أهم ألآخبار

19‏/04‏/2024

لهفي عليكِ عَجبًا أَيا مَنْ تكْتُبينَ عنِ الغرامْ وحقيقةِ الأشواقِ أوْ مَعنى الهُيامْ يا ويحَ قلبي من جَهابذةِ الكلامْ يتشدّقونَ كأنّهم رُسلُ السلامْ فبأّيِّ حقٍّ تدَّعينَ وتنْصَحينْ وَتُكذِّبين العاشقينَ وتجْرَحينْ لا بدَّ أنّكِ تلْعبينَ وتمْزَحينْ وَبِنا جميعًا تسْخرين وتسْرَحينْ لكِ في الهوى فِكرٌ وَرأيٌ وابْتكارْ وَكذا البلاغةٌ لا يُشقُّ لها غبارْ وَفصاحةٌ هزّتْ شرايينَ البِحارْ وَتراقصتْ طرَبًا لها كُثُبُ القِفارْ أعشقْتِ يومًا يا تُرى لا مستحيلْ فمُكذّبُ العشاقِ محزونٌ عليلْ الثغرُ بسّامٌ لطيفٌ وَكذا جميلْ والقلبُ من ضجَرٍ كئيبٌ بل ثقيلْ لَهفي عليكِ تُنَظِّرينَ بلا يَقينْ وَبِلا شعورٍ أو بِلا عِلمٍ متينْ لَهفي عليكِ بكلِّ إحساسٍ مُبينْ لمْ تعرفي وهَجَ الهوى وَلظى الْحَنينْ كمْ قُلْتُ دونَ تردُّدٍ وَتملُّقِ لكِ مُهجتي بكِ بهْجتي وتعلّقي يا حسرتي لم تسْمعي لِتُصدِّقي وَكَأَنَّما الْمَطْلوبُ أَنْ تتَصَدَّقي عندي مجرّدَ فكرةٍ يا سيّدةْ سأقولُها معْ أنّها مُستبعدةْ لمْ تعشقي أبدًا لِذا مُتجمِّدةْ أوْ صرْتِ بعدَ خيانةٍ مُتشدِّدةْ د. أسامه مصاروه

حتى لو هربت مني سيبقى بعيونك الف حوار يجمعنا ولو بكل الفصول تغير الوان الفكر كثر بالوان الاطياف على حواف الثبات اكتناز للمواقف تهتز وعلى الارصفة بقايا من ذاكرة قد اغتربت هنا ياسفني فتح لاحاديث بما يدور باعماق هذا الذهن فالميقات قد فات يوم قرعت اجراس رحيلي عنك كل الاشياء استطعت ترتيبها الا قلبك المغلق لعنف اثار فضولي جنوني حتى اغلقت بابه باقفال لصم حين كانت تثور المواعيد كالبراكين كنت تخبئينها يوم كانت عواصف عواطفي تثور كنت بقبر صمت بات فرحي ملذوع بلحظة نذور وجودك على همي يا فاجعة في نسياني ما بالك الان تجوبين اروقتي وكلك سهام قاتلة تغزو مضجعي الملتهب بالنكران غزاني طيفك الف مرة لم ترف اجفاني بدمع حراق لكنها مساحات متفجرة من حول مقتلي تتزاحمني تزف بريق الاختلاج من عمق الفؤاد تسابح ذكريات قد عبرت بوسط السنين تلهو بصباك تماطر اتربتي لتبني اعشاش رحيلك بمقابر الخذلان من عمر مرك افيقي على نداه الحق تيقني من ان الحضور جناز يراسم موسم الحداد على سكك الترحال بايام قهر هذا جموح للحرف نافر مني يبعدني عن السيطرة يشق عباب الغموض ليستقي من ماء الورد دموعه على مفترق طرق يهجع باكيا ضاحكا يراسم اسف ينقش على سطور الاعترافات هواك الملتهب كشمع إن اضحاه الشروق ينتصب على رايات البيع بمزاد فمن يصحي ضمور القلب المتهتك من اسية للهجر عليه أن يدفع فاتورة البكاء بين الازقة كالمشردين المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة نورمنيات العشق

