أهم ألآخبار

06‏/01‏/2024

نزيف القلم يا حبيبي! هل هذا أوان نزيف القلمْ حين تموت المروءةُ وتضيع النخوةُ ويفنى الجودُ والإغاثةُ والكرمْ هل تسمح لي أن أسبَّ العربْ تبا للعالمِ والعربْ... إنّ الحربَ خراب ظلامٌ وألمْ... وهذا الصمت... عار، حرام فكم...وكم...وكم؟ وإلى متى يَدُمْ؟ أنا لم أعد أقوى على الكلامْ ولن أضع اللثامْ... أنا اليوم كـلّي ندمْ... تحاصرني الأفكار وتفر الأشعار وينخرني الألمْ... فشيطان العربْ وحامي الحرمْ... أعمى... وأصم يا حبيبي! هل يجوز لي أن أسب العربْ لتحيا غزة ولْيَمُتِ العَرَبْ! فالموت خير من هذا الصمت ومن هذا العطبْ أنا أحتاج إلى من ينقذني يخرجني من هذا الغضبْ من هذا الحزنِ والألمْ تبا للعربْ وتحيا غزة والقسّامْ ويبقى بصِيصُ الأملْ يا حبيبي ابحث لي في غزة عن طفلٍ يعلمني ... ينصحني يمسح دمعي فلم أعد أحتملْ ابعث لي برعما يعلم العربْ معنى البطولة والرجولة والنسبْ يا حبيبي هل لهذا الصمتِ وهذا الذّلِّ من سَبَبْ إني كتبت وحاولت أن أنسى من قبلُ.... ولم أزلْ لكنني لم أُشْفَ من ذاك الألمْ فجراحٌ.... وجراحِي ما زالت... لم تَلْتَئِمْ تبا للعربْ خِرَافًا وضِبَاعًا ونُخبْ فالعروبة هراءٌ ذلٌّ... وجبنٌ... وكذبْ والكلّ... إلا غزّة تحت القدمْ يا نزار! فعلًا قد ماتَ العربْ الشاعر التلمساني بوزيزة علي

ليست هناك تعليقات: