أهم ألآخبار

03‏/04‏/2024

will be partnering with NVIDIA to usher in a new era of AI innovation. This collaboration is set to revolutionize how enterprises leverage AI, making it more accessible, efficient, and powerful than ever before. As part of this partnership, we’re enhancing Microsoft Azure with cutting-edge capabilities that will allow our customers to push the boundaries of what’s possible with AI. Thanks to NVIDIA's Grace Blackwell 200 Superchip, this means faster, smarter, and more innovative solutions across the board. Our joint efforts will significantly boost the performance of Azure’s AI services, enabling breakthroughs in natural language processing, computer vision, speech recognition, and beyond. For our customers, this partnership means more than just technological advancements. It means the power to create and deploy advanced AI solutions that can tackle complex challenges, drive productivity, and transform businesses. Here’s to a future where AI is a transformative force for businesses and individuals alike

will be partnering with NVIDIA to usher in a new era of AI innovation. This collaboration is set to revolutionize how enterprises leverage AI, making it more accessible, efficient, and powerful than ever before. As part of this partnership, we’re enhancing Microsoft Azure with cutting-edge capabilities that will allow our customers to push the boundaries of what’s possible with AI. Thanks to NVIDIA's Grace Blackwell 200 Superchip, this means faster, smarter, and more innovative solutions across the board. Our joint efforts will significantly boost the performance of Azure’s AI services, enabling breakthroughs in natural language processing, computer vision, speech recognition, and beyond. For our customers, this partnership means more than just technological advancements. It means the power to create and deploy advanced AI solutions that can tackle complex challenges, drive productivity, and transform businesses. Here’s to a future where AI is a transformative force for businesses and individuals alike

لا عَتَبَ على من لايستحق العِتاب كنت احسبك مقفلا باب اسرارك فاذا بك مفتحة لك كل الابواب… كم خذلتني كنت لي مثلا في الطيبة والنزاهة والامانة وثقت بك حسبتك من الاحباب… ولكن يااسفي فانت تتنافى مع الامانة والنزاهة لاعهد لك كَشَّرتَ عن انيابك فانت ذئب كباقي الذئاب… الا تذكر كنت اضمك لصدري وآخذك في الاحضان وبنفسي اطعمك واسقيك الشراب… هون عليك ياقلبي كنت تظنه حافظا للعهد فاذا به يذيقنا مُرَّ العذاب… شئ لايتحمله العقل هل خُدِعنا ام سُحِرنا به الله اكبر افقدنا الصواب… حسبناه صديق عمرنا كنا ننظر اليه كطائر ابيض جميل يحلق حولنا فاذا به اسود كظلام دامس ينعق كالغراب… انت وامثالك متلونون كالحرباء لا امان لكم لعنكم ربّ الارباب… تمتعوا قليلا لامحالة سياتيكم من الله عقاب فأنتم لشياطينكم اذناب… نحن في زمان قليل فيه من حافظ وبقى على الاصول والعابثين كثيرون يصولون ويجولون جعلوا الدنيا خراب… الطيبون يعيشون في زمن ليس زمانهم كأنهم اغراب… ايها الطيبون لاتبتئسوا اني على يقين في يوم سَتُضئ مصابيح الدُجى وارجوا من الله ان يكون هذا اليوم قد قَرَب… يُصهَرُ ويذوب كل خبيث وتطيب الحياة بأناسٍ معادنهم من ذهب… زمان طيب لافيه هرج ولا مرج رحمة من الله للعباد قد وَهَب… فلكل زمان اهله ستشرق شمس الحرية يوما وزمن العابثين قد وَلّى وَذَهَب… حياة طيبة مباركة وعمر جديد جميلا ايّها الطيبون لكم الله قد كَتَب… والى مزبلة التاريخ كل من عبث وطغى في الارض وَفَسَد… الطيبون سيرحلون وكذلك الاشرار فالطيبون برحمة من الله ورضوان والاشرار بسخط من الله وَغَضَب… طوبى لمن فاز برضا الله ومن بحور رحمته شَرِب… والويل لكل من عصىاه سيعض اصابع الندم ولحظه نَدَب … بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… 3/4/2024

لا عَتَبَ على من لايستحق العِتاب كنت احسبك مقفلا باب اسرارك فاذا بك مفتحة لك كل الابواب… كم خذلتني كنت لي مثلا في الطيبة والنزاهة والامانة وثقت بك حسبتك من الاحباب… ولكن يااسفي فانت تتنافى مع الامانة والنزاهة لاعهد لك كَشَّرتَ عن انيابك فانت ذئب كباقي الذئاب… الا تذكر كنت اضمك لصدري وآخذك في الاحضان وبنفسي اطعمك واسقيك الشراب… هون عليك ياقلبي كنت تظنه حافظا للعهد فاذا به يذيقنا مُرَّ العذاب… شئ لايتحمله العقل هل خُدِعنا ام سُحِرنا به الله اكبر افقدنا الصواب… حسبناه صديق عمرنا كنا ننظر اليه كطائر ابيض جميل يحلق حولنا فاذا به اسود كظلام دامس ينعق كالغراب… انت وامثالك متلونون كالحرباء لا امان لكم لعنكم ربّ الارباب… تمتعوا قليلا لامحالة سياتيكم من الله عقاب فأنتم لشياطينكم اذناب… نحن في زمان قليل فيه من حافظ وبقى على الاصول والعابثين كثيرون يصولون ويجولون جعلوا الدنيا خراب… الطيبون يعيشون في زمن ليس زمانهم كأنهم اغراب… ايها الطيبون لاتبتئسوا اني على يقين في يوم سَتُضئ مصابيح الدُجى وارجوا من الله ان يكون هذا اليوم قد قَرَب… يُصهَرُ ويذوب كل خبيث وتطيب الحياة بأناسٍ معادنهم من ذهب… زمان طيب لافيه هرج ولا مرج رحمة من الله للعباد قد وَهَب… فلكل زمان اهله ستشرق شمس الحرية يوما وزمن العابثين قد وَلّى وَذَهَب… حياة طيبة مباركة وعمر جديد جميلا ايّها الطيبون لكم الله قد كَتَب… والى مزبلة التاريخ كل من عبث وطغى في الارض وَفَسَد… الطيبون سيرحلون وكذلك الاشرار فالطيبون برحمة من الله ورضوان والاشرار بسخط من الله وَغَضَب… طوبى لمن فاز برضا الله ومن بحور رحمته شَرِب… والويل لكل من عصىاه سيعض اصابع الندم ولحظه نَدَب … بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… 3/4/2024

سهام التخاذل و العمالة تخترق القلوب البريئة طغاةٌ...ظلمٌ...جفاءٌ و قسوةْ......... مجازر معلنة ظاهرة انسانية منتهكة و مباحة.. لا حقوقٌ لا حرماتٌ لا عدالةْ ...باتت لغة القوة السائدة.... و القانون صار قانون الغابة....... أخلاقٌ و قيمٌ غائبةٌ عبثٌ و فوضى حصارٌ مجاعةْ. أجسادٌ منهكةٌ هزيلةْ.... مجرمون و جريمة مستمرة تهجير ..عزلة..حرب إبادة أما آن أن تستيقظ تلك الضمائر يثور الغضب.. تنتفض الشجاعة و النخوة عدنان درهم

سهام التخاذل و العمالة تخترق القلوب البريئة طغاةٌ...ظلمٌ...جفاءٌ و قسوةْ......... مجازر معلنة ظاهرة انسانية منتهكة و مباحة.. لا حقوقٌ لا حرماتٌ لا عدالةْ ...باتت لغة القوة السائدة.... و القانون صار قانون الغابة....... أخلاقٌ و قيمٌ غائبةٌ عبثٌ و فوضى حصارٌ مجاعةْ. أجسادٌ منهكةٌ هزيلةْ.... مجرمون و جريمة مستمرة تهجير ..عزلة..حرب إبادة أما آن أن تستيقظ تلك الضمائر يثور الغضب.. تنتفض الشجاعة و النخوة عدنان درهم