السَّريرُ بقلمي إحسان الخوري السَّريرُ وهل نعلمُ أحوالَ السَّريرِ ذلِكَ الصَّامِتُ والوديعُ والمُتَجلِّدُ أتُرى هلْ يَصبِرُ حتَّى يَكِلَّ الصَّبرُ أمْ يَضوجُ ويُكسِّرُ الجُدرانَ ويَهِدُّ كيفَ يُعاملُ هفهفاتَ كُلَّ النِّساءِ وكيف تَأُمُّهُ الحُورياتُ ثُمُّ تَشْرُدُ وماذا عن ذُواتِ الخَصرِ الأملودِ حينَ تَتلوَّى فَوقَهُ تَتَقلَّبُ وتَميدُ كيفَ لَهُنَّ أنْ تَبْصِرَ وتَعي وتَفيقُ وهو يُضِلُّ أُلوفَ النِّساءِ ولا يَعُدُّ وهو الذي وشَمَ بِمِئاتِ الشَّاماتِ والذي عانَقَ الأجسادَ هل يَحيدُ يُلثمُ الشِّفاهَ والجِيودَ المَصقولةَ يثمُلُ مَرَّةً ثُمَّ تَراهُ يُراوغُ ويَكيدُ هو لا يستطعُ مَنْعهُنَّ مِن المُواءِ ولا مِن غُناجِ الأجْسادِ وما تُريدُ أحياناً يٌقَهقِهُ كَجانٍّ وثُمَّ يَدمَعُ وبإيقاعاتِ العِشقِ يَفورُ و يَهمِدُ السَّريرُ لايَسمَعُ ولا يَجيدُ النَظَرَ لَكِنَّهُ يَستذْوِقُ الطِّيبِاتَ ويَجيدُ هو لا يكتفي بِإمرأةٍ ولا بِأُخرى فَفيهُنَّ نَشْوةُ الخَمرِ وبِها تَسودُ ولِكُلِّ أمرٍ نهايةٌ وها هو يموتُ السَّريرُ تأوَّهَ بِهَمهَماتٍ ولمْ يَزيدُ هو تذكَّرَ طُعومَ أجسادِ النِّساءِ ثُمَّ غادرَ بٍصَمتٍ حيثُ لنْ يَعودُ

حكَمَ القاضي .. بقلمي علي حسن إليكَ يا قاضيا اليوم أوجاعنا وآهاتنا إليكَ بعد الله تسجد الجِباه لِنَحتَكِمُ فما الذنبُ الذي باتً لِيعانقنا اليوم نغفوا على أرصِفَةٍ نَبحثُ عن قاضٍ إليه نحتكِمُ لعلّني خُلِِقت من صدر رحمٍ ثائرةٍ وتنهدت حريّتي من شِفاهِ الوطنُ ما ذنبي فيما حكَمتَ من نسيجِ الخيالِ فنسيجيَ نَسلٌ مُنتَسلٌ تاريخيَ الزمنُ إليكَ همي أشتكي يا من مررتُ وقرأتَ خيرٌ من قاضٍ يحكمُ فسطوره الوَهَنُ فكيفَ لي أن أرتضي بِما جاءَ وما له اليومُ فسِجالَه مُمتَهنُ ما ذنبُ اليومَ الذي باتَ هو رهنُ حاضرٍ ماضيهِ مُمتَهَنُ لِيَحكُمَ علينا قاضِياً بِما يشاءَ ذاكَ هو الحكمُ فالمحكومُ اليومَ مُرتَهَنُ للهِ دركَ أيها الزمانُ الذي جِئتَ بِما باتَ فيه عزفُكَ على وترِ مُخضَبٌ بِالمِحَنُ في سؤالٍ يا صاحبي عن أحوالُنا التي أصبَحَت دونَ معانٍ لا يساويها الكفَنُ نَجلِسُ على أرفُفٍ عفا عليَها الزمانُ لعلنا نَغفوا على فُرشٍ من الصبّارِ نلتَحِفُُ العفَنُ يا من جاءَ بِيومٍ ماضيهِ أضحىَ مُرتَحِلٌ فلا تَعجَلَ يا قارئي تاريخينا اليومَ بِلا ثمَنُ أم لعلّني حضَرتُ إلى الحياةِ نازِفٌ هكذا فصرخَتي غَفَت خلفَ جِدارٍ قاضِيَهُ الأمُمُ أم لعلّني من غيرِ ملةِ الإنسان لِتعلموا أني بِذاكَ الجبلُ الشامِخُ بُركانيَ جِباهَ الهِمَمُ فأنا أكتبُ وأنسجُ من حرائِرَ القصيدِ لِتقرأُ إليكُمُ قِصّتي على وجهِ الملأَ أنثُرَها لأحتكمُ .. علي حسن ..

