19/04/2024
حكَمَ القاضي .. بقلمي علي حسن إليكَ يا قاضيا اليوم أوجاعنا وآهاتنا إليكَ بعد الله تسجد الجِباه لِنَحتَكِمُ فما الذنبُ الذي باتً لِيعانقنا اليوم نغفوا على أرصِفَةٍ نَبحثُ عن قاضٍ إليه نحتكِمُ لعلّني خُلِِقت من صدر رحمٍ ثائرةٍ وتنهدت حريّتي من شِفاهِ الوطنُ ما ذنبي فيما حكَمتَ من نسيجِ الخيالِ فنسيجيَ نَسلٌ مُنتَسلٌ تاريخيَ الزمنُ إليكَ همي أشتكي يا من مررتُ وقرأتَ خيرٌ من قاضٍ يحكمُ فسطوره الوَهَنُ فكيفَ لي أن أرتضي بِما جاءَ وما له اليومُ فسِجالَه مُمتَهنُ ما ذنبُ اليومَ الذي باتَ هو رهنُ حاضرٍ ماضيهِ مُمتَهَنُ لِيَحكُمَ علينا قاضِياً بِما يشاءَ ذاكَ هو الحكمُ فالمحكومُ اليومَ مُرتَهَنُ للهِ دركَ أيها الزمانُ الذي جِئتَ بِما باتَ فيه عزفُكَ على وترِ مُخضَبٌ بِالمِحَنُ في سؤالٍ يا صاحبي عن أحوالُنا التي أصبَحَت دونَ معانٍ لا يساويها الكفَنُ نَجلِسُ على أرفُفٍ عفا عليَها الزمانُ لعلنا نَغفوا على فُرشٍ من الصبّارِ نلتَحِفُُ العفَنُ يا من جاءَ بِيومٍ ماضيهِ أضحىَ مُرتَحِلٌ فلا تَعجَلَ يا قارئي تاريخينا اليومَ بِلا ثمَنُ أم لعلّني حضَرتُ إلى الحياةِ نازِفٌ هكذا فصرخَتي غَفَت خلفَ جِدارٍ قاضِيَهُ الأمُمُ أم لعلّني من غيرِ ملةِ الإنسان لِتعلموا أني بِذاكَ الجبلُ الشامِخُ بُركانيَ جِباهَ الهِمَمُ فأنا أكتبُ وأنسجُ من حرائِرَ القصيدِ لِتقرأُ إليكُمُ قِصّتي على وجهِ الملأَ أنثُرَها لأحتكمُ .. علي حسن ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق