ولا لدرب التيهِ أُساقْ صوبتُ عيني لله طاعةً لوعدٍ يلفُ الساقَ بالسَاقْ وترابُ المعاركُ حناءٌ على جبينٍ حتى أفاقْ وعند السؤلِ في منازلٍ يقال تخلى عني الأحماقْ يقف الخَصومُ لمقايضةٍ وحمئةُ اللعناءِ العناقْ نسيم خطاطبه

تمرد - رانية فؤاد مرجية يجب أن أحلم حلمي للنجاة من الحياة الرمادية وأسحق مرضي ربما عشت حياتي في حزن حتى بدونها بين الحين والآخر أغني رغم وجعي مطرزة بدافع العاطفة الشديدة حياة مليئة بالإثارة لا حدود لها

تمرد - رانية فؤاد مرجية يجب أن أحلم حلمي للنجاة من الحياة الرمادية وأسحق مرضي ربما عشت حياتي في حزن حتى بدونها بين الحين والآخر أغني رغم وجعي مطرزة بدافع العاطفة الشديدة حياة مليئة بالإثارة لا حدود لها

عَــقــل ٌ أنـا ذهِلَ الـفـَنـاءُ تـقـَوَّضتْ أركـانـُهُ وهوى الجَّحيم ُ مُهَشـَّما ً وَتبَعْثرا كذب َ الفناءُ مُرَدِّدا ً قول َ الورى المَرْءُ من طين ٍ وَمثواه ُالـثــَّرى وَيخال ُ نفسَهُ قد أصــابَ بـقـولِـهِ ذهبَ الجُّـنون ُ بعقلِهِ فــتـَجَبـَّرا وطغى على الإنسـان ِ ثم َّ أحالـَهُ شبحا ً يَهيمُ مُضعْضَعا ً مُتحيِّرا جسدٌ تفتـَّت َ واستحال َ عناصرا ً من ذا يُصدِّقُ يقظة ًبعد الكرى خَسيءَ الفناءُ ومن يقولُ مُروِّجا ً رأيا ً يُشاع ُ مُـزيـَّفـا ً ومُزوَّرا من قالَ أنـِّي قد جُبلتُ منَ الثـَّرى أنا لست ُ ظلا ًّ زائفا ً أو منظرا أنا لسْت ُطـينا ًكـوَّنـَته ُ شـوائـِب ٌ أنا لسْـت ُ مـاءً أو هواءً أغـْبَرا لست ُالخلايا في الد ِّماغ ِ ولا أنا نسْجٌ مـِنَ الذ َّرَّات ِ حيك َفأثمرا لستُ الدِّماغ َوفِعْـلـَهُ، عَـقـْـلٌ أنـا لمَسَ التـُّرابَ بِنوره ِفاسْتشـْعَرا من ذا يُصدِّقُ أنَّ طيـنـا ً خامـِدا ً يَلِدُ الحياة تـشَـعُّـبا ً وَتـفـَجُّــرا ومنَ الخلايا قد أشعـَّـت ْ طاقـة ٌ أعْطتْ خَيالا ً مُبْدِعا ً وَتصَوُّرا أعطت ْ منَ الذ َّرَّات ِحُـبَّـا ًدافئا ً ومنَ الدِّماءِ عَواطِفا ً ومَشاعِرا ومنَ العُصيبات ِ البليدة ِأنـْبَـتت ْ عَقـْلا ً يَجول ُ مُنقـِّبا ً مُـتـَبَـحِّرا نفـْسا ًتحيكُ منَ الحواس ِخواطرا وَلـَدت ْ حَنينا ً للخلود ِ فأبْـهَـرا تـبـَّا ًلعَـقـْـل ٍ ما تفهَّمَ ذاتـَــه ُ فـكـَبا بسَعْـيِـِهِ تائِها ًوَتعَـثــَّـرا هوَ جَوْهَرٌ صاغ َ الإله ُنسيجَه نـورٌ نـقـي ٌّ خَـالد ٌ لا من ثرى حكمت نايف خولي