🌹معلقة طيف الحبيبة🌹 وإذا ظمأت لرؤيةٍ وتلاقِ ما لي سوى طيفِ الحبيبةِ ساقِ وإذا مَررتُ بحيِّكم وقت الضُّحى تتسارعُ النبضاتُ في خفَّاقي حسناءُ تحسبُ وجهها وكأنّهُ بدرٌ ينيرُ بروعةِ الإشراقِ من بعد صفوٍ للحياةِ وطيبها عزّّ السَّلامُ إذا دنَت بتلاقِ أرخت على عينيها رمشاً ناعساً ذرَّت لهيبَ العشقِ للعشَّاقِ تاللهِ إنَّ عيونَها لسواحرٌ هل للوقايةِ من هواها واقِ واللهِ إن القلبَ مفتونٌ بها والوجدُ يَغلي زادَ في إحراقي مهما نظمتُ من القوافي إنّها ما عبَّرَت عن لوعةٍ وفراقِ وإذا مَررتُ بأرضِها وديارِها تغدو لخفَّاقي كما التّرياقِ يا حسَرتي من نارِها وغرامِها يكوي فؤادي يبتغي إرهاقي ناجيتُها بقصائدي وبأحرفي وبأدمعٍ فاضَت من الأحداقِ و على القوافي بُعثِرَت أقلامُنا فتعطَّرَت من طيبها أوراقي كلٌّ على ليلاه باتَ مغنِّيّاً زادَت أحاديثُ الهوى أشواقي أنا كلما حاولتُ نسيانَ الهوى في بحرِ حبِّها قرَّرَت إغراقي لوعاتُ حبِّي في فؤادي أشعلت لا لن يداويها طبيبٌ راقِ إذ كيفَ يبرأ من تباريحِ الهوى من ذاقَ علَّةَ لوعةِ الأشواقِ هذا انسكابُ الدَّمع في عيني همى والسُّهدُ في الأجفانِ في إيراقي يا ليتَ روحينا تذوقانِ الهنا كي نلتقي في ضَمَّةٍ وعناقِ لا يستلذُّ الصَّبُّ جفوةَ حبِّهِ إن جدَّ بالأحبابِ قربُ فراقِ من بعدِ طيبِ الملتقى وصفائهِ هلّا رأيتَ الحزنَ في أحداقي وبأيِّ سهمٍ قد رميتَ حشاشتي متسارعاً يمضي إلى أعماقي أسرعتَ في ممشاكَ تنتهب الخطا هل كنتَ حقّاً ذاهباً للحاقي إذ قد تبادلنا أحاديثَ الهوى وبنظرةٍ كانت كما العشَّاقِ لا أدري هل حبلُ المودَّة بيننا في عروةٍ وثقى من الميثاقِ لا لا يطاقُ الصدُّ، يوجبهُ الهوى صدُّ الرَّشا واللهِ غيرُ مطاقِ سلطانُ حسنٍ قد أحلَّ مواجعي متفنِّناً في سطوةِ الإرهاقِ كم أنتَ حرٌّ لا يقيِّدُكَ الهوى وحكمتَ جوراً إذ شددتَ وثاقي ما كان في قلبي لأشواقِ الهوى زادَ الهوى ويَزيدُ في إحراقي لكنَّ أشواقي لمَرأى غادتي لحظ السَّنا والنّورِ والإبراقِ راحَ الفؤادُ يَزيدُ في خفقانهِ والرُّوحُ طارَت في مدى الآفاقِ ربّاه ما هذا الجمالُ وهبتَها متلألئاً من زينةِ الإشراقِ قد أشرقَت والعينُ ترقبُ نورَها وكذا الورودُ لزينةِ الأعناقِ وتَمايَلت والعينُ تَرقبُ خطوَها ضوعَ النَّسيمِ وميسةَ الأوراقِ لو كنتُ مشتاقاً فتلكَ مصيبتي قربَت فهل لمصيبتي من واقِ إنّ انسكابَ الدَّمعِ أضنى مقلتي إنّ التهابَ الضِّلعِ راقٍ راقِ أنا مذ كتبتُ عن الدّموعِ قصيدتي مُزِجَت دموعُ الشِّعرِ بالأوراقِ فمن الدّموعِ كتبتُ كلَّ قصائدي في كلِّ حرفٍ قصَّةُ العُشَّاقِ قَدَري بأنَّ الحبَّ أضنى خافقي قد فجَّرَ الأشواقَ في أعماقي غطَّيتُها بالصَّبرِ يقطرُ ماؤه والصَّبرُ مُرٌّ جارحُ الأعناقِ وسبَت فؤادي نظرةٌ من عَينِها وجمالُ حسنِها آخذٌ بالباقي بقلمي د.زعل طلب الغزالي