مبحث في معنى ( في قلوبهم مرض ) **************************** وعلى ضعف القلب وفتوره كما قاله غير واحد ويطلق مجازا على ما يعرض المرأ بما يخل بكمال نفسه كالبغضاء والغفلة وسوء العقيدة والغيرة والحسد وغير ذلك من موانع الكمالات المشابهه لاختلال البدن المانع عن الملاذ والمؤدية الى الهلاك الروحاني الذي هو اعظم من الهلاك الجسماني ، والمنقول عن ابن مسعود وابن عباس وقتادة ومجاهد وسائر السلف الصالح حمل المرض في الآية على المعنى المجازي . ولا شك ان قلوب المنافقين كانت ملأى من تلك الخبائث التي منعتهم مما منعتهم واوصلتهم الى الدرك الاسفل من النار . ولا مانع عند بعضهم ان يحمل المرض ايضا على حقيقته الذي هو الظلمة ( ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلنات ) وكذا على ألألم فان في قلوب اولئك الما عظيما بواسطة شوكة الأسلام وانتظام امورهم غاية الانتظام ، فألآية على هذا محتملة للمعنيين ونصب القرينة المانعة في المجاز انما يشترط في تعيينه دون احتمالة فاذا تظمن نكتة ساوى الحقيقة فيمكن الحمل عليهما نظرا نظرا الى الاصالة والنكتة الا انه يرد هنا ان الالم مطلقا ليس حقيقة المرض بل حقيقته الالم لسوء المزاج وهو مفقود في المنافقين والقول بان حالهم التي هم عليها تفضي اليه في غاية الركاكة على ان قلوب اولئك لو كانت مريضة لكانت أجسامهم كذلك او لكان الحمام عاجلهم ويشهد لذلك الحديث النبوي الشريف والقانون الطبي . اما الاول فقوله عليه افضل الصلاة والسلام( ان في الجسد مضغة ) الحديث واما الثاني فلأن الحكماء بعد ان بينوا تشريح القلب قالوا اذا حصلت فيه مادة غليظة فان تمكنت منه ومن غلافه او من احداهما عاجلت المنية صاحبه وان لم تتمكن تاخرت الحياة مدة يسيرة ولا سبيل الى بقائها مع مرض القلب ، فالاولى دراية ورواية حمله على المعنى المجازي ومنه الجبن والخور وقد دخل ذلك قلوب المنافقين حين شاهدوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ما شاهدوا . والتنوين للدلالة على انه نوع غير ما يتعارفه الناس من الامراض ، ولم يجمع كما جمع القلوب لان تعداد المحال يدل على تعداد الحال عقلا فاكتفى بجمعها عن جمعه . والجملة الاولى اما مستأنفة لبيان الموجب لخداعهم وما هم فيه من النفاق او مقرونة لما يفيده ( وما هم بمؤمنين ) من استمرار عدم ايمانهم او تعليل له كانه قيل : ما بالهم لا يؤمنون ؟ فقال ( في قلوبهم مرض) ... التكملة لاحقا لمن يريد زيد علي الالوسي @ الجميع

مبحث في معنى ( في قلوبهم مرض ) **************************** وعلى ضعف القلب وفتوره كما قاله غير واحد ويطلق مجازا على ما يعرض المرأ بما يخل بكمال نفسه كالبغضاء والغفلة وسوء العقيدة والغيرة والحسد وغير ذلك من موانع الكمالات المشابهه لاختلال البدن المانع عن الملاذ والمؤدية الى الهلاك الروحاني الذي هو اعظم من الهلاك الجسماني ، والمنقول عن ابن مسعود وابن عباس وقتادة ومجاهد وسائر السلف الصالح حمل المرض في الآية على المعنى المجازي . ولا شك ان قلوب المنافقين كانت ملأى من تلك الخبائث التي منعتهم مما منعتهم واوصلتهم الى الدرك الاسفل من النار . ولا مانع عند بعضهم ان يحمل المرض ايضا على حقيقته الذي هو الظلمة ( ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلنات ) وكذا على ألألم فان في قلوب اولئك الما عظيما بواسطة شوكة الأسلام وانتظام امورهم غاية الانتظام ، فألآية على هذا محتملة للمعنيين ونصب القرينة المانعة في المجاز انما يشترط في تعيينه دون احتمالة فاذا تظمن نكتة ساوى الحقيقة فيمكن الحمل عليهما نظرا نظرا الى الاصالة والنكتة الا انه يرد هنا ان الالم مطلقا ليس حقيقة المرض بل حقيقته الالم لسوء المزاج وهو مفقود في المنافقين والقول بان حالهم التي هم عليها تفضي اليه في غاية الركاكة على ان قلوب اولئك لو كانت مريضة لكانت أجسامهم كذلك او لكان الحمام عاجلهم ويشهد لذلك الحديث النبوي الشريف والقانون الطبي . اما الاول فقوله عليه افضل الصلاة والسلام( ان في الجسد مضغة ) الحديث واما الثاني فلأن الحكماء بعد ان بينوا تشريح القلب قالوا اذا حصلت فيه مادة غليظة فان تمكنت منه ومن غلافه او من احداهما عاجلت المنية صاحبه وان لم تتمكن تاخرت الحياة مدة يسيرة ولا سبيل الى بقائها مع مرض القلب ، فالاولى دراية ورواية حمله على المعنى المجازي ومنه الجبن والخور وقد دخل ذلك قلوب المنافقين حين شاهدوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ما شاهدوا . والتنوين للدلالة على انه نوع غير ما يتعارفه الناس من الامراض ، ولم يجمع كما جمع القلوب لان تعداد المحال يدل على تعداد الحال عقلا فاكتفى بجمعها عن جمعه . والجملة الاولى اما مستأنفة لبيان الموجب لخداعهم وما هم فيه من النفاق او مقرونة لما يفيده ( وما هم بمؤمنين ) من استمرار عدم ايمانهم او تعليل له كانه قيل : ما بالهم لا يؤمنون ؟ فقال ( في قلوبهم مرض) ... التكملة لاحقا لمن يريد زيد علي الالوسي @ الجميع

كيف ولماذا .. يا عيد ..!!.؟ شعر / وديع القس / أتيتَ يا عيدُ والأحوالُ في عدمِ والقلبُ فينا عليلُ النّفسِ مُنضرمِ / أتيتَ يا عيدُ والأحلامُ قدْ سُحِقَتْ والعيدُ فينا جراحات ٌ من الألَم ِ / أتيتَ يا عيدُ والأهوالُ تتبعُنَا بردٌ وجوعٌ وقتل الروح بالسّقمِ / يا عيدُ قد جئتَ بالأثوابِ تُلبِسنا ونحنُ لا نملكُ إلّا رحمةَ الخيم ِ / يا عيدُ قد جئتَ بالألعاب ِ مُحتَفِلاً والحفلُ فينا رصاصُ الموتِ والعَدَمِ / ياعيدُ قد جئتَ بالأفراحِ تُسعِدُنا ونحنُ نبكي على خبزٍ لنلتهمِ / يا عيدُ قد جِئتَ بالأطعام ِمن طيبٍ ونحنُ نبحثُ تحتَ الزّبل ِ بالنَّهِم ِ / يا عيدُ قد جِئتَ بالإكرامِ من شيم ٍ والعزُّ فينا لمشلول ٍ ومُنسقم ِ / يا عيدُ قدْ جِئتَ بالبَسْمَاتِ تبهِجُنا وبسمةُ العيدِ لا تحلو لمُنعدِم ِ / يا عيدُ قدْ جِئتنا بالثّلجِ تغمرنا ونحنُ نبكيْ أُوارَ النّار ِ بالحلم ِ / يا عيدُ قد جِئتنا وردا ً وما عطرتْ وعطرُنا برياح ِ الموت ِ مُلتَئِم ِ / ياعيدُ أهديتنا حبّا ً بهِ أملٌ والحبُّ قد ذابَ في الأحقاد ِ والنّقَم ِ / يا عيدُ أهديتنا صِدقا ً وفي نعمٍٍ والصّدقُ قد صارَ كذّاباً وبالقَسَم ِ / يا عيدُ ألبستَنا النّكرانَ مبتهجا ً ونحنُ نلبسُ نكرانا ً لمُقتَحَم ِ / ربّي سماؤكَ ألحاناً مرتّلةً سماؤنا بلهيبِ النارِ والحُمَم ِ / ربّي شموعك َ أضواءً ملوّنةً والشّمعُ في يدِنا ، للرّعبِ والأثِم ِ / ربّي بحارك َ والأمواجُ في نسق ٍ والموجُ في بحرنا هوج ٌبمُدْلَهِم ِ / ربّي ربوعك َ خضراءً مزيّنة ً ومرجنا أصفرٌ بالغاز ِ مُلتهم ِ / ربّي وتاجكَ إجلالٌ وفي ألق ٍ ونحنُ تيجاننا وشمٌ من السخمِ / ما أصعبَ العيدُ ياربّي على وطن ٍ تغدو الجهالةُُ عنواناً لمُحْتَكِم ِ.؟ / ما أصعبَ العيدُ ياربِّي على بلد ٍ صارَ العبيدُ بأسياد ٍ وفي القِمَمِ.؟ / ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشر ٍ تغدو الطفولةُ أشلاءً من الفحِم ِ.؟ / ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ والأمّهاتُ فقدنَ الحبَّ بالألمِ .؟ / ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ والطّفلُ فيها صريعَ الجوع ِ والألم ِ.؟ / ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ وعمدةُ البيتِ مشلولٌ من القدم.؟ / ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ ونِصفُها جثثٌ والنّصفُ في يَتَم ِ.؟ / والأمُّ تائهةٌ في بحثها ألما ً وراءَ لقمة ِ أفضال ٍ من الطّعم ِ / ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشر ٍ سماؤهمْ لهبٌ والأرضُ بالحِمَم ِ / وبهجةُ العيد ِبالأنوارِ زاهية ٌ وعِندنا بكهوف ِ الجرذ ِ والعَتَم ِ / أتيتَ يا عيد ِ والعطشانُ منتظرٌ عدل الإلهِ وفي الأكباد ِ مُرتسِم ِ / يا للخسارة ِ والأحقادُ قد حرقت ْ جلّ المعاني بما آلتْ من الوَصَم ِ / اطلقْ رصاصكَ جهلاً وفي ذللٍ ولنْ أجيبك َ إلّا من هُدى القلم ِ / القتلُ لا يصنعُ الثوّارَ والفَخَرا والموتُ لا يسترُ الإجرامَ بالرّدم ِ / والحِقدُ لا يصنعُ التعميرَ والقِببا والجهلُ يُغرقُ بيتَ النّورِ بالعتم ِ / والجهلُ يبقى شريكَ الموت ِ في عدم ٍ والعلمُ يبقى شريكَ النّور ِ بالقمم ِ / مهما تكالبَ شرٌّ فوقَ راحتنا فالموتُ أقربُ من تنهيدة ِ النّدم ِ / قتلُ الجسومِ نفايات ٌ بعزّتنا والرّوحُ تفرحُ بالإكليلِ والنِّعَم ِ / ونفحةُ الحبِّ في الإيمانِ من أَزَلٍ وقوّةُ الكون ِ لا تقوى على الهدم ِ ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا

كيف ولماذا .. يا عيد ..!!.؟ شعر / وديع القس / أتيتَ يا عيدُ والأحوالُ في عدمِ والقلبُ فينا عليلُ النّفسِ مُنضرمِ / أتيتَ يا عيدُ والأحلامُ قدْ سُحِقَتْ والعيدُ فينا جراحات ٌ من الألَم ِ / أتيتَ يا عيدُ والأهوالُ تتبعُنَا بردٌ وجوعٌ وقتل الروح بالسّقمِ / يا عيدُ قد جئتَ بالأثوابِ تُلبِسنا ونحنُ لا نملكُ إلّا رحمةَ الخيم ِ / يا عيدُ قد جئتَ بالألعاب ِ مُحتَفِلاً والحفلُ فينا رصاصُ الموتِ والعَدَمِ / ياعيدُ قد جئتَ بالأفراحِ تُسعِدُنا ونحنُ نبكي على خبزٍ لنلتهمِ / يا عيدُ قد جِئتَ بالأطعام ِمن طيبٍ ونحنُ نبحثُ تحتَ الزّبل ِ بالنَّهِم ِ / يا عيدُ قد جِئتَ بالإكرامِ من شيم ٍ والعزُّ فينا لمشلول ٍ ومُنسقم ِ / يا عيدُ قدْ جِئتَ بالبَسْمَاتِ تبهِجُنا وبسمةُ العيدِ لا تحلو لمُنعدِم ِ / يا عيدُ قدْ جِئتنا بالثّلجِ تغمرنا ونحنُ نبكيْ أُوارَ النّار ِ بالحلم ِ / يا عيدُ قد جِئتنا وردا ً وما عطرتْ وعطرُنا برياح ِ الموت ِ مُلتَئِم ِ / ياعيدُ أهديتنا حبّا ً بهِ أملٌ والحبُّ قد ذابَ في الأحقاد ِ والنّقَم ِ / يا عيدُ أهديتنا صِدقا ً وفي نعمٍٍ والصّدقُ قد صارَ كذّاباً وبالقَسَم ِ / يا عيدُ ألبستَنا النّكرانَ مبتهجا ً ونحنُ نلبسُ نكرانا ً لمُقتَحَم ِ / ربّي سماؤكَ ألحاناً مرتّلةً سماؤنا بلهيبِ النارِ والحُمَم ِ / ربّي شموعك َ أضواءً ملوّنةً والشّمعُ في يدِنا ، للرّعبِ والأثِم ِ / ربّي بحارك َ والأمواجُ في نسق ٍ والموجُ في بحرنا هوج ٌبمُدْلَهِم ِ / ربّي ربوعك َ خضراءً مزيّنة ً ومرجنا أصفرٌ بالغاز ِ مُلتهم ِ / ربّي وتاجكَ إجلالٌ وفي ألق ٍ ونحنُ تيجاننا وشمٌ من السخمِ / ما أصعبَ العيدُ ياربّي على وطن ٍ تغدو الجهالةُُ عنواناً لمُحْتَكِم ِ.؟ / ما أصعبَ العيدُ ياربِّي على بلد ٍ صارَ العبيدُ بأسياد ٍ وفي القِمَمِ.؟ / ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشر ٍ تغدو الطفولةُ أشلاءً من الفحِم ِ.؟ / ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ والأمّهاتُ فقدنَ الحبَّ بالألمِ .؟ / ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ والطّفلُ فيها صريعَ الجوع ِ والألم ِ.؟ / ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ وعمدةُ البيتِ مشلولٌ من القدم.؟ / ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ ونِصفُها جثثٌ والنّصفُ في يَتَم ِ.؟ / والأمُّ تائهةٌ في بحثها ألما ً وراءَ لقمة ِ أفضال ٍ من الطّعم ِ / ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشر ٍ سماؤهمْ لهبٌ والأرضُ بالحِمَم ِ / وبهجةُ العيد ِبالأنوارِ زاهية ٌ وعِندنا بكهوف ِ الجرذ ِ والعَتَم ِ / أتيتَ يا عيد ِ والعطشانُ منتظرٌ عدل الإلهِ وفي الأكباد ِ مُرتسِم ِ / يا للخسارة ِ والأحقادُ قد حرقت ْ جلّ المعاني بما آلتْ من الوَصَم ِ / اطلقْ رصاصكَ جهلاً وفي ذللٍ ولنْ أجيبك َ إلّا من هُدى القلم ِ / القتلُ لا يصنعُ الثوّارَ والفَخَرا والموتُ لا يسترُ الإجرامَ بالرّدم ِ / والحِقدُ لا يصنعُ التعميرَ والقِببا والجهلُ يُغرقُ بيتَ النّورِ بالعتم ِ / والجهلُ يبقى شريكَ الموت ِ في عدم ٍ والعلمُ يبقى شريكَ النّور ِ بالقمم ِ / مهما تكالبَ شرٌّ فوقَ راحتنا فالموتُ أقربُ من تنهيدة ِ النّدم ِ / قتلُ الجسومِ نفايات ٌ بعزّتنا والرّوحُ تفرحُ بالإكليلِ والنِّعَم ِ / ونفحةُ الحبِّ في الإيمانِ من أَزَلٍ وقوّةُ الكون ِ لا تقوى على الهدم ِ ..!!.؟ / وديع القس ـ سوريا