عَــقــل ٌ أنـا ذهِلَ الـفـَنـاءُ تـقـَوَّضتْ أركـانـُهُ وهوى الجَّحيم ُ مُهَشـَّما ً وَتبَعْثرا كذب َ الفناءُ مُرَدِّدا ً قول َ الورى المَرْءُ من طين ٍ وَمثواه ُالـثــَّرى وَيخال ُ نفسَهُ قد أصــابَ بـقـولِـهِ ذهبَ الجُّـنون ُ بعقلِهِ فــتـَجَبـَّرا وطغى على الإنسـان ِ ثم َّ أحالـَهُ شبحا ً يَهيمُ مُضعْضَعا ً مُتحيِّرا جسدٌ تفتـَّت َ واستحال َ عناصرا ً من ذا يُصدِّقُ يقظة ًبعد الكرى خَسيءَ الفناءُ ومن يقولُ مُروِّجا ً رأيا ً يُشاع ُ مُـزيـَّفـا ً ومُزوَّرا من قالَ أنـِّي قد جُبلتُ منَ الثـَّرى أنا لست ُ ظلا ًّ زائفا ً أو منظرا أنا لسْت ُطـينا ًكـوَّنـَته ُ شـوائـِب ٌ أنا لسْـت ُ مـاءً أو هواءً أغـْبَرا لست ُالخلايا في الد ِّماغ ِ ولا أنا نسْجٌ مـِنَ الذ َّرَّات ِ حيك َفأثمرا لستُ الدِّماغ َوفِعْـلـَهُ، عَـقـْـلٌ أنـا لمَسَ التـُّرابَ بِنوره ِفاسْتشـْعَرا من ذا يُصدِّقُ أنَّ طيـنـا ً خامـِدا ً يَلِدُ الحياة تـشَـعُّـبا ً وَتـفـَجُّــرا ومنَ الخلايا قد أشعـَّـت ْ طاقـة ٌ أعْطتْ خَيالا ً مُبْدِعا ً وَتصَوُّرا أعطت ْ منَ الذ َّرَّات ِحُـبَّـا ًدافئا ً ومنَ الدِّماءِ عَواطِفا ً ومَشاعِرا ومنَ العُصيبات ِ البليدة ِأنـْبَـتت ْ عَقـْلا ً يَجول ُ مُنقـِّبا ً مُـتـَبَـحِّرا نفـْسا ًتحيكُ منَ الحواس ِخواطرا وَلـَدت ْ حَنينا ً للخلود ِ فأبْـهَـرا تـبـَّا ًلعَـقـْـل ٍ ما تفهَّمَ ذاتـَــه ُ فـكـَبا بسَعْـيِـِهِ تائِها ًوَتعَـثــَّـرا هوَ جَوْهَرٌ صاغ َ الإله ُنسيجَه نـورٌ نـقـي ٌّ خَـالد ٌ لا من ثرى حكمت نايف خولي

صرخة مقتول إني أشكو الفؤادَ من الشوقِ للحبيبِ الأبعدِ أذكرُ بذكراهُ ما يوجعُ و ما منهُ أبعدُ الأبعدِ فعلى صدري ألفُ صخرةٍ تبيتُ بثقلها نارٌ يحرقني بقلبي و بالعينِ دمعٌ لا يهتدِ يا هاجرَ القلبِ مالهُ القلبُ يشدني لذكراكَ عطبٌ بالروحِ يجاهدُ و جراحٍ بالألمِ مُخلِدِ و إني ماذكرتكَ إلا حينما يعصرني الشوقُ فأين العهدُ وذاكَ الزمانُ الذي كانَ بموعدي هو الفراقُ قد هدني حتى آجلُ القيامةِ فكيفَ أصبرُ بفراقكَ و وجهُ لقياكَ معبدي أكانَ لباصرتي ضبابٌ من سوادُ الليلِ لألقى الثرى أم إنكَ لبستَ ثوبَ الشيطانِ الأحقدِ حتى بلغتَ بشركَ عرشُ السماءِ و كفتني و رحلتَ تقتلني بالجرحِ اللعوبْ المتمردِ فما مرَ بإدماني طيفكَ إلا و غلبني ألماً فهذا الذي يئنُ بصدري حجرٌ أم إنهُ كبدي إن ذنوبُ الدهرِ قد أنهى بنخري كلَ ألمٍ هي السيوفُ تشهدُ بطعنكَ الكافرُ العنيدِ لا اللقاءُ سيجمعنا من بعدَ ما صدقَ الوداعُ و لا الآلهة ترضى بظلمِ الجناةِ المنشدِ أهواكَ و إني أدري بأن غرامي لكَ كفرٌ طبعي قذرٌ لئمٌ أحقرُ من الصعلوك العربدِ بألفِ ندمٍ قرأتُ حبكَ و غشيتُ في الهلاك لكَ دارُ المشتهى من دمي و نفيرُ المقصدِ فدمعٌ يغفو من الشوقِ على دربِ رحيلكَ و دمعٌ يلدُ مذبوحً من فجرٍ فحومٍ أسودِ بيننا الهجرانُ بخيبُ الهوى و دارُ الخصامِ و هذا الجرحُ الذي مازالَ يلهو بمقعدي فألفُ رجوعٍ لن تُعِيدُني لأحيا و لا المنايا إني حفظتُ حظيَ و هذا الجرحُ المقلدِ ابن عفرين مصطفى محمد كبار حلب سوريا ٢٠٢٤/١/١

صرخة مقتول إني أشكو الفؤادَ من الشوقِ للحبيبِ الأبعدِ أذكرُ بذكراهُ ما يوجعُ و ما منهُ أبعدُ الأبعدِ فعلى صدري ألفُ صخرةٍ تبيتُ بثقلها نارٌ يحرقني بقلبي و بالعينِ دمعٌ لا يهتدِ يا هاجرَ القلبِ مالهُ القلبُ يشدني لذكراكَ عطبٌ بالروحِ يجاهدُ و جراحٍ بالألمِ مُخلِدِ و إني ماذكرتكَ إلا حينما يعصرني الشوقُ فأين العهدُ وذاكَ الزمانُ الذي كانَ بموعدي هو الفراقُ قد هدني حتى آجلُ القيامةِ فكيفَ أصبرُ بفراقكَ و وجهُ لقياكَ معبدي أكانَ لباصرتي ضبابٌ من سوادُ الليلِ لألقى الثرى أم إنكَ لبستَ ثوبَ الشيطانِ الأحقدِ حتى بلغتَ بشركَ عرشُ السماءِ و كفتني و رحلتَ تقتلني بالجرحِ اللعوبْ المتمردِ فما مرَ بإدماني طيفكَ إلا و غلبني ألماً فهذا الذي يئنُ بصدري حجرٌ أم إنهُ كبدي إن ذنوبُ الدهرِ قد أنهى بنخري كلَ ألمٍ هي السيوفُ تشهدُ بطعنكَ الكافرُ العنيدِ لا اللقاءُ سيجمعنا من بعدَ ما صدقَ الوداعُ و لا الآلهة ترضى بظلمِ الجناةِ المنشدِ أهواكَ و إني أدري بأن غرامي لكَ كفرٌ طبعي قذرٌ لئمٌ أحقرُ من الصعلوك العربدِ بألفِ ندمٍ قرأتُ حبكَ و غشيتُ في الهلاك لكَ دارُ المشتهى من دمي و نفيرُ المقصدِ فدمعٌ يغفو من الشوقِ على دربِ رحيلكَ و دمعٌ يلدُ مذبوحً من فجرٍ فحومٍ أسودِ بيننا الهجرانُ بخيبُ الهوى و دارُ الخصامِ و هذا الجرحُ الذي مازالَ يلهو بمقعدي فألفُ رجوعٍ لن تُعِيدُني لأحيا و لا المنايا إني حفظتُ حظيَ و هذا الجرحُ المقلدِ ابن عفرين مصطفى محمد كبار حلب سوريا ٢٠٢٤/١/١

الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق …… ........ (وجهة نظر) من ديوان(معتقل بلا قيود) ج٣ ……………… عَجَبي لِمَن ظَنَّ التَدَيُّنَ بِالصّلا والصّومِ والتَسبيحِ والهِجرانِ عّجّبي لِمَن ظَنَّ التَحرُّرَ فُسحَةً للعُريِّ والإفسادِ بِالأديانِ يا صاحِ لا تَخلَطْ أموراً أصلَها أنقى مِن الماِء الزلالِ الهاني إنَّ التَدَيُّنَ في الأصولِ إدانَةً مِن رَبِّكَ الوهابِ ذي الإحسانِ كلُّ امرؤٌ مِنّا مُدانُ لِرَبِّهِ بالطَوعِ والإقبالِ والعُرفانِ مِن بَعدِ ما وَهَبَ الرؤوسَ عقولَها وغَدا ابنُ آدمِ بِالحِجا مُزدانِ فَغَدا حَريَّاً أنْ يُقابِلَ رَبَّهُ بِالخُلقِ والإحسانِ للإنسانِ أنْ يَسلُكَ الدَربَ القَويمَ وَيَستَقِمْ يَنأى عنِ الإتيانِ بِالعِصيانِ إنْ قَد تَسَلني:وَالتَعَبُّدُ أيّنَهُ؟ :إنَّ التَعَبُّدَ واجِبٌ رَبّانِي هوَ طاقةُ التَشغيلِ زيتُ نُفوِسنا وَِبدونِهِ يَغدو الأديمُ أناني مُتَمَرِّداً مُتَكَّبِراً مُتَجَبرِّا ً لا يّقبّلّ التَرويضِ لِلطُغيانِ إنَّ التَعَبُّدَ للنفوسِ رياضةٌ يُحييِّ بِها ما كانَ للرحمنِ أمَّا العِبادةَ إنَّها مَشروطةٌ بالعَقلِ تُحييِّ الجانِبَ الإنساني مِثلَ التراحُمِ والتعاطُفِ والتوادُدِ والتواصُلِ شيَمةَ الإخوانِ هوَ في كِتابِ الّلهِ كانَ مُنَزَّلاً فاقرَأ كتابَ الّلهِ في إمعانِ هوَ جاءَ دَرساً خالِداً في سورةٍ بِلِسانِ لقمانٍ عنِ المَنّانِ فَبِهِ يكونُ الآدَميُّ مُحَرَّراً جَسَداً وفِكرَاً كامِلَ الإيمانِ هذا التَحَرّرُ مَنطِقاً وَمَبادِئاً قَد كانَ مُنطَلِقاً مِن القُرآنِ ليسَ التَحَرّرُ أنْ تَصيرَ بِمَوضِعٍ كلُّ العيونِ تَراكَ كالحَيوانِ أو مِثلَ حَلوى لَم يُلَفَّ غِلافُها فَغَدَتْ مَلاذَ النَملِ و(الذِبّانِ) ليسَ التَحرُّرُ أنْ أصيرَ غَنيمةً والمُغتَنِمْ يَسعى لِهَتكِ كَياني ليسَ التَحرُّرُ يَعني إفساداً ولا يَعني فَسادَ الخُلقِ،سُوءَ لِسانِ صِنْهُ لِسانَكَ لا تَدَعهُ كَمِشرَطٍ يَزدانُ بالتَجريحِ والهَذَيانِ حَرِّر ْفؤادَكَ مِن غَرامٍ زائِفٍ وَاعشَقْ لِمَن قَد جاءَ بالأكوانِ لِتُحَرِّرَ الأفكارَ مِن أوثانِها تَحريرُ فِكرِكَ للرُقيِّ ضَمانِ

الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق …… ........ (وجهة نظر) من ديوان(معتقل بلا قيود) ج٣ ……………… عَجَبي لِمَن ظَنَّ التَدَيُّنَ بِالصّلا والصّومِ والتَسبيحِ والهِجرانِ عّجّبي لِمَن ظَنَّ التَحرُّرَ فُسحَةً للعُريِّ والإفسادِ بِالأديانِ يا صاحِ لا تَخلَطْ أموراً أصلَها أنقى مِن الماِء الزلالِ الهاني إنَّ التَدَيُّنَ في الأصولِ إدانَةً مِن رَبِّكَ الوهابِ ذي الإحسانِ كلُّ امرؤٌ مِنّا مُدانُ لِرَبِّهِ بالطَوعِ والإقبالِ والعُرفانِ مِن بَعدِ ما وَهَبَ الرؤوسَ عقولَها وغَدا ابنُ آدمِ بِالحِجا مُزدانِ فَغَدا حَريَّاً أنْ يُقابِلَ رَبَّهُ بِالخُلقِ والإحسانِ للإنسانِ أنْ يَسلُكَ الدَربَ القَويمَ وَيَستَقِمْ يَنأى عنِ الإتيانِ بِالعِصيانِ إنْ قَد تَسَلني:وَالتَعَبُّدُ أيّنَهُ؟ :إنَّ التَعَبُّدَ واجِبٌ رَبّانِي هوَ طاقةُ التَشغيلِ زيتُ نُفوِسنا وَِبدونِهِ يَغدو الأديمُ أناني مُتَمَرِّداً مُتَكَّبِراً مُتَجَبرِّا ً لا يّقبّلّ التَرويضِ لِلطُغيانِ إنَّ التَعَبُّدَ للنفوسِ رياضةٌ يُحييِّ بِها ما كانَ للرحمنِ أمَّا العِبادةَ إنَّها مَشروطةٌ بالعَقلِ تُحييِّ الجانِبَ الإنساني مِثلَ التراحُمِ والتعاطُفِ والتوادُدِ والتواصُلِ شيَمةَ الإخوانِ هوَ في كِتابِ الّلهِ كانَ مُنَزَّلاً فاقرَأ كتابَ الّلهِ في إمعانِ هوَ جاءَ دَرساً خالِداً في سورةٍ بِلِسانِ لقمانٍ عنِ المَنّانِ فَبِهِ يكونُ الآدَميُّ مُحَرَّراً جَسَداً وفِكرَاً كامِلَ الإيمانِ هذا التَحَرّرُ مَنطِقاً وَمَبادِئاً قَد كانَ مُنطَلِقاً مِن القُرآنِ ليسَ التَحَرّرُ أنْ تَصيرَ بِمَوضِعٍ كلُّ العيونِ تَراكَ كالحَيوانِ أو مِثلَ حَلوى لَم يُلَفَّ غِلافُها فَغَدَتْ مَلاذَ النَملِ و(الذِبّانِ) ليسَ التَحرُّرُ أنْ أصيرَ غَنيمةً والمُغتَنِمْ يَسعى لِهَتكِ كَياني ليسَ التَحرُّرُ يَعني إفساداً ولا يَعني فَسادَ الخُلقِ،سُوءَ لِسانِ صِنْهُ لِسانَكَ لا تَدَعهُ كَمِشرَطٍ يَزدانُ بالتَجريحِ والهَذَيانِ حَرِّر ْفؤادَكَ مِن غَرامٍ زائِفٍ وَاعشَقْ لِمَن قَد جاءَ بالأكوانِ لِتُحَرِّرَ الأفكارَ مِن أوثانِها تَحريرُ فِكرِكَ للرُقيِّ ضَمانِ