يالأضحيتي..... ( الكلمات ساخرة) بقلم // سليمان كاااامل.... ************************* ترفع الرأس....... شامخا ومغترا هل فيك لحم.... ليقتات الجياع أراك كتكوتا ....تزعجني صياحا فهل فيك ما........يشبعنا انتفاع قد أظلتنا..............أيام الأضحى والجميع لظرف... الغلاء ينصاع قد تعودنا..........واعتدنا نضحي والكبش يازمني يصيبنا أوجاع فاللحم قد فاق..........حد الخيال والقلب من فقر..........تراه ملتاع رأيتك شامخا........ظننتك عجلا نقتسم فيه.......أسداس وأسباع وقلت ألتمس..........فتاوى زمانى فالفتوى لدينا..............دلو مشاع خبازا سيفتي................ لو سألناه عجانا سيفتي............فالكل فزاع كتكوتا مهما..........تعاظمت ريشا فلملم صياحك....... لاتكن مذياع فقراء أمتي.........يتشبثون بمثلك فالأضحى أهل........والذبح إمتاع أخاف عليك...........رخصة الفتوى يُراق دمك........... ولا تكف إشباع *************************** سليمان كاااامل... الخميس 2024/4/18

ق:مازلت على قيد الإنتظار ك:أحمـد عبد الرحمن صالح ▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓ ※ ※ ※ يا غــــــاَئبً من غير عُذر قـد طــــــال ليل الإنتظار فَارجــــــــــع لقلب مودّعٍ أعيـــــــــــاهُ ذُلًّ وإنكسار مُنذ الرحيـــــــل ولم يَعُد سوا ليل محكوم الحِصار والقلب فيكَ لــــــــم يَعى صمتً يــــــــواليه إندحار والله أنّــــــــي قـد يئست ولكم رودنــــــي الإنتحار ※ مـن أجــــل قلبً لــم يَعُد يقـوى علـى هــــذا المرار مُنذ الغياب وقـــد شحب جسداً يجــود بالإحتضار بَـرقٌ ورَعـــــــــد قـد آتي فى ليالي شيمتهـا الدمار بالله عُـــــــد لِـي ولا تطع نفسك فـى هجرٍ وإحتقار اشــــــــواق قلبـي الغالبة لولـوج عقلـــــــــي للقرار ※ إنّ كنت قــد أخطئت يوم فإليكَ منـــــــــــي إعتذار يــا مــــن أهيـــــــم بقُربهِ والعشـــــق فى وَلَه النهار قد كنت دومــــــــاً عاشقً يحميكَ مــــن زلف الغِمار ولسوف أبقـــــــي صامداً إلى أنّ تعــــــــــودَ للديار والله إنـــــــــــــــي نادماً إنّ سئت إدبــــــاً بالحوار ※ ما كُنت أبـــــــــــداً عازماً أنّ اُبــــــدى فقداً وإندثار تالله إنـــــــــــــــــي آسفاً على مــا أتـــم بلا إختيار قد بت بعـــــــــــدكَ غائباً عـن نفس أعيـــــاه إفتقار قلبــــي وعقلـــــي للحيل من دون عجـــزٍ واقتصار فلك جميــــــــــع محبتي يا عشق أعيانـــي إنتظار ※ كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح